الليلة الحمراء - الفصل 11 - بقلم مروة أغا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الليلة الحمراء
المؤلف / الكاتب: مروة أغا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ #الجزء_الحادي_عشر (11) : #اللـيـلة_الحمـراء مراد: مابعرف مرمية بالبرية ضرب جمال على راسو وهو بيتذكر نرجس ونزلت من عينو أول دمعة على خدو وعرف انو خلص نهايتو هلق أكيدة……… هلق اجاهن صوت من وراهن بقول: كتير مستعجلين على موتي !؟ الكل التفتو لجهتها وهني بيصرخو: نرجس !! ***** ____ #قبل_يوم ____ وصلت نرجس لبيت اهل مراد بالحارة القديمة متل ما اتفقوا عند جهجهة الضو كان ناطرها وعم يراقب كل جهات البيت ليشوفها اجت فتحلها الباب قبل حتى ما تدق وتلاقت الهالات السودة مع بعض … عم بتبين بوضوح عدم نومهن بالليلة يلي قبلها … التقو مع بعض بعيون بتلمع بشوق وقلوب بتنبض نبضات جديدة من دون شعور ركضت لتسكن جوا صدرو الحنون الدافي يلي قبل بليلة بقيت تحلم فيه #العشق قدر مجهول ما منقدر نشوفه نحن بس هو يلي بيلحقنا سكرو الباب ووقفو وراه وهني بيتمعنو بملامح بعض وكأنن من شهور ما شافو بعض كانت نرجس واقفة بين ايديه وصدرا عم يطلع وينزل من التوتر وهو ايديه بيرجفو بحاول يرفعن ليلمس ملامحها ليتأكد انها حقيقية مانا حلم همستلو بحنية: مراد همسلها بصوت دافي: هشششش حط اصبعتو على تمها ليتبعهن بشايفو بثورة عشق عذري ماعرفه طول حياته ليختمها بختم حبو وعشقو وهيامو وهو بيغرق بطعم شفايفها ثواني وبعدها دقايق وهني على هالوضع لحتى وعي لحالو شو عم يعمل ورجع عدة خطوات لورا وقفو مقابل بعض وهني بيتنفسو بسرعة … نرجس كانت بتضحك فرحانة أما هو كانت ملامح وجهه جامدة وكأنه عمل شي غلط تركها ودخل لجوا المطبخ وهو بقول: الأكل جاهز لحقتو بتردد وهي بتحاول تخفي قلقها من برودو اتجاهها مراد: صح البيت محروق بس منقعد فيه هاليوم لحتى نرتاح ونقرر شو بدنا نعمل سألته بقلق: مراد صاير شي؟ مراد وهو بطالع الاكل من الكياس: شو بدو يكون في قربت منو ومسكتلو ايديه: عم حكيك جاوبني ليش هيك عم تعاملني مراد: لأن ما بصير نرجس: بس … بس نحنا متزوجين مراد: على ورق بس على ورق بلعت ريقها وهي بتقول: اي معك حق تركتو ودخلت لغرفة تانية ووقفت عند الشباك بتراقب الوضع برا البيت حيرة كبيرة جوا نفسها … بتدخل لجوا عقلها الغافل … وبيجتاح كيانها المهووس بعشقه … حيرة خلتها تضيع من جديد وترجع لنقطة الصفر … لانها فقدت القدرة على تفسير المواقف بعقلانية … وهاد الشي كلو لأنها بلشت تشغل قلبها قبل عقلها ودخلت بمتاهات بدون مخرج او دليل طالعها من افكارها مراد وهو بقول: مابدك تاكلي نرجس: اي جبلي لهون مراد: بس هالغرفة كتير محروقة نرجس: عادي متعودة على السواد والظلام قرب مراد منها وعطاها وجبتها وبلشو ياكلو بهدوء سألها: كيف كانت ليلتك ؟ نرجس: منيحة الفندق قديم وبعيد بس ماحدا رح يشك اني كون فيه وانت؟ مراد: انا بقيت بسيارتي بمنطقة مقطوعة نرجس: منيح ماصرلك شي مراد: مافي شي يخوف نرجس: طيب البيت هون أمان مراد: فكرت نطلع بس هون أأمن حالياً ع القليلة في سقف يأوينا … هلق مشان بكرا بتعرفي شو بدو يصير قالت نرجس من دون ما تلتفت: شو مابدو يصير يصير أصلاً ماعاد في شي اخسرو قبل ما تجي لعندو كانت عم تخطط خطط جبارة وكل خططها كانت لتحميه وتحمي نفسها ليقدرو يعيشو حياتن بسعادة بس هلق بعد برودو وجمودو كل شي بلش يتغير صارت بس بدها تحميه لان ما بتقدر تشوفو ميت وتعيش بلاه بس حياتها هي ماعاد في الها لزوم لأنها اتأكدت بهالليلة ببساطة ماعاد الها حدا !! طلع مراد من الغرفة وقعد بالمطبخ عند شباك مطل ع الشارع وهو متخبي وبيتذكر شو صار معو قبل بدقايق اجاه اتصال من رقم خاص وفجأة اتذكر مين الشخص يلي بيحكي من الرقم الخاص (( فتح الخط وهو بيهمس: الو اجاه الصوت الغريب الخاص بالبرنس يلي بيحكو عنو الحواليه وهو أول مرة بيسمعوا البرنس: أنت مراد همسلو مراد: نعم انا البرنس: معك البرنس مراد: اهلا وسهلا يا بيك البرنس: نرجس وين مراد: نعم؟ البرنس: بعرف كل شي صاير وانتو هلق مهددين بالقتل اتنهد مراد وهو بقول: اتفقنا نلتقى البرنس: غسان حكالي عنك انك قد المسؤولية بدي منك تحميها مراد بصدمة: نعم ! البرنس: بس من دون ما تخبرها اني حكيت معك ولما تخلص هالقصة لازم تطلقو مراد: كيف ! البرنس: بعرف انو زواجكم لعبة ولازم ينتهي عن قريب ورح احكي معك وخبرك شو لازم تعملها لان مستحيل خليها مع هالناس مراد بتردد: ليش شو بدك منها البرنس: هاد الشي خاص بيناتنا ومالازم تعرف فيه بكرا بيوم تسليم السلاح انا رح كون موجود وبحكيلك كل شي……)) الو يوم كامل بفكر بكلام البرنس معقول بدو شي من نرجس !! شوسبب طلبو انو يحميها !! أصلاً هو منين بيعرفها !! سمع صوت نرجس بتحكي وبتقول: الوو … اهلين … شوصاير … شوووو ماتت!!؟؟ … شو قتلوها !؟ … انت شو عم تقوليي !؟ … الله لا يوفقن اجا مراد على صوتها وهو بيسأل بقلق: شو صاير؟ شافها واقفة وهي بتطلع على شاشة الجوال مصدومة بلشت تبكي وهي بتقول: ماما زهور شافوها مقتولة شهق بصدمة: شووووو هلق ما قدرت تسكت قربت منو وبلشت تضربو على صدرو وهو بيتقلى الضربات وبضمها لصدرو شوي شوي وبهديها وبيمسحلا على شعرها بحرقة قلب قالتلو: انت قتلتها اكيد انت ياحقير لما عرفت انها هون بالميتم اجيت تنتقم منها اتطلع عليها بلوم وهو بقلها: معقول تشكي فيي بقتلها الله يسامحك قربها لصدرو وهو بهديها وهي بتهمس ببكاء وبتحاول تبعد عنو: اكيد انت قتلتها ماحدا غيرك الو تار معها قالها وهو بضمها لصدرو اكتر: لا والله ما عملت شي ما لهالدرجة قلبي اسود لاققتل انسان رفعلا راسها لجهتو وهو بقلها بصدق: انا ما بقتل انسان ولو الي تار معو حطي هالشي براسك هالانسانة اكيد بكرهها بس اكيد مارح اققتلها تركتو ومشيت لوصلت للباب وهي بتقول: بدي روح شوفها وقفها مراد وهو بقول: أنت جنيتي أكيد هاي لعبة لتظهري للعلن وأنت بتعرفي انو الكل راكض وراكي ضربت ايديها ببعض وهي بتقول: مشااان الله بدي روح شوفها قبل ما ياخدوها مراد بغضب: مستحييل خليكي تطلعي أنت مستغنية عن روحك بس تروق الأحوال بخليكي تروحي اما هلق مستحييييل انحلو اجريها ووقعت منهارة وهي بتحاول ماتصرخ: ليششش ليييش قتلوها هي الحضن الوحيد يلي كنت لاقيه بوقت العازة لييش ليييش رجعت تبكي بقوة وهو لساه حاضنها وبيمسحلها على شعرها ليهديها بعد وقت قصير وقفت وهي شامخة متل الجبل دموعها اختفت وانهيارها راح مسحت وجهها ومشيت وهو مشي وراها وبلش يخاف عليها تركتو ومشيت للغرفة وقفها مراد وهو بقول: نرجس استني شوي وقفت من دون ما تلتفت رجع هوي قلها: نرجس شو صرلك احكي شي مشي ووقف قدامها عند الباب ومنعها تفوت وهو بيهمس: نرجس احكي شو ليش ساكتة بلعت ريقها ونزلت اول دمعة مسحتها وهي بتهمس: مابقيلي حدا هالانسانة كنت حسها كل شي بحياتها وراحت ماعاد في الي حدا زعل على حزنها قرب منها وحاول يضمها وهو بقول: بس انا معك دفشتو عنها وهي بتقول: أنت كذاب تركتو ودخلت لجوا الغرفة المحروقة وسكرت الباب وراها وهي بتبكي كان بدو يحترم حزنها ويتركها بس ما قدر يخليها لوحدها فتح الباب شافها قاعدة بالارض وضامة اجريها لصدرها وبتحاول تخبي وجهها عنو وهي بتصرخ: طلاع واتركني مابدي شوف حداااا بس هو ما سمعلها مشي بهدوء لقعد بقربها وحضنها وهي هيك مكومة بالارض ماحاول يسكتها ولا حكى شي حتى ما تحس انو بيعترض على احساسها او ضعفها وهي حست بالنسد والأمان والدفا يلي كانت تسمعوا من جمال بس هلق حست فيه بشكل كامل من دون كلام كاذب … اتطلعت عليه بعيون غرقانة بالدموع شجعها وهو بقول: ابكي وما تسمحي للحزن ياكلك من جوا ابكي وكأنك أول مرة بتبكي وانا رح كون جنبك شهقت وغصت وهي بتتذكر زهور يلي اعتنت فيها بصغرها واستسلمت لتبكي منهارة كانت ليلة صعبة كتير قضتها وهي بتبكي ومراد بقربها بواسيها وحاولت قدر المستطاع تاخد جرعة قوة قبل ماتواجهن بالحقيقة ***** ___ #الوقت_الحالي ___ كانو الكل بيتطلعو ببعض بعيون بتقدح شرار … بعض الناس بهيك ظروف بفكرو بالهروب لانه الحل الوحيد بوقت العجز … بس لأ هلق وقت الحساب لانهم من قبل جربو مرارة العلقم فالحل الأمثل هو المواجهة … وكمان لانهم بيعرفو مهما طال الزمان أو قصر هالمواجهة محسومة رح تصير برضاهم أو غصب عنهم #المواجهة بتصير على أرض قاسية وكل شخص بيرمي كل شي جواه وكل شي بيعرفو واتعلمو وبحاول يفوز لان هالليلة هي الليلة الحاسمة ورح تكون #ليلة_حمراء #بلون_الدم …………!! قالها مراد بانزعاج: نرجس ليش اجيتي !؟ نرجس: مستحيل اتركك لحالك قفت بتحدي قدامهم وهي حاملة مسدسها وبتسألهن: مين قتل زهور اتطلعوا ببعض بحيرة بس نرجس شافت نظرة التشفّي بعيون جمال فورا اتأكدت انو هو صرخت فيه: ياوسخ مين بدو يكون غيرك ضحك جمال وهو بقول: انت اختفيتي ولقيتها فرصة لتطلعي بس أنت ما اهتميتي فيها وبقيتي متخباية متل الفااار رجعت صرخت فيه وهي بتحبس دموعها: أنت واحد مريييض وبدك علاااج ياحقييير جمال: عيب تحكي هيك مع الأكبر منك سقف عبود هو بقول: منيح في هون جريمة قتل يلا بتكون اتسجلت بالكمرات حمل جمال مسدسو وصوبو ع الكمرات الموجودة وقوسهن ليخربهن ركض مراد ضمها وبعدها والكل اتفرقو وهن بيتخبو صرخ عبود: كلن كنت متوقعن يخونوني الا انت يا مراد جاوبو مراد بصراخ: وانا كنت متوقعك بتحبني متل ما قلت بس طلعت مصلحجي وبدك تموتني لتعيش صرخ عبود لرجالو: ما تخلولي حدا عايش بدي جثث الاربعة مسك مراد ايد نرجس وطلعو للطابق يلي فوق وهو بعابتها: ليش اجيتي ما قلتلك لا تجي نرجس: مابقدر اتركك لحالك تواجههن انا بعرف كل شي لاتخاف عليي مراد: بس هيك عقدتي الأمور نرجس بتوتر: شو بدو يصير !؟ التفت لعندها وهو بيهمس: هلق صار وقت المواجهة أما جمال وباسل اتفرقو وصارو كل واحد بجهة ومن تحت الأرض طلعو رجال جمال ليحوه وعبود اختار يضل محتمي بغرفة من الغرف وحواليه 4 رجال كان صوت الرصاص معبي الشركة بين قتل وضرب ومناورات بين رجال جمال وباسل ورجال عبود حمل مراد مسدسو وجهز حالو ليطلع لبرا نرجس: دير بالك على حالك حط ايدو على خدها واتطلع بعيونها وهمس: خليكي ورايي لا تبعدي عني وهي بدورها مشيت وراه وبايدها مسدسها … بتعرف كيف تشتغل بالمسدس واكيد رح تشتغل فيه صح طلع مراد من الغرفة وهي اتجهت لغرفة الكمرات وفتحت معو مكالمة لتراقبلو الوضع لما أمن عليها انها جوا سكر الباب ومشي بين الغرف ليحاول يوصل لرجال عبود وهو بالأصل ماكان بيعرف بوجود رجال جمال قربت نرجس سماعة اذنها البلوتوث وهي بتقول: مراد صار في رجال كتير … اكتر من يلي كانو مع عبود شو القصة حط اصبعتو على سماعة اذنو وهو بقول: هلق بشوف صرخت نرجس: في واحد وراك انتبه لف لوراه بسرعة البرق ليسمع صوت الرصاصة شفّت بقربو نرجس: اوعك تقتلو مراد: لا تاكلي هم باغتو برصاصة تانية بس مراد عرف كيف يتخبى ويراقبو عن بعد ليقدر يقوسو باجرو همست نرجس: ضربة موفقة ابتسم وهو بجاوب: بعجبك نزل على الدرج شوي شوي وصوت الرصاص لساه شغال ليشوف شبين ماسكين باسل وجايبينو لعند عبود فوراً مراد ركض ليساعده وبلش يقوس بمكان فاضي ليهربو نرجس: شو عم تعمل بعد عنن بس مراد ما رد عليها وبقي عم يحاول يبعد الرجال عن صاحبو نرجس: لك مراد بعد عنن هلق بقوسوك لما ماعاد رد عليها فتحت الباب وطلعت بهدوء لتلحقو وتساعدو بس ما كانت عارفة انو في مين لاحقها وبراقبها نزلت على الدرج شوي شوي وهي بتراقب الوضع حواليها وكانت ميتة رعبة اما مراد كان لسا عند الدرج بحاول ياخد رفيقو المتصاوب والمكوم بزاوية الكوريدور قدامو على بعد كام خطوة وبيناتن سهام من الرصاص صرخ مراد: باسل اتحمل جاي ساعدك باسل: مراد روح روح انا خلص كان مراد لسا بحاول يقطع الطريق بدو يوصل لرفيقو لما سمع صوت همس: مراد تعال التفت لينصدم بنرجس قدام عيونو وفجأة لمح شب وراها ومالحق حالو فورا قوسها ومراد ردلو الضربة ليوقع قدامو ومابيعرف وين قوسو صرخت من الوجع وقعت كام درجة مع بعض لصارت عند اجريه برعب مسكها وهو بيتأكد انها لسا عايشة مراد: نرجس ردي علي همست بتعب: مافي شي بس كتفي عم يحرقني قرب منها وهو بشوف الجرح همسلها بارتياح: بس مرقت من كتفك وطلعت حملها بين ايديه ومااهتم لكومة الرجال يلي بتحاول توصلو لتقتلو وقبل ما يوصل لاخر الدرج همسلو باسل: مراد دير بالك #بقلم_مروةآغا ولما لف شاف اربع رجال واحد متوجه لعندو والباقي عم يراقبو الوضع وفجأة بيضرب رصاصة باتجاه مراد ونرجس بس فورا طلع باسل من ورا الحيط وبايدو السليمة قوسهن واحد ورا واحد ووقعوا قدامو ميتين بس اخر واحد بقي مقاوم ليقوس باسل هالمرة بنص صدرو وقف مراد مصدوم وهو بقلو: ليش قتلتهن أنت مانك قاتل بس باسل ارتمى على الارض من دون ما يحكي ولا حرف فجأة هدي صوت الرصاص قالت نرجس بتعب: كأنو ماعاد في حدا حط نرجس عند حرف الدرج وهو بيعطيها المسدس وبيهمسلها: اذا اجا حدا لعندك قوسيه بعيون بتدمع قالت: بس مراد بتحدي: ياقاتل يا مقتول وزحف لقدر يوصل لرفيقو سمع صوت سعلة نرجس لف لعندها لقاها ببخ من بخاخها الموجود بجيبتها دائماً هز مراد باسل وهو بيهمس: باسل رد عليي صوت انين طلع منو وهو بقول: سامحني مراد: مسامحك ياصاحبي مسامحك باسل: انا وعدت حالي احميك للنهاية سحبو لصدرو وضمو وهو براقب حواليه الوضع وبيتذكر قبل بيومين الحديث يلي صار بيناتهن لما طلع من بيتو وترك نرجس ***** ___ #قبل_يومين ___ (((طلع مراد من بيتو واتوجه لعند باسل فتح باسل الباب واتفاجأ فيه بس قبل ما يحكي ضربو مراد بوكس بنص وجهو باسل: ااااخ لك شو صرلك أنت جنيت !! مراد: عم تخطط تقتلني باسل: فوت لنحكي مراد: ليش بقي حكي يااا … ياصاحبي سكر الباب باسل وهو بقول: كل الموضوع انو كنا بدنا نستخدم نرجس لقتل عبود بس زواجكن غيّر كل الخطة انا كنت بدي اترك لما عرفت انك صرت بالنص مراد: بس مصلحتك اهم باسل: بس اكيد ما اهم منك رح احميك بدمي مراد: كذاب حقير واناني ياحوينة ايامنا سوا حط باسل ايدو على كتفو وهو بقول: وحياة ايامنا الصادقة سوا رح احميك بدمي تعال احكيلك شو اتفقنا انا وجمال ))) ***** صحيح باسل بدمو قدر يحمي رفيقو … بعدما طلع جمال بقي يحاول يحمي رفيقو ودمو عبا ايدين مراد بدموع قلو: ليك دمك ياصاحبي على ايديي رح ساعدك لترتاح طول بالك لاعرف وين راحو جمال وعبود بصعوبة همس باسل: كلن هربو مع عبود مراد: يعني ماعاد في حدا هون باسل بالم: مااا بعتقد بعتو رجالن يقتلوكم وهني طلعو مراد لنرجس: انزلي لعندي بتقدري هزت راسها وهي بتوقف بصعوبة مسكت كتفها ومشيت لعندو لما وصلت لعندو كان باسل نازف كتير ونص مطفي عيونو عم تتفتح وتتغمض سألتو: كنت بتعرف انو جمال قتل زهور هز باسل راسو وهو بقول: لا أبدا خبرني بدو يلعب عليكي بس هزت راسها وهي بحبس دموعها وبتقول: خلص ارتاح هلق فجأة سمعوا صوت سيارات الشرطة معبية الدنيا قالت نرجس برعب: اجت الشرطة شو بدنا نقول مراد: هني حبسونا هون وهربو باسل: في طريق خلفي سند حالو على الحيط ومشي هو وياها لوصلو لشباك كبير نرجس: عم يكسرو الباب ليفوتو مراد: هالحقير جمال سكر الباب لما طلع كان بدو نموت هلق زادت دموع نرجس بحسرة والم كانت مفكرتو هالمرة بس رح يساعدها ويثبتلها انها بتهمه … وخصوصاً بعدما شافها صارت بين الموت معقول هيك كل هالقد هي رخيصة عندو !! لف مراد ليشوف باسل هدي وما طلعلو حس رجع قرب منو وهو بيهمس: ياصاحبي قاوم شوي اجت الشرطة لتساعدنا اتنفس باسل بصعوبة وهو بقول: روحو انتو … ااااه أنا تعبان كتير يمكن…يمكن رح موت مراد: لا تقول هيك مشان الله هي رصاصة صغيرة بكتفك يلا هلق بساعدك … نرجس ساعديني بصعوبة مشيو ثلاثتتهن لوصلو للمصعد الكهربائي الازاز وطلعو فيه باسل: اهربو انتو من الباب الخلفي مراد: مستحيل اتركك باسل: أنا موظف عادي مارح يصير عليي شي بس أنتو أكيد رح تنسجنو وهلق تحت بساعدوني همستلو نرجس: معو حق مراد: بس مافيي اتركك بدموع جاوبو: روح ياصاحبي واحمي البنت يلي بتحبها التفت ليشوف عيون نرجس غرقو بالدموع وماعمل أي رد فعل … بتردد وقف وبايديه المصبوغة دم كبس زر صفر وطلعوا برا المصعد باتجاه الباب الخلفي للشركة نرجس: يمكن يلقطونا رح ننسجن مراد: أحسن ما نموت نزلو بين الطوابق لوصلو للباب السري الخلفي وقدرو يطلعو ويهربو من الشرطة لما انفتح باب المصعد شاف باسل الشرطة كيف مستنفرة وموجهة المسدسات عليه همس باسل: ساعدوني انا موظف عادي مادخلني بشي أما نرجس ومراد وقفو بمكان بعيد وهني بشوفو الشرطة كيف قدرت تاخد باسل لتسعفو جمال وعبود قدرو يهربو وكمرات الشركة لقطت رجال عبود كيف كانو بيتنقلو وبحاولو يقتلو اي حدا بيطلع بوجههن بس ما قدرت تلقط باسل وهو بيقتلهن لان كان قاعد بزاوية بعيدة لهيك باسل بنظرهن كان ضحية وعالجوه ولفولو جرحو وطلع من المشفى وصلو نرجس ومراد لبيتها يلي مستأجرتلها اياه الشركة وصف السيارة بعيد عن البيت حتى ماحدا يشوفها همست نرجس: ليش اجينا لهون مراد ببرود: لعالجلك جرحك عندك انت شنتة اسعافات نزل قدامها وطالعلا جاكيت اسود حاطو احتياط بالسيارة رماه على ظهرها وهو بقول: مشان نخبي أثار الدم ومشيو سوا لوصلو لبيتها طالعت المفتاح الموجود تحت شقف زريعة عند باب البيت بكل هدوء فتحت الباب ودخلت مراد: يلا بسرعة جيبي عدة الاسعافات مامنقدر نتأخر يمكن حدا يكون لاحقنا … وما تشغلي الأضوية مشان مايفكرو انو في حدا هون دخل وراها لغرفة النوم عطتو الشنتة وطلع قعد بالصالون … قربت منو وقعدت قدامو على الكنباية بهدوء كشف عن كتفها وتوترت … وبقطنة فيها معقم مسح على الجرح لحتى همست بألم: اااااه بعد ايدو ورفعلا وجهها وهو بقول: موجوعة !؟ همستلو: معلش كمل مدلها ايدو الثانية وهو بقول: اذا بدك عضي هون لكمل شغلي لفت وجها عنو وهي بتقلو: لا كمل متعودة نزلت عيونها على الأرض وهي بتغمضهم بألم وهو بكمل شغلو عقملا جرحها وضمدلا اياه وهو بقول: بسيطة مانو جرح كبير بعد ايديه وهو بيمسحهن وبقلها: ضبي شنتايتك وخدي أي شي مهم بالبيت من أوراق جواز سفر ومصاري نرجس: ليش لوين رايحين ؟ مراد: نرجس لو سمحتي نفذي يلي بطلبو منك أكيد بدي مصلحتك يلا بسرعة ماعنا وقت لا تنسي رجال عبود ورجال جمال ورانا … ساعدك؟ بعدت عنو وهي بتقول: لا بقدر اشتغل بايد وحدة التفت حواليه مراد وشاف صورتها وهي لابسة فستان ابيض وحاطة تاج ورد ابيض كانت بتضحك ضحكة حلوة كتير واضح انها بوقتها كانت لساتها بيضة نقية بعكس هلق ابتسم وهو بيتلمسها وفورا سحبها من البرواظ ورماه ورا الكنباية وخبا صورتها جوا جيبة حاكيتو الداخلية واتلبك لما طلعت لعندو بعدما ضبت أغراضها وكانت متدايقة منو وكتير بسبب افعالو الغير مبررة سألها: جاهزة؟ جاوبتو: اي جاهزة مراد من دون ما يتطلع عليها: يلا لنمشي مشيت ووقفت قدامو وهي بتقلو: ليش هيك عم تعاملني ؟ مراد: لان هاد يلي لازم يصير نرجس: بس نحنا…! بنفاذ صبر جاوبها: نحنا شووو اه احكي نحنا شووو مامنعرف بعض الا من كام يوم اتزوجنا زواج لعبة وبالصدفة منطلع انت قاتلة وانا مهرب سلاح نرجس بصدمة: بس أنا ما قاتلة مراد: بس أنت كنتي بمهمة قتل نرجس بحزن: عندك حق بس نحنا كنا مع بعض … قصدي… مراد: اذا قصدك ع البوسة فعادي جدا هيك شغلات بتصير بين أي شب وبنت بيقعدو ببيت مع بعض فتحت عيونها مصدومة وضربتو على صدرو وهي بتصرخ فيه: لك أنت شو مفكرني لك أنا اشرف منك فهمان انا لما خليتك تقرب مني لاني نزلت راسها وبلشت تبكي وماكملت جملتها رفعت عيونها الدامعة قدام عيونو وهو وقف ساكت قدام عيونها المعاتبة … وتعثرت عندو الحروف وبقيت واقفة عند شفايفو لا هي نطقت لتحرقله قلبه وأعصابه ولا هو عبر عن خوفه البعد بيناتن بوجع وبيبني بيناتهن حاجز كبير صعب دماره من دون ما يحكي ولا حرف حمل شنتايتها وكان بدو يطلع برا البيت بس هي لحقتو ووقف قدامو وقالتلو: طلقني النظرة والنبرة ولغة الجسد كلها بتخبرها بقرار قاطع عن رفضها وبتمنعها عن الكلام بس هي كانت اقوة من كل مشاعرها هيك اتعودت تدعس عليهن بكل قوتها ورح تبقى هيك للأبد رجفو شفايفو وهو بقلها: ماشي بس يهدا الوضع مناخد موعد عند محامي لنتطلق كيف بيسمح لنفسوا يعاملها هيك وهي بذات قدرها وجمالها اعترفتلو بحبها بغباء … لما كانت منهارة ببيتو … بكيت كتير بحضنو وهو احتضن وجعها … فكرت حالها بعد خساراتها الكبيرة ربحت بس للاسف الهيئة هي هالمرة خسرت كبريائها رجع حمل الشنتة ومسكها من ايدها وطلع بالسر لوصل لسيارتو ويركب فيها سألتو: لوين مارد عليها ركبها وطلع مكانو وبلش يسوق نرجس بعصبية: عم حكيك جاوبني لوين رايحين لما مارد عليها عصبت ضربتو على ايدو وبلشت تصرخ عليه: قلتلك رد عليي لوين اخدني؟ جاوبها بكل برود: على المطار نرجس بصدمة: ليش !؟ مراد: لنوصل بتعرفي ماردت ولا جاوبت ولاحكت اي شي … التفت لعندها شافا مكتفة ايديها ومادة بوزا شبرين متل الولاد الصغار وبراسو عم تدور جملة قراها مرة (المرأة لما بتسكت وما بتحكي ولا بتطالب بشي وقتها لازم تعرف انها ماعادت بتملك أي شي لتحارب كرماله !! ) ضحك بطرف شفتو وهو بيتذكرها قبل كيف كانت تصرخ وتحكي وتطالب بس هلق سكتت ومااعترضت لانها بكل بساطة ماعاد تفرق معها زاد من سرعة السيارة وطار فيها التفتت لعندو وهي بتشد بايديها على مقعدها من دون ماتحكي ولا حرف بس بعيونها كان في خوف كبير من سرعتو الغير معتادة وبقي مستعجل لوصلو لباب المطار نزل وفتحلا الباب ونزلها ووقف عند باب المطار وهو بحط شنتايتها قدامها مد ايدو بتيكت طيارة وهو بقول: هاي كرت طيارة وفيه ورقة لعنوان بيت عطيه لتاكسي بوصلك عليه روحي للمكان وابعدي عن الكل وعيشي بأمان نرجس: كيف !! مراد: رتبتلك أوراقك لتروحي وتبعدي عن الكل وترتاحي نرجس: لمين هالبيت مراد: مابهم المهم هلق تروحي نرجس: فكرتك بدك تسافر معي مراد: بدي اياكي ترتاحي بعيد عن الكل لما تسافري رح ترتاحي نرجس: بس أنت ما سألتني وين راحتي !؟ (أكيد رح تكون بحضنك) هيك كانت بتفكر تهمس بس كالعادة همست عكس كلام قلبها: هيك بهالبساطة مراد: أي هيك ببساطة متل ما بلشت قصتا ببساطة نرجس بغضب: رح طلقك مراد ببرود: جواب نهائي !! نرجس بتصميم: قرار نهائي !! سريعة حازمة لكل فكرة ممكن تدور براسها أو أي قرار تاني ممكن تاخدو بلحظة ضعف وهو اتفهم جوابها واحترم موقفها الحياة رح تستمر بس بقرارها… وبطريقتها… وباختيارها… نرجس: ليش بدك سافر مراد: إذا كنتي بدك تبقى بس عايشة جسد بلا روح خليكي بقربي بس اذا بدك تعيشي متل ما بدك وتحلمي زيادة عنك بعدي عني نرجس: بس أنا كنت مبسوطة مراد: بس أنا ما مبسوط نرجس: فهمت عليك أنت ما حبيتني … صحيح انا غبية أنت ولا مرة نطقتها حبس دموعو جوا عيونو وقرر انو يتركها وترك معها بقايا روحو لتحارب معها على أمل…!! قلها مراد بألم: روحي الحياة فيها كتير أشياء احلى من يلي كنتي عم تعيشيه نرجس: وأنت؟ رفع كتافو بملل وهو بقلها: أنا اتعودت جوا كل انسان في شخص عنيد بقله انو الحياة احلى واجمل وبيعطيه طاقة ليرجع يوقف من جديد بس لما منوقف نحنا هو بيوقع ووقتها ما منلاقي القوة ولا القدرة لنرجع نوقف همستلو نرجس: أنا رايحة إذا كان بدك شي بقوة … اطلق سراحه … اذا رجعلك صار ملكك للأبد … بس اذا مارجع فاعرف انو هو ماكان الك من البداية !! من دون ما يجاوب رفع كتافو وهو بيهمس جواه (يلا روحي أحسن ما أركض وأحضنك وخبيكي جوا قلبي وامنعك) بعيونها جاوبته (اكيد هلق نهايتي قلبي رح اتركو معك قبل ما روح لأنك أنت ملكو بس) طالعهن من شرودهن صوت جوالو برن رد مراد ببرود: الو تركها ومشي وهو بيهمس: خلص صار متل ما بدك هلق مسافرة … ماشي جمال وعبود صارو بالموقع ؟ … وانت كملت شغلك ؟ … يلا مشوار الطريق وبكون معك أنت جاي أكيد !؟ قربت منو مصدومة وهي بتقلو: البرنس يلي طلب مني سافر سكر الخط وهو بقول: أنت شو بتخبصي نرجس: هاد صوت البرنس مراد: وأنت منين بتعرفيه اتوترت وهي بتقول: شو بدو البرنس مني بحزم قلها: أنت هلق بدك تقوليلي شوفي بينك وبينو نرجس: احكيلي لاحكيلك مراد: بلا لعب ولاد انا هلق عندي شغل أنت سافري والبرنس رح يساعدك نرجس: شغل شو؟ مراد: شغل ما بخصك يلا روحي نرجس: بس انا سمعت انو البرنس جاي بدي شوفو مراد: قلتلك روحي نرجس: لشو عم تخطط من ورايي وبعدين كيف كنت بدك تتركني معو مراد: هالشي ما بخصك نرجس بحزن: لك كيف كنت بدك تأمن عليي معو أنت عنجد طلعت مانك رجال مراد: نرجس احترمي حالك نرجس: فكرتك بدك مصلحتي مراد: وانا هيك كان بدي مصلحتك يلا روحي الله معك من دون ما يضيف أي جملة تركها وركب بسيارتو وهي ركضت وركبت معو عصب مراد وصرخ فيها: قلتلك ما دخلك نرجس روحي يلا هون رح تخسري كتيير نرجس وهي بتشد حزام الأمان: بما انو الموضوع بخص جمال معناها بخصني في الي تار عندو بدي اخدو مراد: لا توسخي ايديكي الفتت لعندو وواجهتو وهي بتقول: اصلا ايديي اتوسخو ومن زمان وعلى ايدين هالرجال مراد بشك: انت قتلتلي حدا؟ نرجس: ما قتلت بس شهدت حوادث قتل مراد بصدمة: انت شو بتقولي ؟ ركت راسها على ظهر الكرسي وهمست: اذا كنت بتحاول تحميني وما شوف اي شي فاتطمن انا متعودة شوف كل شي نزل وفتح باب السيارة شال عنها حزام الامان وحملها وحطها برا السيارة وقفل الباب قبل ما يسكرو مراد: اليوم مالازم تكوني موجودة البرنس قلي رح يظهر للكل والوضع بخوف يلي صار بكير ولا شي قدام يلي بدو يصير هلق سافري وارتاحي من كل هالحياة وانا بوعدك اذا طلعت من هالقصة بسلامة رح اجي لعندك نرجس بهمس: وعد !؟ مراد بتردد: لشوف شو بصير معي تركها ومشي لركب بسيارتو وهي عم تخبط ع الباب وتصرخ: افتحلي بدي روووح بس هو طار بسرعة وافكار عم تاخدو وتجيبو بايدها السليمة حملت شنتايتها وركبت بأول تاكسي ولحقتو وشافتو عند البوابة الخارجية للمطار عن يحاسب اجار الكراج صرخت للشوفير: أي هاد هو الحقو لو سمحت نص ساعة اخد معهن الطريق لوصلو للمكان المتفق عليه وقف مراد السيارة ونرجس وقفت وراه شافتو دخل للمينا وللمكان يلي بالعادة بجيبو منو بضاعة هي بتعرفو لهيك حاسبت الشوفير ونزلت شنتايتها وحطت اغراضها الخاصة من اوراق ومصاري على ظهرها بشنتة صغيرة ومشيت وراه لدخلت جوا مستودع كبير كلو بضاعة قطع سيارات خاصة بشركة ناجي وعبود وشافت كيف الكل مجتمع وقفت مصدومة وهي بتشوف جمال وعبود واقفين كمان بس بعاد عن بعض وبيناتن عدة أشخاص من رجالهن ليحموهن همس عبود: مراااد شو جابك مراد: البرنس طلبني عبود: أأأخ بس لو اخد روحكن كلكن بس تخلص هالمهمة ويروح البرنس أكيد كل واحد رح يعرف قيمتو وجود البرنس هو يلي حاميكم جمال: بكفي عبود تستعرض عضلاتك لولا البرنس أنت هلق ميت الريس عبود: جمال انا لهلق ساكتلك بكفي طلعت على كتافي بعدما كنت ولا شي عملتك خلق وعالم وهلق جاي تطاول ع أسيادك … ليروح البرنس رح تشوف مين يلي رح يموت أول ضحك جمال وهو بقول: أنت كتير اكل مقلب بحالك لولا البرنس ماكنت موجود حالياً بلعت ريقها نرجس ودخلت والكل شافوها همس جمال: نرجس شو جابك لهون التفت مراد وشافها قرب منها وقال: لك انت شو جابك يعني مستغنية عن حياتك جاوبتو بعيون بتبرق دموع: مابقدر اترك كل شي معلق مراد: لسا بدك تواجهيه نرجس: يالطيف شو الي بستنى هاليوم طالع باسل مسدسو وبايدو السليمة وجهو لعند جمال جمال لباسل: معقول تخوني باسل: انا مابخون صديقي كانوا جمال ونرجس بالنص بين باسل ومراد … وعبود ورجاله بعاد عنن مراد لباسل: حيّك شريك ضربو كفوفن السليمة ببعض وهو بجاوبه: أخي اللزم مراد: ليش اجيت وانت هيك كنت ارتاح هلق جرحك بينتفخ باسل: اجيت لساعدك مراد: كيف صرت؟ باسل: منيح اخدت مسكن قوي كتير نحنا متعودين ع الصدمات بعد جمال عنن وهو بيحمي حالو برجالو سألها لنرجس: شو عم يصير هون شو ليش اجيتي قربت منو نرجس شوي شوي صرخلها مراد وهو بوجه مسدسو لجمال: بعدي عنو نرجس: قلتلك ماعاد في شي اخسرو ولا شو رأيك يا…… رجفو شايفها وهي بتكمل همسها بكلمة جرحتلها قلبها من جوا: يا بابا فتح جمال عيونو مصدوم وبنفس اللحظة عيون نرجس صارو بحر دموع بس كالعادة رفضت تنزل اي دمعة منن باسل ومراد شهقو من الصدمة وأكيد معهم عبود ورجاله وقفت بتحدي لتواجهه بحقيقة مرّة كانت متأكدة لما تحكي الحقيقة رح تهدم كل شي لان #الكذب #قلاع من رمال بتهدمو #أمواج_الحقيقة الريس عبود: مستحييييل كيف ماحسيت بالشبه يلي بيناتكن معقول أنت بنتها نطق جمال: نرجس انت شو عم تخبصي حملت السلاح ووقفت لتواجهه يتحدي: ليش هيك عملت اه احكي ليش هيك رميتني متل الكلبة احكي احسن ما حط الرصاصة بنص صدرك … ليش خليتني عايشة ورجعت اخدتني بعدما رميتني … لقيتني كنز ماهيك آلة متحركة بتنفذلك كل أوامرك … آلة ربيتني على القسوة والجبروت … احكييييي قال الريس عبود ليزيد النار: لاااا أكيد هي بتشبهها بس عاد مين أبوها الحقيقي صرخ جمال: خرااااس عبوووود ركض لعندو بكل شراسة وكان بدو يضربو بس وقفو قدامو رجال عبود ومنعوه عبود: انا بكرههها لانها تركتني ولحقتك وااحد رخيص ورح تضل تشتغل تحت اجريي ياوسخ جمال: من دودك وقهرك عم تحكي هيك الريس عبود: فشرت انا سكتت طول الوقت لانكم مابتهموني بشي انا اكبر منكم بكتيير قرب مراد من نرجس وهو بقلها: نرجس أنت شو عم تقولي هاي هي المواجهة يلي كانت بتخططلها من لما عرفت بالموضوع … وهاد هو المشهد يلي رسمته بمخيلتها بدقة بالغة … كانت بتحلم تشوفو مكسور ومهموم وحزين … وبتحلم تشوف هاي النظرة المحروقة همست نرجس بحزن: كنت دائما احلم تكون ابي وتطالعني من الميتم واتمنيت ودعيت انك تكون ابي بس يوم يلي عرفت ندمت اني حلمت هيك احلام حتى ماقلت بيني وبين حالي انك ابي … سمعت هالجملة من زهور قبل ما تقتلها ياقاااتل وانا متأكدة انها مستحيل تكذب عليي رجع جمال قرب من نرجس يلي واقفة بقرب مراد وهو بقلها: هاي كذابة لا تصدقيها نرجس بألم: لسا عم تكذب !! … أنت أصلاً قتلتها لانها هددتك تحكيلي حقيقتك وأنا بصدق كل الناس إلا أنت جمال بتحدي: أنا ماعندي بنات متلك نرجس بانكسار: ليش هيك عم تنكرني شو عملتلك أمي جمال بحقد: بكرهها نرجس: ليش أمي شو عملتلك لحتى خليتها تموت بقهرها جمال بتشفي: أنا قتلتها بايديي ماسمحت لحدا غيري يقهرها نرجس بدموع: شووو ليش ياحقير لييييش ؟؟ الريس عبود بصدمة: أنت قتلتا قلت وين أختفت فجأة ضحك جمال وهو بقول: أي قتلتلا وشفيت غلي فيها رجعت نرجس صرخت بحزن: ليش هيك عملت صرخ عبود من بعيد وهو بقول: لانو عرف انها بتخونو معي التفتت لعندو وهي بتطلع عليه بقرف وبتهمس بألم: أنت شو بتقول !؟ هلق جمال ماعاد يتحمل أعصابه شد كف أيدو وركض بدو يخلّص عليه ولا اهتم لكومة الرجال يلي واقفة قدامو متل حاجز كبير وبايديهن دفشوه لوقع على الأرض الريس عبود: كانت بتحبني بس هو غصبها تتجوزو وإلا رح يخبر عنها يلي فوق صرخ جمال: بكفييييي أنت كذاب وقفت نرجس وصوبت المسدس عليهم وهي بتهمس: ادعوا على روحكم وقفو كل الرجال مواجهتها وصوبو مسدساتهن عليها هاي هي الطفلة يلي اتربت على الكره والحقد اتمردت على مربيها ومعلمها واتحدت الكل بعدما كانت أداه بحركوها متل ما بدن … ألة متحركة بتنفذ كل أوامرهم … آلة ربيت على القسوة والجبروت وهلق المواجهة لازم تصير بين الكل لحتى تحسم الموضوع لصالحها لان الخسارة بهاي الحرب بتعني النهاية وهاد الشي يلي مستحيل تسمحله يصير لازم كل شي يصير على المكشوف بلا تزييف ولا تلميع قرب مراد ووقف قدامها وهو بقول: نرجس لاتخبصي حياتك ومستقبلك أهم منهن رجفو أيديها وهي بتقول: شو فايدة حياتي ومستقبلي بعد يلي سمعتو طلعت بنت قاتل وخاينة مراد: يمكن عم يكذبو نرجس بقلة حيلة: ياريت … بس أنا خلص ماعاد في شي احلم فيه بعدتو من قدامها ورجعت صوبت بس هالمرة باتجاه صدر جمال صرخلها من بعيد: ماني خيفان منك لانك مافيكي تعمليها أنت اجبن من هيك ولا نسيتي مين علمك تحملي سلاح يابنت نرجس: لا لازم تخاف مني يا جمال … لازم تخاف من مرأة فقدت كل شي وصار عندها الموت والحياة شي واحد جمال: لا انت مستحيل تقتلي وبعدين لا تنسي انا ابوكي ضحكت نرجس وهي بتهمس: أبي !!!! … كان فيك تقتلني معها ليش لتخليني عيش هيك حياة جمال: لانك بنت أمك انكسر قلبها وهي بتقلو: كان بدك تنتقم من امي فيي … لك أنا طفلة شو عملتلك بنفاذ صبر جاوبها جمال: خلص اخرسي … اخرسي نرجس: لك ياريتني بقيت كل عمري احلم بأب ولا شفتك وعرفتك بحياتي ليييش قتلت زهور ليييش حرمتني من كل يلي بحبن جمال: لان بيستاهلو يموتو نرجس: كنت مفكرها لسا ماحكتلي حقيقتك صحيح … بس هي استغلت كل شي وحكتلي حقيقتك ياحقير ليش قتلت أمي وزهوووور قعد على الأرض وكانه فقد كل طاقته وهو بيهمس: بتذكريني فيها نفس العيون والحركات نفس النظرة واللهب نرجس: كان فيك تاخدني لصفك أصلاً أنا مارح اعترف بامي وخصوصاً انو طلعت هيك جمال: يلي صار ماقدرت استحملوا أبداً نرجس: طيب انا شو ذنبي تساويني قاتلة هلق بلشت تصرخ فيه وقربت لتضربو بايدها على صدرو وتفرغ كل عصبيتها فيه قرب مراد وبعدها عنو وهو بيهمسلها لتهدا: نرجس روقي … ارتاحي شوي نرجس: لك هاد يلي اسمو ابي رماني بالنار وساواني سلعة رخيصة كرمال شغلو لك انا كنت اعمل كل شي بيطلبو بس طلع ابي … معقول مراد في هيك أب !! قرب مراد من نرجس وضمها لصدرو وهو بيمسحلها على ظهرها لترتاح حمل جمال مسدسو وصوبو على عبود وهو وبقلو: كلو بسببك @rwayate الريس عبود: خراس لسا بتحط الحقق عليي بعد ما قتلتها وأنا بقيت لوقت طويل حاول أعرف وينها لساعدها وكفر عن ذنبي اتجاهها وقف جمال ومشي باتجاهه والمسدس مصوب على الريس عبود وكل رجال عبود وجهو مسدساستهم عليه بس وقفهن صوت غسان وهو بقول: وقفو عندكن اجا البرنس التفتو الكل لمكان الصوت وصرخو جمال وعبود برعب لما شافو شكل البرنس الحقيقي: نرجس هاي أنت !؟ *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖