أنتَ مجنون - خلف القضبان - بقلم مريم الناجيمي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنتَ مجنون
المؤلف / الكاتب: مريم الناجيمي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: خلف القضبان

خلف القضبان

بعد القبض على كمال، تم نقله إلى مركز الشرطة، حيث تم استجوابه من قبل المحققين. كان كمال هادئًا ومتماسكًا، ولم يبدِ أي ندم على أفعاله. اعترف بكل ما فعله، وقال إنه كان يحب روان بجنون، وأنه لم يستطع تحمل فكرة أنها مع شخص آخر. تم نقل كمال إلى المحكمة، حيث وجهت إليه تهمة التهديد والاعتداء، بالإضافة إلى تهمة محاولة القتل. تم تقديم الأدلة ضده، بما في ذلك رسائل التهديد التي أرسلها إلى روان، والصور التي التقطها لها خلسة، والسكين التي استخدمها لمهاجمة شهاب. تمت إدانة كمال، وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات. تم نقله إلى سجن شديد الحراسة، حيث تم وضعه في زنزانة انفرادية. كان كمال يقضي أيامه في التفكير في روان، وفي كيفية الانتقام منها. كان يشعر بالمرارة والغضب، وكان مصممًا على الخروج من السجن، ومواصلة مطاردته لها. في السجن، كان كمال يتصرف بشكل جيد، وكان يحظى بثقة الحراس. كان يقضي وقته في القراءة والكتابة، وكان يدرس علم النفس، لكي يفهم دوافع روان وأفكارها. كان كمال يخطط للهروب من السجن، وكان ينتظر اللحظة المناسبة. في أحد الأيام، تم نقل كمال إلى المستشفى، لإجراء فحص طبي. تمكن كمال من الهروب من المستشفى، واستقل سيارة أجرة، واتجه إلى منزل روان. عندما وصل إلى منزل روان، وجد الباب مفتوحًا. دخل إلى المنزل، ووجد روان تجلس في غرفة المعيشة، تلعب مع طفلها. كانت روان سعيدة برؤية كمال، وقالت له: "يا لك من مفاجأة، كيف حالك؟" ابتسم كمال ابتسامةً مخيفة، وقال: "أنا بخير، ولكن لدي بعض الحسابات لتصفيتها." أخرج كمال سكينًا من جيبه، وهدد روان. كانت روان خائفة جدًا، ولكنها حاولت أن تتحدث مع كمال، وأن تقنعه بالاستسلام. في هذه اللحظة، وصل شهاب إلى المنزل. رأى شهاب كمال وهو يهدد روان، فهاجمه بقوة. دارت بينهما معركة شرسة، ولكن شهاب تمكن من التغلب على كمال. اتصل شهاب بالشرطة، وتم القبض على كمال مرة أخرى. تم نقله إلى السجن، حيث تم وضعه في زنزانة أكثر أمانًا. كانت روان وشهاب يشعران بالراحة، لأنهما اعتقدا أن كابوس كمال قد انتهى أخيرًا. ولكن، هل انتهى حقًا؟