غزالت الاسد - الفصل الثالث عشر - بقلم حنين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غزالت الاسد
المؤلف / الكاتب: حنين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

أسد /مالك يا غزالي غزال بدموع/عشان انا جعانه وانت مش عاوز تأكلني أسد بصدمه /ده كله عشان جعانه غزال بصتله ببرائه وهزت رأسها أسد بصلها بصدمه وبعد كده قاعد يضحك لحد ما عنيه دمعت و غزال قاعدة بتتأمله أسد بابتسامة/بتبصيلي كده ليه غزال بحب/عشان هتوحشني يا أسدي أسد مركزش في الكلام ونزل يجيب اكل و غزال قاعدة بتفكر في المكالمه اللي جت ليها من شويه فلاش باك......... تليفون غزال رن غزال/الوووو الدكتور/أنا دكتور وائل يا مدام غزال. (فكرينه اللي جه كشف عليها) غزال/ايوا يا دكتور اليكو فيه ايه الدكتور بحزن/انا اسف يا مدام غزال قلب حضرتك بقا ضعيف جدا وحتي الأدوية مش هجيب نتيجه و كمان العمليه مش هتفيد في أي حاجه غزال بدموع/يعني خلاص كده يا دكتور الدكتور بحزن/أنا آسف قفلت غزال عاوده من الفلاش باك........ فاقت من شردها علي دخول أسد أسد/جبتلك أحلي اكل غزال بمرح/اكيد مش أحلي من حبيبي أسد بمرح/لأ لأ انتي كده بتغريني علي فكره غزال/هو أنا اتكلمت أسد /طيب يلا ناكل أسد فضل يأكلها لحد ما مسكت أيده بستها و ابتدت تأكله وهما بيبصوا لبعض بنظرات عشق فاق جميع الحدود بعد شويه أسد مسك أيديها وباسها وقال/أنا شبعت يا حبيبي غزال بحب/بالهنا علي قلبك أسد أبتسم ليها بحب بس حاسس انها هتبعد عنه قلبه مقبوض غزال بخجل/مش تبصلي كده أسد بحب/معجب عندك مانع غزال/طيب يلا يا عم المعجب عشان اجهز نفسي أسد /شكلك محتاجه مساعده غزال بضحكه رنانه/لا شكرا أسد بغمزه/متأكدة غزال بضحك/ايوا أسد قام وقال/انتي حره كنت هسعدك غزال/أسدي أسد بعشق/عيون و قلب و عقل و روح أسدك غزال بعشق/أنا بعشقك أسد بعشق/و أنا أدمنتك لاني عديت مراحل العشق بكتير احتضنها و التهم شفتيها في قبله يعبر فيها عن عشقه لتلك التي سلبت عقله و قلبه ابتعدت عنها ليتيح لها فرصه للتنفس أسد برغبه/لا لا أنا لازم انزل لأن كده مش هتنزل أسد نزل شاف أسر أسر بسعاده/طلعت اختي يا أسد غزال طلعت أختي أسد بفرحه/بجد أسر بسعاده/ايوا تحليل آل DNA متابق بنسبه 90% فلاش باك....... أسر/أسد عاوز اقولك على حاجه أسد/قول أسر/بصراحه حاسس ان غزال اختي فامحتاجك تسعدني عشان اتاكد أسد /و ايه اللي مخليك حاسس أسر/لأن اليوم اللي سيد شاف غزال فيه كان نفس اليوم اللي حصل فيه الحادثه و كمان السلسلة اللي كانت مع غزال اختي هي اللي مع غزال عاوز بس خصلات من شعر غزال أعمل تحليل DNA يمكن غزال تطلع اختي اللي صورتها عندك لحد دلوقتي مع انك اتجوزت و بتحب مراتك وبالفعل أسد احضر لأسر خصلات من شعر غزال عاوده من الفلاش باك........... أسر بحنين/فين اختي يا صحبي أسد بغضب/ ايه يا عم متستعبطش عشان مزعلكش أسر بزهول/يابني مهيا اجتي عاوز أقولها علي كل حاجه واخدها في حضني أسد بغضب و غيره/ان شالله ابوها غزال ليا لوحدي أسر بضحك/هههه انت بتغير علي اختي مني أسد كان رايح يضرب أسر بس عيله محمد جات دنيا /عامل ايه يا أسد أسد بابتسامة/الحمدلله يا دنيا وانتي اخبارك دنيا بمرح/ميه فل و عشره محمد/عامل ايه يا أسد باشا أسد/لا أنا مش باشا أنا ابنك بس عموما الحمدلله عامله ايه يا نونه نور بضحك/الحمد لله يا حبيبي انت عامل ايه محمد بغيره/نونه مين يالا كله الا دي فيها روحك خليك في حالك دنيا /ايوا بقا يا حماده طلعت بتحب نواره محمد بحب/يابت امك حب عمري من ايام الثانويه ربنا يخليها ليا أسد بابتسامة/يا رب آمال فهد فين نور/راح يجيب حاجه لغزال أسد بخفوت سمعته دنيا (يادي النيله يعني كان عندها اخ بقا اتنين دنيا/أسد معلش ثواني أسد مشي معها لمكان هادي وهو مستغرب وقال/في إيه دنيا/انت عرفت أهل غزال الحقيقيين أسد بصدمه/انتي عارفه أن دول مش أهل غزال دنيا/ايوا أنا و بابا و ماما و فهد و غزال كمان صعق أسد وقال بصدمه/ وغزال كمان امال ليه مش مشيت من عندهم و عرفت ازاي و أمتي دنيا/عرفت وأحنا في تانيه ثانوي و بابا عارف لأن ابو غزال كان شغال عند بابا ولما بابا كان عاوز ياخد غزال يربيها ابوها اتحجج أنه مش هيسبها لينا فراحت ماما رضعت غزال وبرضو عند في بابا كان عاوز ياخد غزال لدار أيتام بس بابا قاله يسيبها و هو هيتكفل بكل المصاريف باعتها و عرفت ازاي كريم اخوها قال لها و لما جت تمشي ابوها ضربها جامد لأن غزال مصدر الفلوس اللي بيبعتها بابا أسد بحزن علي معشوقته/ياااه كل ده دنيا بدموع/خلي بالك منها يا أسد غزال كتومه و مش بتحكي حاجه لحد وحتى ليا اوعي تزعلها و بعدين فين أهلها وازاي يسيبوها كده أنا بكرهم أسد بحزن/لا هما مش سبوها وهما أهل أسر صاحبي وهو والله تعب وهو بيدور عليها وانا دورت عليها كتير بس مكنش ليها اثر أهلها كانوا مسافرين و عملوا حادثه امها وأبوها ماتوا وأسر دخل غيبوبه شهر و هي اختفت دنيا بحزن/ربنا يرحمهم بس لازم تعرف أسد كان لسه بيتكلم غزال اتصلت طلع على الجناح وقال/أنتي فين يا غزال غزال بخجل/أنا اهو يا أسد أسد باستغراب/انتي بتعملي ايه في الحمام غزال بخجل/عشان عشان السوسته بتاع الفستان مش طيلها و اتصلت على دنيا بس مش ردت ويعني كنت عاوزها فمعلش أتصل انت أسد بمكر/ممم ويرضيكي اكون موجود وتنادي علي دنيا غزال بخجل/ ايوا نادي عليها بقا أسد قرب منها وحضنها و قفل السوسته وغزال ماسكه في الجاكت بتاع أسد بسبب ايد أسد اللي بتتحرك علي ضهرها وقال/أنتي مش عاوزه تعرفي مين اهلك الحقيقين غزال بدموع/لا مش عاوزه اعرف لأن اللي يسيبوا بنتهم ميستحقوش وانا مش عاوزه حد كفاية أنت في حياتي انت ابويا و اخويا وحبيبي و جوزي مش محتاجه حد فبرغم من سعادته بأنها لا تحتاج لاحد سواه قال/بس هما ماسبوكيش يا غزالي وحكي لها ما حدث غزال بدموع/يعني أسر اخويا هز رأسه برغم من نيران الغيره التي تنهش قلبه لأنها نطقت اسم رجل غيره وكأنها قرأت أفكاره احتضنته و قالت (انت هتفضل كل حاجه في حياتي انت ابويا و اخويا وحبيبي و جوزي أنا بحبك اوييي ضمها أسد بكل قوته يود أن يدخلها في ضلوعه كي يخبئها عن عيون البشر و تلك الكلمات التي أثلجت قلبه نعم إنه عاشق لها حتي النخاع أبتعد عنها وهي ارتدت حجابها و أسد اتصل بأسر لكي يأتي لهم واتصل بعائله محمد وهم يصعدون الدرج رأها تضحك مع شاب اهي حقيقه ام خيال كالعادة لكن نعم هي دنيته أصبحت اجمل بكثير من قبل ولاكن في عينيها حزن غريب وهي تصعد الدرج تضحك مع أخيها رأته اهو حقيقة أم خيال ولاكن نعم إنه حقيقة ولاكن لماذا يدق ذلك الأحمق وكأنه يود أن يخرج من مكانه ويذهب إليه تجددت كل الجروح تزكرت معاناتها و انتهاكه لبرائتها أنها تكرهه تود أن تقتله ولاكن لن تريه حبها له وكأنه غير موجود فاق الاثنين علي صوت فهد وهو يناديها فهد بحب/يلا يا حبيبتي عشان منتأخرش علي غزال دنيا/خد أيدي عشان الفستان طويل و هقع فهد بغيظ/مقولت بلاش ام الفستان ده انتي قادره تشيلي نفسك دنيا بدلال/خلاص شلني انت فهد بحب/عيوني يا جميل محمد بغيظ/ أنجز يا خويا اهي تزوجت من اخر ابتعدت عنه لآخر العمر لايصح له أن يفكر بها حتي ولاكن ماذا تفعل هنا ولا ماذا تذهب بأتجاه غرفه أسد صعد الدرج المتبقي وجدها داخل الغرفه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .