...
الفصل الثالث: "الماضي يعود"
بعد عام من الفراق، تلقت ليلى عرض عمل في الرياض بعد تخرجها، وعادت إلى الوطن. كان فهد يتوقع عودتها بشغف، لكن الخوف من أن يكون قد تغير شيء بينهما كان يسيطر عليه.
عندما رآها في أحد الأيام في المطعم، كان قلبه ينبض بقوة. "ليلى! لم أصدق أنك عدت!" قال وهو يشعر بالسعادة.
ابتسمت ليلى وأجابت: "لقد اشتقت إليك، وأشتاق إلى طعامك."
بدأ الاثنان في الحديث، وكانت الأحاديث تعود بهم إلى ذكرياتهم القديمة، لكن فهد كان يشعر أن شيئًا ما قد تغير. ليلى كانت تتحدث عن حياتها الجديدة، وكان هو يشعر بالغيرة.
"لقد رأيت الكثير من الأشخاص الجدد في حياتي،" قالت ليلى، مما زاد من شعور فهد بالقلق.