الليلة الحمراء - 15 و16 - بقلم مروة أغا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الليلة الحمراء
المؤلف / الكاتب: مروة أغا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 15 و16

15 و16

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ Stories 📖: #اللـيـلة_الحمراء (2) #بقلم_مروةآغا #في_عالم_المافيا_القتل_هو_وسيلة_نجاة 🚫 ___ #بداية_حمراء_جديدة ___ #الجزء_الخامس_عشر (15) #بعض_الناس الطبيعيين بتنكشف كل أسرارهم المخفية وبعيشو الحقيقة بلحظات ألم قليلة وبتكون حقائقهم مجرد سطور وكلمات أو حتى ذكريات كلها عبارة عن #دماء بداخلهم عم تفور وتحرقهم !!. #وبعض_الناس حياتهم رح تكون مليئة بالمخاطر ورح يعيشو #ليالي #دموية #حمراء كتيرة …!!!!!! لأن عندهم الشر مابموت بسهولة … بس بيرمي سلاحه ليستسلم …!! لأ بيبقى بقاوم وبصارع لحتى يلفظ أنفاسه الأخيرة … لأنه بيعرفو انو بوقتها ماعاد في وقت للمصالحة أبداً لأن ساعات #النهاية صارت قريبة …!! ونهاية نرجس صارت وشيكة مابقي عندها أي وسيلة لتقدر تطلع من حياتها الراهنة … إلا عن طريق الدخول لأعماق المافيا لتقدر تحقق هدفها … بعنف … بقوة … وتحت مشهد مليان بالنيران … وعلى شكل ليلة حمراء جديدة فيها بحر من الدم لأن مع وجود الدم أبداً مافي تصالح .. ولا تسامح !! وهي مشيت بهالطريق وحاولت تغرّق جسدها بنفسها !! ما لتنتحر !! بس لأنها فكّرت انو جوا المكان العميق فيه نجاة لحياتها المليئة بالمخاطر #والليالي_الحمراء _ #بعد_مرور_شهر _ قلوبنا متل بيوت مقفلة … وجوا كل بيت قصة … وجوا القصه قلوب بتنبض بالحب … بالحنين … بالآلم … بالوجع … بالفقدان … وبكتير أشياء ما منقدر نحكيها … الوجع أصم … والحنين أخرس … والشوق ما منقدر نشوفو وهو أصعب من انو ينكتب………… تحت جنح الظلام كان مراد واقف عند شط البحر عم يتأملو بعيون فارغة من أي مشاعر وفكر مشغول بالدوامة يلي دخّل حالو فيها … معقول كيف هيك الأيام مضيت وإلها الحادثة شهر كامل … وهي لا حس ولا خبر عنها ! مابينسى أبداً هديك الليلة لما كان رح يفقد حياتو بسببها هو شو دخلو بهيك حياة ما بيعرف … كان راضي ومستقر بحياتو ببيت بعيد عن الناس وشغل خفيف عند الريس … شو يلي غيرلو تفكيرو !! همس بقلبو ( هاد هو الإنسان بشغل قلبو بدال عقلو وبيدخّل الحب لحياتو ما ليحليها بالعكس تماماً بكركبها ويقلبها لحياة كلها مخاطر ) ضرب الرمل بأجره وهو معصب وبيشرد بالصور القليلة الموجودة بذاكرته عنها … حبيبته المختفية عن حياته !! فجأة سمع صوت حركة حواليه … بحذر التفت وهو أخد كل الحيطة لأن من هداك اليوم ما عاد يوثق بحدا أبداً للحظة كذّب عيونو العسلية وهو بشوفها قدامو بشحمها ولحمها همس بعدم تصديق: كذب أكيد عم بحلم همستلو بصوتها الحنون الي حافظو بصم: لا هون ما عم تحلم أنا نرجس لما سمع صوتها الثابت حاول ما يضعف وقرر انو رح يكون متلها لأنها كانت واقفة قدامه بشموخها وكبريائها المعهود … من لما شافها أول مرة بأول لقاء شاف فيها هالنظرة المليانة كبرياء ومع الإيام لما اشتد حواليها الحصار بلشت تخاف عليه … لأنها صارت قريبة منو وصار نقطة ضعفها وبلش كبريائها شوي ينهار كرمالو … بس اليوم لما رجع شافها بعد أيام غياب طويلة إتأكد انو هالبنت يلي واقفة قدامو ما بيعرفها أبداً … واتأكد انو ماعرفها بحياتو وكانت الشهور الماضية كلها عبارة عن مسلسل رومنسي صارت حلقتو الأخيرة وانتهى بنهاية تعيسة !! همسلها من قلب تفكيرو: نرجس وين كنتي؟؟ جاوبتو بثبات تحسد عليه: اجيت لحتى تشوفني وتبطل تدور عليي … يلي بيناتنا انتهى مراد رجاءً اتركني بحالي ضحك بصوت عالي وهو بقلها: هيك بهالبساطة ! نرجس: أي متل ما بلشت قصتنا ببساطة كمان رجع ضحك وهو بقلها: هلق نحنا بلشت علاقتنا ببساطة ! … حرام عليكي هيك بدك تمحي كل هالجزء الكبير يلي مر من حياتنا نسيتي أول يوم شفتك فيه لما كنت ببيتك بعدما عالجتيني ولا لما ساعدك بالبحر نرجس: أي لما رميتني هز راسو: اي صح رميتك بس ساعدتك مستحيل كنت اتركك نرجس: أنت مفكّر انو ممكن اوثق بواحد رماني بالبحر وبنص الليل ابتسم ببرود وهو بقول: أاااف لهلق حاملة عليي كان فيكي تقوليها من البداية ما كان ضروري كل هالتمثيلية نرجس: هلق شيلنا من هداك الكلام أنا جاي لخبرك انك تبعد عني وتروح تسحب البحث عني عند الشرطة مراد: ليش؟ نرجس: لأن كل يلي بيناتنا انتهى مراد: ببساطة كان فيكي تقوليلي بدنا نترك ضروري تعملي كل هالتمثيلية لحتى تصيري البرنس الجديد فتحت عيونها مصدومة بس هو كمل: مفكرتيني لهلق ما بعرف انو أنت صرتي مكان أمك وعندك نفس طريقتها بالتمثيل لتغطي على خبثك بقيت عم تطلع عليه وهي بتبلع ريقها وهو بقول: فيني خبر الشرطة عنكن نرجس: مافي شي بيثبت مين نحنا هز راسو وهو بيعضّ على شفايفو وبقول: نحنا !!!!! … صرتو نحنا ؟ … يعني خلص جمعتي حالك معن نرجس: لأن أنا أصلاً منن مراد: إنت ما بدك كل هالحياة انا بعرفك نرجس شو يلي غيرك كتفت ايديها وهي بتقول: مين قلك انو ما كان بدي انكسر قلبو لما سمع كلامها مشي قدامها رايح جاي وهو بقلها بعصبية: طيب كان ببساطة فيكي تقوليلي مابدي اياك وتتركيني وتروحي ليش عملتي فيي هيك ولشو كل هالأكشن نرجس بتردد: حبيت جربلي يومين حلوين معك انغاظ منها لان عم تحكي على أيامهم الحلوة هي ك بهالبرود … وقف قدامها وهو بقول بشراسة: قلك ليش هيك عملتي لأنك وسخة متل أمك إذا كنتي مفكرة أنت ويلي معك انو ممكن كنتوا تقتلوني بهداك اليوم أو حتى اليوم فأنت عم تحلمي قرب وشدها من أيدها وهو بقول: أنا مراد ولحمي مر ما بيتاكل وأنت بتعرفيني يا بنت ابستمت بطرف شفتها وهي بتسحب ايدها منو ببرود وبتهمس: أي صح أنت مراد بس ماعاد الك شي عندي لتلمسني بهالطريقة بعد ايدك عني شدها أكتر لطرفو وهو بقول: إذا ما بعدت شو رح تعملي؟ رفعت الايد التانية ليلتمو حواليها رجال كتيرة اتطلع حواليها مصدوم قرب منها وهمسلها: أنت مانك هيك مانك متل أمك ماهيك كنتِ تحكيلي من زمان جاوبتو بتحدي: لا انا متلها يا مراد صح بحياتي ما عشت معها ولا شفتها بس طلعت متلها نسخة طبق الأصل تركها وهو بقول: انت وسخة وخاينة ليش عملتي فيي هيك حاولت نرجس تكون باردة وهي بتقول: انا بمكان تاني منيح وبعيد رجاءاً لا تدور عليي ولا تجرب تعرف ويني والأفضل تنساني سلام مشيت وبعدت عنو وهي بستمعوا بقول: يا غدارة ياخاينة يا وسخة يا بنت أمك رح تكون نهايتك اسوأ منها بألااااف المرات وأنا رح وقعك ياااابنت الوسخ والوسخة … ياريتني ماعرفتك بطريق الرجعة شافت غسان بوجهها حامل كاستين قهوة وهو واقف بيتطلع عليها مصدوم همس بعدم تصديق: نرجس بتحدي اتطلعت عليه وحطت نظاراتها وركبت بسارة سودة مفيمة وركبو الرجال حواليها بسياراتن … كتمت شهقة كانت رح تفلت منها غصب عنها ركت راسها على السيارة وهي بتتنهد وبعيونها الزيتونية اتطلعت عليه من شباكها نظرة تحدي قبل ما تبعد نظرها عنو لتهمس لرجالها: امشو لما بعدو رجعت تعيد كلام مراد براسها ويالطيف شو جرحها كلامو بتعرفو لما بيزعل بصير بيرمي سهام بلسانو … اتنهدت وهي بتهمس بداخلها ( هاد هو الشي الصح يلي لازم يصير ) دمعو عيونها وبكيت بهدوء وهي حاسة حالا تعبانة وهالمشاعر عم تخنقها … وكأنه الكون صغر حجمه وعم يضيق عليها وكأنه رح يخنقها … اتوترت وتنفسها اتغير … طالعت دواها الخاص بالربو وحاولت تاخد منو #شهقة_حياة وخلال دقايق كانو بمكان بعيد مأهول بالسكان دخلو بالسيارة من بوابة كبيرة مكتوب فوقها بلافتة كبيرة (معصرة زيتون) وهالمكان يعتبر منطقة عمل لهيك حواليه كان في سور كبير بيحجب المكان الداخلي عن برا … سكر الحارس البوابة ومشيو لوصلو لطرف المعصرة ودخلو من باب حديدي كبير ووصلو لدرج … نزلو فيه ودخلو لمكان بيشبه القصر معمر بطريقة جديدة وعصرية وفيه كل آثار التكنولوجيا تركت المرافقة والحراس ومشيت بين الغرف المفتوحة على بعضها لوصلت لطريق طويل فيه غرف النوم … دخلت لغرفتها المخصصة وبدلت تيابها المصنوعين من جلد أسود لشي قطني أخف كمان بلون أسود واتمددت على سريرها الأبيض جوا الغرفة البيضة الواسعة ورجعت بذاكرتها لليوم المشؤوم ……… * __ #قبل_شهر __ سواد حالك كان المشهد قدامها وهني مسكريلا عيونها برعب كانتوعم تمشي معهن وهن بيسحبوها بقوة لحتى خلوها تقعد همست بقلة حيلة: وين أنا أول ما رفعولها الضماد عن عيونها ضرب ضو قوي بوجهها … حطت ايديها لتحمي عيونها من الضو وشوي شوي بلشت توضح الرؤية قدامها … لتشوف أربع أشخاص قاعدين قدامها وواضح عليهن شقد الهم مركز وهيبة من لبسهم ورفعة راسهن همست بقلق: أنا وين؟ ليجيها الجواب من صوت مرأة قاعدة قدامها: أنت بمقر المنظمة الخاصة بالبرنس بتردد قالت: شوو منظمة !!! … أنا شو عم بعمل هون ليش جبتوني ؟ قربت نيرمين يلي كانت متوسطة الطول بشعر سبل ناعم اسود مقصوص كاريه عند حرف رقبتها عيونها سود حاطتلن كحل اسود عاطيهن وسع زايد لعيونها … لابسة بنطلون اسود وجاكيت كمان اسود وتحتو قميص أبيض بلشت تلف حواليها وهي بتقول: برافو عليكي كان كل شي منظم وقدرتي تدخلي لعالمنا بسهولة … وهلق منقدر ببساطة نمحي اسمك من الوجود نرجس بصدمة: شووو أنت شو بتقوليييي أنا مابدي مسحت على شعرها وهي بتقلها: كلكن هيك بتبلشو وبعدين بتتغيرو وكيف اذا كنتي بنت نرجس البرنس بلؤم قالتلها أنا ماني متلها ومستحيل صير متلها فهمااانة حركت ايدها وهي بتقول: لا لا لا ما بصير هالكلام ليكي صرتي متلها وبنفس المكان كمان بعدتلا ايدها وهي بتقول: اكسري ايدك انا ماني متلكم قرب شب ضخم ثبتها من ايديها منيح وهي بتصرخ فيه وقربت نيرمين وهي بتضربها كف صرخت نرجس فيها: ياحقيرة ليش ضربتيني ضربتها كف تاني وهي بتقلها: لتتعلمي تبطلي تتعدي على أسيادك صرخت بصوت عالي: اتركووني لك اتركوووونيييي رجع الشب يثبتها وقرب منها قرب رجال بعمر الأربعين تقريباً كان طويل اصلع ومالو دقن ولا شوارب ابيض بملامح خشنة لابس بدلة رجالية رمادية وقميص سماوي مع كرافة بلون ازرف غامق وقف قدامها وهو بفرجيها من شاشة ايباد كبيرة واضح فيها صورة لمراد وهو ممدد بالأرض وحواليه الناس عم تحاول تساعدو همسلها: ياحرام على هالموتة يلي بدو يموتها اتطلعت عليه بخوف وهي بتقول: أنت شو عم تقول هو مالو ذنب بشي عدنان: ذنبو أنت لان اتعرف عليكي لولاكي ماكان صرلو شي نرجس: شو قصدك عدنان: لانو نهايتك متل أمك وأبوكي مفكرة الولاد بيقدرو يخلصو من اهاليهم بهالسهولة من دون إرادة بتبقو عم تتشبثو بأصولكم لتموتو نرجس: شو بدكن بالضبط عدنان: رح تاخدي مكان أمك وتصيري البرنس بصدمة همست: لاااا مستحيييييل عدنان: مافي شي مستحيل نرجس: ما بيمشي الحال اذا أمي أبي ظبطو معكم انا ما بيمشي الحال عدنان: لا بصير أمك ما فجأة صارت ومعك نحنا قطعنا شوط كبيييير أنت خبيرة بكل شي باقي بس نجهزك لكرسي البرنس نرجس: لا انا ما متلكم نيرمين: بتصيري بسهولة لأن أفضل طريقة لدخول عالمنا هو أن تكوني مولودة بداخله وانت امك وابوك مننا وفينا نرجس: طيب هاي أنتو حدا منكم يصير البرنس عدنان: نحنا أعلى من البرنس ياغبية نرجس: امممم يعني البرنس هو واجهة لتخوفو فيه الناس بس وانتو بتبقو بالصدارة مسح على شعرها وهو بقول: وفوق كل شطارتك وجمالك ذكية كمان بعدت وجهها عنو وهي يتقول بقرف: ابعدوا عني انا مارح يمشي الحال معي التفت للرجال وهو بقول: خدوها واتصلو برام ليجي هالبنت شكلا رح تتعبنا مسكوها الرجال وهي عم تقاوم بين ايديهن وتصرخ: أنا رح كون نهايتكم … أنا رح امسح هالمكان اتركونيييي اتركونيييي بدي مرااااد رجعو غمضولها عيونها وبقيوا يثبتوها لحتى قدروا يمشوا وهي لساها عم تقاوم بين ايديهن وتبعد عنهن لما ركبو بالمصعد الكهربائي شالولا الغطى عن عيونها اتطلعت لتشوف حالا بمصعد حديث كتير وهي لساها عم تحاول تقاوم بين ايدين الرجال يلي كانو عم ينفذو مهمتهم وقفت وهي بتقول: شو عملولكن لتصيرو تطيعوهم بهالطريقة لك انتو آلااات مانكن بشر كانت وجوههم جامدة بلا ولا تعبير وهني بيتطلعوا قدامهم همستلهم: بتزعلو والله صرتو متل الرجل الألي اتطلعو الشبين ببعض وانفتح باب المصعد وانذهلت لما شافت قدامها متل شركة كبيرة مكاتب مرتبة ومجهزة بشكل منظم ومفتوحين على بعض وكل واحد في مقابيلو كمبيوتر متطور وعصري بشكل خيالي متل افلام السينما … وحواليهن على الحيطان في شاشات كبيرة بشكل غريب … والمكان كلو عبارة عن كتلة تكنولوجيا متطورة والشباب والبنات عم يشتغلو فيه متل خلية النحل. لما دخلت الكل اتطلعو عليها وهني بيتفحصو شكل البنت يلي دخلت جديد للمنظمة سحبوها الشباب وانتقلو للقسم التاني يلي هو عبارة عن مساحة كبيرة فيها غرف مفتوحة على بعض بتشبه نادي رياضي وهالمكان كمان كان كبير ومليان شباب وبنات قاعدين عم يتدربو ويتبارو بين بعضهم ولما دخلت كمان الكل بلشو يتطلعو عليها وهي بتتأمل الوجوه يلي عم تشوف فيها ناس ميتة بلا حياة وانتقلو بعدين لممر طويل كلو مرايا وفيه اضواء ملونة وحواليه انتشرت الغرف على اليمين واليسار فتحو غرفة من الغرف وحطوها فيها وسكرو الباب وقفت وركضت لجهة الباب وهي بتضرب بايديها لحتى يطالعوها: لك وين رحتوووو تعو انا مابديييي طالعونيييي #بقلم_مروةاغا بس ماكان في أمل وقعت بالأرض وهي بتحاول ما تنهار التفتت وركضت بدها تكسر كل شي بالغرفة بس للأسف ما قدرت تعمل شي كان السرير معمر عمار … وعليه فرشة ومخدة وغطى … والطاولة كمان معمرة وفي خزانة داخل الحيط وتواليت اجنبي بزاوية الغرفة مسكر عليه بحيطان خشبية خفيفة وبسقف الغرفة في كمرة مراقبة عم تتحرك معها على حركتها مسكت المخدة وهي بتشدها لتشقها بالنص وتصرخ بأعلى صوتها لينتشر حوايها الريش ويملي الغرفة … وقعت وسط الريش وهي بتبكي وبتندب حظها بعد ساعات دخل لعندها شب طويل ضعيف بوجه حنطي مطاول مافيه لا دقن ولا شوارب وشعرو اسود ناعم حطلها الأكل على الطاولة وهو بيلتفت حواليه وبقول: شووو تعبانة والله بالشغل فتحت عيونها مصدومة وهي بتقول: مين أنت كمان مد ايدو وهو بقول: اسمي شهاب فيكي تعتبريني مساعدك هون وأي شي بدك إياه أنا جاهز … اتفضلي الأكل رمتلو الصينية بالأرض والأكل انتشر عند اجريه وهي بتقول: مابدي اكل هز راسو وهو بيبتسم ابتسامتو الباردة وبيهمس: متل ما بدك هلق بجيبن بنضفو المكان مشي خطوتين سمعها بتقول: ما ابررررردك التفت لعندها وهو لسا عم يبتسم ويقول: شوي شوي بتتعلمي تصير مشاعرك باردة متلنا حملت نرجس صينية الأكل من الأرض ورمتها عليه وهي بتصرخ: انا ما متلكن انقلع لبرااااا يا حقييييير * بين عجقة الناس يلي اتجمعت على صوت الصريخ كان مراد ممدد بالأرض … تيابو مقطعة وكلو دم … رفعلو راسو رجال وهو بقول:يا ابني فيك شي؟ طلع منو صوت مبحوح بيهمس: مرتي … ممممرتي … اخدو مرتييي التفتو لبعض وهو بقول للرجال: وين الشرطة طولت عم يقول اخدولو مرتو - يلا حاكيتن قال جايين بصعوبة حاول يوقف على إجريه بس ما قدر للحظة اجريه خانوه ووقع على الأرض … صرخ بتعب: ياارب ساعدني همسلو الرجال: يا ابني ارتاح هلق بتجي سيارة الإسعاف اتصلنا فيها بعيون ناعسة كان عم يشوف حواليه عدة رجال عم تحاول تساعدو وسمع صوت الإسعاف وحس عليهم كيف ساعدوه وشالوه بهدوء وعملولو الإسعافات الأولية الضربات يلي ضربوه إياها على راسو كتير أثرت عليه وخلتو يفقد سيطرتو وتركيزو وغاب عن الوعي فتح عيونو بالمشفى على صوت الممرضة بت حاول تصحيه التفتت لعند الدكتور وهي بتقول: صحي دكتور قرب منو وهو بقلو بصوتو البشوش: خفنا عليك شو صار معك؟ رفع راسو وهو بقول بغصة: مابعرف شو يلي صار كل يلي بعرفو انن خطفولي مرتي الدكتور: تمام لا تعب حالك هلق ارتاح وعطيناك مسكن الم وشوي بتجي الشرطة مراد: لا هلق خليني الحقا قبل ما يعملوا فيها شي الدكتور : مين هني؟ بلع ريقو وقال: بدي الشرطي لو سمحت خلال خمس دقايق كان قاعد الرائد قدامو عم يسأله: مين متوقع يكو أخد مرتك؟ مراد: جماعة البرنس الرائد: مين البرنس؟ اتنهد مراد وهو بقول: البرنس هو يليليييي…… فجاة حس على حالو شو عم يحكي وحس انو بهالكلام رح يحطها بالخطر اتنهد وهو بقول: مابعرف والله مابعرف مين هني بس جماعة طلبو منها تشتغل معهم بالبزنس لان هي خبيرة بهالمجال بس هي رفضت خايف يكونو هني الرائد: طيب عطينا عنوانن أو أي شي لنعرف وينن نروح نشوفن مراد: للاسف مامنعرف وينن كل يلي منعرفو انن بيشتغلو بالممنوع الرائد: ممنوع متل شو؟ بلش مراد يفكر بعقلو وهو بيتذكر الإيام السابقة وشغلو مع الريس بالسلاح فضّل السكوت وهو بقول: مابعرف شو بالظبط الرائد: طيب بتتوقع تكون هي راحت لعندن بإرادتها شرد لثواني بفكرو وراحت ذاكرته لشكل أمها وهو عم يتخيلها مكانها بصدمة قلو: لاااا مستحيل هي كانت رافضة الموضوع الرائد: طيب ارتاح هلق نحنا رح نعمم اسمها ونحاول نشوف كمرات المراقبة لما طلع ركا راسو مراد على السرير وكلام الرائد براسو عن فكرة انو تكون هي تركتو وراحت … لهلق ما بينسى شكل جمال لما شاف ام نرجس لساها عايشة ولعبت عليه لعبة وسخة … معقول تكون نرجس عملت نفس الشي ؟؟؟؟ ويصير هو جمال تاني غبي !!!! اتنهد وهو بشوف الممرضة بتدخل قلها: لو سمحتي فيني حكي صديقي قالتلو: تمام هلق بجبلك تلفون المشفى خلال ساعة كان باسل عندو دخل وهو ملهوف: مراد شو صار؟ جاوبو بقسى: أخدو نرجس عض على شفايفو وهو بقول: مين مراد: أكيد بتعرف مين بدو يكون غيرن باسل: شو بدن منها؟ مراد: مابعرف كنا عم نتخانق وفجأة تركت البيت وطلعت تركض وأنا كنت عم الحقها وبعدين قطعت علينا الطريق سيارة كبيرة فيها رجال مسلحة ضربوني وأخدو نرجس ضرب راسو وهو قول: لعمىىىى وشو بدن منها وهي ليش لتهرب منك بالأصل للحظة فكر قرب منو وهو بقول: لا تكووون لعبة !!! غمض عيونو مراد وهو بيهمس: هاد يلي خايف منو باسل: لازم نحكي غسان أكيد بيعرف الطريق لنوصلا مراد: مامعي تلفوني طلعت بسرعة من البيت ليك مفتاحي جوا بنطلوني روح جيب جوالي واتصل بغسان. خلال ساعة كانو باسل وغسان وفريد عندو بالمشفى قاعدين مقابيل بعض غسان: للأسف أنا مابعرف أبداً مقر المنظمة بعرف بس مكان البرنس لما كانت ام نرجس تروح ماكنت روح معها أصلا هي قليل لتروح تعاملها معهن ضمن البيت يلي كنا قاعدين فيه لان كان ممنوع تطلع وتواجه الكل مخلينا بس واجهة مرعبة لشغلهن باسل: أنا خايف يا شباب تكون نرجس عملت نفس امها وزورت موتها لتصير بدالها مراد: مستحيييل لك نرجس بتكره امها لانها هيك ومابدها تكون معن باسل: أنت متأكد من هالكلام … هي كانت تحكيلك كل شي ؟؟ مراد: أكيد كنا نحكي هي بتكرهن كلللن غسان: بمكن يكونو جبروها باسل: بشو بدن يجبروها نرجس مانا متل أمها ضعيفة هي قوية وبتقدر تاخد حقها فريد: أنت ليش مصرّ توقف ضدها باسل: لأن من لما دخلت لحياة مراد خربتها مراد: باسل بكفي باسل: لا مابكفي كلن خربولك حياتك فريد: ليش هالحكي هلق غسان: بربكن خلص خلونا هلق بالمهم باسل: احكي مراد انت شفت عليها شي غريب؟ مراد: لا … قصدي مابعرف … والله ضعت خايف عليها كتير قال باسل بلؤم: لاتخاف متلها متل أمها جاوبو غسان لباسل بنفس اللؤم: باااسل بكفي تحط زيت ع النار صار ينفخ وهو بيمسح شعرو والجو بالغرفة صار متوتر غسان: أنا رح حاول أعرف من أم نرجس المكان وبجي بخبركن بس مابدنا الشرطة تعرف باسل بعصبية: ليش لتكملو اجرامكم؟ قرب غسان وشدو من كتفو وهو بقول بشراسة: لان وقتها رح تموتو كلكن يا أغبية وأنا اولكن هدول خطيرين كتير بعد عنو وهو بقول لمراد: انت ارتاح أنا رح شوف شو بدي أعمل وبردلك خبر … بس اوعك تغلط بشي هني عندن قتلك اهون من أي شي تاني وقبل ما يطلع قال: ديرو بالكن عليه وخبط الباب راه قرب فريد وقال: أنت صحيح مافيك إحساس باسل: سكوت انت كمان شلة مجرمين مراد: باااسل ببوس ايدك راسي مانو متحمل باسل: طيب ارتاح … بدك جبلك شي مراد: روح شوفن ايمات بدي اطلع من هون لما طلع قلو فريد لمراد: هاد صاحبك عصبي ومتخلف كان مسافر بعد فشل شركتو مع جمال شو يلي رجعو مراد: قال ما قدر ع الغربة #بعد_شهر ببدلتو الرسمية الأنيقة نزل من درج الطيارة وهو بياخد شمة هوا قوية ليعبي قصبات صدرو فيها … اتنهد وهو بيمشي لوصل لمكان التأشيرة ختملو الجواز موظف المطار وهو بقلو: الحمد لله على السلامة ابتسملو وهو بيحمل شنتايتو الصغيرة وركب بالسيارة المجهزة لتوصلو للمكان المناسب. فتح الشباك وهو بيبعد النظارات عن عيونو السود الكحيلة ليشوف منظر البلد قدامو يلي فقدو من سنين طويلة شاف معالم البلد … كان عندو شعر اسود مرتب بشكل حلو كلو لورا وعندو شوارب ودقن سودة محددة بترتيب بتتلون مع لون الشمس لتعطيها شقار خفيف … نفخ وهو بيرجع بسكر الشباك وبيلتهي بجوالو ليغير تفكيرو هالبلد صح بلدو بس ما بتعنيلو شي القسى يلي شافو فيها بخليه يكرهها كره العمى. كل كام شهر عندو هيك زيارة روتينية للبلد وكل مرة بيدعي انو تكون الأخيرة لما وقفت السيارة ووصل لماكنو المحدد نزل ووقف عن الباب … سرّح شعرو الأسود الطويل الناعم بايديه لورا ليرتبو وعدل جاكيتو وهو بزر البدلة ومشي باجرين ثابتة ليطلع لجمعية حقوق الإنسان يلي بتهتم برعاية وشؤؤن الفقراء والمحتاجين واللاجئين لما وصل لمكتب المديرة قرب وهو بسلم عليها: اووو نيرمين خانم يوم عن يوم عم تزيدي جمال قربت منو وسلمت عليه وهي بتقول: وانت يوم ين يوم عم تزيد جاذب وقوة وحلاوة يا رام أفندي رام: كيف الوضع هون نيرمين: مكركب رام: ليش استدعيتوني؟ نيرمين: أمشي لنحكي بالطريق مشيو سوا بداخل غرف المؤسسة لوصلو لباب بأخرها … دخلو منو وسكرو الباب وراهن بلشو ينزلو عدة درجات لوصلو لغرفة داخليه فيها المخزن ومن المخزن حطت نيرمين بصمة ايدها لينفتح باب مخفي ويدخلو يركبو مصعد كهربائي وينزلو فيه نيرمين: البرنس القديم انتهى عدنان بيك والزعيم قررو نجب برنس جديد يعني ما نحطو من عنا لان بتعرف البرنس الجديد لازم يكون ذكي وشخصيتو قوية رام: ومين هو؟ لما انفتح باب المصعد ووصلو لمقر المنظمة سمعو صوت صريخ مشيو بسرعة لغرفة الأكل لينصدمو ببنت قوية شرسة منقضة على شب عم تضربو بكل قوتها ………… #قبل_دقايق #شهر_كامل بقيت وهي هيك بتصارع جوا الغرفة الجامدة والباردة بس ماقدرت تقاوم أكتر … عرفتهن بدن يلعبو عليها وهي أشطر مين لعب على الناس اتحممت ورتبت حالا وقعدت بمكانها وعرفت انن عم يراقبو كل تحركاتها بالغرفة من ورا الكمرة المثبتة بسقف الغرفة لما اجا شهاب جبلها الاكل قالتلو: بدي اطلع أكل مع الناس شهاب: حلو كتير تطور جيد … قلتلك شوي شوي رح تتعلمي وتتعودي كلنا كنا متلك حمل الصينية وطلع قدامها وهو بيشرحلها على المكان: هاي المنطقة كلها غرف نوم … بعدين مننتقل للمكان التاني وهو غرف الأكل متل ما شايفة ووراها غرفة المطبخ والغسيل … وبالوسط في غرفة التدريت وبرا عند الباب متل ما شفتي لما دخلتي غرفة الشغل والمكاتب والاستشارات وورا غرفة الشغل في مكتب المديرة الرئيسي نرجس: وهالناس كلها منين جابوها شهاب: من الشارع نرجس: وأنت كمان من الشارع؟ شهاب: أي وأنت أكيد من الشارع بلؤم قالتله: أنا ما متلكن كان عندي حياة قبل ما يجبوني لهون شهاب: عادي بتصير عندك حياة تانية هون ضربتو بسرعة وحملت زبدية الشوربة وحممتو فيها وهي بتقول: خراااس مستحيل صير متلكن يا مجرمين الكل التفتو لمكان الصوت همس شهاب ببرودة المعتاد: جيبو نظفو المكان تركتو نرجس ومشيت لجهة طاولات الأكل يلي ملتمين حواليها كل الموظفين بهالمكان يلي بيشبه السجن كل شخص بيدخل لهالغرفة بياخد صينية بحط فيها من الأكل الموجود بهاليوم وبيقعدو بمكانهم المخصص دخلت عملت متلهن وقعدت على طولة لحالها وسمعت الكل عم يتهامسوا عليها وقفت وهي بتقول: حاج تحكو عليي التهو بأكلكن وقف شب وهو بقول: حاج تعملي حالك أبضاي لساتك جديدة وطرية يابنت عصبت منو وهي كانت ناطرة بس نكشة لتنفحر ركضت لتنقض عليه متل اللبوة وتبلش تضربو وتفش غلها فيه كان عم ينازع تحت أيديها والكل يحاولو يبعدوها عنن والباقي كانو مصدومين من البنت الجديدة القوية قربو رجال هالمكان المعضلين القوايا وسحبوها وشحطوها بس هي لساها عم تقاوم وتصرخ: لك انااا انا تحكي عليي هيك والله لأعمل بوجهك خرايط ياحقير صرخت المديرة من بعيد: نرججججس بكفيييييي وقفت والتفت وهي بتقلها: بدي اتطمن على مراد نيرمين: لتهدي بالأول ركضت بكل شراسة بدها تضربها هي كمان بس وقفو سد من الرجال منعوها ومسكوها من ايديها وبدن يشحطوها على الأرض وهي لساها عم تقاوم بس هديت لما سمعت صوت وراها بيهمس بنعومة: نررجس هاي انت رخت جسمها ولفت راسها لتنصدم … فلتت ايديها منن وحاولت توقف بس هني شدو عليها همست بصدمة: حنيييييين أنت شو عم تعملي هون ؟؟ رجعت قالت للشباب: لك اتركوني ياحقرااااء رفعت ايدها نيرمين ليتركوها ولما تركوها وقعت على الأرض ونيرمين رفعت ايدها لحنين يلي هزت راسها قربت حنين ساعدتها وهي بتصرخ لرفيقتها: هيا جيبيلي صنيتين أكل والحقيني مسكتها من ايدها واخدتها معها لغرفتها ونرجس لسا مصدومة سألتها: حنين أنت شو جاابك لهون؟ حنين: أنت شو يلي جابك؟ ن رجس: أنا والله ماعم أفهم شي حنين: ادخلي ع الغرفة لنحكي #مروة_آغا شاف رام كل المشهد قدامو كان مصدوم من شكل هالبنت وهي بتضرب وبتقاوم وبتصارع رجال قوية لما راحت قالت نيرمين: متل مانك شايف متل الثور الهايج مافي شي عم يهديها سألها متفاجئ: مين هاي؟؟ نيرمين: هاي يلي رح تكون البرنس الجديد رام: واسما نرجس كمان نيرمين: يلي ما بتعرفو انو هي بتكون بنت نرجس البرنس القديم رام: معقوول الصدفة نيرمين:ما بتصدق نفس الشراسة والعدونية ونفس القوة رغم انها ما ربتها بس الجينات لعبت دورها نفخ رام وهو بقول: اففففف معن حق يحطوها البرنس بس كأن عندها حدا بهمها مين هاد مراد نيرمين: شب كان يشتغل تحت ايد البرنس من رجال الريس عبود اذا سمعت فيه عض شفايفو وهو بقول: أي عرفتو … بس كتير رح تتعبو معها نيرمين: منتعب شوي بس ترويضها رح يكون سهل وأنت هالمرة رح تستلم المهمة انصدم وهو بقول: نعم؟؟ … بس أنا عندي شغل برا مافاضي نيرمين: وهالشغل هون مهم كمان هالبنت كنز للمنظمة ما منقدر نتركها تعال احكيلك على تاريخها بالشغل تحت ايدين البرنس ومع جمال يلي جابك لعنا بكون ابوها صرخ مصدوم: شوووو نيرمين: امشي معي للمكتب لنحكي أكتر بالموضوع مشي وراها وهو بيلتفت ليشوف الفوضى يلي عملتها نرجس ويفكر براسو بجمال وبالماضي التعيس …… * غسلتلها حنين ايديها ومسحتلها وجهها وعيون نرجس عليها عم تتأملها … شعرها بني فاتح وناعم مربوط بربطة كلو بشكل ذيل حصان ومرفوع … بشرتها بيضا صافية وملامحها هادية كتير ابتسمتلها وهي بتهمس: شقد كبرتي وتغيرتي مسحتلها على شعرها وهي بتقول: وانت لساتك حلوة متل ما كنتي نرجس: حنين شو عم تعملي هون انا خفت عليكي دخلت هيا وهي حاملة صواني الأكل التفتت نرجس وهي بتقول: وهيا هون لااااا شو عم يصير مين جابكن لهون قالت حنين وهي بتتنهد: جمال جابنا لهون عضت على شفايفها وهي بتحاول ما تبكي بس هيا بكيت وهي بتقول: نحنا حياتنا ولاشي منبقى هون عايشين ومرتاحين كلنا متل بعض ماحد بعيّرنا أو يحكي علينا كلام وسخ قربت منن وضمتهن وهني بيبكو سوا نرجس: كمان قلكن جمال رح تساعدو البلد هيا: حكالنا رح تصير أسمائنا كبيرة والنا شرف بهالبلد … بس ليكينا عم نشتغل بمنظمة قتل قالت حنين بهمس خفيف: هيا خففي صوتك في كمرات هيا: بس أنت شو جابك هلق أصلا جمال كان يحبك ويهتم فيكي ليش جابك لهون ابتسمت بحزن وهي بتقول: يمكن ما تصدقو … بس جمال طلع أبي بصدمة قالت هيا: شوووو أبوكي على أساس رفيق أبوكي نرجس: هاي كلها لعبة لحتى يجيبني لصفو ويشغلني تحت أيدو قاتلة مأجورة هيا: لعمىىىىى شو واطي حطت ايددها على تمها وسكتت بس نرجس قالت: لا معك حق لان مافي أب بيعمل هيك ببنتو حنين: ووينو جمال هلق؟ نرجس: جمال مات هيا: اففف وأخيراً مات حنين: ما أخد معو شي لامال ولا جاه ولا حتى سمعة منيحة نرجس: لشو متعبين حالن وعاملين كل هالمكان تحت الأرض أصلا كلنا رح نموت قربت هيا وهمست: طمععععع نرجس: هلق قولولي شو عم تشتغلو هون هيا: شو مابدك اتنهدت نرجس وهي بتقول: كلنا بالهوا سوا حنين: بس بدي قلك انو نحنا ما دخلنا بشي يعني الشب يلي برا متلنا متلو ماكان بيستاهل ياكل هالقتلة حرام نرجس: والله ماكان قصدي فجأة حسيت الدم طلع لراسي حنين: يانرجس كلنا هون تحت أمرهم ولازم نطيعهم أحسن ماياكلونا نرجس: أصلا هني صارو قوايا من سكوتكن بتعرفي لو كلنا نقوم ضدن منقضي علين حنين: وأنت الصادقة بيقضو علينا … احكيلا هيا ع الولاد الصغار يلي عم يجيبوهن ويربوهن … ببساطة نحنا ولا شي عندن إذا متنا بيجي غيرنا كتييير … وأكتر من المتشردين مافي نرجس: هاد الحكي ماصحيح هيا: لا صحيح أنا كل كام يوم بشوفن بجيبو ولاد صغار نرجس: ياربي من ويييين؟ هيا: مامنعرف نحنا هون لا منشوف ولا ومنسمع ولا منحكي نرجس: بس أنا ما متلكن أنا جابوني ليحطوني البرنس بدال أمي حنين: شووو أمك البرنس ع أساس امك ماتت نرجس: هاي قصة طويلة هيا: لكن احكيلنا اياها غمزتها وهي بتكمل: واحكيلنا عن مراد كمان يلي سألتي عنو برا وردو خدودها وهي بتقول: مراد حبيب قلبي حنين: اووو في حب بالموضوع انفتح الباب وشهاب بقول: يلا حنين وهيا لشغلكن وقفو وهيا قالت: المسا راجعتلك عملولا باي بايديهن وطلعو وشهاب قرب لياخد الصواني وهي بتقول: مرة تانية دق الباب لما بتفوت وقفت وقرب وهي بتقول: واسفة ع يلي عملتو فتح عيونو مصدوم وهو بقول: لا أكيد صاير شي عم تعتذري؟؟ نرجس: هلق بسحب اعتذاري شهاب: كنت متاكد انو قلبك طيب نرجس: والشب كيفو شهاب: منهنه من الضرب عضت على شفايفها بس هو قلها: بيستاهل خليه يتربى ما يتعدى على البنات نرجس: ليش أنت من مناصري المرأة شهاب: مابحب حدا يستقوي على حدا نرجس: وهون ما عم يستقوو علينا سكت شوي واخد الصواني وهو بقول: هون عم يعملولنا حياة متكاملة نرجس: غلط هاد سجن عم يخنقكم وقريبا رح يشد عليكن ليموتكن بتوتر تركها وطلع وسكر الباب من دون ما يرد * نزل رام من سيارتو المخصصة لزيارتو للبلد ودخل من باب الشركة الكبيرة سال الر يسيبشن: لو سمحتو بدي اوصل لمكتب نرجس _ بس المدام نرجس تركت الشغل رام: أي سمعت بدي اوصل لحدا بيعرفها _ حضرتك من الشرطة يعني؟ رام : لو سمحت بدي مكتب نرجس وبس _تمام الطابق التاني بتلاقي رفيقتها سارة بتعرف عنها كل شي هز راسو ورتب تيابو ومشي باتجاه المصعد شافو زحمة وهو بيكره الناس وعجقتها … لف لجهة الدرج وطلع عدة درجات ووقف لما سمع صوت حكي رجال ومرة هو: سارة عطيني فرصة تانية هي: ولييد بربك بكفي حاج انا تعبت نرجس مختفية من فترة وانا خايفة عليها هو: وانا كمان قلقان عليها بس أنت آخر فترة كتير عم تهمليني هي: وليد أنت بتعرف ليش هو: سارة قلتلك أنت وبس يلي بقلبي ليش هيك مصرّة تكبري الموضوع هي: وليد لاخر مرة بقلك تركني بحالي أنت اخترت الوقت الغلط انا ماعاد بدي اياك هو: ليش هي: ماكرمالها لا تاكل هم كرمالي لان انا مستحيل اقبل كون رقم اثنين بحياتك يا بدي كون رقم واحد يا اما مابدي هالحياة كلها شلحت خاتم خطبتها وحطتو بايدو وهي بتقول: لو سمحت كل شي بيناتنا انتهى وبتمنى يكون هاد اخر نقاش بيناتنا لان أنت ماعاد تعنيني شي تركها وليد مقهور وهو بيطلع ع الدرج وهي سندت حالا على طرف الدرج اتنهدت وهي بتقول: روح مابدي اياك تعبت وانا معك للحظة حست على حركة جنبها كان رام عم ينزل ويبعد عنها لما سمع اسم نرجس حاول يعرف اكتر عنها بس طلع الموضوع ما بخصها بخص رفيقتها سارة قالتلو: وقققف عندك شو عم تعمل هون وقف ورفع ايديه وهو بقلها: بريئ ما قصدي اتنصت عليكم بس ماكنت حابب اقطعلكم حواركم قربت منو وهي بتقول: نععععم كنت عم تتسمع علينا رام: من دون قصدي والله أنا اجيت لاحكي مع حضرتك كرمال نرجس دققت فيه وهي بتقول: وأنت منين بتعرف نرجس!؟ رام: انو بيناتنا شغل سارة: أي شغل أنا بعرف كل الشغل يلي بالشركة رام: الموضوع خارج الشركة سارة: طيب أصلاً بعرف حياة نرجس كلها غموض اتفضل شو بتريد بلل شفايفو وهو بقول: بدي أعرف مكان زوج المدام نرجس سارة: قصدك مراد !؟ هز راسو ب (أي) وهي قالت: مراد ببيتو من لما اختفت نرجس قليل ليطلع ويمكن يكون بالنادي الرياضي الخاص فيه رام: وين النادي سارة: بتعرف غولد مول رام: لا بس بدور عليه سارة: أي هو بقربو اسأل ع نادي الرياضة بتلاقيه رام: شكرا الك واسف ع الإزعاج سارة: حصل خير بس ماقلتلي شو إسمك قرب ومد ايدو وهو بقلها بتردد اسمي: رامي مدت ايدها وهي بتقول: وانا……… سبقها وقال: سارة بعرف انو قالولي تحت انك صديقتها … عن إذنك هزت راسها وهي بتشوف هالشب رجع نزل الدرج وراح برا المكان وهي عيونها بقيت معلقة فيه وهمست بقلق: ياترى شو بدك من نرجس ومراد * # *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏* ➖➖➖➖➖➖