الحلقه الرابعه
*#ماما《04》*
*#بقلمي~الكاتبة ~المجهول 🌼*
★★★★★★★★★★★★★★★★★
جلال دخل البيت تاني... لقى راضية نايمة و بتهلوس بكلام مقطع م مفهوم..
راضية بهلاوييس
: ماما... ماما... ص.. صبغ... امممم... ماما.. اسود... ماما دم... ماما... ماما لا.. قصير.. امممم قصير.. ماما. كاكاو... ماما سكر... امممم.. ماما لا...
جلال مسح وشو و قال بس لو اعرف هي شافت شنو...
خت يدو في رأسها لقاها محمومة اتخلع.. و سرعة جاب مكمدات و خافض حرارة أداها و قاعد جنبها لمن الحرارة انخفضت و من التعب تكي راسو و نام..
فجاءة صحي على ضربة قوية في راسو.. و كانت راضية... راضية بغضب
:انت راقد جنبي بتعمل شنو..
جلال عاين ليها و قال
:حرارتك كانت مرتفعة عملت ليك مكمدات..
راضية بغضب و صريخ
:انت استغليت اني نايمة صح.. عملت شنو هااا
جلال مسح و شو وقام من محلو عشان يطلع و قال
:احسن لي اطلع من هنا...
راضية بقت تصرخ بدون سبب.. حتى جلال استغرب كان مديها ضهرو أتلفت عليها لقاها واقعة في الأرض و بتتنفض براها زي الماسكاها كهربا... جلال جرى عليها قعد جنبها في الأرض و قال بخوف
:راضية في شنو... راضية قومي... و بقى يضرب فيها براحة في وشها عشان تصحى... لمن م صحت اتصل على محمد...
محمد كان هو و مصطفى لسه قاعدين يتكلمه لمن رنا تلفون محمد... استغرب من اتصال جلال و ردا بسرعة...
: اهلا جلال خير في شي...
جلال بصوت عالي
:راضية واقعة في الأرض و بترجف بطريقة م طبيعية... اعمل شنو...
محمد بسرعة
:وديها للدكتور بتاعها بسرعة...
جلال
:العنوان طيب سرعةة
محمد قال ليهو العنوان و شال راضية من الأرض و طلع بيها بسرعة... بس نسى انو الباب مكهرب اول م ختا يدو اتنفصو هو و راضية بعيد وقعو في الأرض اي زول في جهة شوية وقت حتن قدر يستوعب الحاصل.. عاين ل راضية لقاها واقعة م بتتحرك.... جرى عليها ختي يدو قدام انفها عشان يشوفها بتتنفس...اتنهد براحة لمن لقاها بتتنفس.. دخل جوا سرعة و جاب الرمود عطل الكهربا شالها وطلع..
وصل المستشفى في نص ساعه.. نزل لقى محمد و مصطفى واقفين.. الدنيا ضلام و الساعة زي ٩ بالليل.. مصطفى شالها من جلال و دخلوا جوا... بقوا في حالة توتر ماشين و جايين حارسين الدكتور يطلع..
جلال سأل محمد
:راضية بترجف كدا لي شنو..
محمد عاين ليهو و زح عيونو و قال
:م عارف م حصل جاتها حالة زي دي..
الدكتور جا طالع و شايل أوراق في يدو... عاين ل محمد و قال
:حالة راضية كل م ماشة للأسوأ..
محمد اتوتر و قال بصوت مهزوز
:في شنو ي دكتور أن شاء الله خير...
الدكتور قال ليهم..
:اتفضلوا على المكتب..اشرح ليكم الحاصل...
قبل م يتحركو حصلت حالة هرج كدا و ناس كتار جاريين و شايلين وحدة بترجف رجفة م طبيعية... زي م كانت راضية بترجف... كان شايلة ولد شاب تلاتيني كدا.. أول م شاف الدكتور بقى يصرخ..
:دكتور منذر... سرعة سرعة.. زِينة بتروح مني...
الدكتور عاين لزينة البترجف شديد... قال بسرعة
:دخلوها الغرفة آخر الممر سرعة..
عاين لي محمد و قال
: اشوف الحالة و برجع اشرح ليكم..
م استنى رد و اتحرك بسرعة من قدامهم.. فضلوا قاعدين على اعصابهم هم و الناس الجابو زينة...
الدكتور طلع و لقاهم كلهم متوترين و اعصابهم بايظة و حارسينو بفارغ الصبر... دخلوا كلهم المكتب.. قعد في الكرسي ورا المكتب و قال
:استاذ محمد... استاذ نورين..راضية و زينة الاتنين معاهم حالة صرع
صدمة ملت المكان و صمت رهيب.. محمد وقف على حيلو و قال
:كيف يعني..
د. منذر
:انا عايز اسالك إذا الحالة دي اتكررت مع راضية..
محمد
:م عارف م حصل..
د. منذر
:طيب ممكن اعرف حالة الرجفة دي استمرت قدر شنو يعني الزمن و كدا.
ردا جلال و قال
:زي تلاتة أربعة دقايق و بعدين ضربتنا كهربا و الرجفة وقفت..
د. منذر
:راضية لسه في المراحل الأولى من المرض.. أما زِينة ي استاذ نورين واضح جدا انها في حالة متأخرة نظرا لي انو حالتها استمرت لاكتر من ٥ دقايق..
نورين بخوف
:يعني شنو ي دكتور.. زِينة ح تروح مننا..
د. منذر
:لا ابدا بإذن الله... نحن ح نمشي على أدوية معينة و ان شاء الله تتحسن...
محمد سألو باهتمام و قال
: طيب سبب المرض شنو..
د. منذر
:العصبية الزايدة التوتر والقلق الزايدين و نركز على العصبية لانو دي عامل أساسي..
جلال
:فعلا راضية كانت قهرانة شديد...
د. منذر
:كل م خفت العصبية و القلق والتوتر كل ما المرض يخف.. حابب أسألك ي استاذ نورين.. زِينة انت متابع حالتها معانا.. بس ابدا م زكرت انها بتجيها الحالة دي..
نورين
:لانو انا م عارف... زينة كل م تعصب تدخل غرفتها و تقفلها..
د. منذز
:طيب على قدر م تقدر حاول خفف الغضب منها تمام.. اتفضل جيب الأدوية دي و امشي فيها بانتظام.... اتفضل ي استاذ محمد الأدوية دي تمشي عليها بانتظام و نخفف ليها من المهديات...
جلال شال الروشتة...وطلعو كلهم..
جلال
:ح تنزل اجيب الدوا من الصيدلية التحت..
محمد ختا يدو في كتف جلال وقال
:مهما عملت م بوفيك حقك..
جلال ببسمة
:دا قليل قدام العملته انت..
ابتسمو لبعض.. و جلال نزل..كان في تلاتة بنات في الصيدلية... دخل أدى الروشتة للبت.. وقفت تعاين ليها مسافة و قالت
:رزاز.. تعالي شوفي الدوا دا كدا...
جات الاسمها رزاز عاينت للورقة مسافة و شالتها مشت للبت التالتة... وقفو طرف يتوشوشو..
جلال استغرب و قال ليهم
:في اي مشكلة الدوا م موجود ولا شنو..
ابتسمت رزاز و قالت
:لا ابدا بس كنت شاكة انو الدوا خلص بس طلع في آخر علبة.
و طلعتها ليهو... جلال حاسب و لمن طالع نورين دخل.. نورين
:بسأل من الادوية دي لو سمحتي...
رزاز
:عندنا الاتنين التحت الأول دا خلص.. اديك ليهم..
نورين
:اي جيبيهم..
شال الأدوية و طلع.. اتصل على زول و قال
:الدوا م لقيتو ح امشي صيدلية برا و اجي... خلي بالك من زِينة..
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
*♡الكاتبة المجهول ♡*