الليلة الحمراء - الفصل 21 - بقلم مروة أغا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الليلة الحمراء
المؤلف / الكاتب: مروة أغا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

➖➖➖➖➖➖➖➖➖ #الجزء_الواحد_والعشرون (21) : #الليلة_الحمراء حكتلن الخطة الجديدة بطريق الرجعة وعند الباب شافت مراد واقف بعيد مع موتورو نزلو الشباب ودخلو لجوا المنظمة ونرجس قالتلن: يلا جهزو حالكن للمهمة المسا دخلو وبقيت حنين واقفة معها وهي بتقول: نرجس لا تحطي حالك بالخطر نرجس: هاي مهمتي وهني بدن يقتلو بشير وانا رح أقتلو بس بعدما أعطي هالفقرا حقن كانت نرجس عم تحكي وتسرق نظرات لمراد وحنين انتبهتلا اتطلعت وشافت شب واقف بعيد مع موتورو سألتها: هاد هو مراد هزت راسها هي بتقول: مصرّ يخوفني عليه ويجي ع الخطر بأجريه ادخلي انا هلق بلحقك مشيت وقربت منو وسحبتو من ايدو لشارع فرعي وقفها وهو بقول: هلق انا هيك بدي شوفك بالسرقة نرجس: مراد الله يوفقك ماقلتلك لا تجي لهون مراد: بس انا اشتقتلك نفخت وهي بتقول: ياربي منك أنا عم شوف شغلي ورح خلصو لنلتقي مراد: أنا خايف الموضوع يطول سنين نزلت راسها وهي بتقول: أنا بلشت أخد مكانة كبيرة بيناتن والكل صار يحبني بدي جيبن لصفي بس فترة صغيرة حطت أيدها على قلبو وهي بتقول: إذا بتحبني اتحمل شوي ما بدنا نخسر بعض مسح على وجها وهو بيسألها: ليش هيك وجهك شاحب ابتسمت وقالتلو: ولا شي لا تاكل همي مراد: لاتكوني تعبانة ومخبية عليي نرجس: مافيني شي حبيبي يلا روح و لقائنا قريب لاتاكل هم خلتو يركب على الموتور وشافتو راح بقيت تطلع على أثره وهي بتتنهد وبتفكر بقلة شهيتها على الأكل من تفكيرا الزايد من الأيام يلي جاية بهالمنظمة أو معقول في شي تاني !!! * #بالليل دخلو الشباب والبنات باتجاه غرفة الأسلحة اخدو الاسلحة للمخططة لهالمهمة وطلعت نرجس مع مجموعتها باتجاه المهمة وصلت لمخزن السلاح بعتت ست شباب لينفذو يلي قالتلتن عليه دخل أيمن بالمقدمة مع رفقاتو وهني بيضربو الحارسين وبيربطوهن واتصلو من جوال الحارس لعند الهدف رد عليه واحد من رجاله قلو أيمن: وينو رئيسك جاوبو : انت مين ووين الحارس أيمن: الحارس مربوط هون وقلو لرئيسك المخزن اتصادر استنفرو رجال بشير متل المجانين ركضو كلن وخلال دقايق وصلو للمخزن شافو الحارسين مربوطين ومافي أثر لأي حدا بالجهة التانية كانت نرجس مع باقي مجموعتها مقتحمة المطحنة بعدما فضيت من رجال بشير وحابسة الحارسين الباقيين ومربطتهن وقاعدة على المكتب وهي لافة أجر ع أجر وعم تقول للناس: يلا بالدور خدو حقكن بسرعة مابدي يبقى شي بالمطحنة وبسيارات كبيرة وعربايات خشب وحديد حملو كل شي بالمطحنة العملية كلها أخدت دقايق بس ولما خلصو شغلن بسرعة البرق تركو كل شي واتوجهو للمخزن مع أيمن والشباب يلي كانو ناطرينن بعيد عن المخزن ومتخبيين بين الأشجار وهيك كل المجموعة صارت بمكان السلاح لما وصل الراس الكبير (الهدف بشير) من بعيد قال بصراخ: مين أنت وشو بدك طلعت لتواجهو مع رجالها وهي بتقول: أنا البرنس ولااااك بشير: بس البرنس ماكان يظهر هيك نرجس: البرنس القديم بح راح انا هلق البرنس الجديد وما بتخبى لاني قوية ضحك وهو بقول: البرنس القديم كان جبااار من اسمو بس نخاف ما حريمة متلك نرجس: انت الحريمة ياسراق يانصاب بتعرف المطحنة شو صار فيها فتح وعيونو وهو بقول: شو صار نرجس: صارت مكان للفيران لانها فضيت والحق رجع لصحابو صرخ بصوت عاليي: ياحقيييييرة التفت وقال لرجالو: اهجمو علييهن وبقيو الرجال بقربو مرعوبين لف لعندن وهو بقول: شبكن يا كلاااب قلتلكن اهجمو ضحكت نرجس وهي بتقول: هههههه ياحرااام نهايتك وسخة يا وسخ يا اكل حقوق الفقراء وبهاللحظة انفجرت القنبلة يلي حطها أيمن مع رفيقي تقني المتفجرات وطلعت شرارة من جوا التفتو الرجال وهن مرعوبين ومالحقو يركضو ويهربو لان سلاح المخزن انفجر وحرقت بشير ورجاله الخمسة يلي واقفين معو كانت عم تطلع على النار يلي عم تشعل بكل المكان وهي عم تتذكر وجوه الفلاحين الفقرا التعبانين وهي بتفكر بحقيقة كلام رام هيك ناس بتستاهل تموت التفتت وهي بتقول لمجموعتها: وحوش نجحت الخطة رجعت هي ومجموعتها ع المنظمة وبقيو يراقبو نشرة الأخبار يلي قالت عن أندلاع حريق بمخزن القمح المخصص لبشير السيد وبعدين أجا خبر تاني بقول عن موت بشير وثلاثة من رجاله واثنين بحالة خطرة دق عدنان على ظهر نرجس وهو بقول: برافو عليكي قالت نيرمين بغيظ: وأنت شو دخلك بالناس لتساعديهن أكيد مارح تاخدي حسنات بالنهاية انت قاتلة اتطلعت عليها وهي بتقول بقلب مكسور: صح مارح ادخل الجنة بس ببقى ساعدت مية انسان فقير عدنان: أنا ما بهمني كل هالكلام المهم خلصنا من بشير يلي واقف بوجهنا طلع وهو بقول لنرجس: امشي بدي احكي معك طلعت ومشيت معو وهو بيسالها: شو صار مشان نيرمين اتوترت وهي بتقول: بصراحة ما شفت شي عليها لانها كتير سرية وغامضة بس بوعدك ساعدك عدنان: ياريت لأنها بلشت تخرف وأنت أحق منها بالمكان تمام هزت راسها وشكرتو ورجعت لعند رفقاتها ونيرمين سحبتها للغرفة وسكت الباب وهي بتقول: شو بدو منك؟ نرجس: ولا شي عم يشكرني نيرمين: نرجس ما تلعبي معي نرجس: لما يكون في شي أنت أول وحدة رح تعرفي لا تاكلي هم تركتها وط لعت وعيون نيرمين عليها وعرفت أنو هالبنت كذابة * وصل مراد للكوخ يلي عم تقعد فيه أم نرجس وغسان كان عم يستناه دخل وقعد ومبين عليه مهموم سالتو أم نرجس: صاير شي مراد: أنا مليت وتعبت من كل هاللعبة نرجس ماشي فيها خايف تعجبها أم نرجس: انت بتعرف أنو نرجس ضد هالموضوع كلو وأكيد رح تمشي معنا غسان: مابعرفك هيك ليش هالقد فاقد الأمل مراد: شفتا امبارح نرجس تعبانة كتير وضعفانة ووجها شاحب بلهفة قالت أم نرجس: ليش مريضة؟ مراد: لا ما هيك بس أنا خايف عليها بعرفها بتشيل هم كل شي أم نرجس: بدنا نستنى وقت صغير وانا كمان تعبت من الحبسة هون بدي أمن عليها وساعدها لأكسب ثقتها ووقتها مناخدا ومنسافر أنت ابقى جاهز للسفر بأي وقت اتنهد ورجع راسو وهو بفكر فيها وشكلها الشاحب مخوفو كتير * دخل رام من باب المنظمة الرئيسي وكانو الكل مشغولين الشباب والبنات يلى بالمكاتب كلهن عم يشتغلو واللباقي بغرفة التدريب دخل لمكتب نيرمين واتفاجأت لما شفتو داخل لعندها وهي بتقول: والله ما طولت الغيبة هالمرة رام: خلصت المهمة ورجعت قربت وهي بتقول: وياترى شو سبب رجعتك رام: كمان بشغل شو أخر الأخبار نيرمين: كلو تمام ونرجس بلشت تنفذ مهام مع مجموعتها وقريباً رح تاخد مكان البرنس سألها بجدية: والله في تطور يعني نفذت مهمة وقتلت بأيدها نيرمين: صح نفذتها بشكل غبي بس المهم مات الهدف رام: ليش شو صار نيرمين: الغبية ساعدت الناس ضحك وهو بقول: عنجد كيف نيرمين: تعال احكيلك طلع بعد عشر دقايق عم يدور على نرجس يلي كانت عم تدرب عدة بنات واقفة ولابسة كفوف البوكسينج ويتبارو بين بعض لحتى اختل توازنها ووقعت دايخة ساعدوها البنات ورام ركض لعندها قالت هيا: قلتلتك ماعم تاكلي ونحفانة وأنت كل يوم بهالشغل ساعدوها لصحيت وجابتلا حنين كاسة عصير بعدتها وهي بتقول: مالي نفس هيا: اشربيها نرجس بكفي دلع قرب رام وهو بقول: شو صاير هون الكل التفتو لعندو وقالت نرجس متفاجأة: رام أجيت رام: اي جيت… شبك تعبانة نرجس: مافيني شي هني مزودينها هيا: كيف مزودينها الك اسبوع ماعم تقبلي تاكلي وجهك صار أصفر رام: شو السبب بلعت ريقها واتوترت وهي بتقول: مافي شي هلق بشرب عصير البرتقال وبرتاح تركوها البنات وقعد رام قدامها على طاولة الأكل وهو بيسألها: شو بلشتي تنفذي مهام نرجس: نيرمين حكلتك رام: ما ع أساس كنتي ضد القتل نرجس: ولهلق ضدو بس إذا في ناس مجرمة وبتستحق تموت فعادي أنا ما قتلتلو بأيدي أفعالو يلي قتلتو اتطلع فيها وهو بيبتسم وهي قالت: ليش هيك عم تطلع فيي هو جاب هالأسلحة وانا دمرتها وهو مات بسبب سلاحو رام: عم تخلقي عذر … وليش ساعدتي الناس حركت الكاسة بين أيديها وهي بتقول: لأن هن فعلا بحاجة مساعدة القمح كان رح يتصادر بس الناس أحق فيه وقف وهو مبتسم وأخيرا في بنت قلبا طيب بهالمكان حرك المفتاح بأيدو اتطلعت عليه وهي بتقول: هق اتذكرت هالقلب موجود متلو ببيت مراد مقول الصدفة اتطلع عليها بتوتر وهو بقول: على فكرة هالقلب في منو واحد بس هيك قالتلي ضيقت عيونها وهي بتقول: مين عي يلي قالتلك؟ ماجاوبها بس قال قبل ما يمشي: اشربي العصير صح ووجهك شاحب زمت شفايفها من غموضو وحركت كاسة العصير وهي بتطلع عليها شاردة ياخوفها يلي عم تفكر فيه يكون صحيح وبسرعة طلعت برا المنظم لتشتري شي مهم كتير * طلع رام من باب المؤسسة الخيرية وفتل بشوارع البلد الكبيرة وهو بحاول ما يروح للمكان يلي بدور براسه بس أجريه لحالن مشيو باتجاه مكتبها وقف وهو بيتمعن شكلها من ورا مكتبها شعرها الكيرلي الأسود المفرود على ظهرها بيعكس عربيتها الأصيلة ما بينكر انو هي كانت أحد الأسباب يلي خلتو يرجع للبلد بسرعة انتبهتلو انو واقف وشارد وقفت ومشيت وهي بتقول: هيك بدك تبقى واقف أستاذ رامي بلع ريقو وقال: إذا بتضيفينا قهوة منقعد سارة: تكرم رفعت الساعة وهي بتقول: واحد اسبريسو وواحد قهوة سادة فتح عيونو وهو بهز راسو وبقول: حفظتي قهوتي سارة: مابدها حفظ لأنها مختلفة رامي: صح انا مختلف بكل شي سارة: كأنو هاد غرور رامي: اعتبريها متل مابدك اتورت وهي بتسأله: اخر مرة اختفيت فجأة السبب نرجس؟ رام: لأ أبداً ليش هيك فكرتي سارة: أه ولا شي بس أنا ونرجس حظنا سيئ نوعا ما رام: وشو السبب من شو بيشكي زوج نرجس سارة: مادخلني بخصوصيات غيري هلق قلي ليش هيك غبت ورجعت رام: سافرت بشغل ورجعت سارة: معناها الحمد لله ع السلامة رام: الله يسلمك سارة: وشو قررت مشان الشركة اتوتر وهو بقول: بصراحة حاسس الموضوع ما ظابط سارة: شو عنجد وانا حطيت خطط وأمال رام: جد؟؟ … إذا كتير متحمسة منفكر بالموضوع سوا سارة: لاعادي أصلاً اتعودت ع الشغل هون صارت تفرك أيديها هي بتشوف نظرات رام يلي ماعم تنشال عنها وصلت القهوة حطها الشب قدامهم وطلع بلشو يشربو القهوة ولسا عيون رام عليها اتوترت وقالتلو: استاذ رامي لو سمحت لا تطلع عليي هيك انصدم من تصرفو وقال: أنا اسف بصراحة مامتعود شوف بنت عربية بملامح أصيلة متلك رفعت راسها وهي بتشوف الجدية بكلامو وقالتلو: عم تحكي جد؟ رام: أكيد جد رجعت تشرب من فنجان القهوة بتوتر وسألتو: يعني أحلى من بنات الأجانب رام: عشت عمري سنين ببلاد برا بس بحن لملامح بنات بلدي يلي بتشبه أمي سارة: الله يرحمها رام: تعيشي دق الباب ودخل وليد ووجهو محقن وأحمر قال لسارة: أنسة سارة شو صار بالشغل ولا مانك فاضي عم تعلّكي مع الشباب شهقت سارة من وقاحتو ورام وقف وهو بقول: ليش هيك عم تحكي معها وليد: انت ما دخلك سارة مين هاد وشو بدو منك سارة: وليد بكفي احكي بأدب هو اجا بشغل وليد: الشغل من شهرين بعتقد كان خلص #بقلم_مروةآغا قرب منو رام وشدو من قميصو وهو بقلو: يخربيتك احكي معها بأدب والا بكسرلك راسك هز راسو وهو بقول: هلق اتأكدت شكوكي تركتيني كرمالو بلشت سارة تبكي ورام هالمرة ضربو ووليد ردلو الضربة رام: لما تبكّي البنت يلي بتحبها اتأكد انك بحياتك ما حبيها انقلع وليد بلؤم: أصلا انا بحياتي ماحبيتها شهقت وهي بتقول: وانا بحياتي ماحبيتك انقلع طلع لبرا بعيون بتقدح شرار وتركهم جوا واقفين مقابيل بعض … واحد منهم قلبو مكسور وعيونه عم تدمع … وواحد منن قلبو صار بخطر !! بتردد قرب من سارة يلي كانت بتبكي يالله شو بيكره البكي والضعف … ليش هيك البنات اغلبهن رقيقين وبيبكو أو يمكن هو العطل فيه هو بلا إحساس !! وحاول بكل حنية يقول: انا اسف لان سببتلك مشكلة بس هاد رجال ممكن يصير زوجك لعمى شو غبي سارة: هو بس مقهور لان تركناه أنا ونرجس رام: شوو وكان قبل مع نرجس سارة: لا أبدا ماكان ف ي شي بيناتن بس هو جبان رام: خلص لا تبكي الله يوفقك اتطلعت فيه وهي بتشوف الحنية بعيونو واتداركت الموقف ومسحت دموعها وهي بتقول: ماقلتلي شو سبب الزيارة رام: بصراحة حبيت شوفك انو نحنا صرنا أصدقاء صح؟ سارة: صح بس بصراحة كترت زياراتك لهون ممكن تسببلي مشكلة خصوصاً اني كنت مخطوبة لشب بيشتغل معي حس بصدق كلامها قال: صح معك حق أنا أسف الظاهر السنين يلي تربيت فيها برا نستني شوي العادت والتقاليد وقف وهو بقول: لا تبكي ما بيستاهل دمعة منك ابتسم قبل ما يطلع وهي ابتسمتلو مشي وقال: عن إذنك بقيت تطلع عليه وقلبها بين ضلوعها لأول مرة عم يطرق طبووول بشكل جديد عليها !!! * رجعت نرجس على المنظمة وجوا جيبة جاكيتها كانت مخباية الشي يلي اشترتو من دقايق … دخلت للحمام ومسكتو بين أيديها وهي بتتأمل هالشي الصغير يلي أول مرة رح تجربو … هي أبداً مانا غشيمة عن الأعراض الجديدة يلي عم تصير معها وهلق صار لازم تواجه الحقيقة بعد عشر دقايق وقفت عند مراية الحمام وكانت ماسكتو بأيدها وهي فاتحة عيونها ومصدومة من نتيجة الإختبار الإيجابي وقع منها بالأرض وصارت ترجف وهي بتبكي منهارة ضربت بطنها وهي بتقول: لااا أنا مابقدر هلق ماخرج صير أم لاااا ليش انا ليييش اتكومت بالأرض وهي بتطلع بقهر على تحليل الحمل وبتتذكر الليلتين يلي قضتهن مع مراد ومن بعدها منعت نفسها منع بات عنو بس ما معقول القدر كيف دايماً بوقف ضدها بكل شي ركت راسها واتمددت على الأرض وهي بتفكر بحياتها لقدام وهي حامل … هالولد رح يكون عامل ضعف إلها وهي بهالمكان لازم تكون قوية همست بعد تفكير: لازم أخلص منو وبسرعة سمعت نرجس صوت عجقة برا غرف النوم وقفت بتعب وهي بتمسح دموعها وبتغسل وجهها وبترتب شعرها وتيابها طلعت لتشوف سندس رجعت وبعض البنات قاعدين حواليها وكان شكلها فعلا ببكي كلها كدمات ونفسيتها واضح إنها صفر وكانت بحضن حنين عم تبكي وهي عم تواسيها قربت أكتر وباست راسها وهي بتقول: الحمد لله على سلامتك بحزن قالت سندس: أي صح لأن رجعت من الموت ياريتو قتلني ولا شفت يلي عملو فيي حنين: هشششش لا يسمعوكي صارت تبكي وهي بتقول: شو نفع الحياة بعد يلي صار بقيو قاعدين مهمومين وفكرن مشغول بيلي جاي ياترى مين رح تكون البنت الجديدة !!! وأبدا ما طول الخبر بالليل أجو رجال الزعيم والكل كان مترقب وخيفان بس هالمرة ما إجا الزعيم كان حاطط وحدة براسو وما كان بحاجة ليختار دخلو وهني بيسألو عن حنين يلي كانت بغرفة التدريب وقفت واتطلعت عليهن برعب قرب الشب الكبير بيناتن وهو بقول: خدوها بلعت ريقها وهي بتقول: لوين _ لعند الزعيم صارت ترجف وتشهق وهني ما طولو سحبوها قدام عيون الكل وهي عم تصرخ وتبكي … حاولت هيا تمنعهم بس دفشوها ووقعوها بالأرض وما قدرت تساعد رفيقتها وبقيت قاعدة بالزاوية مفجوعة وعرفت انو الإيام الجاية رح يكون دورها دخلت نرجس من الباب الخلفي وسمعت صوت عالي فورا ميزته همست بقلق: حنين!! ركضت ودخلت لجوا المنظمة لتشوفن طلعو بالمصعد الكهربائي ركضت وهي بتصرخوبإسمها: حنييين عيون حنين اتعلقت بعيونها وهي بتترجاها تساعدها واتسكر الباب عليهم صارت تدق الباب بقوة وهي بتصرخ: حنيييين لوين اخدتوهاااا … افتحو البااااب وراها اجا شهاب والصخرة مسكوها وهدوها ووراها البنات عم يبكو قربت نيرمين وقالت: أنت اكيد جنيتي … قومي وقفي بدك دورك يكون بعدها بكيت وعصبت وهي بتقول: لك كيف هيك بتعملو فيها لك كيف هيك الزعيم الو كل هالقدرة انو يستغل بنات بريئة وياخد برائتهن قربت نيرمين وسحبتها واخدتها لمكتبها قعدت بقهر وهي بتبكي وبتهمس: انا ماقدرت اعمل شي ما قدرت ساعد رفيقتي نيرمين: بكفي غباء أنت صرتي تعرفي انو ماحدا بوقف بوجهو رجعت راسها وهي بتضربو بالكرسي الخشب وبتهمس بعجر: بالله حنين يالله حنيييين الحنووونة طلعت مهمومة ومكسورة وقعدت بين البنات يلي عم يبكو رجع أيمن يلي كان برا المقر متل كل يوم عم يدور على بنات وشباب جداد للمنظمة كانو البنات قاعدين ومهمومين حسو قلبو صاير شي سيئ قرب أيمن وهو بيسأل بقلق: صاير شي !؟ وينها حنين اتطلعو فيه متوترين وهن بيعرفو بحقيقة مشاعرو لحنين لان مشاعرهم كانت فاضحتهم ماحدا قدر يحكي شي بس هيا شهقت وبكيت صرخ فيهن: حنين صرلا شي ويناااااا التفت شاف سندس قاعدة بيناتن … ولما شافها ما احتاج يفكر كتير همس برعب: أخدا الزعيم هالمرة نرجس بكيت من قلة حيلتها وما قدرت تحمي رفيقتها ولا قدرت تحمي حبها ضرب أيمن أيدو بالحيط وهو بيصرخ بقهر: لاااااااااااا حنيييييين وبسرعة مشي لمكتب نيرمين وفتحو بقوة ونرجس لحقتو نيرمين: شبك ياغبي نسيت حالك أيمن بغضب: وينا حنين؟ نيرمين: وأنت شو دخلك فيها بتهديد قلها: شوفي إذا مابترجع حنين ومافيها خدش واحد لأكسر المقر فوق راسكن نيرمين: لا أكيد أنت غبي وبحركة سريعة طالعت مسدسها من تحت الطاولة ووجهتو عليه شهقو الكل وقربت نرجس وقالتلا: نيرمين طولي بالك انا بهديه نيرمين: اللللف مرة حكيت مابدي علاقات بين بعضكم وأنتو متل الأغبياء أيمن: لانك بلا قلب لا حبيتي ولا في حدا يحبك قالت نيرمين بقهر: خرااااس بقتلك بأرضك والله كبست زر بقربها واجو رجالها مسكو أيمن وهو بيتخبط بين أيديهن وبيصرخ بقهر نرجس: نيرمين لك شو عم تعملي زلمي ومقهور ع رفيقتو نيرمين: خرسي أنت كمان … حطوه بالمنفردة ليعقل نرجس: لك بربك شو منفردة شو نحنا بسجن رتبت حالا نيرمين وهي بتقول: أي هاد الثور بدو منفردة تهديه وترجعو لأصلو جاي يتطاول على أسيادو هاللقيط اتطلعت عليها بقرف وطلعت وهي بتتصل برام وهي بتقلو: وينك رام: انا برا خير صاير شي نرجس: الزعيم اخد حنين ببرود قال: أي وشو يعني نرجس: وأيمن جن ونيرمين حبستو بالمنفردة مافيك تساعدنا رام: أنا اسف بس ما حدا فيه يعرف شي عن الزعيم هو كتير سري وخطير نرجس: شو بدي أعمل هلق رفيقتي بين أيدين يلي مابيرحم لك سندس رجعت مورمة من عندو رام: للأسف الزعيم هيك من زمان بعصبية سكرت الخط وهي بتفكر بخطة لتقدر تساعد صديقتها * رمو حنين على سرير وشالولا الربطة السودة عن عيونها اتطلعت حواليها لتشوف حالها بغرفة كبيرة فيها سرير وكنبايتين وحمام وخزانة كانو الشباب عم يطلعو برا الغرفة صرخت فيهن: لوين رايحين وين انا التفت واحد منن وهو بقول: الزعيم قال نحطك هون شوي تانية بيجي بقيت جوا الغرفة الكبيرة والباردة وهي بترجف وبتبكي من خوفها ورعبها بعد ساعة كاملة اجا الزعيم فتحولو الباب دخل وسكر الباب وقفلو اتطلعت برعب وهي بتقول: شو بدك مني ضحك وكشر عن انيابو الصفر وهو بقول: ماحكتلك رفيقتك شقد دللتها حست بالرعب وهي بتتذكر شكل سندس المورم و ماتت خوف قرب الزعيم وهو بقول: انا بحب البكي وهالعي ون الخيفانة اترجتو وهي بتقول: الله يوفقك انا لسا بنت ابتسم وهو بقرب منها وبيلمسلا شعرها وبقول: وانا بحب البنات بكونو طرايا صارت ترجف وهو بقرب منها وبشمشمها متل الكلب وبعدين شدها من شعرها بطريقة سريعة وجعتها كتير صرخت بألم: اااااخ رجع شدها وهو بقول: صوتك حلو وانت عم تصرخي ما بس وانت عم تدافعي عن رفيقتك ضمت جسمها بايديها وهي بترجف وبتهمس بقلة حيلة: ببوس ايدك اتركني انا اسفة ماعاد اتدخل بشي ابداً طالع جنازير من قلب الخزانة هي بلشت تبكي بصراخ وهي تحاول تفلت ايديها من الحبل يلي مربوطين فيه بس ما قدرت بقيت تقاوم وتصرخ وهو بلش يربطلا ايديها واجريها بالسرير هي بتصرخ وبتصارع بين ايديه وهو المريض النفسي مبسوط بشكلها للأسف وقعت بين أيدين ذئب بشري سلبها اغلى شي بتملكو … سرق منها شرفها يلي كانت مفكرة حالها رح تصونو رغم كل حياتها الصعبة وأفعالا السيئة حاولت وقاومت لتكون لحبيبها بس يلي صار ما كان بالحسبان وبقيت بين ايديه قطة برية عم يتحكم فيها متل مابدو رغم انها قاومت وعضت وخرمشت بس بقيت ضعيفة وحشة وهي بين ايدين هيك وحش سادي !!! خمس أيام مرو والكل جانن ليعرفو مكان حنين ومافي إلها أي أثر قالت هيا بقهر: لعمى بقلبها هاي نيرمين الشريرة ما ساعدتا أبداً تقولي شمتانة بحنين وأيمن لك أيمن من خمس أيام بالمنفردة أول يوم صوتو كان عالي وبعدين هدي شو عملو فيه أنا خيفانة عليه نرجس: وأنا فتل راسي عليها مالقيت أثر اتنهدت وهي بتفكرة بخطة لنتساعد رفيقتها وقررت انها رح تنقذها حطت ايدها على بطنها وهي بتتنهد حادثة حنين لخبططتها وفكرة تنزيل الولد لساها بقائمة أولوياتها بس هي جبانة وخايفة تخسرو كيف رح تقدر وهو قطعة صغيرة منها ومنو !! وبنفس الوقت خايفة تحافظ عليه حتى ما يصير نقطة ضعفها رجعت ع المنظمة شافت أيمن برا المنفردة فرحت كتير بشوفتو بس كان مهموم وحزين قربت منو وقعدت بقربو وهي بتقول: دورت عليها بكل مكان وحاولت كتير بس مالقيت أثر أيمن: بكون عم ياذيها ما غصت بالبكوة وهو شهق وبلش يبكي معها متل الولاد الصغار اجت نيرمين لعندن وهي بتقول: بكفي عواطف غبية إذا بقيت هيك رح يتم عزلك وقفت وقربت نرجس وهي بتقول: لك انت ما عندك قلب نيرمين: ولي نرجس وقفي عند حدك نرجس: خلص تركي الشب بحالو وروحي نيرين: يلا عنا شغل كتير استجع حالك بدنا ناس جديدة كان قاعد وراسو بالارض وكأنو بعالم تاني وبقي على هالحال عدة أيام لا عم ياكل ولا عم يقدر يعيش وحال هيا ماكان منيح كل الوقت مهمومة وزعلانة صح عم تشتغل بس من قفا أيدها وسندس صارت مكتئبة ومنزوية أكتر من قبل وباقي شباب وبنات المنظمة مغلوب على أمرهم طلعت نرجس وبالسر اتوجهت هالمرة لعيادة نسائية نطرت دورها بتوتر ولما دخلت قالتلا للدكتورة: أنا حامل ابتسمت الدكتور ببشاشة ومالحقت تباركلها لأن نرجس قالت لتحسم الامر: بدي نزلو انصدمت الدكتور وقالت بجمود: اتفضلي لافحصك فحصتها وهي بتقلب الأيكو على بطنها وعلت صوت نبضات القلب كل الوقت كانت شاردة وبعالم تاني لوقت ما سمعت صوت نبضات قلبو عضت على شفايفها ودموعها ينزلو على خدودها متل الشلالات قالت الدكتورة: معقول تنزلي هالنبض الحلو نرجس بالم: وضعي صعب الدكتورة: مهما كان وضعك الولد نعمة من الله كتير ناس محرومة منها وهلق اتأخرتي كتير الجنين صار فيه روح ونبض هيك رح تقتليه قتل !!! #مروةآغا ليش هيك دايما القتل عم يلحقها اتذكرت حياتها مستقبلها وشافت انو يموت وهو ببطنها احسن ما يجي ع الحياة ويسرقوه منها ويصير متلها قالت بتصميمم: خليه يموت احسنلو * رجعت ع المنظمة لتشوف سيارات مفيمة محاوطة المكان نزلت بعجل ودخلت لجوا المقر ونزلت لتشوف نيرمين مستنفرة جوا المقر وبنص المقر كانو ملفوفين الشباب والبنات على شي وواضح انو سيئ لان كانو بيبكو برعب حركت اجريها وفكرة براسها عم تدور واتمنت ماتكون حقيقة بس للأسف كانت حقيقة شافت حنين ممدرة على الأرض وهي جثة هامدة وأيمن ماسكلا أيديها عم يبوسها ويصرخ بإسمها وهيا وسندس وكام بنت عم يبكو فوق راسها بعدت الشباب يلي قدامها وقعدت بالأرض وهي بتبكي معهن قال أيمن: ماقدرت ساعدك ياحبيبتي أنا جبان أي جبان وكتير بروتينية وكان جاجة يلي مدبوحة كملو الدفن وخافو يأخدو أعضائها السليمة لأن أيمن أكيد مارح يسكت وخصوصا لما شافو شكلها كلها ملطخة بقع زرقة ومقطع جلدها بسكاكين بشكل ناعم ليعذبها وكأنو كان ناوي يقتلها !! مسح على ترابها وهو بقول: إكرام الميت دفنو وهلق صار وقت الإنتقام نرجس: أيمن لا تجن خلينا نفكر أيمن بحقد: والله رح كسر الدنيا فوق راسن بسرعة مشي وهو بكل عصبيتو ركضت وراه وهي بتصرخلو ايمن وققف عندك تعال احكي معك بس ما رد عليها طلع ووقف بنص صالة الكمبيوترات وبلش يكسرهم واحد واحد والكل كان مصدوم وعم يحاولو يوقفوه ورجال نيرمين مسكوه بس هو كان مجهز قنبلة يدوية ورماها على شاشة كبيرة وانفجرت والكل خافو وبعدو عنو وبلش يشعل حريقة بكل المكان ونرجس وهيا وشهاب الصخرة وعدة شباب وبنات عم يحاولو يوقفوه بس هو كان هايج ودمو فاير بدو ينتقم منن كلن لموت حبيبتو ركضت نرجس مرعوبة وهي بتتصل بغسان: الو غسان غسان: كيف بتتصلي من رقمك يمكن يكون مراقب نرجس: في شي هون مهم أيمن شب قتلولو حبيبتو جانن وعم يشعل حريقة احكي مع أمي وفكر شو بدنا نعمل يمكن هلق صار الوقت غسان: ماشي رح ابعتلك سيارات فيها رجال لتساعدكم انا قريب منكن رح اجي خمس دقايق بكون عندك شافت نرجس من بعيد كيف أيمن هايج وجانن ومافي شي رح يهديه وأكيد رح يقتلوه ليخلوه يسكت لقتها الفرصة المناسبة وقفت وهي بتشوف الكل قدامها وواضح جدا انو هلق اجا وقت الحرب … هالمرة رح تكون حرب قوية مابترحم … حرب النفوذ والقوة والسلطة … صار وقت ينتهي هاد العالم المليان أسرار ومخالفات وجرائم … عالم رخيص يلي بيدخله ما بيطلع منو باقل الخسائر بسرعة نشرت الخطة بين فريقها وساعدت نرجس أيمن بتشعيل الحريق مع الفريق يلي معها وراحو كلن جابو الأسلحة التقيلة يلي بالمكان المخصص للمهمات كانت عم تطلع على الشباب والبنات يلي عم يساعدوها وتهمس بقلبها انو الأشهر الماضية ما راحت هدر هي قدرت تكسب محبة وثقة كتييير من يلي هون بالمجموعة الكبيرة صح لسا في أكتر من النص منهم محايدين ومعارضين بس هي بتقبى بلشت تقوى بهالكام شخص يلي معها قربت من هيا وهي بتقول: خدي الممرضين يلي بيشتغلو معك والأطفال والمسؤولين عنن وطلعو لبرا في شب أسمو غسان ومعو رجال رح يحموكن ويامنو عليكم قالت هيا بقلق: وأنت شو بدو يصير فيكي؟ اتنهدت وقالت: يا قاتل يا مقتول لا تاكلي همنا نحنا متعودين على القتال أما أنتو مارح تقدرو خدي يلي بتقدري عليه وروحي وركضت باتجاه الشباب والبنات المقاتلين شافتن كيف مصدومين من يلي عم يعملوا أيمن وباقي الشباب والبنات التكنلوجيين كانو واقفين بزاوية ومرعوبين ووقفت قدامهم وهي بتقول: صار وقت نوقف الظلم والزل يلي ماخرج يبقى يقاتل يروح مع هيا في ناس رح تأمن عليكم قرب شب وقال: ومين هالناس أكيد أسوا من يلي هون نرجس: لا هاد المكان رح يكون فيه أمانكن وتعيشو أحرار قرب شهاب وقال: نرجس أنت عم تلعبي بالنار روحي وقفيه لهالثور نرجس: لا يا شهاب رح نطلع من هون وكلنا مع بعض صرخ فيها وهو بقول: برأيك رح نطلع من هون عايشين؟؟ قرب شب وقال: رح يصفونا واحد واحد نرجس: رح ناخد دليل اذانتنا معنا ونحرقها ونرجع ناس طبيعيين الشب: وبرأيك الدليل رح يكون هون شهاب: اسألي التكنلوجيين مافي شي مهم بهالمكان وهلق نيرمين بتكون عرفت بكل شي صار ورح تجي خليه أيمن يتحمل المسؤولية نحنا ما دخلنا نرجس: أنا مستحيل أبقى طول عمري هون فهمانين كنت عم استنى هالشي وهلق صار شافت نرجس من بعيد هيا ويلي معها جايين باتجاهها قالت نرجس: يلا بسرعة اطلعو ركضو طلعو من الباب الخلفي ومعهن الولاد الصغار ووصل لباب معصرة الزيتون وهونيك كانو مرتاحين لأن في مين رح يحميهن اتصلت بجوالها وهي بتسأل غسان: صارو عندك؟ غسان: أي الولاد معي بس صوت الرصاص رح يجذب الشرطة ديرو بالكن تركتن ووقفت بقرب أيمن وكانت نيرمين داخلة ومحاوطينها أربع رجال ضخمين أقوى شباب المنظمة مسكتلو أيدو وهي بتصرخ بصوت عالي: أنا وأيمن وباقي الشباب والبنات يلي معنا منعلن تخلينا عن هالمكان المقزز وقفت هي ويلي معها ووجهت الأسلحة علين ويلي مقابيلها كمان وجهو سلاحاتن علين ووقفو مقابيل بعض بتحدي قالت نيرمين ببرود: بتعرفي أنو ماحدا قبلك اتجرأ وعملها قاتلا نرجس بتحدي: قلتلك من أول يوم دخلت فيه لعندك أنو هالمكان رح هدو فوق راسكن نيرمين: وأنت الصادقة فوق راسكن أنتو ويلي معك وانا هون عملتن أخوة وأنت فرقتيهن التفتت لتقول للكل: شفتو هالبنت بدها تفرقكن مفكرين يلي برا رح يقابلوكن على انكن أشخاص حقيقيين أنتو نكرة معدومين صرخت نرجس بصوت عالي لتغطي على صوتها: لاااا كذااابة أنتو كلكن عندكن هويات واسم وعيلة ولو كانت وهمية بس أنتو فيكن تطلعو وتعيشو متل ما بدكن كل واحد فيكن مثقف ومتعلم لا ترضخولا انتو هون مجرد أداة لتنفيذ جرايم بس برا أنتو أحرار نيرمين: صدقوها وروحو معها لألحقكن لنص بيتكن واقتلكن ضحكتت نرجس وقالت: ما بيطلع بأيدك انا يلي بعرف أنت شقد ضعيفة على عدنان مالك سلطة بس بتستقوي هون على هدول الضعاف وصلت أم نرجس من الباب الخلفي للمنظمة دخلت وهي بتواجه نيرمين بتحدي الكل اتطلعو على أم نرجس باستغراب لأن أصلا ما كان حدا بيعرف مين هي قالت أم نرجس لتعرفهن بحالا: أنا البرنس القديم ورح تروحو معي لأحميكن من شر هالمكان ابتسمت نيرمين وقالت: والله الأم المهملة والبنت العاق اتوحدو سوا … نسيتي نرجس أنو هاي البرنس بتتخلى عن كل الناس كرمال مصلحتها أم نرجس: لا تلعبي على هاد الوتر نرجس بتعرف أني بحرق الدنيا كرمالا اتوترت نرجس والكل اتطلعو عليها وعرفو الصلة بيناتن وهلق بلشت النار تقوا وتوصل للغرفة يلي هني فيها ركضت نيرمين واحتمت برجالا وطلعت من باب المصعد الأساسي ركضو شوي من الشباب والبنات ولحقو نيرمين وحاولو يفتحو باب المصعد بس ما قدرو قرب الصخرة وصار يضرب الباب ليفتح ويقدرو يطلعو طلع شب من الشباب وهو بحاول يطلع للبيت المخصص للمصعد ليقدرو يطلعو بس ماكان في نتيجة قال شب من الشباب: تركونا وراحو شهاب: مستحل المدام تعملها هلق رح تبعت حدا ياخدنا صرخت نرجس بكل الموجودين: شفتو كيف تركتكن تعالو معي هلق هون بتموتو من الحريق اتجمعوا حوالين بعض ونرجس ركضت مع الكل لغرفة نيرمين وهني بفتشو عن شي مهم فيها كانت مليا نة دروج وخزانة بس مافيها ولا شي بخص الموجودين بالمنظمة كانت عبارة عن اورق مهمات قديمة وترتيبها وتخطيطها ومافي ولا دليل يدين نيرمين أو عدنان إلا الشباب والبنات يلي نفذو المهمات قال واحد من الشباب: مافي شي هون أبدا نفخت بعصبية وهي بتقول: كلاااب عرفانين كيف يشتغلو والكمبيوترات كلها كسرها أيمن قرب شب من التكنلوجيين قال: والكمبيوترات مافيها شي أبدا كانت عبارة عن مراقبة لكمرات كتير بالبلد وكمرات هون ومراقبة الأشخاص وتحديد مواقعهم والتخطيط للمهمات ولا شي بخصنا أنا بحياتي ما شفت شي إلنا من هويات أم نرجس: هيك أوراق مهمة كلها بتكون موجودة بمكان أمن أكتر من هون لأن هالمكان مهدد بأي وقت ينهد وتموتو كلكن فيه شفتو تركتكن عند أول حصار خلونا نطلع بسرعة طلعو مع بعض وهني بشوفو الشباب لسا بحاولو يطلعو بالمصعد بس ماكان في أمل قربت نرجس منن وهي بتقول: امشو معي رح أمن عليكم والله هون مافي إلا الموت والطريق لفوق صعب كتير الله بيعلم كيف رح تطلعو منو اتطلعو كلن ببعض وقربو نصن من نرجس وشهاب قال: وين هالمكان نرجس: مكان بعيد ورح نجيب هوياتكن لتعيشو بحرية هون وتقدرو تبدو حياة جديدة الصخرة: بس مارح يتركونا بحالنا نرجس: لاتنسى نحنا أٌقوى منن هلق هالمكان صار مشبوه يلا لنطلع ونتحد مع بعض بتردد مشيو سوا وكانو بدن يطلعو من الباب الخلفي بس وصل غسان لعندن وهو بسكر الباب وبيقفلو أم نرجس: شو صار؟ بقول: الشرطة صارت برا أم نرجس: شوو كيف وصلت؟ غسان: مابعرف بس انا دخلت وسكرت الباب رح يحتاجو وقت ليوصلو لهون لازم نطلع نرجس: بس الباب الأساس مارح نعرف نطلع منو أنت بتعرفي جاوبت أمها: لا انا بحياتي مادخلت إلا من الباب الخلفي بس في باب مخفي تحت الارض نرجس: شوو وييين؟ أم نرجس: كل يلي بعرفو أنو موجود تحت بغرفة من غرف المشفى بس ما بعرف لوين بوصلنا نرجس: خلونا نروح أحسن ما نوقع بأيدين الشرطة لنمحي دليل إدانتنا كلو ولنجيب الهويات الخاصة فيكن كلكن مشيو سوا ودخلو بين دخان الحريق ونرجس بتسأل غسان: شو صار بالولاد؟ غسان: بعتن مع فريد ومراد نرجس: مراد كان معكم غسان: ما منقدر ما نقلو وقلتلو رح نطلع ونروح للكوخ وصلو للغرف يلي تحت وبلشو يدرور مع بعض قالت أم نرجس: الباب بتذكر قالو ورا حيط خشبي وهمي ومع بعضن صارو يدورو على باب سري خلفي وبهاللحظة بيسمعوا صوت تكسير باب الحديد الخلفي للمنظمة قال غسان: وصلو للباب بسرعة خلونا نطلع من هون صرخ الصخرة من بعيد: هون الحيط خشب كأن تعالو شوفو معي ومشيو كلن لعندو وهني بيتساعدو وبيسحبو اللوح الخشبي وكان متل باب سحاب على الأرض ووراه لقو باب صغير بس هالباب كان حديدي كبير ومن سنين ما انفتح اتساعدو شبين قوايا ودفشوه لجوا وبصعوبة لقدرو يفتحوه ولما انفتح شعل فيه ضوء وطلع قدامهم سرداب طويل الكل اتطلعو على بعض بصدمة قالت أم نرجس: ديرو بالكن هاد سرداب طويل بياخدكن لمكان بعيد ومجهول خليكن محتاطين كل واحد كان في معو سلاح وبلشو يدخلو واحد ورا واحد جوا هالسرداب الضيق ويلي كان سقفو واطي نوعا ما ما قبل أيمن يدخل وهو بقول: كيف بدي اترك حنين هون وروح قربت منو نرجس وهي بتأشر لقلبو وبتقول بعيون دامعة: حنين رح تبقو هون بقلبك غص أيمن وبكي وهي قالتلو: رح ننتقملها أنا وأنت سوا وناخد حقها منن يلا نطلع سوا هلق اذا مسكتك الشرطة ما منقدر ننتقملها الله يوفقك وبالفعل وافق وطلع وكانت نرجس عم تأمن على الكل ودخلت غسان قبلها ومسكت أمها لتدخلها وهي بتقول: يلا دخلو سوا وحاولو يسكرو الحيط الخشي ويجروه وبعدها يسكرو الباب الحديدي الصغير بس ما قدرو قال غسان: هيك رح يلحقونا ويوصلولنا ونحنا منخاف يكون الباب يلي بأخر السرداب مسكر وقفت أم نرجس وطلعت وهي بتقول: روحو أنتو وقفت نرجس معها وقالت: شو نروح وأنت؟ أم نرجس: أنا يلي بقيانلي بهالحياة قليل ورح قضية بالسجن أما انتو لسا عندكن حياة طويلة روحو غسان دير بالك عليها اتطلعت بنرجس وعيونها غرقانة بالدموع ومسحتلا على وجها وهي بتقول: مابدي عيونك تبكي أبداً روحي مراد عم يستناكي وقفت وصارت تبكي أكتر لما شافت تضحية أمها كرمالا وكرمال ترضيها وتساعد رفقاتها متل ما طلبت منها وشافت الفرق بينها وبين جمال يلي كان يرميها وسط النار صار تشهق وتبكي وهي بتقول: تعالي روحي معي أم نرجس: رح احميكن وغطي عليكم يلا روحي ليكي وصل صوت قريب أكيد عم يطفو الحريق فوق ركضت نرجس وضمتها وهي بتقول: ماما لا تتركيني بعدتلا وجها عنها وهي بتطلع فيها ما مصدقة معقول نرجس نطقت أسم ماما ومعقول ضمتها !! باستها من خدودها وهي بتقول: ياحبيبة الماما ياروح الماما غسان: الله يوفقكن تعالو رح توصل الشرطة دفشتها أمها وهي بتقول: روحي نرجس غسان: كيف بدنا نتركك أم نرجس: روحو وغسان أمانتك نرجس أمن عليها لتوصل لبرا البلد قربت نرجس ومسكتلا أيدها وحطتلا اياها على بطنها وهي بتقول: ماما أنا حامل من الفرحة بقيت واقفة جمدة وماقدرت تعمل أي حركة *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*