..
الفصل الثاني: "ذكريات مؤلمة"
مع مرور الأيام، أصبحت الذكريات تشبه السيوف التي تجرح قلبها. كانت ترى كل شيء يذكرها بفارس، حتى الأغاني التي كانت تحب سماعها معه أصبحت تثير في قلبها ألمًا لا يوصف. حاولت أن تتجنب الأماكن التي كانا يزورانها معًا، لكنها كانت تجد نفسها تجوبها بلا إرادة.
كانت تتذكر كيف كان يضحك ويخبرها بأنها أجمل شيء في حياته. "لكن لماذا خذلتني؟ لماذا تركتني بلا سبب؟" تساءلت ليلى، وهي تشعر بالغضب يغلي داخلها.
في إحدى الليالي، قررت أن تكتب له رسالة، محاولةً أن تعبر عن مشاعرها. "لا أستطيع أن أفهم كيف يمكنك تركي بعد كل ما عشته معك." كانت تكتب وهي تشعر بأن الكلمات تتدفق من قلبها، تمزج بين الحب والكراهية.
"هل كنت مجرد تجربة؟ هل كنتِ مجرد لحظة عابرة في حياته؟" تساءلت، لكن في أعماقها كانت تعرف أن الإجابات لن تغير شيئًا.