الفصل 17
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
Stories 📖:
#الجزء_السابع_عشر (17) :
#الليلة_الحمراء_بقلم_مروةآغا
اتطلعت فيهن مرعوبة وفورا خبت السكينة ورا ظهرها قرب أيمن منها وهو بقول: شو عملتي بالرجال؟
اتوترت وتركتهن بدها تركض بس خبرة الشباب كانت قوية ومسكوها قبل ما تبعد
أيمن: لا تخافي نحنا رح نحميكي وناخدك لمكان مأمن
حكت انفها بحركة سريعة وعيونها كانو حمر ومنفوخين وجسمها ضعيف وهزيل وشعرها قصير مبين مقصوص بشكل عشوائي وتيابها كانت مقطعة
لما شافها هيك عم تحك انفها بشكل هستيري سالها: بتشربي مخدرات
صارت تبكي وهي بتقول: والله ما دخلني
أيمن: لا تخافي تعالي معنا رح نعطيكي يلي بدك اياه وماحدا رح يعرف أنك قتلتيه
بهمس قالت وهي بترجف: انتو مين
أيمن: نحنا عنا مؤسسة لحقوق الإنسان
صارت ترجف وهي بتقول: بس هيك رح يعدموني إذا عرفو
أيمن: نحنا منظمة مختلفة منخبيكي ومنساويكي خلق وعالم يلا أمشي معي
سألتو: يعني أكيد ما رح تحبسوني
أيمن: لا أكيد نحنا عنا المكان أمن
سحبوها الشباب وبقلة حيلة مشيت معهم وبرعب ركبت بالسيارة
اتصل ايمن وهو بقول: الو أي نعم تمت العملية ابعتي فريق التنظيف لهالموقع
رجع اتطلع عليها وابتسم ابتسامة مصطنعة وهي زاد توترها
وصلو للمكان السري الخلفي الموجود بين شجر الزيتون الكثيفة
برعب اتطلعت حواليها وأيمن ابتسم ليحسسها بالامان ومشيوا سوا ودخلوا جوا معصرة الزيتون وبعدها نزلو بالسرداب يلي بوصل للمنظمة الدخلية
استقبلتن نيرمين بمكتب الإدارة أول ما دخلو
سلمت عليها نيرمين بقرف وببسمة مصطنعة حتى ماتخاف منها لأن البنت واضح انها بعمر صغير
نيرمين: أهلين شرفتينا هون رح يكون بيتك التاني شو اسمك
ببرائة قالت: سندس
نيرمين: يا سندس روحي هلق اتحممي وكلي ونامي وبكرا منحكي
اتطلعت على ايمن وكأنها بتسأله عن المخدر وهو فورا عرف وقال: هي بحاجة كوك
نيرمين وهي بتعض شفايفها: ما كنت بتعرف انها بتتعاطى
أيمن: وكيف بدي أعرف عن بعيد
سندس: ليش أنتو كنتو بتراقبوني !؟
نيرمين: خدها أيمن لعند حنين خليها تجهزها وجيبولا يلي بدها اياه وبكرا خلي هيا تهتم بعلاجها
سلمها أيمن لحنين يلي استقبلتو بلهفة
حنين: ليش هيك طولت
أيمن: كنت عم استناها
اتمعنت حنين ملامح هالبنت المرهقة والتعبانة وشفقت عليها سألتو: من وين جبتها
أيمن: من الشارع خديها خليها تتحمم وتاكل وترتاح وجهزيلا الغرفة
مشيت سندس مع حنين ودخلت باتجاه حمام كبير فيه عدة غرف عطتها حنين سلة فيها تياب كاملة بلون أسود وهي بتقول: اتحممي وانا رح استناكي هون
اول ما دخلت شعلت لمبة تلقائية ارتعبت وهي بنشلح تيابها الوسخة وبترميهم على جنب ووقفت تحت الدوش عم تحاول تلاقي مكان زر المي بس فجأة لحالو انفتح ونزلت منو مي دافية
صرخت برعب وهي بتطلع حواليها على هالمكان الغريب المليان تكنولوجيا وبلشت تحس بالأمان بس ماكانت عارفة انو بهالمكان دمارها
خلال دقايق كانت عم تاكل قدام حنين يلي عم تسألها: وين اهلك
سندس: ماعندي أهل بابا مات من شهر وانا بنت سيئة بتعاطى مخدرات اتعلمتو من رفقات السوء … وخالتي مرة أبي قلعتني من البيت ومن شهر بنام بالشارع
عضت على شفايفها وهي بتقول: وشو يلي صار معك لجابك أيمن لهون
جاوبتها ببرود: خليه هو يحكيلك
ورجعت تكمل اكلها بشراهة
أجا أيمن وعطاها المخدر وهو بقول: اليوم بس من بكرا رح تبلشي علاج فهمانة
قربت منو وسألتو: ومشان يلي صار من شوي
أيمن: لا تاكلي هم كلو انحل
سندس بإستغراب: كيف؟؟
أيمن: ما بقي أثر لحدا … خديها حنين لترتاح
مشيت سندس خطوتين وحنين سألتو: شو يلي صار
أيمن: قتلت قتيل
شهقت حنين وهي بتقول: مين بكون؟
أيمن: واحد عم يستغلها ويعطيها يلي بدها اياه ويعتدي عليها … خليها ترتاح لتبلش علاج وتدريب من بكرا نيرمين ما عندها وقت ضايع
اتطلعت عليها حنين بقسى وهي بتشوف هالطفلة البريئة شو عانت بحياتها وكيف كبرت قبل أوانها !!
*
#تاني_يوم كانت نيرمين واقفة قدام شاشة تلفزيون عم تتابع خبر مهم بقول ( تم العثور على جثة رجل أربعيني متفحمة في منزله والمنزل محروق بالكامل الواضح انه بفعل ماس كهربائي )
اتطلعت نيرمين بأيمن ورفقاتو وهي بتقول: برافو عليكم التنظيف كان تمام الكم مكافأة واسمكم رح يطلع بالسكور هاد الأسبوع يلا يعطيكم العافية
طلعو واتجهو لساحة التدريب كانو الكل مجموعين عند حلبة الملاكمة لان متل ما سمعو قبل بيوم انو رام بيك رح يتبارز لأول مرة مع موظفة جديدة بهالمنظة
كانت نرجس عم تجهز حالها وتعمل تمارين الإحماء لحتى تغلبو هي قوية ورح تبين للكل ورح تعلى أكتر وأكتر بهالمكان والكل رح يخاف منها
وصل رام يلي على غير عادتو مغير البدلة لبيجامة رياضي ومتلها رابط أيديه بقماشة سودة
وبحركة وحدة نط لجوا الحلبة وهي وقفت مقابيلو عم تطلع عليه نظرة تحدي واضحة للكل … البنات بلشو يشجعو بصوت عالي رام بيك الشب الجنتلمان
غمزها وهو بقول: مارح تقدري تسرقي الأضواء مني
بتحدي جاوبتو: لسا ما بتعرف مين عم تبارز
ضحك ضحكة حلوة لأول مرة بيضحكها من زمان وهو بقول: فرجينا شطارتك
متل ما اتعلمت بلشت تضربو وهو يصد ضرباتها
من بعيد لبعيد
لثواني بقي الصد والرد بيناتهن لحتى باغتتو نرجس بضربة لبطنو وجعتو كتير حط ايدو على بطنو ووجهو صار أحمر بعدت عنو وهي بتضرب كفوفها ببعض وبتقول: مانك قدي لا تحاول
وقف مقابيلها وضحك ضحة شريرة وهو بقول: لسا ما فرجيتك قدراتي
وقف بثبات وبكل شراسة بلش يواجهها وهي تحاول تفلت منو والرعب اتسرب لقلبها من هجومو الموجع … بين ضربات لبطنها واجريها صارت تتوجع بعد عنها لحتى تاخد نفسها وترتاح شوي … واتذكرت مباراتها مع مراد لما صار يخاف عليه من أي ضربة توجعها
دمعت عينها بس مسحتها هي قوية ورح تقدر تهزم الكل وتطلع من هالمكان للابد
اتذكرت حركة اتعلمتها بالكونفو لطريقة شل حركة الإنسان ليغيب عن الوعي وفورا بلشت تنفذها … لدقايق بقيت تهرب منو بكل الطررف لحتى عصبتو وزاغتلو نظرو وبسرعة البرق باغتتو بضربة لخاصرتو وقع من وجعو وثبتتو باجريها لحتى تشل حركتو وتمنع وصول الدم لرقبتو بس هو كان صاحيلها وثبتها الها لحتى شللها حركتها ووقعت غايبة عن الوعي
فتحت عيونها على صورة وجه حنين عم تغسلا وجهها والكل حواليها عم يتطلعو عليها ملهوفين
بعدتن عنها لتشوف ضحكة رام الكبيرة لتكتشف انها خسرت
بلعت ريقها وهي بتقول بلؤم: منين بتعرف هالحركات
رام: أنت يلي بدك تخبرينا منين بتعرفي هيك حركة دفاع عن النفس
نرجس: مادخلك
رام: كالعادة البنات ما بيقبلو بالهزيمة قرب لعندها وعطاها ايدو وهو بقول: يلا قومي
مسكتلو ايدو ووقفت وهو رفعها وقال: ماحدا خسر لأن بصراحة فاجأتني بشطارتها وبراعتها بالقتال لهيك هي مشروع رئيسة كبيرة
الكل سقفولها وهي بلشت تخاف من يلي جاي الخطط يلي عم تخططها براسها جبارة بس لتقدر تنفذها لازم تكسب كل الموجودين لصفها
رفعت نيرمين انفها بقرف ومشيت وهي بتقول بهمس: بعرف انن عم يجهزوها لتكون بدالي ما بدال البرنس بس ماتحلمو رح احرمكم منها باول مهمة ……!!
*
وصل غسان لعند مراد وهو بقول: حكتني أم نرجس مكالمة من جوا السجن قال بدا تشوفك
مراد ببرود: وشو بدها مني
قرب لعندو وهو بقول: حاولت تقلي انو يمكن يكونو عم يستغلوها لنرجس
ضيق عيونو وهو بقول: مافهمت
غسان: قصدها انو ممكن متل ما عملو فيها انو لما جبروها ببنتها
للحظة شرد بفكرو وقلو: ايمات بدي شوفها
غسان: هلق اذا بدك انا رحت امبارح فورا وخبرتها لان دايما يتقلي جبلا اخبار بنتها
نادا مراد للشب يلي بيشتغل عندو وهو بقول: انا رايح ساعة زمان وبرجع
بسيارة غسان طلعو وخلال نص ساعة كانت أم نرجس عم تدخل من باب السجن لغرفة الزيارة
كانت كبرانة وملامح الهم والحزن واضحة عليها … شعرها صار في شيب ووجهها تجاعيده كثرانة … المرأة القديمة يلي شافها بيوم الليلة الحمراء السابقة ما بتشبه أبداً الانسانة يلي قاعدة قدامو هلق كانت قوية وجبارة وبتخوف الكل … أما هلق مجرد جسد عايش بلا روح
أول ما قعدت سألتن بقلق: في اخبار جديدة
هز راسو غسان وهو بقول: لسا مافي شي
أم نرجس: مراد أوعك تصدق انو نرجس تتركك وتروح ع المنظمة هدول كذابين أكيد أخدوها ليحطوها مكاني
جاوبها بصدمة: انا ما عم اقدر استوعب يلي صار
أم نرجس: أنا متأكدة هني ولاد حرام وأكيد عم يبتزوها فيك
شرد بفكرو واتذكر كلامها كيف كانت عم تحاول تبعدو عنها وتنهي علاقتها فيه … معقول عم يبتزوها فيه ؟؟
أم نرجس: ماكنت متوقعة انك تصدق انو نرجس تبيعك كرمال شغل وسخ لك نرجس كرهتني لان تركتها
مراد: بس هي عملت متلك وتركتني
أم نرجس: لان خافت عليك منن
مراد: وهلق شو الحل؟؟
خففت صوتها وقربت منن وهي بتقول: انا طول الليل عم احبكا براسي الحل الوحيد انو تهربوني من هون
اتطلعو ببعض مصدومين ومراد قال: كيف رح نقدر؟
أم نرجس: رح فكر بخطة وببعتلك المخطط مع غسان … انا الوحيدة يلي بعرف كل دخلات وطلعات المنظمة والمؤسسة الخيرية وحتى مكان البرنس الأساسي لهيك رح ساعدها كتير
مراد: وبعدين؟؟
أم نرجس: رح هربها برا البلد لتبعد عن هالسواد؟
مراد: كيف ولوين؟
أم نرجس: انا فكرت منيح هلق بحكيلكم شو قررت
*
ساعدوها رفقاتها لغسلت وبدلت تيابها ورجعت لغرفة التدريب لتشوف كيف الفرق رجعت للتدريب اليومي
شافت حنين واقفة بمكان بعيد عم تدرب بنت صغيرة قربت منها وهي بتسألها: مين هاي
حنين: اسمها سندس بنوتة جديد معنا … سندس هاي نرجس جديدة متلك بس خبيرة
كانت البنت بريئة وصغيرة وواضح انها ضعيفة لان ما بتعرف ابد بمواضيع التدريب
نرجس قالت بهمس لحنين: هاي البنت يلي جابها أيمن امبارح؟
حنين: أي هي
نرجس: ومنين جابها
حنين: من الشارع
هزت راسها سلمت عليها وهي بتقول: شو ما بدك نحنا موجودين لنساعدك
تركتها ومشيت وهي بتدور على هيا سألت عامل التنظيفات يلي قلها: بتكون تحت بغرفة العمليات
باستغراب نزلت واتجهت للطابق يلي تحتو لتنصدم وهي بتشوف قدامها غرف كتيرة بتشبه المشفى وانصدمت اكتر لما سمعت صوت ولاد صغار طالع من جهة اليسار لمكان مخفي بحيط كبير وباب حديدي
مشيت لجهة الصوت وفتحت باب الحديد الكبير ودخلت لتشوف مكان بيشبه روضة للأطفال مزين وملون فيه العاب أشكال ألون وفيه غرف نوم وغرف للدراسة والتدريب
يعني ببساطة هالولاد رح تتشرب القتل والظلم من هي وصغير ورح تطلع قلبها ميت
حست حالها اختنقت طلعت لتاخد نفس لتشوف قدامها هيا طالعة وهي لابسة تياب عملية ركضت لعندها وهي بتطلع لتشوف شب مفتوح بطنو بطريقة بشعة
سالتها بقلق: انت شو عملتي فيه
نزلت راسها وهي بتقول: هو بالأصل ميت
ضربت راسها وهي بتقول: لعمىى بقلبك لك عم تقوليها بتم مفتوح شو عملتي بالرجال
هيا: أخدت أعضائه السليمة
من دون وعي ضربتها كف لحتى علمو أصابيها على وجه هيا
صرخت فيها: على شو عم تحاسبيني على شغل مجبورة أعملو
سكتتها الممرضة وسحبت هيا وقالت لنرجس: بترجاكي خلص هيا ما ذنبها تركيها هلق كلنا منتعاقب
انفجرت وطلعت لغير مكان شافت قدامها مقبرة كبيرة
هلق صارت تبكي بخوف وحست انو الطلعة من هالمكان صعبة كتيييير
اتوترت وطلعت للطابق يلي فوق ووقفها رام لما شافها بتبكي سالها: شو صاير؟
نرجس: شفت هيا تحت عم
حطت ايدها على تمها وماكملت
#بقلم_مروةآغا
قال رام: واضح انك شفتي كل شي تحت
نرجس: لك في ولاد صغار كمان
اتنهد رام وهو بقول: مالازم البرنس يكون قلبو طيب وضعيف
نرجس: بس هالمكان بشع كتير
قرب منها وهمس بصوت خفيف: لتتخلصي من هالمكان لازم تحكميه
تركها ومشي وهي بقيت عم تطلع عليه بعيون مصدومة … ياترى شو بدو رام منها !!!
وصلت لغرفة التدريب شافت أيمن قاعد بعيد عم براقب حنين وهي بتدرب سندس وبتعلمها
قعدت بقربو وهي بتقول: دير بالك عليها
لف وهو متفاجئ وسألها: لمين قصدك
نرجس: لحنين ماعم تراقبها دايماً
اتوتر وهو بقول: انا عم شوف شغلها على سندس لان البنت جبتها جديد وبدي شوف النتيجة عليها
نرجس: الحب ماعيب ولا حرام
أيمن بهمس: بكفي بتعرفي اذا سمعوكي لحتى يقتلونا اتنيناتنا
نرجس: اتطمن سرك ببير
أيمن: هون ممنوع هيك علاقات
نرجس: بعرف وبس صير أنا البرنس رح زوجكم
غمزتو وهي بتطلع عليه وهو صفن فيها لثواني معقول تقدر تحققلو حلمو وتزوجو حب حياتو !!
رجعت كررت وقالت: ما مصدقني أول شي بدي اعملو بس صير برنس اني قلع نيرمين وزوجكم
أيمن: أنت مفكرة نيرمين سهلة
نرجس: انتو كونو معي وشوفو كيف رح اعملكن يلي بدكن اياه ما متل هالمعقدة نيرمين
اتطلع على حنين وهو بيبتسم بسعادة وحست نرجس بسعادته واتذكرت حبيبها الغايب … ياترى معقول توصل معو بالنهاية لبر الأمان أو رح تكون نهايتها جحيم بعد الأفكار يلي عم تفكر فيها !!!
بعد وقت نزلت ع
م تدور على هيا بدها تعتذر منها لانها حست بغلطها
دخلت لغرفة العلاج
شافت هيا ونيرمين وشهاب واقفين مع بعض وسندس ممددة على السرير ومربوطة فيه بحبال ومحطوطة على اجهزة كتيرة موصولة لدماغها وشرايين ايديها واجريها
برعب اتطلعت فيهن وهي بتقول: شو عم تعملولها
قربت نيرمين وهي بتقول: ليش بتحشري حالك بكل شي
نرجس: قولولي شو عم تعملولا
نيرمين: عم نساعدها
نرجس: أنت عم تساعديها ما بصدق
نيرمين: عم نعطيها دوا فيه مادة مهلوسة لحتى نقدر نسحب منها المادة المخدرة وتبطل إدمان
نرجس: أول مرة بسمع بهالطريقة
نيرمين: هاي طريقة جديدة عم يستخدموها اختصاراً للوقت خصوصاً لأنها صغيرة
نرجس: وأنت عم تعملي هيك لأنك خيفانة عليها
ابتسمت نيرمين وهي بتقول: لا لاني بحاجتها
نرجس: وليش هيك مربطينها؟
نيرمين: لان هالمادة فيها مادة مهلوسة رح تخليها تعيد شريط حياتها كلو
قربت وهي بتقول: رح خليها تنسى انها شربت مخدرات بيوم من الأيام وبقدر ضفلها ذكريات جديدة من عندي
اتطلعت فيها وهي بتقول: خبيثة
ابتسمت نيرمين وقالت: قصدك ذكية
اتطلعت عليهن شافت هيا واقفة فوق راسها نزلت هيا راسها ومااتطلعت عليها وهي عم تراقبلا نشاطات قلبها ودماغها
تركتهم نرجس وطلعت وهي بتسبهم بقلبا
*
طلعو من باب السجن ومراد بيسأل غسان: شو قالتلك قبل ما نطلع مافهمت بالظبط
غسان: متل ما سمعت بكرا رح تشرب السم وينقلوها للمشفى
مراد: ياربي سيناريو محروق كل الناس بتهرب من المشفى
غسان: برأيك في طريق تانية لتطلع برا لسجن
مراد: والسم من وين بدها تجيبو
غمزو غسان وهو بقول: عطيتها اياه
فتح مراد عيونو وهو بقول: ايمات
غسان: أول ما سلمت عليها هو حبة صغيرة سيلكون بداخلها زيت امبارح وصتني عليها
مراد: خبييير يا ولد
عسان: عيب يا ابني نحنا ولاد مصلحة
مراد: طيب والسم رح يموتها هاي كبيرة بالعمر
غسان: لا هاد السم بيستخدموه بالمنظمة لمهمات صغيرة بس تأديبة ورح تحتاج غسيل معدة بسبب أنها أكلت شي فاسد
هز راسو وهو بقول: وإيمات بدنا نتحرك
غسان: لما ترتاح لان بعد غسيل المعدة بدها يومين بالمشفى نحنا أول يوم منهربها
مراد: أنا وأنت بس
غسان: أنت ما دخلك بشي نحنا متعودين هلق بشوف فريد وبجيب كام شب يساعدونا أنت بس بتلاقيلا تحت وبتاخدها للمكان الامن
مراد: ووين هاد المكان؟
غسان: طلاع معي لاخدك عليه ولنجهزو سوا من زمان ما انفتح بكون بدو تنظيف ولناخد معنا شوية اكل
وخلال ساعة كانو وصلو على البيت الجبلي الخشبي الموجود بمكان بعيد عن البلد
سألو مراد: شو هالمكان
غسان: هاد البيت يلي جبت عليه المدام من زمان لما ساعدتها وانقذتها من الغرق
مراد: بس هاد المكان مكشوف للمنظمة رح يلاقوها فيه
غسان: لا ماحدا بيعرفو غيري كانت تقابلن ببيت بعيد شي نص ساعة وبالسرقة تجي لهون
مراد: طيب إذا امان ما مشكلة … بس فاجأتني على أساس رح تترك كل شي وبدك تتزوج ليش رجعت للشغل السري
غسان: فضل المدام نرجس فوق راسي لما ماكان في مين يساعدني بعملية امي هي الوحيدة يلي اتكفلت بعلاجها مع انو كان غالي كتير وامي لهلق عايشة بفضلها
مراد: الفضل لرب العالمين يازلمي
غسان: أكيد بس بتبقى هي ساعدتني … امشي ساعدني لنزل الأغراض ونبلش تنظيف
دخلو ليشوفو الكوخ كبير من جوا ومحدث بطريقة حديثة بأول الكوخ عند الباب على يمينو في مطبخ كبير وبالوسط طاولة اكل كبيرة وعلى يساره صالتين مفتوحين على بعض وبصدر البيت في غرفتين نوم كبار وكل غرفة معها حمام ملحق فيها
دخلو بلشو تنظيف وجهزو البراد وحطو فيه اكل
*
طلع رام واتجه بسيارتو لمكان من كام يوم عم يفكر يروح عليه
وقف عند باب مكتبها وهو بشوفها مشغولة بالكتابة قدام على اللابتوب
شعرها الأسود الكيرلي الطويل الواصل لنص ظهرها مفرود على ظهرها بترتيب عشوائي شو بحب هالشعر المميز بيعطي طابع خاص بالبنت … اما ملامحها الحادة العصبية كانت واضحة هلق وهي بتكتب ومنهمكة كتير … عيونها السود المكحلة بأيلاينر رفيع وكحل أسود داخل جوف عيونها عاطي لعيونها رسمة حلوة … اما خدودها الحمر فحكاية تانية
انتبهت فجأة لصوت مفتاحو وهو بيلعب فيه
سكرت اللابتوب قدامها وهي بتقول: استاذ رامي لايمات هيك بدك تطب عليي من دون احم ولا دستور
رام: ماذنبي انك انت ما بتنتبهيلي
سارة: غريبة مع انو عيني يقظة لاشكالك
رام: شو قصدك؟
همست سارة بقلبها ( اشكالك الحلوين )
وقفت وقالت: اهلين استاذ اتفضل بتريد شي
دخل وقعد وهو بقول: قهوتي سادة واسبريسو اذا بتريدي
اتطلعت فيه مصدومة لك كتير اخد وجه هالرجال
طلبت القهوة وقعدت على مكتبها وهي بتقول: ماقلتلي لازمك شي من الشركة
رام: امممم بصراحة أنا جاي ع البلد لهون لحتى أفتح فرع من شركتي بالمقاولات وقلت ممكن نتساعد
سارة: بس نحنا شركة استيراد وتصدير وبرايي مافيني ساعدك
رام: بصراحة عجبني شغلك ومثابرتك وعم فكر ساويكي سكرتيرتي
فتحت عيونها مصدومة وقالت: سكريترة لشركتلك يلي لسا ما عملتها
ضحك وقال: شكلك عجولة كتير المهم عطيني رقمك لحتى إذا استجد معي شي عيطلك
سارة: بس أنا لسا ما وافقت ع ا
لشغل انا مرتاحة هون
قرب منها بعدما غمزها وقال: بس الراتب ضعف هون
رجعت ظهرها وقالت: احكي بصراحة شو بدك
رام: شغل
سارة: تمام وانا رفضتو
رقف رام وهو بقول: أوكي متل ما بدك عن إذنك لكن وقهوتك مشروبة
طلع برا لباب وعيونها بقيت معلقة فيه وقبل ما يبعد التفت ليلقطها بالجرم المشهود بتطلع عليه ضحك وغمزها وهي عملت حالها بتشتغل فتحت لابتوبها ورجعت تكمل كتابة
لما راح اتنفست بهدوء وهي بتقول: لعمى شو صرلي منين طلعلي هاد
*
اتصل غسان بمراد يلي كان عم يصف موتورو عند باب الشركة
فتح الخط وهو بقول: أي طمني
غسان: صارت بالمشفى
مراد: اي ماشي … موعدنا بكرا رح اجي شق عليها
غسان: يلا بكرا سلام
سكر الخط وشلح طاقيتو وحطها جوا علبة مخصصة الها وربط موتورو جنب حديدة كهربا كبيرة … ودخل لجوا الشركة وقبل ما يدخل من الباب شاف رام(رامي) عم يركب سيارتو للحظة كذب عيونو وفكر بقلق: ياترى شوكان عم يعمل بهالمكان
وطلع باتجاه مكتب سارة بالتحديد
استقبلتو سارة وهي بتقول: في اخبار جديد مراد
هز راسو بيأس وهو بقول: عندن
فتحت عيونها مصدومة وبدخلة وليد يلي أجا لما قلو رح يلتقو بمكتب سارة
وليد: شو عم تقول مراد
قربو كلن وقعدو مقابيل بعض وسكرت سارة الباب ومراد قال: قابلتني وقالتلي انها عندن وانو انساها
سارة: مستحيييل نرجس تصير متلن انا بعرفها
وليد: أكيد لا نرجس قلبها طيب ما بتقتل
مراد: وهاد يلي عم نفكر فيه لهيك رح شوف كيف ساعدها
وليد: انا جاهز لكل شي
شافت سارة تعلق وليد بنرجس وزعلت عليه لان اصلا نرجس بحياتها ما حبتو
وسارة قالت: وانا كمان بساعدكم
مراد: انتو ما دخلكم بشي انا قلت لطمنكن عنها انها بامان
سارة: هلق هونيك امان؟؟
مراد: هني ما بدن يقتلوها بدن يساووها مكان امها
سارة: ياربي هالبنت هربت من أمها وأبوها هريبة وتركت الكل ليش عم يلحقوها بسبب أهلها
مراد: هلق قلتيلي أجي أخد أغراضها وينن
مشيت سارة وطالعت صندوق فيه أغراض نرجس وهي بتقول: هاد المدير ماقدر يقعد بلا سكريرة
مراد: حقو عطيني بدي روح عندي شغل
حمل الصندوق وهو بقول: يلا بدكن شي
وليد: طمنا
سارة: أي الله يوفقك أول بأول
لما طلع بقيو سارة ووليد لحالهن بالغرفة اتطلع عليها بلوم وهو بيسالها: كيفك
قالتلو: منيحة
وليد: أنا اسف
سارة: انا يلي أسفة كنت هجومية شوي
وليد: حصل خير
سارة: منقدر نبقى أصدقاء
هز راسو بيأس وهو بقول: يعني مافي أمل
سارة: اذا منبقى أصدقاء بصير أفضل
هز راسو وهو بقول بحزن: أكيد منبقى
تركها وطلع وهني بفكرو معقول حبوا بعضهم بيوم من الأيام !!!!
*
كانت نرجس قاعدة هي وحنين مع سندس وعم يساعدوها تتمرن
لما قربت منن هيا التفتت حنين وهي بتطلع على نرجس وهزتلا براسها
وقفت نرجس وقربت منها وهي بتقول: أنا أسفة ما كان قصدي
وفجأة هيا ارتمت بحضنها وصارت تبكي وهي بتقول بقسى: والله ما ذنبي نحنا كلنا هون تحت أمرهم إن كنت قاتلة أو طبيب لعالج جرحاهم أو حتى لأسحب أعضائهم
مسحت على راسها وهي بتقول: بعرف بس أنا انصدمت ما كنت متوقعة صديقتي بتشتغل هيك شغل
هيا: مفكرة لو بقدر كنت اشتغلت
قربت حنين وحضنتهم اثنيناتهن وهي تقول: حكم القوي ع الضعيف شو بدنا نعمل
كانت سندس عم تراقبهم بقلق وخوف من الأيام يلي جاية
قعدو مقابل بعض وهني بيحكو وبهدو بعض
اجا شهاب لعند نرجس وهو بقلها: المدام نيرمين عاوزتك
وقفت بملل لتمشي معو ورجع قال: وحنين كمان
نرجس: شو بدها مننا
حنين: أكيد التخطيط للمهمة
لما دخلو شافو رام وعدنان بيك قاعدين مقابيل مكتب نيرمين وشهاب واقف بقربها
نيرمين: ادخلو ليش واقفين
قالت لنرجس: هاد عدنان بيك اتعرفتي عليه من قبل
هزت راسها واتطلعت على رام يلي كان بهز مفاتيحو كالعادة
عدنان: الصراحة أنا كتير سعيد بنتائج شغلك هون
نرجس: لسا ماعملت شي
عدنان: ولوووو سمعتك سابقتك ومباراتك مع رام لحالها بتبرهن انك قوية وقد الحمل يلي رح نحملك اياه
اتنهدت نرجس بقلق واتطلعت على حنين يلي مسكتلها ايدها لتحسسها بالأمان
مشيت نيرمين وفتحت الشاشة قدامها على صور برجال بعمر الخمسينات وبقربها معلومات عنو
نيرمين: رئيس مجلس البلدية رجال دايما بوقف ضدنا … بكرا رح يكون موجود بحفلة خيرية وبدنا منك تنهي عليه
قال عدنان: لان ما منحب حدا يوقف بوجهنا
اتطلعت على رام يلي هزلا براسو وهي قالت: تمام بعد هالمهمة شو رح يصير
نيرمين: رح تثبتي ولائك للمنظمة ونعطيكي مكان مناسب فيه
نرجس: طيب شو الخطة
نيرمين: هيك رح تتفقي انت وفريقك ورح يكون رام القائد عليكم
وقف عدنان وسلم عليها وهو بقول: أنا واثق انك رح تعملي نقلة نوعية بالمنظمة
ابتسمت ببرود وهي بتقول: وأنا هيك شايفة مستقبلي هون
عدنان: ناطر بكرا نتايج الإمتحان
#مروةآغا
طلع وراح وهي بقيت عم تطلع لظهرو وهو بيمشي معقول مفكرين قتل انسان بهالبساطة … معقول تقدر تقتل رئيس مجلس البلدية بايديها لتقدر تتخلص من هالمكان !!!
ووقف رام ليروح معهم ليخططو للمهمة بس قبل ما يطلعو اتطلعت على نيرمين شافتها بتطلع عليها نظرة حقد خوفتها كتير
وصلو رام وحنين وشهاب لغرفة التخطيط حطو قدامهم شاشة كبيرة فيها مخطط الصالة يلي رح تكون فيها الحفلة وبلش رام يحط الخطة والكل يتفق ع الطريقة الصحيحة لتنفيذها
*
وصل مراد لبيت غسان وكان فريد ناطرو
فريد: أهلين بالعاشق المكلوم
ضربو على رقبتو وهو بقولّ: بكفي مسخرة
فريد: بس نرجس طلعت خطيرة ورح تستلم منصب منيح متل ما اتوقعنا
اتنهد وهو بقول: نرجس ماهيك انا بعرفها بس خفت تكون طمعت
دخل القهوة وحطها قدامو وهو بقول: هلق خلونا بالمهم بكرا رح ننفذ المهمة
مراد: وكيف الخطة
طالع غسان جهاز حطو قدامو وهو بقول: عن طريق هاد
فتح عيونو مراد واتطلع عليهم اتنيناتهم وقال: مافهمت
غسان: هاد الجهاز كتير رح يساعدنا
حملو مراد وقرأ شو مكتوب عليه وقال بتردد: بس هاد يمكن يأذي ناس كتيرة هاي مشفى ما اسطبل حيوانات
غمزو غسان واتطلع بفريد وهو بقول: لاتاكل هم نحنا متعودين على هالشغل
اتطلع فيهن وبلش يتوتر ويخاف معقول تروح ناس ضحايا بسبب خطتهم !!!
*
تاني يوم وصلو فريد وغسان للمشفى فريد دخل يسأل عن مريض جابوه قبل بحادثة تسمم كمان متل ماخططو وهالشب كان موجود بنفس طابق أم نرجس
دخل لعند الشب وقعد دقايق لبين ما اخد الإشارة من غسان طلع ومر من قدام باب ام نرجس يلي عند بابها في شرطيين وفتح الجهاز يلي طلع منو غاز ريحتو كريهة صارو يسعلو وخلال دقايق كل يلي موجودين غابو عن الوعي وبلشت صفارات الإنذار تشتغل بكل المشفى والناس انعجقت
وصل غسان بسرعة البرق لابس كمامة عازلة ودخل لجوا غرفة أم نرجس يلي كانت لابسة وجاهزة حطلا الكمامة وطلع فيها بسرير المشفى وما نسي ياخد معو جهاز الغاز واتطمن على فريد يلي بلش يسعل وصحي لما راح مفعول الغاز من جسمو
وانعجقت المشفى بالناس ماحدا شاف شو يلي صار ووين راحت أم نرجس بسبب الضوجة الكبيرة
وغسان كان بسرير المشفى نازل فيها للباب الخلفي الإحتياطي وللكراج الاول تحت بناء المشفى وهونيك كانت سيارة مراد ناطرتها
ركبها معو
وطلع باتجاه غرفة الكاميرات أول ما دخل قال بلهفة: عم يقولو رح تصير نفس الكارثة هون ديرو بالكن دخل وسكر الباب حط الكمامة العازلة وقبل ما يتحركو فتح الجهاز وطلع الغاز منو وخلال لحظات بس كانو مغمى عليهم حذف كلشي اتصور بهاليوم وطلع صار يساعد الناس يلي رجعت لوعيها بشمل طبيعي وبعدها شلح تيابو وطلع من باب المشفى كانو ما عمل شي
*
بنفس الوقت كانو نرجس وحنين واقفين فوق سطح بناية بقرب مكان الإحتفال … نرجس كانت حاملة قناصة عم تطلع فيها وتراقب الوضع لتشوف الرئيس إذا وصل
وحنين كانت بقربها عن تراقب بمكبر … أما رام كان واقف وراهم عم يعطيهم تعليمات
دقايق بعدها ثواني حتى شافو الهدف وصل همس رام: يلا اضربيه
بلشت ترجف وتتعرق وهي بتقول: ما قادرة كتير عم ارجف
قربت منها حنين وهي بتقول: لازم تثبتي وتقتليه لتنجحي بالمهمة … فكري خلاصك هو ترأسك
اتنهدت وثبتت أيدها وكانت بدها تضربو بس شافت شب بقربو بتعرفو كتير منيح
وقفت وبعدت صرخ رام: لك يلا هلق بتطير الفرصة من أيدك
اتوترت نرجس وهي بتقول: اخي موجود بيناتن !!!!
*
وصل مراد مع أم نرجس لراس الجبل … نزلو بهدوء ودخلو لجوا البيت الجبلي الخشبي
قعدت وهي بتاخد نفسها وبترتاح
قال مراد: حياتكن كلها أكشن
أم نرج
س: أنا لولا نرجس كنت قاعدة بالسجن ومرتاحة من شرن انحكمت مؤبد شو بدي فيهم بس نرجس خط أحمر وهني عارفين انو مارح اتركها
مرد: وأنا لولا نرجس ما بحط ايدي بهيك موضوع أبداً
أم نرجس: شو صار بغسان وباقي الشباب
مرد: قلي خلال نصف ساعة إذا مااتصل اتجه للخطة ب
أم نرجس: ونرجس في أخبار جديدة عنها
مرد: لا التقينا أخر مرة ع شط البحر كانت مصرّة تتركني وبعدين اختفت
اتنهدت وهي بتقول: الله يعلم شو عملولا وشو حكولا حتى خافت منن كل هالقد
نزل راسو وهو بقول: انا خايف تكون ورطت حالا بشي يصيرو يهددوها فيه
ام نرجس: لا نرجس ذكية مارح تسمحلن يحطو عليها وحدة إلا إذا
مراد: إلا إذا شو؟؟
أم نرجس: اتعلق الموضوع فيك
اتنهد وقرب من الشباك وهو بيرفع البرداية وبيتذكر شكلها بأخر لقاء كانت ملامحها حزينة وجامدة وباردة … أكيد هالبنت يلي شافها ما بتشبه البنت يلي اتعرف عليها وشافها ببداية قصة حبهم أبداً
بعد اكتر من ربع ساعة كان غسان عم يصف سيارتو نزل منها وهو حامل أغراض
فتحلو مراد الباب وهو بقول: هلق كنت بدي دقلك قلقت عليك
غسان: بس أمنت على الشباب وعلى فريد انو طلع برا المشفى بامان
مراد: وصار في ضحايا
حط الأكل على الطاولة وهو بقول: لا يا زلمي قلتلك هاد غاز مخدر مؤقت مستحيل ياذي إلا مرضى القلب والدماغ وهيك مرضى بعيدين عن غرف غسيل المعدة والطرارئ
أم نرجس: وحدا شك بشي
غمزها وهو بقول: عيب يا مدام نحنا تلاميذك
مراد: بس لما عرفو بإختفائك اكيد رح يعرفو انو كل هالقصة صارت كرمال تهريبك
أم نرجس: المهم أنتو ما حدا يعرف انو كان الكن ايد بالتهريب
غسان: لا تاكلي هم كلو تمام
ام نرجس: أبدا ما توقعت تنجح الخطة هيك لما طلعت وشفت الدخان حسيت حالي بفلم أكشن
غسان: لك انت البرنس ومستحيل نقبل بالقليل كرمالك
اتطلع مراد علين وشاف رفيقو شقد متعلق بالبرنس معقول هاد كلو بس لأن ساعدتو !!
قرب غسان وهو بيفتح كيس الجاج المشوي الجاهز وقال: يلا اتفضلو أنا فرطت الجوع
أم نرجس: انا بعد غسيل لمعدة ما عم اقدر اكل
غسان: في لبن ورز كبسة إذا بتحبي
قعدو سوا ومراد سأل: وشو بدنا نعمل كرمال نرجس شو الخطة؟
أم نرجس: أول الشي بدي أجتمع معها واعرف شو مخباي علينا وشو بدهم منها
مراد: انت بتعرفي انو مستحيل تقبل تشوفك
اتطلعت قدامها وشردت لثانية وبعدين همست: بس إذا قلتلها خلاصها بايدي رح تجي أكيد
*
اتوترت نرجس وهي بتقول: اخي موجود بيناتن !!!!
التفت لعندها وهو بقول بصدمة: رح يكون في فريق تنظيف أكيد
نرجس برعب: تنظيف شو
حنين: غالباً بحطو قنبلة بعدما يتأكدو من موت الهدف ليشتتو الكل ويمحو أي اثار للجريمة
اتذكرت اخوها شو بيشغل لما كانت تسأل عنو وتشوفو من بعيد لبعيد
قالتلو بقلق: اخي بيشتغل بتفكيك قنابل
رام: معناها هني شاكين بوجود قنبلة
اتطلع فيهن وهو بقول: روحو فضو المكان وانا بهتم بالهدف
نرجس: بس انا هيك اعتبر فشلت بالمهمة
حمل القناصة وشد عليها وهو بقول: أنت روحي ساعدي الناس البريئة وانا بتكفل بالموضوع
بسرعة البرق ركضو ونطو من سطح لسطح وراحو لمبنى الإحتفال … نزلو من الدرج المخصص للطوارئ لقو بنتين عم يدخنو بأول الدرج
سألت بنت منهن بقلق: مين أنتو وكيف داخلين هيك
غمزتها حنين لنرجس يلي فهمت عليها
خلال لحظة كل وحدة فيهن مسكت بنت وهني بلفولن وراسهن وبحاولو يحبسولهن الدم حتى ما يوصل للدماغ والبنات بقيو يقاومو بأيديهن واجريهن ويصرخو بس ايدين حنين ونرجس كانت مسكرة على شفايفهن وما طلع صوتهن المكتوم
ثواني بس وكانو البنتين مرميات بالارض من دون حركة
قربت نرجس وقاست نبض البنات من الوريد الموجود برقبتهن وهي بتقول: منتظم دقايق وبفيقو خلينا نلحق
فتحت حنين الباب شافت الممر فاضي اتطلعت مقابيلها كان باب المطبخ وبقربو باب غرفة الغسيل
حنين: غرفة الغسيل لقدام شوي
شلحو سترن وكل بنت حملت بنت على ظهرها وشحطوهن على الارض لوصلو لغرفة الغسيل حطو البنات بغرفة وربطوهن وبدلو تيابهن لتياب العاملات لقوهن بقلب الغسيل النظيف … كانو عبارة كن قميص أبيض وتنورة سودة ديقة قصيرة
رتبو شعرن بكعكة فوق راسهن متل ماكانو عاملين البنات وأخدو بطاقاتهم وطلعو برا المكان ولا كأن في شي
من فوق كان رام واقف على السطح متخبي ورا المدخنة ومركز القناصة على الهدف يلي لساه واقف عند الباب بسلم على المدعووين
وصلو صوت نرجس من سماعة البلوتوث بتقول: صرنا جاهزين
من دون تردد ضربو رصاصة اجت بنص راسو
وبأقصى سرعة بيملكها ضب كل اغراض القناصة يلي صارت فجأة على شكل شنتاية سفر وأخد باقي العدة ونط من سطح لسطح لحتى قدر يطلع برا المكان وهو بحط طاقية سودة على راسو ليخبي شكلو … ووراه كان المكان معجوق بعدما انقتل رئيس مجلس البلدية
لما سمعو البنات صوت الرصاصة وصراخ الناس شافو شبين من شباب المنظمة عم يدخلو لينظفو المكان متل ما معترف بالمنظمة
لما شافتن طلعو حنين رفعتلا ايدها لنرجس يلي ضربت جرس الإنذار الخاص بالحريق وكل الموجودين صارو يركضو برا المكان مرعوبين
ونرجس تحاول تساعد الناس ليفضو المكان
لحتى وقفت
وانصدمت بأخوها
وقفها واتطلع عليها وهو بقول: أنت شو عم تعملي هون
اتلبكت وهي بتقول: عمااار انتبه في قنبلة هون
بصدمة قال: أنت شو عرفك
سحبتو من ايدو وهي بتوصلو لعندها كانت موجودة تحت طاولة بوسط الصالة
سالها بتوتر: أنت منيين بتعرفي بالقنبلة
نرجس: شفتن حطوها هلق وشغلوها
صرخ بسرعة ونادا لرجال الشرطة الموجودين
اجو لعندو اثنين قلن: بسرعة فضو المكان في هون قنبلة
وركضو لينفذو امرو وهو نزل ليشوف القنبلة ونرجس بقيت فوق راسو
رفع راسو وهو بقول: وانت طلعي كمان المكان خطر
صرخت: لااا مابتركك
اجا المسؤول عن الحفلة وكام شخص ملهوفين
وقف وهو بقول: طلعو كلكن بسرعة مامنقدر نوقفها لانها بتشتغل بجهاز تحكم
مسك نرجس من ايدها وركض فيها لطلعو برا المكان والقنبلة اتفجرت لتحترق الصالة بالناس يلي بقيت فيها
وقفو نرجس وحنين وهني بيحبسو انفاسهن من الرعبة
التفتت لتشوف حواليها الدنيا ضباب من الغبرة يلي طلعت
صرخت نرجس: عماااااار لااااااا
صارت تبكي وهي بتحاول تدخل لجوا الحفلة تساعد اخوها وحنين تسحبها لعندها وتحاول تسكتها: نرجس اهدي بكفي شلقتي الناس علينا … رجال المنظمة هون
وقعت بالارض وهي بتقول: اخي هاد اخي يلي مافرحت فيه ياحنين
#
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖