رواية اللورد - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: رواية اللورد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

كان نزار يعمل في شركته ثم طلب من السكرتيرة الخاصة به احضار الجريدة ليري الإعلان الذي تم نشره احضرت له ما طلب و هل تملك الخيار ؟؟؟ إنه اللورد و من يعصي أمره أو يتفوه باعتراض أخذ الجريدة و نظر قليلا لتلمح في عينيه نظرة عدم الرضا عن ذاك الإعلان و ألقي الجريدة بعنف ثم اتصل برئيس تحرير الجريدة نزار بغضب : أتسمي هذا إعلان ؟؟؟ رئيس التحرير بخوف : سيدي لقد نفذت ما طلبته مني نزار ببرود : لا أحد يقاطع كلامي أغلق الهاتف و هذا يعني موت ذاك الرجل و قد كان رئيس التحرير أب لطفلين صار الآن يتيمين و زوجه أرملة و طبعا لا مال لها عليها أن تجد طريقة للعيش أو ستموت هي و أبنائها هذا هو اللورد لا مشاعر مجرد رجل أقل كلمة تقال عنه أن القسوة حياته و من لا ينفذ فليس عنده سوى موته و تدمير حياة عائلته لا رأفه و لا رحمه نظر إلى سكرتيرته التي بقيت واقفة تسمع موت رجل لأجل إعلان !!!! و نهاية عائلته !!!! نزار ببرود : هل ترغبين في اللحاق به نظرت له برعب ماذا فعلت هي حتي لم تتفوه بحرف و هل تجرأ علي ذلك نزار بعدم اهتمام و قد عاد إلى عمله : اخرجي خرجت مسرعة كان تستقط لتنهض بسرعة لتغادر قبل أن يغير رأيه و يقتلها فهو مادام قال لها أن تخرج فهي أمنه و لكن إلى متي؟؟؟ لو كان الأمر لها لاستقالت و لكن اللورد لا يعترف بالإستقالة فقط الموت لا وجود حتي للطرد فالمشاعر للضعفاء و هو ليس ضعيفا ************************************