أنتَ مجنون - رسائل الظل - بقلم مريم الناجيمي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنتَ مجنون
المؤلف / الكاتب: مريم الناجيمي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: رسائل الظل

رسائل الظل

مرت الأيام، وشعور روان بالقلق يزداد. كانت تشعر بأنها مراقبة طوال الوقت، وأن هناك شخصًا يتبعها في كل مكان. لاحظ شهاب تغير مزاجها، وحاول أن يخفف عنها، ولكنه لم يصدقها عندما أخبرته عن شعورها. في أحد الأيام، كانت روان تجلس في غرفتها، تتصفح صورها على هاتفها، عندما لاحظت صورة غريبة. كانت صورة لها وهي تجلس في المقهى الذي التقت فيه بشهاب لأول مرة. كانت الصورة ملتقطة من زاوية بعيدة، وكأن شخصًا كان يراقبها. شعرت روان بالرعب، وأظهرت الصورة لشهاب. نظر شهاب إلى الصورة، وقال: "لا تقلقي، ربما يكون شخصًا معجبًا بكِ." ردت روان: "لا أعتقد ذلك، أشعر بأن هناك شيئًا خاطئًا." في اليوم التالي، تلقت روان رسالة غريبة على هاتفها. كانت الرسالة من رقم مجهول، وتقول: "أنتِ لي وحدي، لن أسمح لأحد بأخذكِ مني." شعرت روان بالخوف الشديد، وأخبرت شهاب عن الرسالة. قال شهاب: "هذا شخص مجنون، لا تهتمي به." ولكن روان لم تستطع أن تتجاهل الرسالة، كانت تشعر بأن هناك خطرًا حقيقيًا يهددها. بدأت روان وشهاب في البحث عن صاحب الرقم المجهول، ولكنهم لم يتمكنوا من العثور عليه. في أحد الأيام، كانت روان تسير في الشارع، عندما شعرت بأن شخصًا يتبعها. التفتت روان، ورأت رجلًا يرتدي قبعة ونظارات شمسية، ينظر إليها بنظرة غريبة. حاولت روان أن تتجاهله، ولكنها لم تستطع. أسرعت روان في المشي، ولكن الرجل ظل يتبعها. عندما وصلت روان إلى منزلها، نظرت خلفها، ولكن الرجل اختفى. دخلت روان إلى المنزل، وهي تشعر بالرعب. أخبرت شهاب عن الرجل، وقال لها: "لا تقلقي، سأحميكِ." ولكن روان كانت تعرف أن الخطر لم ينتهِ بعد، وأن الرجل سيظهر مرة أخرى.