بداية الحكايه (القرمز)
رعب في العقول﴾
الآن نحن نمشي في ممرات المشفى. الظلام يحيط بنا من كل جانب، لا نرى شيئًا سوى الظلال المتراقصة من مصابيح خافتة بالكاد تعمل. من أغلق هذا المكان اللعين؟ ولماذا؟
تتساءل أيها القارئ عمّن يتحدث هنا، وما القصة؟ دعنا ندخل في صلب الأحداث.
نيل: "ما هي قصتك؟ كيف انتهى بك الأمر هنا؟"
إيريا (تتنهد بخفوت): "كنت هنا قبل أيام لإجراء فحص... قالوا إنني مصابة بالسرطان. جلسة العلاج الكيماوي الأولى كانت اليوم... لكن لا أعلم كيف حدث هذا. فجأة وجدت نفسي محبوسة هنا."
نيل (بصوت هادئ): "السرطان... أتمنى لك الشفاء العاجل."
إيريا: "شكرًا لك. أوه، بالمناسبة، ما اسمك؟"
نيل: "اسمي نيل. وأنا الآن قائد المجموعة التي تحاول العثور على مخرج لهذا المكان. انضمي إلينا... ربما يمكننا النجاة معًا."
قبل أن ترد، قاطع الحوار صوت شاب آخر، كان صوته يحمل نبرة ساخرة:
ماكس: "أوه، يا لك من رائع، نيل! كلما رأيت فتاة تُسرع بضمها إلينا. ألسنا بالفعل مكتظين؟ نحن ثلاثه الآن، ولا نحتاج المزيد من العوائق!"
في ذهن إيريا: إذن، هناك مجموعة عالقة معي هنا. نيل القائد، وهذا الشاب الوقح و فتاه غيري. هل أثق بهم؟ أم أن البقاء وحدي افضل
افضل البقاء معهم بما ان المكان مجهول ومن الممكن انهم يعرفون اي معلومه عن كيفية الخروج او من المسؤول عن هذا
نظرت ايريا الى نيل ثم تنهدت وقالت : سأنضم الى مجموعتكم . ثم رمقت ماكس بنظرة حاده و بنبرة صارمه قالت : وانت ايها الوغد المختل لا اعتقد ان لك علاقه بقرارات الاخرين .
رد ماكس بسخريه : وهل انت من شرطة حماية اراء الاطفال يا اميرتي الصغيره (ابتسامه ساخره) اوه صحيح للعلم اسمي ماكس اميرتي الصغيره.
قاطع هذا الحديث نيل قائلا بغضب : ماكس اخرس ايها الوغد
رد ماكس : منذ متى بدأت اخذ الاوامر منك سيد محب للنساء (ابتسامه ساخره) .
اوقفتهم ايريا قائله : انتهى حديث الاطفال هنا لنبدأ بالجزء الجدي الان.
وهنا بدأت رحلتي مع ماكس و نيل في تلك المشفى الغامضه
الصفحه القادمه »»»»»»»>