الحلقه 12
*#تلك_الفاتنة🤎🦋 {{12}}* *#بقلم_الكاتبة_المجهول*
*♡ـــــــــــہہہـ٨ـــ٨ــــہہہـ٨ـــ٨ــہہـ٨ــــــــــــــ♡*
_ أهو، وصلنا يا دكتور وليد، بس عليك الله بطل البتعمل فيه دة ما تعمل مشاكل.
= لالا حتونس معاه بس، حتونس معاه ونسة حتعجبوا ما أكتر!🙂.
"وليد نزل من العربية، عايزة أنزل قال لي أقعدي هنا و أوع تنزلي، أسوي شنو سمعت كلامو و قعدت جوا العربية وأنا ساكتة.. وليد مشى طبطب على كتف مؤيد، اول ما قبل عليهو مؤيد، وليد أداهو كف لمن راسو سخن!!
= إنت تااني، هه دكتور وليد العايز تخطف مني رهف حبيبتي.." و ردا ليهُ الصاع صاعين"
وخلاص بدو يتشاكلو و يتشربكو وكل ما مؤيد يضرب وليد بحسو بيضربني أناا و بضايق💔.
ما قدرت أتحمل طوالي نزلت من العربية و حاولت أوقفهم، بس وليد كان قاسي جدًا مع مؤيد و دقاهو دق السنيين، لمممن خلاص قرب يموت، وليد لسة بيضرب فيهو وانا أنادي و امسكو، بس لا حياة لمن تنادي، في النهاية الناس جو حجزوهم، وليد الشرار طالع من عينو، تلاتة رجال كانو ماسكنو..زعل شديد و قال : إنت زول متخلف، انت مهوس ما اكتر، كيف ترفع يدك على بت أضعف منك هي خلقوها من ضلعك، رجولتك دي ليها ما عليها يا متخلف.
مؤيد : إنت البديت، و رهف حقتي أعمل فيها العايزو انت مالك? عايز تخطفها مني و تجي تتكلم بكل دم بارد!
وليد : فكوني ليهو، ما تجيب سيرة رهف في لسانك و إلا حندمك و المرة الجاية بقتلك عديل اوعك تقرب منها بعد كدة رهف حتكون من نصيبي، رهف حتبقى حلالي نشوف وقتها حتعمل شنو إنت!
"فجأة مؤيد سكت و بقى يرجف، أنا خفت شديد و جريت تجاهو، مؤيد لو حصلت ليه حاجة ما هتبقى مشكلة كبيرة!"
كان مُعرق و بقول بكلمات متقطعة : أناا برداان، أنا بردان، و كان معرق في نفس الوقت و بيرجف ما عارفة مالو بس بكيت بكا لمن شفتو بالحالة دي، ياربي مالو !!
قلت لي وليد نوديه المستشفى هناك وانت تشوفو مالو.
_ ما بشوفو، ان شاء الله يموت زاتو.
= وليد خلاص، دة انسان زيو زيك!!.
_ "مسح وشو بي توتر" و قال : تمام تمام، يللا نوديهو بي عربيتي، أنا ما حفحصو ولا حقرب منو، ح وديهو لي دكتور قريب من هنا.
"ركبناهو معانا و وديناهو لدكتور أحمد كان زميل دكتور وليد في الجامعة و الدخول كان ساهل"
= أها يا دكتور مؤيد مالو؟؟ معرق
كان بيقول أنا بردان، و بيرجف.
_ هسي هو مهبط خالص أديناهو درب، النتيجة حقت التحاليل شوية و بتكون عندكم.. تمام.
" إستنينا مسافة حتى دكتور أحمد جا، و طبعًا وليد كان شاكي إنو عندو مرض نفسي مهو دكتور برضو، قالو ح يودوه لي دكتور نفسي"
= دي نتيجة التحاليل.. مؤيد بيتعاطى مـخدر ات، و المادة المخدرة إتمكنت منو و منتشرة في جسمو بشكل كبير، الزول دة نسبة حياتو 50٪.
_ وليد هسي هنعمل شنو؟ لازم نكلم أهلو.
= أتصلي ليهم، وريهم الحاصل.
" رهف اتصلت لي أبوهو جو هو مازن أخوه بأقصى ما عندهم و هم ملهوفين و قلقانين"
مازن : الحاصل شنو يا رهف!
رهف "حكيت ليهم اي حاجة"
علي"ابو مؤيد" قعد يبكي بي حرقة، ربيتك كدة انا مؤيد، مخ*درات يا مؤيد!!
مازن : خلاص يا أبوي، الله يرضى عليك بطل بكا
علي : كيف أبطل و ولدي بيتعاطى، و ما عندو الا فرصة قليلة إنو يعيش أبطل كيف و ولدي مهووس، و مجنون! أبطل كيف بس💔.
رهف : يا عمو، دكتور وليد قال كدة بس....
= خلاص يا رهف، انتي و وليد بتاعك دة كلو بسببكم هسي مالو لو رضيتي بي ولدي؟
كلو بسببك يا وليد وانا هرفع عليك دعوة.
"وليد فضل ساكت ما نطق بحرف"
بس أنا ما سكت و وريتو، رصيت ليهو عمايل ولدو عشان ما يقول كلو بسببي أو كلو بسبب وليد : والله يا عمو نحن ما عندنا دخل لا انا لا وليد + ححكي ليك عمايل مؤيد كلها، مؤيد مهووس عندو مرض الهوس، هو ما بحبني هو مهووس ما اكتر، هو معتبرني حاجة من حاجاتو، بيضربني و بيأذيني، البحب ما بيأذي يا عمي، شوف "أشرت ع وشها مكان الكف" دة مؤيد ضربني هنا و شوف دة "مدت يدها" كان ماسكني من يدي بي قوة، و دي ما أول مرة يعمل كدة بس انا ما اتكلمت و الليلة لازم اوريكم عشان تعرفو انو ما لي دخل في الحصل دة.. مؤيد عمل كدة في نفسو براهو يا عمي، أنا جبرتو انو يتعاطى مخ*درات؟؟ ما جبرتو، براهو من تلقاء نفسو اتعاطى و مرض و هسي نسبة حياتو 50٪ بس يعني نسبة موتو برضو نفس النسبة دي.
"علي سكت ما عرف يقول شنو"
مازن : بعتذر ليك يا رهف بالنيابة عن أخوي مؤيد، ما كنت متوقع في يوم الأيام يحصل كدة، ما كنت متوقع أخوي يكون بيتعاطى، ما اتوقعت انو يكون عندو المرض دة!! أبوي لازم نوديه مصحة يمكن يتعالج..
وليد : للأسف هو بالغ في قصة المخدرات دي و نسبة علاجه قليلة جدًا.
مازن : طيب هنعمل شنو يعني نقعد نتفرج؟
وليد : لا طبعاً، كدة أول خلو يصحى و نشوف الحاصل شنو..!
"العصر جا و هم لسة في المستشفى، رهف اتوضت و صلت برا، و حتى وليد"
علي : يا بتي عايز مكان نتوضأ و نصلي فيه.
رهف : طيب يا عمو، تعالو معاي "وديتهم برا في برميل اتوضو منو و أديتهم فرشة يصلو فيها"
بعد صلى و أتصوضى جا قعد و منتظر ولدو بصحى، فجأة سمعو صوت دكتور أحمد : المريض صحا وين اهلو؟؟ جو كلهم دخلو ليهو جوا، مازن و علي كانو ملهوفين عشان يشوفوه.
*ولدي انت كويس؟؟.
= منو، إنتو منو.؟
_ أجي، كيف ما متذكرهم، ديل اهلك، ابوك علي و أخوك مازن، فشنو يا مؤيد!!
مؤيد : ااااهاا اهلي، ااي اهلي اهلي، نسيت، رهف، رهف وين.. رهف.
_ انا رهف أيوة، بسم الله يا مؤيد.
دكتور أحمد : دة التعب عمل فيهو كدة، و من هنا أنشو طوالي لي دكتور نفسي..
"طلعنا كلنا مشينا لي دكتور نفسي قريب إسمو دكتور هاشم، الناس ما كانو كتار و جنبو في مصحة كدة، حالتهم تحنن، ونا قاعدة كدة منتظرين دورنا و وليد قاعد جنبي، مؤيد و مازن و عمو علي قاعدين شوية بعاد مننا، جا واحد مسكني من يدي شديد و بقى يعاين لي و شغال يقول : حلوة، حلوة، حلوة.. و يضحك.
عرفتو حيكون طالع من المصح دة، وليد إتضايق و قام على حيله نادا واحد شغال معاهم..
وليد : خلو بالكم منهم، ممكن عادي يأذو ليهم زول، كان ماسك يد خطيبتي و بعاين ليها.
= آسف، بعتزر والله بس دة الوحيد الما بنقدر نتحكم فيهو..
وليد : ما مشكلة المهم اعملو حسابكم ما تخلوهم يطلعو.. عادي يأذي ليهو زول.
"دخلنا للدكتور قال لينا اطلعوا و خلو لي مؤيد بس، فعلا طلعنا انتظرنا مسافة ساعة كاملة لمن المغرب أذن، الدكتور كتب لينا أدوية ل الإكتئاب، و قال ليها انتو اهلو؟ قلنا ليه أيوة، قال إنو مؤيد حكى ليه قصتو كلها و كان بحب رهف من كانو صغار بس هي ما بتحبه هو و بحكي عنها بتعمق في الكلام، يعني لمن يكون بيحكي عن رهف، بردد اسمها كتير ووبيسرح بعيد و هو بتكلم عنها لدرجة انو قال : يا تموت، يا تكون من نصيبي.
"هنا أنا خوفت بالجد و بلعت ريقي، عاينت لي وليد لقيتو خاتي يدو في وشه".
رهف : مافي علاج يا دكتور؟؟
= يقعد معانا في المصح و بحاول بقدر الإمكان انو يتحسن عندو اكتئاب حاد كمان و دي أدوية الإكتئاب جيبوها ليهو، من الأسبوع الجاي جيبو لأنو الجلسات النفسية حتبدأ و إن شاء الله خلال شهر شهرين كدة ح يتحسن لأنو الحالات الزي حالتو دي قبل كدة جاتنا كتير و طلعناهم من هنا أحين من الأول + بالنسبة لي قصة الم*خدرات دي، هو أدمن و وصل آخر مراحل الإدمان برضو ح نعالجو منها إن شاء الله.. بعد كده دعواتكم.
"عمو علي و مازن كانو زعلانين زعل، وانا برضو لمن ببكي بي دموعي رغم العملو فيني بس بيفضل هو إنسان رغم كل حاجة، المغرب أذن و اي زول رجع بيتو، لقيت عربيتي واقفة في نفس المكان،وليد وصلني سقتها و مشيت، المفروض انو يتقدم لي الليلة بس يا فرحة ما تمت"
*♡◈ـ➷ـ٨ـــ٨ـ➷ـ◈ـ➷ـ٨ـــ٨ـ➷ـ◈♡*
ثمّ جلس وحيدًا، أدرك بعدما أُغلقت عليه الأبواب مدى حُزنه، ألا تعرف أبدًا بأنّ المُخالطة تُلهي عين قلبِ المرء عن التحديق في شقائه.
يــــــــــتـبـع.~«(-♡الكاتبة المجهول ♡_)»~