تمهيد
في بعض الأحيان، يكفي خطأ واحد ليغيّر مجرى حياة كاملة. لحظة واحدة من الفضول، خطوة غير محسوبة، قرار صغير يبدو تافهًا لكنه يترك وراءه رمادًا لا يمكن نسيانه.
هذه ليست قصة بطلة انتصرت على ماضيها، وليست حكاية فتاة وجدت طريقها للخلاص. هذه قصة مريم، التي حملت لقبًا لم تختره، والتي حاولت الهروب من ماضٍ يطاردها في كل زاوية. أرادت النجاح، أرادت النسيان، لكنها وجدت أن العالم لا يمنح الغفران بسهولة.
في طريقها، واجهت الظلم، الوحدة، والخوف. حاولت النهوض، حاولت أن تبني حياة جديدة وسط أنقاض الماضي، لكنها أدركت أن بعض الجروح لا تُشفى، وأن بعض الذكريات لا تمحى، مهما حاولت.
هذه ليست قصة انتصار، بل قصة سقوط متكرر. وهذه ليست حكاية عن الغفران، بل عن اللعنة التي تتركها الذنوب خلفها.
مرحبًا بك في عالم مريم، حيث لا توجد نهايات سعيدة، وحيث النار لا تزال مشتعلة في قلب الذكرى.