....
الفصل الرابع: "النضج"
عندما بدأت ليلى تشعر بأنها في طريقها إلى الشفاء، تلقت دعوة لحضور حفل تخرج صديقاتها. كانت لحظة مميزة بالنسبة لها، لكنها كانت تخشى مواجهة زيد هناك.
وفي الحفل، كان الجو مليئًا بالفرح والاحتفالات. كانت ليلى تبتسم وتشارك الضحكات مع أصدقائها، لكنها كانت تشعر بوجود زيد في الخلفية. عندما التقت أعينهما، كانت لحظة حاسمة.
"مبروك، ليلى،" قال زيد بابتسامة، بينما كانت المشاعر تتصارع في قلبها.
"شكرًا،" ردت ليلى، لكن قلبها كان ينبض بقوة.
"أنا فخور بك،" قال زيد. "لقد كنت دائمًا مميزة."
تحدثا قليلاً، وفي تلك اللحظة أدركت ليلى أن الحب لا يعني فقدان الذات، وأنها تستطيع أن تحب نفسها أولاً.