العودة من الظلال
عادت روان وشهاب إلى حياتهما، لكن ظلال الماضي كانت تلاحقهما. لم تستطع روان نسيان رسالة كمال، وكانت تشعر بالقلق الدائم. قرر شهاب أن يأخذ روان في إجازة، لكي يبتعدا عن ضغوط الحياة.
سافرا إلى جزيرة صغيرة، حيث الطبيعة الخلابة والهدوء الساحر. قضيا أيامًا جميلة، واستعادا ذكريات حبهما. لكن في إحدى الليالي، عندما كانا يتناولان العشاء في مطعم على شاطئ البحر، لاحظت روان شخصًا يراقبها من بعيد. كان الرجل يرتدي قبعة ونظارات شمسية، وكان يشبه كمال.
شعرت روان بالرعب، وأخبرت شهاب. نظر شهاب إلى الرجل، وقال: "لا تقلقي، ربما يكون شخصًا عاديًا."
لكن روان كانت تعرف أن هذا الرجل ليس عاديًا، وأن كمال قد عاد. قررا العودة إلى المنزل في اليوم التالي. عندما وصلا إلى المنزل، وجدا رسالة غريبة على باب المنزل. كانت الرسالة تقول: "أنتِ لي وحدي، لن أسمح لأحد بأخذكِ مني."
شعرت روان بالرعب الشديد، وعرفت أن كمال قد تمكن من الهرب من المصحة النفسية. اتصل شهاب بالشرطة، وأخبرهم عن رسالة كمال. بدأت الشرطة في البحث عن كمال، ولكنهم لم يتمكنوا من العثور عليه.
في أحد الأيام، كانت روان تجلس في غرفتها، عندما سمعت صوتًا غريبًا يأتي من الحديقة. نظرت من النافذة، ورأت كمال يقف في الحديقة، ينظر إليها بنظرة مخيفة.
صرخت روان، وركضت إلى غرفة شهاب. أخبرت شهاب عن كمال، وقال لها: "لا تقلقي، سأحميكِ."
خرج شهاب إلى الحديقة، وواجه كمال. دارت بينهما معركة شرسة، ولكن شهاب تمكن من التغلب على كمال. اتصل شهاب بالشرطة، وتم القبض على كمال مرة أخرى.
تم نقل كمال إلى مصحة نفسية أكثر أمانًا، وتم وضعه تحت حراسة مشددة. اعتقدت روان وشهاب أن الكابوس قد انتهى، ولكنهم كانوا مخطئين.
بعد مرور بضعة أشهر، تلقت روان رسالة غريبة من كمال. كانت الرسالة تقول: "سأعود إليكِ، لن أترككِ أبدًا."
شعرت روان بالرعب الشديد، وعرفت أن كمال لم يستسلم بعد، وأن لعبة القط والفأر لم تنتهِ بعد.