لعبة القط والفأر
أصبح الخوف جزءًا لا يتجزأ من حياة روان. كانت تشعر بأنها تعيش في كابوس لا نهاية له، وأن كمال يراقبها في كل مكان. قررت روان وشهاب أن يتخذا إجراءات لحماية نفسيهما، فقام شهاب بتركيب كاميرات مراقبة حول المنزل، وتعلمت روان بعض تقنيات الدفاع عن النفس.
في أحد الأيام، كانت روان تجلس في مقهى صغير، عندما لاحظت رجلًا يجلس في الزاوية، يراقبها. كان الرجل يرتدي قبعة ونظارات شمسية، وكان يشبه الرجل الذي رأته من قبل.
شعرت روان بالخوف، وحاولت أن تتجاهل الرجل، ولكنها لم تستطع. بعد دقائق، نهض الرجل، واتجه نحوها. عندما اقترب منها، قالت روان بصوت مرتجف: "من أنت؟ وماذا تريد؟"
ابتسم الرجل ابتسامةً مخيفة، وقال: "أنا كمال، وأنتِ لي وحدي."
شعرت روان بالرعب، وحاولت أن تهرب، ولكن كمال أمسك بذراعها بقوة. قال كمال: "لن أسمح لكِ بالهرب، أنتِ لي."
بدأت روان تصرخ وتستغيث، ولكن لا أحد سمعها. فجأة، ظهر شهاب، وضرب كمال بقوة. سقط كمال على الأرض، وفقد وعيه.
اتصل شهاب بالشرطة، وتم القبض على كمال. عندما وصل رجال الشرطة، وجدوا في جيب كمال صورة لروان، ورسالة تهديد.
تم نقل كمال إلى المستشفى، حيث تم فحصه من قبل طبيب نفسي. تبين أن كمال يعاني من اضطراب نفسي، وأنه مهووس بروان.
تم نقل كمال إلى مصحة نفسية، حيث تم وضعه تحت المراقبة. اعتقدت روان وشهاب أن الكابوس قد انتهى، ولكنهم كانوا مخطئين.
بعد مرور بضعة أشهر، تلقت روان رسالة غريبة من كمال. كانت الرسالة تقول: "سأعود إليكِ، لن أترككِ أبدًا."
شعرت روان بالرعب، وعرفت أن كمال لم يستسلم بعد، وأن لعبة القط والفأر لم تنتهِ بعد.