شريان الحياة - الفصل 8 - بقلم نسمات الليل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شريان الحياة
المؤلف / الكاتب: نسمات الليل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

➖➖➖➖➖➖➖➖➖ الجزء الثامن: -دارين: يلااا ردييي…. اوووف……. رح دق ليوسف…. الو يوسف… عم دقلا ما عم ترد….. انا مضطرة غيب يومين…. بترجالك انتبهلا… شكرا يوسف…….. يوسف…. انا اسفة لاني عم بستغلك… واسفة ع طردك….. حسيت باحساس بشع من بعد ما رحت بسبب تصرفي الجارح…….. شكرا…. ههههه… باي شريك…. برمت ظهرا واتفاجإت بقصي……. عصبت كتييير… شو هالتطفل… بس من كلامو لاحظت انو اجا عالاخر بس…. -قصي: ما تنكري انك بتحبيه !!!! -دارين: اووف قصي اووف….. ما بحبوووو…. -قصي: لكن مين بتحبي…. انا شايف بعيونك عشق لحدا… يمكن يكون صديق الطفولة اللي علمك تكوني شجاعة… -دارين: لا ابدااا…. ما كان صديق طفولة… كان شخص علمني كون قوية ومن ضعفو رااااح…. انا وصلت للي وصلتلو من عذاب السنين مش من ورا كم درس تافهين عطيتني ياهن غصب عنك لما كنت عم تنفذ اوامر امك…….. -قصي: بوقتا اول مرة كنت بعرف بوجودك… ما قدرت تقبلك بسرعة….. ما ح تقيليلي مين مستوطن قلبك… -دارين: لاا… -قصي: يعني في حدا…. -دارين: اي….. بس اطمن مش يوسف…. حل عني رايحة ع غرفتي… لحقا عالغرفة وسكر الباب ولزقا بالحيط…. وبلشت عيونو تقدح شرارة غضب…. -قصي: مين هوييي…… -دارين: ما خصك…. -قصي: احكيييي… انا اللي بخصني….. اطلع بعيونا الزرق…. وقرب وجو اكتر….. وهديت النار اللي بعيونو… وهيي بلشت تضعف…. بلحظة حكت كلمة وبعّد عنااا مصدوم… -دارين: أليكس………. كانت حركة مقصودة منها ليبعد عنااا…. وما تغلط وتضعف…. وهوي بعّد والخوف بعيونو….. وضهر من الغرفة بدون اي كلمة…. قعدت عالتخت وبلشت تاكل باظافيرها والفرحة معبية عيونااا…. وتحكي حالا معقوول بحبنييي….. شو صار من شوي… غار عليي اكيد…. بس بلحظة قامت وطردت هالافكار… ووقفت بتعجرف وشموخ… لتتقمص دور امرأة من فولاذ……. لانو مش هيي اللي بتنجر ورا اقاويل شريان الحب… قامت تحممت بعد ما اخدت تياب من لانا…. اضطرت انها تلبس هالمرة لباس انثى…. وقفت قدام المراي… مشطت شعرا… وانبسطت بشكلا….. هلأ هيي أنثى بكل معنى الكلمة…. وبهديك اللحظة قررت انها تتحول من اخت رجال لإمرأة من فولاذ………….. -لانا: وينا لهلأ هالبنت…. -قصي: اكيد ما عرفت دور الماي…. لانها جاهلة وامية وما بتفهم شي……. -لانا: ليه هيك بتحكي عنا…. قوم ساعدها…… قبل ما يخطي خطوة كانت دارين جاي….. فستان اسود لعند الركبة…. وشعر مجعد طويل اسود متل الليل…. كحلة بسيطة… وسمار ناعم……. انفتحت عيونن عالاخر… مستحيل هاي بذاتها تكون اخت الرجال اللي صوتا بضل عالي…. من بعد ما سمعو انوثة صوتا لما قالت (كيف شايفيني)… -لانا: قمرررر…. ويين مخبية هالجمال…… -دارين: قررت غير حالي… صار عمري 21 سنة… كلن عشتن بهيئة حبيتا كتير وتقمصتا باتقان…. وهلأ رح اقلب الدور واخد هيئة مختلفة كليا…. صرت بعمر رح اقدر سيطر عالعالم ودافع عن حالي…… من دون قناع اخت الرجال…… حطو الغدا…. وقعدو يتغدو… حملت الشوكة والسكين واكلت… شاقلة ظهرا… وقاعدة قعدة منيحة…. الاستغراب واضح كتير على وج قصي…. كيف هالجاهلة تعلمت كل هالأتيكيت….... تحولت لأنثى كاملة….. هيي كانت بنظرو وحدة لازم الواحد يستحي فيها بسبب عدم قدرتها على عمل اي شي الا الصوت العالي والصراخ والقوة…. بس هلأ مختلفة…. اللي قاعدة عالطاولة شخص مختلف تماما….. بس هوي ما كان بيعرف… انو دارين انسانة حربوءة… وقد حالها… وبتتعلم كل شي بظرف ساعات….. لو شافت مرة وحدة الاتيكيت بحياتها كفيلة انها تعلمها المستحيل….. لما فاتت تتحمم استغربت من الحمام اللي بيطلع قد كوخها كلو….. بس هيي حاولت تجرب انها تدور الماي ونجحت…. هيدا دليل ع امكانياتها وعدم يأسها… لانها من زمان تعلمت ما تتكل على حدا…. وهاي هيي من جديد عم تجذب الكل الها…. وهيدا سبب فضولها هيي وصغيرة لما كانت توقف ورا القصر وتشوف أليكس وعيلتو كيف بعيشو وبيتصرفو… وهلأ نفذت وبس……. -دارين: بصراحة لانا انسانة رائعة… وتالا مش بحاجة لإلي بوجودا… انا ما فيي ضل هون… رح اتغدا وفل…. هاديك الحياة بكوخي البسيط كتير بحبها……. خلص النهار ورجعت ع بيتا… نزلت عالقبو لتطمن على أليس… وتفاجإت بوجود يوسف عندا…. وصلت تماما عند اخر كلمة قالها… -يوسف: بحبها كتييير…. نزلت عيونا وحست بغصة… يا ريت بتجي وحدة وبتنسيه وحدة اسما دارين…. عذابو بيقهرا لانها داقت من نفسو…… حس يوسف ع حركتها… وانشلت حركتو شل لما شافها…… ولما وعي ع حالو مسكا من ايدا وطلعا لفوق…. وقعدا عالكنباية بقوة… -يوسف: شو هاللبس هيدااااا…… ارجعي متل ما كنتي…. شو هالكيس…. حمل الكيس وبلش يشيل اللي بقلبو…. كانو شوية تياب عطتا ياهن لانا قبل ما تجي….. -يوسف: حلوو شريكييي تحول لأنثى……. *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖