ماما - الحلقه الثالث - بقلم الكاتبة المجهول | روايتك

اسم الرواية: ماما
المؤلف / الكاتب: الكاتبة المجهول
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الحلقه الثالث

الحلقه الثالث

*#ماما《03》* *#بقلمي~الكاتبة ~المجهول 🌼* ★★★★★★★★★★★★★★★★★​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ :راااااضية افتحي الزفت دا... كان صوتو عالي شديد والله انا م خوافة لكن خفت شديد و المرة دي فيها موتى.. وراسي اتخيل أسوأ السيناريوهات و أبشع الطرق الممكن الواحد يكتل بيها زول و يتخلص بيها من جثتو... العرق بدأ ينقط من جبيني و الخوف طغى على و بقيت ارجف.... طوالي اتزحف تحت السرير و سامعاهو يخبط في الباب... ساعة اتنين و هدوء تام ماف اي صوت وانا من تحت السرير م اتحركت خفت... الواطة ضلمت و المغرب اذن... بس م قادرة اطلع.. انا متسطحة كدا كان اشوف لي فأر صغيروني كدا شكلو مولود جديد... من الخلعة كنت عايزة اقوم بس ضربت راسي بالسرير رجعت اتسطحت في الأرض تاني و قلت للفار :اااااخ..راسي.. شكلك جديد ي ربي امك وين ولا جحرك وين زاتو في بيت زي دا.... عاينت ليهو سمح شكلو عميان زاتو... هزيت راسي ييأس وقلت :ح تجني ي راضية ح تجني... اااه ي ماما فتى وين و سبتيني في الهم دا... زحفت من تحت السرير على برا فتحت بابا الاوضة برااااحة عاينت يمين شمال م شفت شي و السرير لسه متكوك في باب الصالون طلعت براحة و ماشة على أطراف أصابعي مشيت على باب الصالون عاينت من فتحة كدا صغيرة في الباب اشوف اذا جلال موجود أو لا كان البيت مضلم م شايفة حاجة.. عاينت افتش وين محل ضو الحوش شفت مفاتيح الاضوية حقت البيت كلها في محل واحد جنب باب الاوضة حركت كم مفتاح لحد م الاضوية فتحت مشيت عاينت تاني ماف زول اتنهدت وانا بزح السرير بيد و شايلة مزهرية في يد تانية.. يمكن اكتل بيها جلال و إذا الشرطة بعدين سألت مات كيف بقول قايلة حرامي دخل البيت و جلال مافيش ف ضربتو دفاعا عن النفس و مات و طلع جلال م حرامي.. هيهيهي مخططة لأي حاجة في راسي... بس حاسة خططي دي خطط مجانين... المهم طلعت الحوش كان فاضي المطبخ فاضي شكلو طلع... شلت نفس بارتياح مشيت اتوضيت و انا داخلة يجي جلال طالع من الحمام.... عاين لي و عاينت ليهو... اجررري لا م اجررري.. مفروض اكون مرة مسؤولة و قاهرة و ناهرة و متحكمة في قراراتي.. بس انا عمري 19 سنة.. و يعني لو ١٩ م عاقلة... انا حاسة اني لو فضلت في البيت دا ثانية زيادة ح اجن... و اصلا شكلي ح أطول لغايت م اطلع.. يعني الجنون مضمون... كان دا حوار بين عقلي و نفسي و انا بعاين لجلال.. فقررت اعمل نفسي مرة متحكمة في قراراتها و مشيت بهدوء صليت و حتى جلال م اتكلم بس بعاين بتحميرة كدا... بعد صليت و قاعدة كدا في السجادة.. نفسي قالت لي انو المفروض اساير جلال لحد م القى طريقة و اشرد.. و حسب كلامه إذا أنا مشيت معاهو حلو ح يعاملني حلو... قمت من السجادة و طبقتها و مشيت المطبخ استكشف الحاصل شنو.. عملت صحن سلطة و طلعت جلال قال لي :انا م اكلت.. رديت عليه :البيت فاضي المفروض تملا التلاجة.. قال لي :طيب جيبي لي صحن سلطة معاك.. هزيت راسي و دخلت عملت ليهو و بقيت افتش إذا في اي وسيلة تساعدني اكتل جلال و يبان ميت موتت اليوم.. سم مثلا بس للأسف م لقيت... طلعت لقيتو منزل السرير الكنت تكيتو في الحيطة عشان اشرد... وفارش مرتبة و متسطح.. بكرشو الكبير دا.. م مهم اديتو الصحن و دخلت جوا.. ________ مصطفى (اخو راضية) :ابوي انا حاسس انو ظلمنا جلال بالعرسة دي.. محمد (ابو مصطفى) :جلال براهو أتقدم و هو عارف حالتها و قال عايزها كدا... مصطفى : انت عارف انو راضية رأسها م في محلها من يوم ماتت ( ماما)... محمد : اسمع هنا راضية صح رأسها ما في محلو بس م بتعمل تصرفات غير عاقلة.. مصطفى : و تصرف انها تجي و تذلك قدام الناس غير صوتها العالي و الكلام الكتير داك تصرف واعي.. محمد :والله ي ولدي اختك و الناس عارفينها م تمام يعني مهما عملت الناس م ح تلومها ولا انا بلومها... و بعدين هي قالت الحقيقة م اكتر...و التصرف العملته فيهو نوع من الأمل انو رأسها يرجع مكانه مصطفى :يعني شنو.. محمد :شوف الدكتور قال نعرض راضية لصدمة قوية.. اسي انا جبت العريس الشاب و الكلام دا كلو عشان لمن تكتشف انو عريسها جلال تنصدم.. و فعلا انصدمت و حسيت بيها شوية تصرفاتها المجنونة خفت... مصطفى : و إذا فضلت مصرة على الطلاق :م تخاف جلال م ح يطلقها.. مصطفى :طيب صحي كلامها انك بتدين من جلال.. محمد عاين ليهو و قال :م عايز اجاوب إذا ممكن.. هزا مصطفى راسو و قال :طبعا ممكن.. طيب اتصل على جلال نشوفو عايش ولا ميت.. محمد ضحك و قال : صح اختك مجنونة بس م بتصل لدرجة تكتل بني آدم.. مصطفى ضحك و قال : ابوي دي ضبحت خروف م استبعد تضبح جلال.. محمد : لا استبعد ساااااي لانو جلال ح يقدر عليها أن شاء الله.. محمد طلع تلفونو و اتصل على جلال... جلال كان متسطح بفكر في البلوة الحاصلة دي لمن تلفونو رنة.. لقى المتصل محمد عاين يشوف راضية وين لقاها في الصالون بتحضر تلفزيون... دخل المطبخ و ردا :الوو... محمد :اهلا جلال كيف الحال جلال :والله لغايت الان الحمدلله عايش.. محمد :الحمدلله.. اها كيف الامور بينك و بين راضية.. جلال شال نفس عميق وقال :صح انا قلت ليك ح اتحملها بس راضية عنيدة شديد و رأسها قوي... و شكالة و عندها تصرفات همجية... محمد بسرعة :حصل شنو اصلو في يوم و ليلة... جلال :حاولت استخدم معاها اسلوب العنف و التهديد واني راجل قادر و م بتحركو مرا و كدا لكن انت م بتقدر تخت النار مع البارود ح نتفجر لانو رأسها ناشف.. و بعد خلصنا نقاش و طلعت بقت تبكي ... و الأدوية ختيتها ليها في علب المسكن زي م وصيتني و شالت حبة و نامت زي م قلت... و بعدين حاولت تشرد... محمد :و حصل شنو و كيف وقفتها.. : باني الحيط عالية و خاتي شظايا قزاز فوق.. بس طبعا قلت م ح تلحق الحيط لمن تجرح يدها... بس لا جابت السرير و تكتو مع الحيطة و ركبت و حصلت القزاز و انجرحت.. و حاولت تطلع بالباب ضربتها كهربا... بس برضو م يئست و شكلها عندها مخططات عشان تشرد.. و لمن رجعت البيت قفلت الباب حق الصالون ساعتين وانا واقف برا و لمن حست بعدم حركة طلعت.. و اتوضت.. انا كنت جوا الحمام اتلاقينا م أبدت اي رد فعل حسيتها بتخطط لي حاجة.. محمد و مصطفى بعاينو لي بعض بعدم فهم... محمد قال ليهو :طيب ناوي تعمل شنو حاليا... جلال : ح نستمر في العلاج على أمل ترجع طبيعية.. محمد كان ح يرد بس سمع صوت راضية و هي بتقول.. :انت بتتوشوش كدا مع منو... جلال عاين ليها و دخل التلفون في جيبو براحة و م ردا عليها و طلع.. وقف قدام الباب طلع رمود من جيبو عزل منو الكهربا طلع برا رجع الكهربا و مشى... رجع لمحمد و قال :و حاسي غير رأسها الما في مكانو دا... حاسي انو عندها انفصام في الشخصية لانو لحظات بتكون هادية و رايقة و لحظات م باقي ليها الا تموتني.. انا ح اتصل على الدكتور اكلمه بالحاصل و نشوف ح يقول شنو.. محمد :والله م قصرت معانا و جميلك دا فوق راسي.. بعد م ( ماما) ماتت... راضية اتأثرت شديد.. و انا كلي أمل فيك.. جلال :الحاجة الوحيدة السمحة في راضية انها متمسكة بالصلاة.. محمد :غيتو الحمدلله جلال :نسأل الله الشفاء العاجل.. يلا سلام محمد :الله يسلمك.. _________ جلال دخل البيت تاني... لقى راضية نايمة و بتهلوس بكلام مقطع م مفهوم.. راضية بهلاوييس : ماما... ماما... ص.. صبغ... امممم... ماما.. اسود... ماما دم... ماما... ماما لا.. قصير.. امممم قصير.. ماما. كاكاو... ماما سكر... امممم.. ماما لا... جلال مسح وشو و قال بس لو اعرف هي شافت شنو... *•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••* *☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆* *♡الكاتبة المجهول ♡*