الفصل 19
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
Stories 📖:
#الجزء_التاسع_عشر (19)
#الليلة_الحمراء_بقلم_مروةآغا
طلعت نرجس من غرفتها شافت حنين راجعة مع عدة شباب وبنات من مهمة وقفت نرجس وهي بتقلها: وين كنتو؟
سحبتها حنين وهي بتهمسلها: كنت اليوم عند سمر
اتطلعت عليها وهي بتقول بصدمة: أي شو عرفك
حنين بحزن: لانن امرو بتصفيتها
شهقت وهي بتقول: شوووو ليش
حنين: لأنك شفتيها
كتمت شفايفها بأيديها وهي فاتحة عيونها مصدومة قالتلها: قتلوها لأني شفتها
حنين: أكيد لانن عرفو مكانها بعد كل هالسنين بسببك
فتحت عيونها الغرقانين بالدموع على وسعهن وقعدت بمكانها وهي مصدومة …معقول كانت السبب بموت سمر
بعصبية مشيت ودخلت لمكتب نيرمين وهي بتضرب على مكتبها وبتقول: ليش قتلتي سمر
ببرود قالت نيرمين: من زمان بدنا نقتلها بس كانت متخباية ببيت مامعروف للمنظمة ماعرفنا نلاقيه لانها كانت حذرة بس بفضلك لقيناها شكرا الك
هجمت عليها وشدتها من كنزتها وهي بتقول: ليش ما كنتو بتعرفو بيتها من قبل
دفشتها عنها وهي بتقول: بحياتا سمر ماخبرتنا شي عن حياتها وبفضلك لقيناها
بزقت عليها وهي بتقول: حقييرة
صرخت نيرمين: تعالو طالعوها
اتنفست بعصبية لما مسكوها رجال نيرمين وثبتوها وهي بتصرخ فيهن بس نيرمين قربت وضربتها كفين
وقالتلها بلؤم: لحتى تتربي تبطلي تتكبري على أسيادك
فار دمها وهي هيك محبوسة بين ايديهن والكفين معلمين على وجهها: نفخت بعصبية وهي بتقول بتحدي: نهايتك رح تكون على ايدي
نيرمين: خدوها من وجهي انقلعي
*
بعد دقايق سأل رام عن نرجس بكل مكان لحتى قالولو وين موجودة
طلع للبوابة الخلفية وهو بشوف الحارس واقف عند الباب المفتوح سالو: وين نرجس
جاوبو وهو بأشر لبرا وقال: برا كتير عذبتني وكانت مصرة تشم هوا ما قدرت ارفض
مسح على ظهرو وهو بقول: ماشي شكرا
طلع لقاها قاعدة بزاوية بقرب الباب تحت شجرة كبيرة لما شافتو مسحت دموعها ورتبت شكلها
قعد بقربها على الأرض وهو بقول: ليش قاعدة هون
صارت تاكل بشفايفها وماردت بس هو قال: بتعرفي أنو هالمكان سري ومالازم حدا يشوفك قاعدي هون
نرجس: قال يعني الشباب والبنات يلي طالعين ليل نهار ما بيلفتو انتباه
رام: أي بس ما بيقعدو هون ع أساس معصرة زيتون وهني بيشتغلو فيها
ضحكت بأستهزاء هي بتقول: كلو كذب
رام: هاد عالم الإجرام كان فيكي ما تدخليه من البداية
اتطلعت فيه بحدة وهي بتقول: أنت بتعرف انو ما دخلت برضايي وكل يلي جوا متلي إذا بدك تحكي لمعلمينك ماعندي مانع
رام: عيب يا بنت انا ما فسفوس
نرجس: شو بدك ليش أجيت
رام: بعرف انك زعلانة على موت سمر بس أنت ما دخلك
شهقت وحبست دموعها وهي بتقول: لا ذنبي لو ما رحت لعندها ما كانو وصلولا
لفت راسها لعندو وقالت: لك أنا صرت خاف قابل حدا من معارفي لحتى ما يقتلوه
شهقت وغصت وكملت: لك انا صرت لعنة على كل يلي بعرفن … انا صرت سبب موتهن
اتأثر بكلامها حاول يخفف عنها وهو بقول: كأنك كتير مزودتيها
نرجس: والله انت يلي بلا احساس تركني بحالي
وقف وهو بقول: أي بس ما تطولي
رجعت تبكي وهي بتتذكر كلام سمر وشكل وجه سمر وحست بالذنب لان استعجلت وطلعت حكت معها بس فضولها كان اقوى منها وتأنيب الضمير عم يلاحقها متل ظلها
دخل رام وصل لعند نيرمين كانت واقفة عند الباب عم تحكي تلفون: صار عندكم … تمام رح نفذ من عندي
وقف بقربها وهو بقول: صاير شي
نيرمين: حكيت ايدوارد قلي انو في شحنة جديدة رح تدخل للبلد وبما انك انت هون رح تكون مسؤول عنها لبين ما يبلش البرنس شغلو ويصير يستلم بضاعة هو
رام: بس انا شو دخلني بهالشغل ايدوارد بيعرف انو انا جاي لهون كرمال البرنس نرجس
نيرمين: انا قلتلو لان هون بيوثق فيك ومابدي الشباب يلي تحت ايدي يشتغلو بهالشغل في عندن شغل تاني
اتنهد وهو بقول: ايمات بتوصل الشحنة؟
نيرمين: المسا هاد عنوان المينا يلي رح ترسي فيه السفينة لشركتنا الجديدة بعدما راحت شركة الريس
مسك الورقة وهو بيقراها وبقول: ماشي هالمرة بس
لما شافتو مشي اتنفست براحة وهي بتهمس: خلصت منك وأخيراً هلق رح نفذ خطتي
صرخت لشهاب بصوت عالي يلي اجاها ركيض وهي بتقول: ناديلي نرجس
دخلت نرجس لجوا المنظمة لما ارتاحت لتستقبلها حنين كانت قاعدة عم تستناها
حنين: ارتحتي
هزت راسها وهي بتمسح دموعها: لا انا السبب ياحنين أنا السبب
ضمتها واخدتها لغرفتها وحاولت تهديها مع هيا يلي كانت مازعلانة أبداً وهي بتقول: بتستاهل تموت اصلا هي السبب بوصولنا لهون
نرجس: قلتلك هي ماكان الها خبر بالشي يلي عم يصير هون
هيا: من كل عقلك صدقتيها كذبت عليكي … بعدوها لان اصلا ماعاد يستفادو منها
سكتتها حنين وهي بتقول: خلص هيا بكفي
اجا شهاب وهو بقول: نيرمين طالبتك في موضوع ضروري
بقلق مسحت دموعها واتطلعت عليه وهي بتساله: شو صاير؟
شهاب: هلق بتعرفي
مشيت وراه بسرعة والقلق عم يضربلها قلبها برعب … وهي عم تفكرهن كمان وصلو لأمها مابتعرف ليش خافت عليها !!
دخلت استقبلتها نيرمين وهي بتقول: الريس هرب من السجن
فتحت عيونها مصدومة وقالت: كيف معقول يهربو مع بعض البرنس والريس أكيد في سر وراهن
نيرمين: السر هو أنت واحد
بدو يساعدك والثاني بدو ينتقم منك وفورا لما طلع بلش شغلو
عضّت على شفايفها وهي بتقول: شو قصدك
نيرمين: للأسف بلش الإنتقام لان مراد انخطف
شهقت وهي بتقول: شووووووووووو
حطت قدامها صورة لمراد وهو مربوط ومعلق من ايديه وشكلو كلو دم
غرقو عيونها بالدموع … وقلبها لش يرجف من الخوف عليه وهي بتسألها: وانت كيف وصلوكي الصور
نيرمين: شي واضح انو الريس بيعرف انك عنا ولهيك بعتن لهون
اتوعدتلو وهي بتقول: والله لاقتلك يا عبود النجس
سألتا نرجس: وين العنوان ؟
قلبتلا الورقة وكان مكتوب العنوان وتحتو رسالة تحذير إذا بتخبر الشرطة رح تموت هي ومراد
سحبت الورقة وهي بتقرا العنوان لتعرف وينو بالظبط
قالت نيرمين: ديري بالك عبود مابينلعب معو
اتطلعت فيها وهي بتقول بتحدي: لسا ما بتعرفو مين هي نرجس
تركتها وطلعت لتشوف حنين عند الباب عم تقلها: نرجس اهدي هاي كلها خطة لتروحي لعندو والله ليقتلك
حطت الورقة قدامها وهي بتقول بعصبية: شوفي الحقير كيف عم يعذبو وكلو بسببي انا مافيي اتركو هيك
حنين: هو رجال وبيقدر ينقذ حالو
دمعو عيونها: كلو بسببي الناس كلها رح تموت بسببي انا مستحيل اتركو انت مابتعرفي انو مراد كل حياتي
نرجس: طيب رح نروح معك انا والفوج يلي معي
نيرمين: لا مابغامر فيكم
اتطلعت عليها وهي بتقول بلؤم: مابدي حدا يروح معي
لبست بدلة مضادة للرصاص وجهزت حالا وأخدت الأسلحة قدام عيون رفقاتها وحنين كانت ماسكة الصورة عم تحفظ العنوان لأنها كانت متاكدة انو رح يفيدها
وطلعت بسرعة من دون ما تلتفت وراها
قالت هيا بقلق: شو بدنا نعمل
اتطلعت حنين عليها وهي بتقول: انا عندي حل ماتخلي حدا ينتبه اني ما موجودة
هيا: ديري بالك على حالك
حنين: لا تاكلي هم
اتوجهت حنين لعند أيمن يلي كان بيتدرب مع الشباب
اتوتر لما شاف شكل وجهها المرعوب
سالها: شو صاير
حنين: تعال معي
اخدتو ومشيو ودخلو غرفتها ووقفتو بمكان بعيد عن الكمرات
وقف قدامها وهو بقول: ليش جينا لهون حنين
صارت تتنفس بهدوء وهي بتحكيلو القصة
أيمن: يعني نرجس طلعت لحالا لعمى شو مجنونة
حنين: انا متأكدة انو نيرمين عم تخطط لشي الله يوفقك وصل الخبر لرام خليه يساعدها لان هي مسؤوليتو هو مارح يتركها هيك
أيمن: أنت متاكدة انو رام رح يساعدها
هزت راسها وهي بتحكيلو على حادثة المهمة وكيف استلم المهمة عنها
أيمن: غريبة شو بدو منها ليساعدها
حنين: مابعرف بس يلي بعرفو انو بدو مصلحتها لهيك احكيلو الله يوفقك انت الوحيد يلي بتقدر تطلع وتفوت ايمات مابدك
أيمن: طيب هاد الشي في خطر
حنين: انا بخاف عليك حاول ماتبين شكلك ولا مين انت اخفي حالك عنو … بس رام اكيد رح يساعدنا
ايمن: طيب ماشي رح شوف شو بقدر اعمل
مسكتلو ايد وهي بتقول: دير بالك ع حالك
ابتسم ومسكلها خدودها وهو بقول: ماتخافي
اتوترت من قربو منها بعدت عنو وهي بتقول: يلا روح أيمن مابصير
تركها وطلع بدل تيابو وقال لنيرمين: عندي شغل في بنت عم راقبها
نيرمين: اي لا تطول لان المسا في شحنة رح توصل
أيمن: لا تاكلي هم مابطول
طلع واتوجه للفندق يلي بيقعد فيه رام كلما بيجي ع البلد حاول يخبي شكلو بدل تيابو ولبس طاقية ونظارات كبيرة لتخفي شكلو وسأل الريسيبشن عن رام
قالت الموظفة: بتقصد رامي بيك يلي الو جناح عنا
هز راسو وهو بقول: اي هو
عطتو التلفون ليحكي معو ابتسم للموظفة وبعد عنها وهو بيحكي معو وهو بغير صوتو لصوت خشن حتى ما يعرفو: رام بيك بتهمك مصلحة نرجس
اتوتر وهو بقول: شو صاير
أيمن: الريس عبود طلع من السجن وخطف زوجها لنرجس وهي طلعت تساعدو
رام: شوووو مين انت
ايمن: مابهم مين انا بس بدي ساعد نرجس لان نيرمين ما قبلت حدا يطلع معها
رام: أنت بتشتغل معي
أيمن: اسف مابقدر احكيلك
سكر الخط وطلع برا الفندق ورام ركض وهو بيتطلع من الشباك ليعرف مين يلي اتصل فيه شاف شب طالع من الباب بس ما مبين شكلو ابداً
اتوتر وهو ببدل تيابو وطلع من الفندق واتجه للمنظمة
دخل رام لعند نيرمين يلي شافها قاعدة … قرب من الطاول وهو بقول: انت يلي هربتي الريس وساعدتيه
ضيقت عيونها وهي بتقول بكذب: أنت شو عم تقول ما عم افهم عليك
هز راسو وهو بقول: إذا بصيبها شي لنرجس رح تندمي
نيرمين: وانت ليش كتير مقهور عليها
رام: لاني مابحب الظلم بس انا رح ساعدهم وبطريقتي ورح خلي ايدوارد يعرف شغلو معك
نيرمين: انا مادخلني بكل هالقصة
رام: انا حافظك بصم لو ما انت عملتي كل هاللعبة ماكنتي خليتي نرجس تروح لحالها وانت عرفانة انها رح تموت
تركها وطلع
عضت على شفايفها وبلعت ريقها بخوف وهي بتشوف رام عم يتدخل ليحل الموضوع … وصارت تفكر بجدية الخطة لان إذا اتدخل رام يعني الخطة فشلت
طلعت وهي مقررة تعرف مين يلي خبر رام عن نرجس
*
وصلت نرجس ع العنوان المطلوب وحاولت تتسلل لتدخل تساعد مراد بس يلي ماكانت حاسبة حسابو هو الكمين يلي لقتو
رجال كتيرة مسلحة طلعت بوجهها وهني مصوبين سلاحاتهن عليها وكأنن كانو عرفانين بوصول نرجس
رفعت ايديها وهي بتستسلم وبتهمس: نيرمين انا بورجيكي
قرب شب وهو بقول: إذا طلعتي عايشة من هالمكان
ربطولها ايديها ومسكوها
سحبوها وجروها على الأرض وهي بتقاومهم وبتصرخ فيهم: لك شوي شوي ياحمييير
#بقلم_مروةآغا
بعنف مسكوها من ايديها وشحطوها ودخلوها من الباب لتشوف قدامها مراد مربوط ومنهنه من الضرب حاولت ما تبكي وتفرجيهم ضعفها قال شب: عجبتك المفاحأة
صرخلتو بقهر: مراااد
رفع راسو نص رفعة ليشوفها قدامو … بصدمة فتح عيونو وبقلة حيلة رفع جسمو وهمس بصوت ضعيف: نرررجس شو عم تعملي هون … اتركوها ياكلاااااب
حطوها بقربو وربطوها متل ما مربوط ورفعولها ايديها بسلاسل حديدية وهي بتصرخ فيهن: لك شوي شوي يخربيتكن وجعتوني
قال الشب: لسا هاد بث تجريبي هههههه
بصوتو التعبان قلها مراد: نرجس كيف وصلولك
اتطلعت عليه وهي بتقول بحب: مابقدر اتركك
فتح عيونو مصدوم وهو بقول بغضب: انت اجيتي لهون !!؟؟
نرجس: كنت بدي ساعدك بس عملولي كمين ولقطوني فورا
مراد: شووووو لك مجنونة رح نموت
اتطلعت فيه وهي بتقول بحب: لكن لنموت سوا وأخر شي بشوفو يكون عيونك
نفخ بعصبية وهو بقول: هلق وقت هالحكي نرجس حياتنا بخطر
بدموع قالتلو: المهم كون معك
صرخلن الحارس من بعيد : هشششش خرسو
اتطلعت على شكل ايديها المرفوعين وهي بتقول: افف بتوجع ماكنت مفكرة هيك
كز على سنانو وهو بقول: مجنونة
ابتسمتلو بحب وهي بتهمس: المهم كون معك
مابتعرف ليش بطلت تشعر بالخوف
رح تنضرب !! عادي بتتحمل
رح تموت !! أصلا ماعادت تخاف من الموت
مابتعرف بس في شي جواتها بيهمسلها انها رح تنجو من هالمكان … وهي معو وبقربو عم تحس انو في بطل خارق بطير بهالمكان حواليها ورح ينقدها
بعد دقايق وصل الريس رفعو راسهن وهني بشوفوه واقف قدامهم عم يتطلع عليهم بتشفّي وهو بقول: وأخيرا يا ولاد وقعتو بين أيديي
مراد: ياحوينة الايام يلي تعبت حالي فيها كرمالك
الريس عبود: كلو كان بحقو ماكنت تشتغل شي ببلاش
مراد: أخر شي كنت بتوقعو انو تشغل بنتك كرمال مصالحك
الريس عبود: طلعت غبي لانك وثقت فيها
مراد: كنت معتبرك حدا عزيز عليي
الريس: من لما اتقربت من الحية يلي معك اتغيرت
مراد: هاي يلي عم تحكي عنها هي كل حياتي
اتطلعت عليه وهي بتبتسم بحب
قال الريس: يلي ما بتعرفو انو نرجس تركتك وراحت للمنظمة
ابتسم مراد وهو بقول: خبرك بايت
قالت نرجس: احكي بوضوح شو بدك
الريس: ما انا يلي بدخل السجن بسببكم
نرجس: على فكرة من ايدك لانك بتشتغل بالوسخ
الريس: شكلك مانك خيفانة
نرجس: من شو بدي خاف منك كلها موتة وحدة
صرخ مراد بقربها: نرررجس اسكتي انت
عصب الريس وصار وجهو احمر وقال: لو كنت مكانكن كنت متت رعب وانا عم اتخيل أسوأ مصير الي بهالمكان
التفت وهو بقول لرجالو: بدي اسمع صوت صريخن لبرا
رجع صرخ مراد بصوت عالي: عبوووود نرحس ما دخلها التار بيني وبينك … لك عبووووود
تركو الريس ومشي وطلع برا المخزن ولسا مراد عم يصرخ باسمو
وقفو اثنين رجال واحد منن كان حامل كبل كهربا طويل وهزو قدامهم يمين وشمال وبكل لؤم وحقد بلش يضربها على ظهرها ومراد بقربها جن جنونه لما سمع صوتها العالي بلش يصرخ ويعصب ويضرب الأرض بأجريه بس ماكان في فايدة
وبعد عدة ضربات فرطت نرجس ونزلت راسها من دون حركة وهي بتسعل بشكل كبير
التفت الشب لعند مراد وهالمرة صار دورو بالصراخ لان الضرب كان بوجع
وهي بقربو نوبة الربو كانت كبيرة من كتر ما اتوجعت واتوترت وخافت عليه
داخل أعماق أي إنسان في صراع وحرب صغيرة بتكبر وتتعظم لتصير مشاعر كبيرة … ما بتخضع لقانون وما بتخاف من عقل ولا بتوافق على قانون … لما بيعشق الإنسان بصير اعمى بشهادة غباء وبينسى كل قواعد السلامة العامة وسلامة القلب
أما نرجس بالنسبة للكل فهي المرآة الحديدية يلي بتنفع لكل المهام الصعبة ومع هيك ما قدرت ما تنزل وتعلق بحفرة العشق … وبقيت عم تتعلق بحبال الهوى وبتعرف انو حبالو طويلة مالها نهاية … والحب بحياتها معجزة مارح تتحقق …… !!
*
طلع ر
ام بعدما عرف موقع نرجس من حنين يلي قالتلو اياه بالسر
ساق السيارة وهو بيحكي مع باسل
رد عليه باسل وهو بقول: شو وينك غاطط
رام: باسل بدي اوصل لام نرجس
باسل: نعم !؟
رام: مراد ونرجس عند الريس عبود
باسل: شوووو لحظة لحظة بس فهمني انت منين بتعرف كل الناس
اتنهد وهو بقول: انا بشتغل معهم
صرخ بصوت عالي: شوووو
بعد السماعة رام ورجع قلو: ومن زمان
باسل:الله لا يوفقك ونرجس ومراد وينن هلق
رام: عرفت العنوان بس بدي مساعدة ام نرجس لحالي مابقدر اعمل شي
باسل: ماشي رح احكي مع حدا بعرفو
بعد دقايق وصل باسل لمكان شغل غسان بالسوبر ماركت شافو جوا عم يرتب الرفوف
اتفاجأ غسان كتير لما شافو
قرب وهو بقول بقلق: باسل خير ان شاء الله
قرب وقال بهمس: مراد ونرجس عند الريس
فتح عيونو مصدوم وبلش يتوتر: ايمات صار هالحكي
باسل: مابعرف حكاني رامي قال بيشتغل معكم
غسان: مين رامي؟
باسل: افففف رامي يلي عايش بأمريكا بيشتغل معكم
غسان: قصدك رام
باسل: مين رام؟
غسان: نفسو رامي لان مافي غيرو كان يشتغل برا ويرجع للبلد هلق المهم وين نرجس ومراد
باسل: امشي ع الطريق منحكي لان هني بخطر رامي قال هو بدو مساعدتكن ليقدر ينقذها
غسان: غريبة شو بدو رام فيهم ليساعدهم
كان بدو يحكي بس فضّل يبقى ساكت وقال: امشي نروح نشوف ام نرجس هي خبيرة بهالشي
خلال دقايق كانو عند ام نرجس عرفها باسل عن حالو وحكالها شو صاير وهي بسرعة حبكت الخطة براسها لتنقذ بنتها
وصلو للمكان يلي اتفقوا عليه شافو رام كان واقف عند سياج عالي لمخازن الريس المسكر عليها من اكتر من سنة … من لما انسجن الريس
كانت ام نرجس جاي معها باسل وغسان وفريد وكام شب للمرافقة
قربت ام نرجس وهي بتقول: صار شي جديد
هز راسو وهو بقول: لا لحد الأن ماحدا طلع او دخل
أم نرجس للشباب: تمام معناها متل ما خططنا يلا
باسل: وانا شو بدي اعمل
أم نرجس: أنت مالك بكل هالشغل بتقعد هون مع رام
رام: لا انا داخل معكم
أم نرجس: لا مابدي تنأذو
رام: وأنت !؟
بحزن قالتلو: بنتي جوا مابقدر اتركا
رام: وأنا رح كون وراكم وساعدكم
باسل: وانا رح راقب هون يلا لا تطولو
دخلو واحد ورا واحد وهن براقبو كل المداخل بس صارو يمشو من ورا لان البوابات الأمامية عليها حرس
وصلو للمخازن الداخلية شاف غسان شباك خلفي عالي وقف فريد على حاوية خشبية كبيرة ورفعو لغسان لقدر يطلع ويشوف شو في جوا المخزن
بقيو يدورو ب 3 مخازن للقوهن جوا المخزن الداخلي الأخير يلي بالمكان المهجور
نزل غسان من فوق عند الشباك العالي وهو بقول: لقيتها جوا
فريد: ماخرج ندخل من قدام في كتير رجال عم تستنى عند الباب الريس جباااان بخاف ع حالو
اتطلعت أم نرجس بساعتها وهي بتقول: لازم نحاول نلهيهم هلق
رمى فريد قنبلة غاز مسيلة للدموع لجهتهم والكل صار يسعل ولما هدي الدخان كان لسا رجال الريس عم يسعلو وعيونهم تدمع … اتسللو الشباب ووقفو قدامهم وهن مصوبين سلاحاتهم عليهم
لما ارتاحو الحراس من الدخان ووضحت الرؤية قدامهم شافوهم قدامهم وماقدرو يعملو شي لان جماعة أم نرجس سابقينن بخطوة
قالت ام نرجس: افتحو الباب
اتطلعو الشباب ببعض بقلق وهي رجعت كررت بصوتها العالي: عم قلكن افتحووووه
رام: ماسمعتو شو قالتلكن؟
فتح شب الباب ودخلت ام نرجس مع غسان والباقي كانو برا عم يحرسو
ولما دخل غسان اتفاجأ بالحارس يلي كان جوا فورا ضربو لغسان على وجهو خلاه يوقع موجوع
بس ام نرجس فورا طالعت سلاحها وقوستو بنص راسو ليوقع قدامها ميت
نزلت لعند غسان وهي بتهمس: صرلك شي
غسان: لا بس كانت ضربة قوية
ساعدتو ليوقف ومشيو سوا للمخزن الداخلي ليشوفو قدامهم نرجس ومراد مرتخيين وهم منهنهين من الضرب
ركضو لعندهم وام نرجس قربت من بنتها وهي بترفعلا راسها وبتهمس بإسمها بقلق: نرجس
رفعت راسها نرجس وانصدمت لما شافت امها قدامها
همست بقلة حيلة: انت شو جابك
ضمتلا راسها وهي بتقول: اجيت كرمالك ياحبيبتي
اتطلعت عليها بعيون تعبانة نعسانة
مسحتلا أم نرجس على شعرها وكملت مسحت دموعها بقهر وهي بتهمس : ياحبيبة قلبي
وبقربن كان غسان عم يحاول يصحي مراد وهو بيضربو على خدو
صارت تبكي نرجس وهي بتهمس: ضربوه كتير اتوجع … اح اح اح
رجعت لسعلتها المبحوحة يلي ماغابت عنها ابدا وتنفسها واضح انو في خشة متعبتلا صدرها
ام نرجس: شبك حبيبتي
نرجس: اح اح مافي شي بس نوبة ربو اح اح
فتح عيونو مراد بتعب وهو بشوف
غسان قدامو ابتسم بفرح من وسط تعبو لما شافو وهمس: كنت بعرف مارح تتركني
يا صاحبي
قرب غسان ورفعلو جسمو المنهك بس وزن مراد كان كبير وهو هيك مرتخي وتعبان
ونرجس كانت بقربهم عم تبكي على وضعو وتسعل بتوتر
وامها بقربها عم تحاول هي وغسان بعدة طرق انو يفكو السلاسل الحديدية والجنازير يلي رابطتهن بس ما قدرو ابدا
قالت نرجس: المفاتيح مع الريس اكيد
عصبت ام نرجس: افففف عبود انا الك ياحيوان … انا راجعتلك ماما لا تخافي
اتطلعت عليها وهي بتحس بحنيتها لأول مرة بس اتجاهلت كل شي ولفت لعند مراد وهي بتشوفو تعبان فخافت عليه زيادة وهي لساها بتسعل بألم
طلعت أم نرجس ركيض لبرا وهي بتشوف الشباب لساتهم متأهبين بسلاحاتهم وغسان لحقا ووقف وراها ليحميلا ظهرها
قالت بصوت عالي: وين مفاتيح نرجس ومراد
قال شب: مع الريس
ضربت الأرض بإجرها وهي بتقول: عطوني حكيييييه
من بعيد سمعت صوتو بيهمس: بدك هاد !؟
اتطلعو الكل لجهتو شافوه واقف مع رجاله وهو حامل المفتاح
قالتلو: شو بدك فيهم
الريس: ثار قديم
أم نرجس: اتركهم هن بريئين من لعبتنا جمال مات وهو السبب بكل شي
الريس: قصدك أنت السبب
قرب رام منها وهو بيهمس بصوت خفيف: لازم نترك المكان هلق بتوصل الشرطة نرجس ومراد مافي خوف عليهم بس أنت في خوف عليكي خلينا ننسحب
الريس: نرجس طلعي منها احسنلك الشرطة عم تدور عليكي
أم نرجس (نرجس): وعم تدور عليك كمان
رجع همس رام: بسرعة رح توصل الشرطة
وبالفعل عطت ام نرجس الإشارة وبلشو يبعدو عنن شوي شوي والشباب لسا متأهبين بسلاحاتهم لعند الحراس ورجال الريس
الريس: شو لوين رايحين خيفانين نرجس ومراد مالن طلعة من هون
قال فريد بصوت خفيف: خايف يصيبونا برصاصهن نحنا قدامهم
جاوبو رام: مابيقدر هون منطقة سكنية بخاف على حالو من الشرطة
والكل ركضو واتخبو ورا حاويات خشبية الكبيرة المهترية يلي بالعادة كانو يجيبو فيها بضاعة قديمة
بقيو واقفين وراها وهني بينسحبو شوي شوي لبرا المكان آمنين
والريس ما اتحرك ولا عمل اي رد فعل لما شافهم طلعو من المكان قال: روحو فكوهن رح نغير المكان صار مشبوه
وصلو لعند باسل يلي قال: شو صار
غسان: ماقدرنا نعمل شي المفاتيح مع الريس ومارح يعطينا اياهم خليه يوقع مع الشرطة بيستاهل
خلال ثواني بس وصلت سيارات الشرطة وهني كانو برا عم يراقبو بسياراتهم الوضع
لما سمعو الريس ورجاله صوت سيارات الشرطة الكل ارتعبو وبلشو يتخبطو بحالهم … ركض الريس وترك كل المكان وكان بدو يطلع ويهرب بس مالحق أبدا لان الشرطة حاصرت المكان ومابقيلو مكان ليطلع أبدا
اتصل بنيرمين ردت عليه وهي بتقول: شو صاير؟
الريس: الشرطة محاصرتني
نيرمين: مابقدر ساعدك انت يلي خبصت
سكرت بوجهو الخط وماردت عليه ابدا واتأكدت من فشل خطتها
دخلت الشرطة من كل مكان وحاصرتهم والظابط بقول: نزلو سلاحاتكم … مابعدت ياريس
اتطلع عليه بلؤم وما جاوبو بس قال الضابط: رفيقك عم يتحاكم وانت وضعك صار صعب
اتوتر وهو بشوف نهايتو السيئة … لأول مرة بحياتو مابيعرف يخطط وبيوقع بالجورة يلي حفرها لغيرو
لما سمعو صوت سيارات الشرطة فرحت نرجس وهي بتقول بصوتها المبحوح: واخيراً وصلت الشرطة
اتطلع عليها مراد وهو بقول: ماطولو كلو بفضل امك
اتطلعت عليه وهي بتحس بصدق كلامو وانفتح الباب قدامهم يدخلو عنصرين من الشرطة وشافوهم كيف مربوطين
ساعدوهم وفكولهم الحبال يلي رابطة ايديهم لما انفكو ايدين مراد مااهتم لجروحو وقرب منها وهو بشوفها لسا بتسعل
مراد: نرجس حبيبتي ارتاحي شوي
الشرطي: شبها
مراد: هي عندها ربو وواضح انو اجتها نوبة ربو بس ماحدا ساعدها وكتير تعبانة
كانت بالفعل تعبانة وعم تتنفس بصعوبة
سندها مراد وهي راسها محني وعم تمشي بألم همسلها: قلتلك مجنونة رح نموت جسمك ما بيتحمل
#مروةآغا
اتطلعت فيه بعيون دبلانة ووجه شاحب وهي بتبسم وبتقول بصوت مبحوح: مامتنا عمر الشقي بقي
مراد: أه منك يا متهورة
مسكها من ايدها وهو بساعدها وطلعو برا المكان بمساعدة الشرطة وركبو بسيارات الشرطة
قربت نرجس من مراد وهي بتهمس: وين الشباب؟
مراد: مابعرف شو صار معهم ان شاء الله مايكونو لقطوهن
بقيت نرجس عم تفتل حواليها لتشوف حدا منهم بس ماشافت حدا ركت راسها على كتف مراد وهي فارطة من التعب والوجع
وهو سند راسو على راسها بعدما حس بالراحة والأمان
وطالعوهم من كل هالمكان على المشفى ليعالجولهم جروهم
وبرا سيارات أم نرجس مع الشباب طلعو وراهم وبقيو عم يراقبو الوضع من بعيد لبعيد
قال رام: يلا بكفي لازم تروحي هون الوضع خطير عليكي
أم نرجس: بدي اتطمن عليها
غسان: لا تاكلي هم هلق انا وباسل منحاول ندخل ونتطمن عليهم أنت روحي
التفتت لعند رام وهي بتقول: انت شو بدك ليش ساعدتهم يلي بعرفو انك بتشنغل بامريكا من سنين شو يلي جابك
رفع كتافو وقال: مافي شي بس مابحب الظلم ونيرمين بدها تظلمها لنرجس
كزت على سنانها وهي بتقول: حسابها معي عسير لخليها تتمنى الموت
رام: ماشي انا بدي روح عندي شغل
سلمت عليه ام نرجس وهي بتقول: شكرا لمساعدتك لولاك ماكنا عرفنا وينها
رام: بدكن تشكرو رفقاتها يلي جوا لان هني يلي ساعدوها … انا نازل باسل طمني أي شي جديد عنن
تركهن ورجع للمظمة وأم نرجس رجعت مع المرافق للبيت الجبلي وبقيت ناطرة خبر عن نرجس ومراد … وباسل وغسان بقيو يراقبو الوضع لحتى يقدرو يدخلو يشوفوهم
دخلوهم لغرفة الفحص بالمشفى وهني كتير تعبانين اتمددو على بطنن وبديت الممرضات تعالجلن جروهن وحطولن سيروم مغزي ومسكن ألم
قربت الممرضة وهي بتقول: بدك تحكي مع حدا من أهلك
مراد: أي ياريت بدي احكي مع رفقاتي
الممرضة: تمام عطيني الرقم لنتصل بواحد منهم
فكر لثواني ونقلها رقم باسل لأن الوحيد يلي حافظو وطلعت وهي بتقول: سلامتكم
بقيو اتنيناتن على تخوتتهم عم يتطلعو ببعض بحب وبراحة وبعيون دبلانة وتعبانة
نرجس كان على وجهها في منفسة وكتير ارتاحت بعدما حطوها وسعلتها اختفت
اما مراد بقي عم يتأملها وكأنها حلم جميل قدامو وهي مغطاية هيك بالأبيض قدام عيونو وغفيو من دون ما يحسو
*
وصل رام للمنظمة دخل واسقبلوه حنين وهيا وأيمن وسندس من الباب
حنين: طمني
رام: صارو بالمشفى
حنين: والخاطف؟
رام: صار بالسجن
اتنفست براحة وهي بتقول: افففف الحمد لله
أيمن: وكيف وصلت الشرطة
رام: قصة طويلة
كانت نيرمين عم تراقبن من بعيد قربت وهي بتقول: انتو لكن يلي خبرتوه
برعب اتطلعو ببعض لان بيعرفو شو يعني نيرمين تعرف بلعبتهم !!
قرب رام وقال ليدافع عنن: لا ماهن أم نرجس وصلتلي وحكت معي لساعدها
ضيقت عيونها وهي بتقو
ل: كيف وصلتلك وكيف عرفت من الأصل
رام: اكيد أنت ما قدو للبرنس
نيرمين: وشو صار بالأخر
رام: صاحبك صار بالسجن
نيرمين: انا مادخلني
رام: متل ما بدك بس الريس بالسجن هلق
نيرمين: ونرجس؟
رام: بالمشفى لان كتير عذبوها رجال الريس
نيرمين: اي اهتم بشغلك الشحنة وصلت روح شوفها
تركتن ومشيت وهي بتهمس بصوت خفيف: للبلة ياريت تموت
لما مشيت اتنفست هيا براحة وهي بتقول: شكرا لان ساعدتها وساعدتنا
رام: ديرو بالكم على حالكم
قرب من أيمن وقال: مرة تاني غير صوتك بطريقة تانية لان اتذكرتو فورا بعدما مشيت انو صوتك
اتوتر وبلش يتعرق ووجهو يتلون ورام قال: لا تخاف انا مارح أأذيكم
اتوترت حنين وبلشت تاكل بشفايفها وهي بتشوفو بيبعد عنهم
قالت هيا: ولييي وذكي كمان بحس هالإنسان هو الملاك الحارس
حنين: انا اكلة هم نرجس
هيا: لا تخافي هي قوية وأمها بظهرها مامتلنا مافي ورانا حدا
مشيت حنين هي وأيمن سوا قربت حنين وقالت لأيمن: أنا أسفة لان حطيتك بهالموقف
أيمن: ماتخافي انا حياتي الك
حنين: الله يخليلي اياك
مشيو سوا لوصلو لممر الغرف وقفو عند باب غرفتها
وهالمرة هو سحبها ودخلو ووقفو بنفس الوقفة سألتو: شوفي أيمن
من دون ما يجاوب قرب منها وضمها لصدرو
حاولت تبعدو عنهو وهي بتقول برعب: أيمن مابصير هلق بشوفونا بالكمرة
أيمن: الكمرة بعيدة مارح تلقطنا
رجع ضمها وهي اتوترت وبلش وجها يحمر من الخجل: أيمن مابصير هيك
بعد عنها وحاوط وجها بأيديه وهو بقول: إيمات بدنا نرتاح
حنين: قالتلي نرجس رح تساعدنا بس صارت البرنس وتزوجنا
أيمن: عم استنى هاليوم بفارغ الصبر
اتوترت وبلشت تلعب بايديها وهي بتقول بخجل: وأنا كمان
ومن دون شعور وبلا سابق إنذار قرب منها وباسها منج خدها بوسة ناعمة وكانها فراشة حطت على خدها
اتوردو خدودها وبلش قلبها يخبط جوا ضلوعها من الخجل
قال بخبث: بحبك
فتحت الباب وقلعتو وهي بتقول: روح ايمن مابصير هيك
سكرت الباب ووقفت وراه حطت ايدها مكان البوسة وهي بتبستم وبتتذكر بوستو الناعمة الحلوة
رتب شكلو وابتسم وهو بحس بالنصر ومشي وهو بفكر انو بيوم من الأيام رح يقدر يتزوجها وتصير الو لحالو من دون أي رقيب
بعد عدة ساعات دخلو باسل وغسان وهني حاملين كياس أكل وتياب لنرجس ومراد
صحي مراد اول الشي على صوتهم
رفع جسمو وهو بقول: اهلين
بعدين تعب ورجع اتمدد وهو بقول: ااااه
صحيت نرجس على صوتو رفعت راسها واستقبلتهم ببسمة
باسل: ارتاحو مافي شي جينا نتطمن عليكم
غسان: الحمد لله على سلامتكم
مراد: شكرا الكن لولاكم كنا هلق ميتين
باسل: بصراحن لولا رامي ماكنا عرفنا
ضيق مراد عيونو وهو بقول: وشو دخل رامي
باسل: طلع بيشتغل معهم
اتطلع بنرجس وهو بقول: عنجد بيشغل معكم
رفعت الكمامة عن وجها وقالت: قصدكم رام !؟
قال غسان: أي هو
نرجس: اي وعلى فكرة رام إيدو واصلة بالمكان
مراد: هالإنسان غريب كتير وغامض
اتطلع فيهم باسل وحس شقد اناني لان هو الوحيد بيعرف بماضي هالإنسان
سألو مراد: انت الوحيد يلي بتعوفو شو بتعرف عنو
باسل: ولا شي شو بدي اعرف
غسان: هون في وجبتين اكل وفي عصير
باسل: انا بصراحة حاولت جيب تياب لان عرفت رح تعتازوهن بقى اشريت هدول ان شاء الله يكونو مناح
مراد: عنجد شكرا تعبناكم معنا
باسل: لا تقول هيك نحنا اخوة
نرجس: عنجد بتشكركم
غسان: الشكر لأمك لان هي يلي خططتت مع رام كل الخطة
اتنهدت وقالت بقلة حيلة: طيب اشكروها عني
ابتسم غسان وقال: يلا ارتاحو انا بدي روح طمنها بجي لعندكم بكرا اكيد
باسل: كلو منيح لترجع صحتكم قوية
تركوهم وطلعو وقف مراد وحس شوي بالراحة بعدما المسكن ريحو فتح الاكل وسند نرجس لقعدت وقعد بقربها وهو بحط طاولة الأكل قدامها
صارت تضحك وهي بتطلع عليه سألها: شبك!؟
نرجس: منظرك بضحك هيك بلبس المشفى
اتطلع على حالو واتطلع عليها وقال: قال يعني منظرك احلى
انفجرو بالضحك قرب راسو من راسها ودقو ببعض وهو بقول: بتعرفي لو صرلك شي كنت متت وراكي
سكرتلو تمو بايددها وهي بتقول: لا تقول هيك ليش عم تفاول عليي بعيد الشر عن قلبي وقلبك
مراد: بالبداية فكرتك عنجد تركتيني
نزلت راسها وهي بتقول: مستحيل اتركك بس انجبرت
مراد: رح نخلص منهم اكيد
هزت راسها وهي بتقول: وأنا متأكدة كمان
قرب منها وبكل حب خطف بوسة من شفايفها يلي مشتقلهم كتير
وهي بادلتو بوستو بحب وبراحة
بعد عنها وهو بقول: خلينا ناكل انا ميت جوع
سألها وهو بيفتح الأكل: عم تاخدي دواكي بانتظام؟
نرجس: لا بس معي بخاخ الربو اما باقي الادوية ماعم اشربها
بلوم قلها: لهيك تعبتي زيادة بصير هالحكي!؟
نرجس: ماكنت فاضية قبل لفكر بالدوا
مراد: بتعرفي لو متأخرين علينا كت اختنقتي من السعلة بس
فتح الاكل قدمها وبلشو ياكلو وهني بيتأملو ملامح بعض بحب صافي وفكر مشغول بالحاضر الصعب يلي عايشين فيه
#بعد_يومين طلعو من باب المشفى كانو متحسنين كتير وهني عم يتكو على بعض من التعب وباستقبالهم كانو رفقاتهم
بس اتفاجأو لما قربت ميرا يلي كانت عرفانة بموعد طلعتهم من المشفى وهي بتقول لمراد: مشان الله تسامحني انا انجبرت ومالي خبر رح يأذوك
اتطلع فيها بقرف وهو بقول: والله لو صايرلا شي ماكنت رح سامحك أبداً وكنت سلمتك للشرطة بأيدي بس هلق نرجس معي ومافيها شي لهيك روحي أمك محتاجتك هي الوحيدة يلي بتشفعلكن غدركن رغم انو من لما وعيت وانا بخدمكم
صارت تبكي وهي بتقول: الله يوفقك تسامحني مراااد
بعد وجهو عنها وهو بقول: ميرا روحي ماعاد بدي شوف وجهك
تركتو وهي بتركض وبتبكي اتطلع مراد لعند رام وهو بقول: شكرا لكل شي
هز راسو وقال: ماعملت شي
مراد: لا عملت رغم انك ما مجبور
قال باسل: ونحنا مافي شكرا
قرب وضم باسل وغسان وهو بقول: أنتو السند يا صحابي
قالت نرجس: يلا أنا لازم ارجع مراد
بعصبية قال: مستحيل رجعك لهداك المكان بكفي يلي صار فيكي
رام: مراد لا تصعبها نرجس مجبورة ترجع
مراد: على شو مجبورة هي مرتي ومستحيل خليها ترجع
اتطلعت فيه وهي بتقول بحزن: بس إذا مارجعت رح
عضت على شفايفها وماكملت بس هو سألها بقلق: شو صاير … نرجس أنت متورطة معن !!؟؟
نزلت راسها وغرقو عيونها بالدموع
ضرب راسو وهو بقول: الله يلعنك ليش هيك عملتي بحالك
نرجس: جبروني وانا ما قدرت قول لا
مراد لرام: وانت أكيد فرحان انومرتي صارت تحت امركم
ترك رام نرجس وهو بقول: نرجس ماتطولي
وغسان قال: ونحنا ناطرينك بالسيارة
لما مشيو مسكت نرجس ايد مراد وهي بتقول: مراد الله يوفقك افهمني ورام مادخلو بشي
مراد: شو بدي افهم انك صرتي مجرمة
نرجس: انا لازم صير قوية لأخلص من المكان هونيك في كتير ناس بدها مساعدة
مراد: مين قصدك
نرجس: هلق خليني اققعد تعبانة
مراد: بشرط منروح للبيت
بتردد قالت: بس
مسكها من ايدها ورفع ايدو لرفقاتو ليمشو ووقف تاكسي وهي مشيت معو متل البنت الصغيرة وهي حاسة بسعادة انها رح تكون بقربو
بتردد مشت وراه لسكر باب البيت رجف قلبها من خبطة الباب وكأنها عروس جديدة خجلانة من عريسها
اتطلع فيها ليشوف حمرة خدودها الطاغية ولمعة عيونها الحنونة … يالطييف شو بحبها وهي خجولة
قال وهو بيمشي باتجاه الحمام: بدي اتحمم لريح عضامي بعد يلي صار تعالي ريحي أعصابك
نرجس: أنا لازم روح
قفل الباب وهو بقول: وقلتلك مافي روحة
نرجس: رح يوصلولي ويمكن يأذوك
مرد: وانا مافارقة معي مستحيل خليكي تنأذي أكتر رح نسافر برا البلد بكرا
نرجس: بس رفقاتي
مراد: وصار عندك رفقات؟
نرجس: رفقاتي من أيام الميتم لقيتن هونيك وفي ولاد مظلومين
مراد: هلق صرتي حمامة سلام
نرجس: مراد أنا مجبورة ساعدهم
اتنهد وقال: وانا ما مجبور أخسرك
حملها بين ايديه وهي بتعترض: مراااد انت تعبان
همسلها بقرب اذنها بحب: ماعاش مراد يتعب
خطف منها بوسة بشغف وهو بقول: اشتقتلك
نزلت راسها وهي بتقول: وانا كمان
بكل حنية حطها على السرير وقرب منها ليسقيها من حبو وعشقو الصافي الخالص
#بعد_دقايق رفعت راسها من فوق صدرو وهي بتقول: عندك شي ينشرب
مراد:في عصير المنغى يلي بتحبيه
غسلت وبدلت تيابها لروب نوم بتعرفو بحبو …
ومشيت لصيدلية البيت وأخدت دوا المنوم يلي كانت تاخدو من زمان وجابت كاستين عصير وقدمتلو وحدة منن وقعدت بقربو وهي بتقول: ماعم صدق كيف الريس عمل فينا هيك
قربها منو وضمها لصدرو وهو بقول: شيلينا من سيرتو ان شاء الله يتختخ بالحبوس
بقيو لأكتر من ساعتين وهني على هالحالة لحتى بلشو ينعسو وتظهر أعراض التعب علين وبقيتونرجس تقاوم لحتى شافتو نام لعبت بشعراتو وباست ملامحو واتنفست من نفسو: وهمست بقلة حيلة: طولت لنمت هلكتني بس خليلك نايم افضل بعرفك متهور
بدلت تيابها لتياب نظيفة من خزانتها وتركت البيت بقلب محروق على أمل اللقاء القريب والراحة المستمرة
اتسللت بهدوء ودخلت من معصرة الزيتون لتدخل لجو المنظمة شافها حارس الباب
قرب منها وقال: وين كنتي لهلق
اتلبكت وهي بتقول: مادخلك
سمعت صوت صريخ طالع من جوا المنظمة سألتو: شو صاير؟
- الزعيم جوا
نرجس: مين الزعيم؟
- زعيم المنظمة الرئيسي
#
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖