أنتَ مجنون - دائرة الحياة - بقلم مريم الناجيمي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنتَ مجنون
المؤلف / الكاتب: مريم الناجيمي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: دائرة الحياة

دائرة الحياة

مرت سنوات أخرى، وأصبح أطفال روان وشهاب شبابًا يافعين. كانا يتمتعان بشخصيات قوية ومستقلة، وكان لديهما أحلام وطموحات كبيرة. كانت روان وشهاب يشعران بالفخر بأطفالهما، وكانا يدعمانهما في كل خطواتهما. في أحد الأيام، تلقت روان دعوة لحضور حفل تخرج. كان المتخرج هو ابن كمال، وكان كمال فخورًا جدًا به. ذهبت روان إلى حفل التخرج، وهناك التقت بكمال وابنه. كان ابن كمال شابًا وسيمًا وذكيًا، وكان يتمتع بشخصية جذابة. كان يحب والده كثيرًا، وكان يقدر كل ما فعله من أجله. تحدثت روان مع ابن كمال، وعلمت أنه يدرس الطب النفسي، وأنه يريد أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية. كانت روان سعيدة جدًا من أجل ابن كمال. كانت تشعر بأنها رأت دائرة الحياة تكتمل، وأن الخير ينتصر في النهاية. قالت روان لكمال: "أنا سعيدة جدًا من أجل ابنك، إنه شاب رائع." قال كمال: "أنا مدين لكِ بالكثير، لولاكِ، لما تمكنت من تغيير حياتي." قالت روان: "لا تقل ذلك، أنت من فعلت ذلك بنفسك." قال كمال: "لا، أنتِ من آمنت بي، وأعطيتني فرصة ثانية." ابتسمت روان، وقالت: "أنت تستحق كل خير." بعد حفل التخرج، عادت روان إلى منزلها، وهي تشعر بالامتنان. كانت تشعر بأنها عاشت حياة مليئة بالتحديات، ولكنها تعلمت منها الكثير. كانت تشعر بأنها أصبحت شخصًا أقوى وأكثر حكمة. في المساء، جلس روان وشهاب معًا، وتحدثا عن حفل التخرج. قالت روان: "لقد كان حفلًا رائعًا، لقد رأيت دائرة الحياة تكتمل." قال شهاب: "أنتِ محقة، لقد رأينا كيف يمكن للحب والتسامح أن يغيرا حياة أي شخص." قالت روان: "أنا سعيدة جدًا لأننا تمكنا من مساعدة كمال، لقد أصبح شخصًا جيدًا." قال شهاب: "أنا أيضًا سعيد من أجله، لقد كان يستحق فرصة ثانية." قالت روان: "الحب والتسامح يمكن أن يغيرا حياة أي شخص." قال شهاب: "أنتِ محقة، أنتِ شخص رائع يا روان." ابتسمت روان، وقالت: "وأنت أيضًا، أنت أفضل زوج في العالم." احتضن روان وشهاب بعضهما البعض، وشعرا بالامتنان لحياتهما السعيدة.