...
الفصل الثالث: "الصدفة الغريبة"
وفي أحد الأيام، بينما كانت تسير في السوق، صادفت فارس. كانت اللحظة كأنها مشهد من فيلم قديم، حيث توقفت كل شيء من حولها. كان يبدو جيدًا كما كان دائمًا، لكن عينيه لم تعودا بنفس الشغف.
"ليلى!" نادى باسمها، وكأنما الزمن لم يتوقف، وكأن الفراق لم يحدث. لكن ليلى لم تكن تلك الفتاة الضعيفة التي تركها، بل أصبحت أقوى بكثير.
"أهلاً،" أجابت بتوتر، لكنها كانت مصممة على عدم إظهار مشاعرها. "كيف حالك؟" سألت، محاولة الحفاظ على هدوئها.
"أفكر فيكِ كثيرًا،" قال فارس، وهو يبدو جادًا. "أريد أن أشرح لك كل شيء."
شعرت بالقلب ينفطر، "تشرح لي ماذا؟ لقد خذلتني، وكنت تظن أن الأمر سهل؟" أخرجت الكلمات من فمها بحدة.