ليالى العشق - الحلقه 19.20.21.22.23.24. - بقلم الكاتبة المجهول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليالى العشق
المؤلف / الكاتب: الكاتبة المجهول
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه 19.20.21.22.23.24.

الحلقه 19.20.21.22.23.24.

*روايـــه/لـيـالي الـعــشـق🥹🩷* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ /الكاتبة المجهول الباࢪت 19 الباࢪت 20 الباࢪت 21 الباࢪت 22 الباࢪت 23 البارت 24 االبارت19/20 [ الفصل التاسع عشر مروه شهقت بخضه اول ما شافته... قدامها كتم بؤها قبل ما تصرخ... وتصحي كل اللي في البيت بصتله بخوف و زعر خالد و هوا يتأمل عينها: هشيل ايدي بس متصرخيش هزت رأسها بهدوء شال ايديه و هوا بصص في عنيها يتأملها بعشق: سبحان الخالق... عنيكي جميله اوي مروه عقدت حاجبيها بغضب: حرام عليك خضتني حاوطها بين ايديه و الرخامه و هوا مركز مع عنيها انتبه إلى مروه و هي تحاول الابتعاد عنه وقد اشتعل وشها بخجل : خالد ابعد شويه افرض حد صاحي لغيط دلوقتي و دخل لقاك حاضني كدا هيقول علينا ايه ابتسم خالد و هوا يزيد من ضمها و اتكلم بهدوء : هيقولوا واحد و حاضن مراته فيها ايه دي : لا كدا عيب افرض مرات عمي ولا ريتاج دخلت علينا دلوقتي اودي وشي فين منهم ابتسم خالد و هو يمرر اصبعه بحنان على وشها التي تشتعل باللون الاحمر من شدة الخجل بعد عنها بهدوء : بتعملي ايه عندك في الوقت ده مروه بصتله بخجل مفرط لما اتلقته عاري الصدر: عملتلك حاجه خفيفه تاكلها انت واقف على رجلك مع عامر من الصبح و مكلتش حاجه شلت الصنيه و دخلت غرفتهم شدها خالد قعدت على رجله برقة خالد ادعى التعب بمكر: الجرح... تعبني اكليني أنتي هزت رأسها و بدأت تأكله بحزن شديد على تعبه حس خالد بتأنيب... لما شاف حزنها ولهفتها عليه مروه لمست بصبعها بلطف على الجرح... و بصت لـ عنيه بدموع: وجعك مسح دموعها بطرف اصابعه بلطف من فرط جملها: مش وجعني بس أنتي بطلي عياط بعدت عنه فجأه حطت الصنيه على الترابيزه و رجعت نامت جنبه بهدوء حضنته و هي تهمس بحنان : نام بقي يا حبيبي لسه بدري على شغلك يعني تكون نمت وارتاحت رفع خالد وشه ليها و هو يقاطعها: بس انا مش عايز انام مروه بصتله بهدوء: بس انت تعبان و مختاج تنام عشان تقدر تروح الشغل قرب عليها و هوا يهمس امام شفايفها: مفيش بس فيه حاضر... فيه ايه همست مروه بخجل مفرط: حاضر - سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋. في الصباح الباكر كان عامر في المستشفى ماشي مع الدكتور اللي ماسك حالة والدته عامر ببعض الخوف: ماما عامله ايه دلوقتي يا دكتور الدكتور: كويس اني لحقت اشوفك قبل ما اسلم الشفت بتاعي هي سكرها اتظبط عن انبارح بس برضو هتفضل معانا في العنايه لغيط اما يتظبط اكتر من كدا تقدر تدخلها بس تبعد عنها اي مشاكل او زعل لانها باين عليها ان حصل حاجه زعلتها اوي لدرجة ان سكرها علي بالشكل دا دخلها عامر بصلها بحزن... شديد حاول اخفائه و اتظاهر بابتسامة حنونه: حمدالله على سلامتك يا ماما كدا تقلقيني عليكي فردوس بصتله بتعب و اتكلمت بهدوء: الله يسلمك سبت مراتك و خرجت يوم صبحيتها ليه انا كويسه مسك ايديها بحنان و قبل ايديها: انا عندي اغلى منك مراتي تتعوض بس انتي متتعوضيش ندى اصلا كانت عايزه تجيلك بس انا اللي رفضت لانه مينفعش فردوس قبلت ايديه اللي مسكه ايديها بحب: فين نيللي مجبتهاش معاك ليه ملس بحنان على راسها: سبتها مع عمتي لسه نايمه فردوس بدموع و خوف شديد: أنت مرحتش عند اختك اطمنت عليها عامر بصلها بتأنيب و هوا بيلعن غبائه انه نسي حاجه زي كدا : هروح اشوفها و اطمن عليها بعد ما امشي من عندك فردوس بلعت رقها بتعب: انا مش مطمنه عليها طول ما هي قاعده في الشقه لوحدها خدها و امشي و ديها عند جدك هوا اللي هيعرف يحميها من شر ابوك عامر بصلها بتردد: ليالي مش هتعرف تعيش هناك فردوس: هتعرف بس وديها كدا هبقا مطمنه عليها اكتر كانت قاعده في الشقه ضمه رجليها و بتبكي بألم... ممذوج بحزن و خوف لانها محبوسه بقالها اسبوع في الشقه وخايفه تقعد لوحدها حست بـ الباب الشقه بيتفتح قامت بخوف شديد خرجت تشوف مين متلقتش حد سندت على الحائط و هي حاسه بدوران... شديد أتفاجئت بيد صالبه بتمسكها قبل ما بتقع رفعت عنيها بصت لـ ملامحه الظاهر عليها الخوف و غمضت عنيها بتعب _ سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر🤎🤎🦋. شلها عامر حطها على السرير برفق و جاب زجاجة مياه وبدأ يفوقها برفق بربشت بعنيها و فتحتها بوهن عامر مسح وشها بمنديل بلطف و اتكلم بخوف: انا اسف انشغلت عندك الاسبوع بحاله و معرفتش اجيلك غمضت عنيها بتعب و هي حاسه براحه و أمان من وجوده جنبها: اهون عليك تسبني اسبوع بحاله من غير ما تبقي معايا ولا اشوفك وانت عارف اني بخاف اقعد لوحدي قبل على رأسها بحنان و قال بهدوء: حقك عليه سكت شويه وبعد كدا قال... انا اتجوزت فتحت عنيها بصتله بتفاجئ: بتقول ايه اتجوزت... طب مين و ازاي مرر ايديه على شعرها بحنان حست ببعض الاطمئنان: اتجوزت ندى بنت عمك امبارح و كنت مشغول في عفش الشقه و تجهيزات الفرح ليالي بصتله بحزن: عملت فرح ابتسم بحب و هوا بيقرب عليها قبل خدها: عملت كتب كتاب صغير حضر فيه القرايب عشان محدش يتكلم و يفكر ان في حاجه لفت وشها اليامه التانيه بحزن: سبني لوحدي عايزه انام غطاها كويس وقال بهدوء: هسيبك ترتاحي و انا برا هستناكي تصحي غمضت عنيها بتعب اتنهد عامر بحزن على وجعها... و خرج بص لـ كل ركن في الشقه كان واضح أنها على طول بترتبها دخل المطبخ دور فيه اتلقي ان كل حاجه كان جيبهالها من اسبوع خلصت طلع تليفونه ورن على... بعد ساعات صحيت ليالي من النوم اتنهدت بتعب و قامت خرجت من الغرفه فكرة عامر مشي أتفجأة بيه قاعد في الصالون ماسك التليفون رفع عنيه من على التلفون بابتسامة: دا كله نوم اللي يشوفك يقول مكنتيش بتنامي خالص ليالي ببرود: انت لسه هنا بتعمل ايه قوم روح لـ مراتك رفع حاجبه باستغراب من عصبيتها: لا مش هروح انا طلبت الأكل و انتي نايمه هقوم اسخنه تكوني غيرتي هدومك شاور بيده على حقيبة سفر كبيره على الأرض: عندك هدومك جبتهالك و انا جاي خدي منهم طقم عشان بعد الغداء هنسافر ليالي باستغراب: هنسافر نروح فين عامر بصلها بهدوء: البلد عند جدك ماما مش مطمنه عليكي وانتي هنا لوحدك ليالي بعتراض: بس انا مش هعرف اعيش هناك لوحدي عامر طبطب على ضهرها بحنان: مش لوحدك هاجي معاكي انا و ندى و هعرفهم اني مسافر شهر عسل بس انتي انجزي قبل ما الليل يطلع سابها و دخل المطبخ و هي قعدت على الأرض طلعت لبس و دخلت غرفتها بدلت ملابسها و خرجت كان عامر سخن الأكل قعدت كلت معاه وسبها وراح يجيب ندى و رجع خدها و سافره سوهاج بعد ساعات طويله... وصل عامر منزل العيله في سوهاج دخل و هوا ماسك ايد ندى و معاه ليالي قبله الجد عبدالله بابتسامة: يا اهلاً بـ ولاد الغاليه عامر مسك ايديه قبلها بحترام: صحتك عامله ايه يا جدي _ لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له، له المُلك وله الحمد وهو على كُل شيء قدِير🤎🤎🦋. رتب على كتفه بحنان: الحمدلله يا ابني امال فين امك مدخلتش معاك ليه عامر بصله بارتباك: اعرفك ندى مراتي حبيبه الجده قربت على ندى حضنتها: الف مبروك ياقلبي عقبال ما اشيل عوضك أنت و اختك ندى بابتسامة رقيقه: إن شاءلله يا جدتي حبيبه بصت لـ ليالي اللي واقفه بعيد عنهم من غير ما تسلم ولا تتكلم بشك: مالك تعبانه كدا ليه عامر بصلها بهدوء: خلي حد يوصلهم الاوضه يرتاحه من السفر و انا عايز جدي في موضوع مهم عبدالله بقلق: ودي كل واحده فيهم اوضه و خلي جلال ينزل يسلم على ابن اخته حبيبه هزت رأسها بأمر و مشيت هي و البنات عرفت كل واحده فيهن غرفتها و نزلت قعد عبدالله قدامه بقلق مبالغ فيه: خير يابني قلقتني عليكوا انت متأكد ان امك كويسه عامر بصله بتعب و اتكلم بتردد: امي كويسه متقلقش عليها الموضوع اللي عايز اكلمك فيه يخص ليالي اختي بصله عبدالله بتركيز بدأ عامر يحكيلوا هوا و جلال اللي قاعد بيسمع بنتباه شديد عامر حكي كل اللي حصل معاهم بختصار شديد جلال بصله بحد و اتكلم بعصبيه: وأنت كنت مستني ايه تاني يحصل عشان تعرفنا عبدالله بجبروت: الغلط مش عليك الغلط على امك هيا اللي سكتتله لغيط دلوقتي هي فين مجتش معاك ليه عامر بص في الاوضه بحزن و اتكلم بالم: امي تعبانه وفي المستشفى حالتها متستحملش انها تخرج دلوقتي انا جيت هنا انا و مراتي عشان محدش يشك في حاجه و يعرف ان ليالي معايا و مش هلقي مكان أئمن على اختي فيه غير هنا عبدالله ضرب... العصايه في الارض من فرط غضبه و قام وقف قدامه و اتكلم بعصبيه: وأنت مستني اما امك تموت... عشان تعرفنا قوم يا جلال جاهز العربيه هننزل مصر نشوف اختك مالها عامر كان لسه هيتكلم بس قاطع كلامه لما اتصدم هوا و اللي معاه لما دخل... الفصل العشرون الباب اتفتح و تميم شايل ليالي بين ايديه فاقده الوعي قرب والده عليه بقلق شديد اول ما شافها جلال بصدمه ممذوج بخوف شديد: مالها ليالي تميم بخوف شديد و هو طالع على السلم: اطلب دكتور بسرعه انا اتلقتها واقعه على الارض في الجنينه دخل غرفتها اللي شورت عليها الجده وضعها على السرير و نظر ليها بقلق شديد بعد فتره كانت الدكتوره جت وعلقتلها محلول و طمنتهم عليها و مشيت بدأت تفوق تدريجياً... فتحت عنيها بتعب بصت لـ جدها اللي قاعد جنبها هوا و جدتها حضنت جدتها بخوف وارتباك شديد: هوا ايه اللي حصل جلال بهدوء: اغم عليكي و انتي في الجنينه و تميم شافك وطلبنا الدكتوره بصتلهم بفزع و هلع... و اتكلمت بارتباك: دكتوره ليه وقلتلكوا ايه عبدالله بصلها بهدوء و اتكلم ببعض الشئ من الحد: هسالك سوال و تجوبيني بصراحه أنتي حامل _ لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له، له المُلك وله الحمد وهو على كُل شيء قدِير🤎🤎🦋. اترعش جسدها من الخوف... و حست انها هيغم عليها من شدت خوفها من جدها وخالها حبيبه ضمتها اكتر بحنان: جسمك بيتنفض... ليه متخافيش وردي على جدك هزت رأسها بمعنى لا بدموع رفع حاجبه و اتكلم بصرامه: وليه الكدب الدكتوره لسه قيله انك حامل في الشهور الاولى حست ان نفسها بدأ يتقطع... من كتر الخوف ضربتها حبيبه على وشها برفق و قلق شديد: هات مايه من عندك بسرعه نولها عامر كوب مياه بسرعه مسكته و شربتها بقلق: فوقي كدا يا حبيبتي مالك ليالي بصت لـ جدها و جلال برعب... وهي محاوطه بطنها بيديها ببكاء: هوا ملهوش ذنب في حاجه ومش هقدر انزله ولا ائذيه... ولا كان ليا ذنب والله كان غصب عني ومش بيدي حبيبه بدموع على حالتها: اهدي يا حبيبتي احنا عارفين انه مش بيدك ولا ليكي ذنب ولا اللي بطنك ليه ذنب هوا كمان عبدالله مسك ايديها بحنان مفرط واتكلم بصوت دفئ: ممكن تهدي انا عمري ما هأذي اللي في بطنك... لانه مهما كان هوا روح ومش بيدك زي ما قولتي ليالي هدية بعض الشئ: انا مش عايزة ارجع تاني بابا عايز يموتني... انا وابني عبدالله: بطلي عياط وفهميني ايه اللي حصل عايز اسمع منك أنتي بدأت ليالي تحكي و تميم واقف عند الباب سمعها بنتباه ليالي كانت بتتكلم و شافيفها بتتخبط في بعض من شدت البكاء من يوم ما رجعت البيت وطلعت فوق السطح لغيط اما جت هنا بختصار شديد و بخجل مفرط من اخبرهم عبدالله مرر ايديه على ضهرها بحنان: ومجتيش ليه هنا بدل ما قعدتي في الشقه لوحدك : مكنش قدامي غير اني اروح اقعد هناك محدش جه في دماغه اني اجي هنا جلال بصلها بحزن: سبها يا بابا ترتاح عقبال ما مرات خلها تجهزلها الأكل كان تميم متابع الأمر وهو في قمة غضبه وبيتمنا يكون في القاهرة عشان يموت... مراد في ايديه ليالي بصت لـ الكالونه اللي في ايديها بتعب: هشلها امتا وجعتلي ايدي عامر بص لـ المحلول: لما المحلول يخلص الكل قام خرج من الغرفة سبوها ترتاح فتره من الوقت دفنت وشها بين ايديها و بدات في البكاء مجدداً لغيط اما المحلول خلص شالت الكالونه من ايديها بعد خوفها الزائد... وقامت طلعت ترينج من الحقيبه ارتداته و قعدت على السرير و سرحت في كل حاجه حصلتلها فاقت من شرودها على صوت خبط على الباب مسحت دموعها بسرعه دخلت حبيبه بأبتسامه حطت صنية الطعام قدامها _ حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم🤎🤎🦋. : عملتلك شروبة لسان عصفور وفرخه ترم عضمك و تغذيكي هقعد معاكي لغيط اما تكليهم كلهم شكلك هفتانه خالص و مبتكليش بصتلها بابتسامه باهته مسكت حبيبه ايديها بحنان : ليالي... أنتي عارفه معزتك عندي ازاي انا كان نفسي في بنت ربنا رزقني باتنين أنتي و فردوس بنتي كفايه بس انك بنت الغاليه ومن رحتها انا مش عايزكي تزعلي ولا تعيطي هوا كلـ ب... ميستهلش منك دمعه واحده تنزل عليه ليالي دموعها نزلة غصب عنها حضنتها حبيبه بحب : والله ما في حاجه تستاهل زعلك ولا تعيطي عليها دا اختبار من ربنا عشان يشوف قوة امانك وصبرك و انتي مؤمنه بالله وقضائه ادعي انه يخفف عنك تعبك ويسمحك حاولي تجمدي لان انتي اللي هتخففي عن نفسك بنفسك مفيش حد هيحس بوجعك غير نفسك مسحت دموعها بحنان: الكلام هيخدنا و الأكل هيبرد مسكت الأكل و بدأت تأكلها بيديها لغيط اما خلصت و سبتها و قامت قفلت النور و خرجت من الغرفه نامت ليالي من التعب كانت قاعده على السرير و هوا حاطط دماغه على رجليها و مغمض عنيه من التعب ملست بيديها على شعرعه بلطف و اتكلمت برقة: عامر عامر فتح عينه بصلها بهدوء: اممم ندى بابتسامة رقيقه: أنت كويس... متخفيش على ليالي هي بقت في امان مع جدك و خالك و عمي عمره ما هيعرف مكانها ولا هيجي جنبها طول ما هي في حماية جدك عامر بصلها في عنيها وتاه بين امواج بحورهم : بابا مش سهل هيعرف مكانها و ساعتها مش هيكفيه موتها... حتا لو مين وقف قدامه لانه من حقه انها تبقي معاه ولو جدي وقف قدامه و رفض هيدخل الشرطه بنهم و ساعتها هياخدها غصب عن الكل مشت ايديها بحنان على وشه برقة: ومراد اتعدل عامر بغضب عارم: مراد مش لازم يعرف ان ليالي منزلتش اللي في بطنها فاهمه ندى ببعض الخوف من تحوله المفاجئ: بس دا ابنه ولازم يعرف حتا عشان يتسجل باسمه بصلها عامر بنظرة حاده و قاطعها... واتكلم بهدوء: مفيش لا فيه حاضر ندى بعتراض: بس... عامر قطعها بنبرة كلها تحذير: فيه ايه حست بخوف من نظراته: فيه حاضر نام على السرير و شدها نامت في حضنه: نامي بقا اليوم كان طويل اوي وكله تعب خلاص النهار هيشقشق حطت راسها ونامت على صدره العاري ابتسمت بسعادة وهي سامعه دقات قلبه العاليه نتيجه قربها ليه رفعت وشها بصتله بابتسامة و قالت برقة و هي تتلمس بيديها مكان الوشم: بحبك غمض عينه بتعب و هوا مبتسم: وانا بعشق امك حطت راسها مكان قلبه بابتسامة: بلدي ضحك عامر بخفوت وهوا بيضمها اكتر لـ حضنه: تصبحي على خير يا حتا من قلبي ندى همست بصوت كله نوم: وانت من اهله _ لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين🤎🤎🦋. تاني يوم الصبح... كانت فردوس قاعده في المستشفى و الممرضه واقفه قدامها بتغيرلها المحلول دخل زيدان عليها بعدت وشها اليامه التانيه: أنت ايه اللي جابك هنا زيدان بصلها بخجل من نفسه واستنا اما الممرضه خرجت واتكلم : الدكتور طمني عليكي وقال تقدري تخرجي في اي وقت بصتله فردوس ببعض الغضب: مش أنت السبب في اللي وصلتله ضربتني... ورمتني قدام الناس برا البيت عايز مني اي تاني خلاص يا زيدان مش عايزه اعيش معاك تاني اكملت بحسره مش كفايه استحملتك كل دا واستحملت خينتك ليه ولا أنت مش عارف اني عارفه انك بتخوني زيدان بتفاجئ: انتي جبتي الهبل دا منين انا عمري ما خونتك ولا بصيت لواحده غيرك فردوس بكره: أنت ازبل... انسان شوفته في حياتي انا بكرهك... بكرهك... يا زيدان بكره كل ذرة حب حبتهالك انت مش دمرتلي حياتي بس أنت خونتني... و جرحتني و استحملت عارف كل مره كنت بترجعلي وانت ريحت هدومك برفان حريمي كان قلبي بيبقي عامل ازاي ببقى حاسه بـ سكاكين... بتقطع في قلبي وفي الاخر تضربني وتيجي على ولادي انا مش عايزك خلاص طلقني يا زيدان زيدان بصدمه: عايزه تطلقي بعد العمر دا كله وخيانة ايه اللي بتتكلمي عنها انا عمري ما خونتك فردوس بسخرية: وكمان كداب... ظهرت على حقيقتك يا زيدان بس متاخر اوي انا كلمت جلال و هوا زمانه على وصول عشان ننهي كل حاجه قبل ما ارجع معاه : مفيش طلاق يا فردوس و هتخرجي من هنا على بتنا وكلمة طلاق دي مش عايز اسمعها منك تاني فردوس بعصبيه وصوت مرتفع: قولتلك عايزة اطلق مش هرجع معاك في حتا دخل جلال الغرفة بص لـ زيدان بهدوء عكس البركان اللي جوه: كويس انك موجود هنا عشان نخلص اوراق الطلاق قبل ما اخدها ونرجع : بس انا مش هطلقها وهترجع معايا البيت و مش هتروح في حتا جلال بهدوء: انا بتكلم لمصلحتك طلقها احسن بالذوق بدل ما ندخل في طريق الحكومه وتبقا فيها قضية و محكمه و ساعتها هتطلقها غصب عنك و مش بعيد تتحبس بعد ما يعرفه انك جوزت بنتك قاصر زيدان بنفاعل: وانا جوزتها قاصر ليه مش عشان الفضيحه... لو حد جه اتقدملها او لو حملت يبقا الناس عارفه انها كانت متجوزه قبل كدا قولي كنت اعمل ايه في وضع زي دا انا مش هتكلم هنا عشان الصوت بص لـ فردوس بحزن لانها فعلاً لو رفعت قضيه هتكسبها وهيساعدها جلال لانه مستشار كبير: عايزه تتطلقي يا ام عامر بصتله بقوة ودموع واتكلمت بوجع : ايوه يا زيدان عايزه اطلق و ياريت دلوقتي زيدان بصلها بحزن شديد: انتي طالق جلال ربع ايديه ببرود اعصاب: بالتلاته كانت عنيه بتترجاها بندم: أنتي طالق يا فردوس بالتلاته : متنساش تاخد الباب وراك وتبعتلها ورقت طلقها على البيت مراد كانت حالته مش أقل من ليالي سبب غيابها اسبوع بحاله بعيد عنه مراد بصبيه : يعني ايه الارض اتشقت وبلعتها انا لازم اتلقيها كفايه اللي حصلنا لغيط دلوقتي انا عارف انها زعلانه وتعبانه بسبب ابنها اللي خسرته من قبل ما تشوفه عادل بطبطب على كتفه بحنان: هنتلقيها متقلقش انا بدور عليها انا والرجاله في كل مكان بص لـ رجله و هوا حاسس بعاجز: رجلي معجزاني... مش عارف اتحرك انا لازم اتلقيها والله هعوضها على كل اللي عملته بس اشوفها هي بتعذبني... و بتعذب نفسها معايا انا اذتها كتير كنت مفكر اني كدا بضمنها بس طلعت بخرب حياتها خسرتها وخسرت ابني بس لا مش هسيبها هترجعلي تاني وهتحبني زي ما انا بعشقها عادل مسك رجل صناعيه من على الارض ركبهاله: وحياتك عندي هتلقيها و هتبقي مراتك مكنتش اعرف انك بتحبها اوي كدا اول مره اشوفك بالضعف دا مراد بصله بدموع متجمعه في عنيه واتكلم بضعف: ضعفت قدام عنيها كنت واخد الموضوع تحدي اول انتقام عشان رفضتني... بس اتقلب السحر على الساحر و انا اللي اتوجعت اكتر منها مكنتش متخيل اني هبقي بالضعف... دا قدامها بس ليالي خلتني ضعيف حتا اضعف منها انا تعبان اوى من غيرها مش عارف اعيش دور عليها تاني وقولها اني بحبها وهعوضها عن كل حاجه بس هي ترجع رجع شعره للخلف محاولة اخفاف عن خوفه : هتكون راحت فين سافرة عند جدها مثلا " بصله وعيونه بتلمع بأمل " ايوه فعلا اكيد هناك ازاي مجاش في دماغي حاجه زي كدا عادل: عمرها ما هتعرف تسافر لوحدها ولو كانت فعلاً هناك مكنش جدها سكت دا كله كان هيقلب الدنيا علينا كان قاعد في المكتب حاطط رجل على التانيه بصص لـ الا شئ قدامه بيفكر فيها فاق من شروده على صوت خبط على الباب ودخل الجد اتعدل باستغراب من نفسه في تفكيره في ليالي تميم بهدوء: اتفضل يا جدي صحتك عامله ايه انهارده عبدالله قعد قدامه بابتسامة: الحمدلله يابني راضين على كل حاجه رجع بضهره للخلف بابتسامة: الحمدلله عبدالله حمحم وبصله بجديه: في موضوع مهم عايزك فيه و عارف انك مش هتكسفني : خير ياجدي قلقتني عليك : ربنا ما يجيب قلق يابني الموضوع بخصوص بنت عمتك ليالي عايزك تكتب عليها قبل ما اخوها يرجع القاهره تميم حك في دقنه بتفكير: بس انت شايف هي لسه صغيره على الموضوع دا : مش صغيره وانت عارف عويدنا البنت بتتجوز من وهي عندها 12 سنه انا مكنتش اتمنى انها تتجوز في سنها دا لانهم هناك مش زي هنا البنت من صغرها بتشيل مسؤولية بس انت شايف بنفسك اللي حصلها وشايله في بطنها عيل انا اختارتك انت لاني مش هأمن عليها مع حد غيرك وعارف انك هتحبها وتشيلها في عنيك وتاخد ثواب وتكتب اللي في بطنها بأسمك : كلمها وشوف ردها ايه الأول انا مش هتلقي احسن منها عبدالله بابتسامة: على بركة الله الف مبروك جدتك عندها فوق بتفتحها في الموضوع تميم بص على الباب وهوا مستني الجده تنزل بفارغ الصبر عشان يعرف رد ليالي على طلبه او بالأصح ردها على طلب جده وهوا مستغرب لهفته على ردها يتبع ال 21/22 الفصل الواحد وعشرين حبيبه بصتلها وهي مستنيه تقطع صمتها وترد على طلبها بفارغ الصبر: ها ياحبيبتي قولتي ايه على تميم ابن خالك ليالي فرقت في ايديها برتباك: جدتي انا لسه مطلقه مكملتش حتا شهور العده بتعتي لسه مكملتش اسبوعين دا غير اني حامل... من حد تاني خالص حرام تميم يظلم نفسه ويعيش مع واحده زي قطعتها حبيبه وبصتلها بحدا: ايه الكلام اللي بتقوليه دا يا ليالي مش عايزه اسمعه منك تاني انتي كدا هتزعليني منك تميم عمره ما يتلقي واحده احسن منك : مش هنكدب على بعض تميم عايز يتجوزني عشان جدي هوا اللي اكيد امر... بكدا لا يا جدتي مش هتجوز ولا هفكر في الموضوع ده تاني : ليه بس يا ليالي الكلام اللي انتي بتقوليه دا انتي لسه صغيره و قدامك الحياة طويله جدك عايز يجوزك و يطمن عليكي : انا لسه خارجه من فتره صعبه جدا مش عارفه اتخطائها ولا هقدر اخد خطوة اجي اندم عليها بعدين : مش تميم اللي تندمي على اختياره و مش كل اختيارتنا دايما بتكون فاشله تميم شاب كويس و هياحفظ عليكي و يحطك في عينيه انا مش هضغط عليكي هسيبك تفكري براحتك و ترتبيها مع نفسك سابتها و نزلت أتفجأة بدخول جلال و هوا ماسك ايد فردوس و معاهم نيللي اللي اول ما شفتها جريت عليها حضنتها بحب : تيتا وحشيتي اوي حبيبه وعنيها على فردوس: وانتي كمان يا جبيبتي وحشيتي قربت عليها فردوس حضنتها وبكت بنهيار في احضانها حبيبه بقلق: مالك... يا قلب امك ايه اللي حصلك يا فردوس أنتي مكنتيش كدا دفنت وشها في احضنها بدموع: زيدان طلقني يا ماما مكفهوش اللي حصلي بسببه و طلقني وسبني مع اقرب مطب من غير ما يتمسك بيه حبيبه بتفاجئ: اطلقتي... والله ما يستهلك ولا يستاهل ضفرك خرجت وشها من حضنها و هي بتمسح دموعها و حضنت والدها: هي فين ليالي حبيبه: في اوضتها فوق و عامر لسه منزلش هوا ومراته بصت في الارض بنكسار: انا طلعه اوضتي محتاجه ارتاح شويه حبيبه: ادخلي اقعدي معانا شويه عقبال ما الاوضه تتنضف و الغداء يجهز دخلت فردوس غرفة المعيشه هي و نيللي صعب عليها نفسها وكسرتها هي و ولادها وبكت أتفجأة بحد بيحط ايديه على كتفها حبيبه بحزن: أنتي لسه بتعيطي يا فردوس دفنت وشها في حضن والدتها و اتكلمت بشحتفه: موجوعه اوي و محدش حاسس بوجعي... مش عارفه احزن على خيانته و طلاقه ولا احزن على اللي حصل مع بنتي وولادي اللي اترمه في الشارع : لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ربنا يسمحه ويجبلك حقك من حباب عنيه ربنا مش بيسيب حق الولايه وانتي وولادك اتمرمطه معاه كتير امسحي دموعك حاول تجمدي حتا عشان ولادك و قدام البت الغلبانه اللي شايله في بطنها حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم.. ندى صحيت قبله بصتله بحب و هي بتمشي ايديها على وشه برقه... و بتفتكر خوفه و لهفته عليها اول ما عرف انها عملت حادثه و رجع مصر وازاي اعترفلها بحبه و اتجوزه في فتره صغيره طبعة قبله على خده برقة و همست جنب ودانه : بحبك شدها من خصرها ليه وابتسم بمكر: طب ايه حطت ايديها على صدره العريض تبعد نفسها عنه بخجل: ايه عامر رغبته فيها زادت من حركتها اللي جننته وهمس بعشق وشجن: على فكره وانا كمان بحبك... أوي أوي أوي ضحكت برقة وهي بترجع خصلت شعرها اللي نزلت على وشها بخجل: طب ابعد خليني انزل هيقوله ايه علينا تحت : واحد ومراته ولسه عرسان جداد هيقوله ايه يعني مسكت دكنه بيديها بدلع: العصر هياذن واحنا لسه في الاوضه و بعدين تعالى هنا هوا دا شهر العسل اللي وعدتني بيه جيبني الصعيد ومقعدني في الاوضه ابتسم وهوا بيضمها لحضنه اكتر بمكر: كل حاجه وليها حسابها شوفي أنتي حساب شهر عسل بحاله هيكون ايه بصتله بعد فهم وقبل ما تستوعب كان مخليها تحته وبيدفن وشه في رقبتها... غمضت عنيها وهي تحت تأثيره الخاص همست بصوت شبه يكون مسموع: عامر عامر قبل رقبتها بحب: قلب وعقل عامر وشها احمر من فرط خجلها ضمها ليه اكتر بحب رفعت ايديها حاولة تبعده عنها مسك ايديها الاتنين سبتها وهمس بخفوت: بس... سبتت ايديها في مكانها وملة براسها سندتها على كتفه برقة وهما مش حسين بالوقت اللي بيعدي عليهم وهما في داخل احضان بعض لغيط اما الباب خبط فاقت ندى على نفسها دفعته بعيد عنها و قامت جريت دخلت الحمام ضحك عامر عليها وعلى نبرة صوته اللي اتحولت من حنونه هادئه إلى نبرة صوت صارمه: مين الخادمه من الخارج: ست الحاجه الكبيره بتقولك الغذاء بيجهز : قوليلها شويه ونزلين خرجت ندى لقت عامر خارج من غرفة الملابس ماسك في ايديه فستان مقفول نوعنا ما : البسي دا وحاولي متلبسيش بنطيل طول ما احنا هنا عشان جدتي وانتي عارفه في الصعيد غير هناك : حاضر هحاول ادخل انت خد شاور وانا هجهزلك البس لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له، له المُلك وله الحمد وهو على كُل شيء قدِير بعد فتره دخلت حبيبه غرفة ليالي اتلقتها قاعده على السرير شارده في ملكوت الله و دموعها على خدها حطت ايديها على كتفها بابتسامة: قومي يا ليالي كوليلك لقمه أنتي على لحم بطنك من الصبح بصتلها ليالي وهي بتمسح دموعها: مش عايزه : مينفعش يا حبيبتي لو مش علشانك عشان اللي في بطنك قومي يا حبيبتي ربنا يهديكي بصتلها بصمت وقطعت الصمت واتكلمت: انا خايفه طبطبت على ايديها بابتسامة حنونه: هتخافي وانتي معايا على فكره امك واختك جم انهارده وهي مستنياكي تحت على السفرة مش راضيه تاكل غير بيكي قامت معاها بهدوء نزلت تحت حضنت والدتها بشتياق وقعدت جنبها وكل واحده منهم تتظاهر القوة والثبات قدام التانيه عشان متتعبش نزل عامر وهوا ماسك في ايد ندى بابتسامة: صباح الخير عبدالله: قول مساء الخير نازل متاخر ليه عامر هرش في دقنه ببعض الاحراج: نمت متاخر امبارح مسك ايد والدته قبلها بحب وقعد هوا وندى تناولة الطعام في صمت قاطع الصمت ليالي بتوتر: جدي بصلها بنتباه وباقي العيله بلعت رقها بتوتر اكبر: كنت عايزة اقدم في مدرسه هنا عشان السنه مضعش عليا ولو حضرتك مش موافق كاني مقولتش حاجه : ومالك خايفه تتكلمي كدا ليه دا حقك خلي عامر يجهز ورقك وتميم او جلال يقدمولك هنا إلا قوليلي أنتي بقيتي في سنه كام بصت في الطبق بتاعها: في تالته اعدادي بس ياريت يا عامر بسرعه لانك شايف فاضل شهرين على امتحانات اخر السنه لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين.. رجع خالد الفيلا بتاعته من تاني وزود الحراسه عليها خرجت مروه من غرفة المعيشه قبلت الخادمه بتقرب على غرفة المكتب مسكه في ايديها كوب عصير مروه وقفتها بتسأل: بتاع مين العصير دا الخادمه: لـ خالد بيه هوا في اوضه مكتبه مروه: هوا رجع من الشغل : لسه راجع يا هانم مكملش نص ساعه خدت منها الكوب: خلاص روحي انتي شوفي شغلك وانا هدخله العصير دخلت المكتب اتلقته قاعد على الكرسي مرجع ضهره للخلف و مغمض عنيه قفلت الباب بهدوء و قربت عليه و هي ماشيه على طراطيف صوبعها عشان تخضه حطت الكوب على المكتب من غير صوت و قربت عليه بس شهقت بخضه لما أتفجأة بيه بيشدها وقعت على رجله برقة مروه رفعت حاجبها بضيق: مينفعش اخض جوزي كدا خالص فتح عينه بابتسامة : تؤ تؤ يبقا عيب في اسمي مسكت لياقة قميصه بدلع: هوا دا حال اللي تتجوز ظابط متعرفش حتا تتدلع عليه ضغط على خصرها صرخت مروه بخفوت: خالد... اتلم اتسعت عينه وهو متصنع الدهشه والتفاجئ: اتلم... فيه واحده تقول لجوزها اتلم عضت على شفايفها بخجل في حركه خلت رغبته فيها تكتر: طب ايه مفيش اي حاجه جايه علينا كدا ولا كدا حطت ايديها مكان الجرح... تبعده عنها اتألم خالد وهوا بيشوف ردت فعلها بصتله مروه بخوف و بعدت ايديها بسرعه: انا اسفه مكنتش اقصد مسك ايديها و قبلها وهوا مركز مع عنيها: اهدي عارف انك متقصديش رفعت ايديها فقت زراير قميصه وهي مركزه مع عنيه بصت لـ الجرح... تطمن عليه بقلق اتنهدت برتياح: الحمدلله محصلوش حاجه سند جبينه على جبنها وهمس بصوت دافي: ولو حصله فداكي عمري بحاله ابتسمت برقة وهي بتمسك كوب العصير: عملتلك عصير حطته على فمه ولسه هيشرب دخلت ريتاج عليهم قامت مروه بسرعه والعصير ادلق على خالد مروه رجعت شعرها للخلف باحراج وارتباك: انا... اسفه انا هطلع اوضتي خالد بابتسامة على خجلها: اهدي مالك اتوترتي كدا ليه دلق العصير خير خرجت بسرعه وهي بتتمنى الارض تنشق و تبلعها من احرجها... ان ريتاج شافتهم في الوضع دا ريتاج بابتسامة فشلت انها تدريها: انا اسفه يا بابي مكنتش اعرف ان مامي موجوده فكرتك في المكتب لوحدك خالد بجديه: لا مفيش مامي بس كانت بتفق شعرها اتشبك في زرار القميص وهي بتغيرلي على الجرح بعد عنيه عنها باحراج: كنتي جايه عايزة حاجة نطت القطه من ايديها جريت على كوب العصير الواقع على الارض وبدأت تلحس منه ريتاج: كنت هسالك انت وصلت لحاجه عن ليالي خالد: لا موصلتش خدي قطتك دي يلا وروحي شوفي عليكي مذكرة ايه ريتاج قربت على القطه تمسكها: حاضر بس القطه كانت بتتحرك بطريقه غريبه خافت منها ريتاج و رجعت لـ الخلف بصلها خالد و فكرها بتلعب بس اتصدم لما لقها وقعت مره واحده و بيخرج صوت غريب منها كأن روحها بتتسحب منها جري عليها خالد حاول يفوقها و ريتاج واقفه وراه بخوف: هي كاتي مالها يا بابي وبتعمل كدا ليه القطه خرج من بؤها رغاوي بيضه و اغم عليها بصلها خالد بقلق ولي العصير اللي على الارض بشك: ريتاج روحي على اوضتك ريتاج بدموع: هي عملت كدا ليه خالد عنيه احمرت من كتر الغضب زعق بصوت مرتفع: قولتلك روحي اوضتك مبتسمعيش الكلام ليه اتنفضت ريتاج في مكانها بخوف خرجت جري من الغرفه مسك خالد الكوبايه بمنديل حطه في كيس بلاستك و شال القطه و خرج من الفيلا وصل مستشفى تبع الشرطه خالد بهدوء: عايز العصير اللي في الكوبايه دي يتحلل و شوف القطه دي هي شربت منه و معرفش ايه اللي حصلها خد منه الدكتور منه الكوب و القطه ومشي من قدامه خالد قعد على كرسي في الممر وهوا بصص قدامه بغموض وتعب لغد اما مر ساعه قرب عليه الدكتور ومعاه تقرير : استاذ خالد العصير اللي في الكوبايه كان محطوط فيه سم من نوع قوي يخلي بني ادم يموت... مش قطه بس خالد بهدوء: شكي طلع في مكانه ماشي شكرا يا دكتور تعبتك معايا : مفيش تعب دا شغلي سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فضلت مروه في غرفتها رايحه جايه بخوف ممذوج بغضب بسبب انها عمله ترن عليه وهوا بيكنسل و في الأخر قفل التلفون نفخت بضيق و قامت غيرت هدومها و خرجت مسكت شنتطها و لسه هتفتح باب الغرفه اتلقته واقف قدامها وفي ايديه التقرير مروه بعصبيه شديدة: فيه ايه عماله ارن عليك و حضرتك عمال تكنسل وفي الاخر تقفل التليفون انت عارف قلبي كان بيكلني من الخوف عليك ازاي انت اصلا خرجت مره واحده روحت فين رفع ايديه في وشها بالتقرير: كنت في المستشفي بحلل العصير اللي جبتهولي المكتب مروه باستغراب: وتحلل العصير ليه خالد مسك ايديها بحد وحدا اكبر في الكلام: وأنتي مش عارفه ان العصير كان فيه سم... سحبت ايديها من ايده بخوف شديد وهي بترجع للخلف برعب: أنت بتقول ايه سم... انا والله ما عملت حاجه ولا حطتلك السم... انت اكيد مش هتصدق اني اعمل كدا خبطت في الترابيزه و كانت هتقع بس مسكت نفسها ببكاء و خوف و جسمها كله بقا يتنفض من الرعب: والله العظيم ما انا انا لا يمكن اعمل حاجه زي دي كان لسه هيخرج من الغرفة بس وقفه الصوت القوي اللي جه من وراه كان حد وقع على الارض... بص وراه بخوف شديد شاف مروه واقعه على الارض فاقده الوعي... نزل لمستواها بخوف شديد : الفصل الثاني والعشرون سند راسها بايديه بعد ما... اغم عليها وقعت على صدره خالد بخوف وهو بيهز وشها: مروه رودي في ايه انا والله ما كنت اقصد ازعلك شالها حطها على السرير برفق و جاب زجاجة برفيوم من بتوعوا اللي كانوا على التسريحه وحطه عند انفها بخوف شديد بس بدون جدوى طلع التلفون وكلم الدكتوره اللي جت بعديها بفترة قليله كشفت عليها الدكتوره بابتسامة: الف مبروك المدام حامل بصله خالد بصدمه وعنيه دمعت من الفرحه: أنتي بتتكلمي بجد مروه حامل الدكتوره: هي لسه في بداية حملها ياريت تخليها تهتم بأكلها وصحتها اكتر من كدا بصلها وهي نايمه بقلق: هتفوق امتا الدكتوره: ربع ساعه و هتفوق و تبقي كويسه خرج الدكتور من الغرفة قعد جنبها خالد و هو بيمرر ايديه على شعرها بعد ما فقلها الطرحه... لغيط اما فتحت عنيها وبدأت تفوق تدريجياً اتعدلت بفزع وبعدت عنه لأخر السرير مروه بخوف وبكاء شديد: والله العظيم ما حطتلك السم... في العصير انا مستحيل اعمل كدا ولا ائذي بني ادم انا شوفت الخدامه جايلك على المكتب بيه سالتها لمين قالتلي لـ خالد بيه اخدته منها وجيت جبتهولك قرب عليها بهدوء خبت وشها بين ايديها بخوف أتفجأة بيه بيمسك ايديها بحنان واتكلم ببعض الغضب: انا لو شكيت في العالم كله عمري ما هشك فيكي انتي بالذات لو جيتي ادتيني سم... وقولتلي اشربه هشربه يا مروه عشان هيكون اخر حاجه هشوفها في حياتي هتكوني أنتي بصتله بخوف من قربه ليها: أنت مصدقني انا مستحيل اعمل كده فيك مسح دموعها بلطف وهوا بيحاول يتوه في الكلام: الدكتوره كانت هنا بتكشف عليكي وقالت انك في بداية حملك بصتله لثواني تستوعب وبكت من الفرحه وهي بتحضنه: بعد السنين دي كلها هخلف واجبلك الولد اللي نفسك فيه ويشيل اسمك رجع خصلت شعرها اللي نزله على عنيها: انا راضي بالي ربنا بعتهولي اذا كانت بنت او ولد مش هنعترض كله بيجي برزقه سندت راسها على كتفه بتعب: حاسه اني دايخه ودماغي مصدعه قبل راسها بحب وهوا بيضمها اكتر: نامي وارتاحي شويه رفعت عنيها بصتله في عنيه وعنيها دمعت غصب عنها: تفتكر مين عايز يموتك بصلها بصمت وهوا مش عارف يرد عليها: لسه بدور بس قريب اوي هعرف بعدها عن حضنه وجه يقوم مسكت فيه بقلق مبالغ فيه: رايح فين خالد بصلها بهدوء: مالك خوفتي كدا ليه هنزل المكتب اعمل حاجه وهرجعلك على طول دخلت في احضانه من تاني ومسكت فيه بخوف: لا خليك جنبي متنزلش قلبي مش مطمن ضمها لحضنه بحنان مفرط وقبل على راسها: طيب اهدي ونامي مش هقوم من جنبك حطت راسها على صدره العريض وغمضت عنيها ونامت من التعب لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين.. في الجنينه كانت قاعده بصه للزرع قدمها بشرود وهي بتفكر في كلام جدتها وعرض تميم الجواز عليها فاقت من شرودها على صوت تميم : ممكن اخد من وقتك واقعد معاكي بصتله بهدوء: انت خلاص قعدت قعد قدمها واتكلم بهدوء: بقالي كتير بكلمك بس انتي مكنتيش معانا شكلك كنتي بتفكري في حاجه بعدت عنيها عنه بارتباك: لا ابدا... اتنهدت بتعب طالع من القلب انا فعلا كنت بفكر عن اذنك هسيبك تقعد براحتك قامت وقفت عشان تمشي بس تميم مسك ايديها بسرعه يمنعها: لا استني عايزك في موضوع لفت وشها بصت لـ ايديه اللي مسكها بيها بتوتر سحب ايديه بسرعه بحرج : ممكن تقعدي الاول ولا هكلمك وانتي واقفه عندك قعدت على الكرسي بخوف وهي كل شويه تتلفت حوليها بصلها تميم باستغراب: هوا في حاجه بتتلفتي على ايه : أبداً بشوف بس لحسن جدي او خالي يشوفنا قعدين مع بعض تحصل مشكله ابتسم على برائتها واحترامها لاهلها في غيابهم: انا مستاذن من جدي قبل ما اجي اقعد معاكي حتا شوفي هوا واقف ورا شيش شباك اوضته بصصلنا التفتت وراها بصت على شباك غرفة جدها بس مقدرتش تشوفه لانه كان واقف وراه الشيش فعلاً زي ما تميم قال شبك ايديه في بعض و اتكلم بجديه: مش هتشوفيه قولتلك وراه الشيش... ليالي انا حبيت اتكلم معاكي و اعرفك اني طلبت ايديكي من جدي لـ الجواز و هوا وافق و اتكلم مع جدتي تكلمك و عرفت منها ردك ليالي اتوترت جدا وهي بصه للارض بصمت كمل بهدوء وهوا شايف توترها اللي ملوش لزمه: حبيت اتكلم معاكي عشان اشيل فكرة ان جدي هوا اللي عرض عليا الجواز انا مش عيل صغير عشان معرفش اخد قرار من نفسي او اعرف انا عايز ايه طبيعي يجي في دماغك حاجه زي كدا وحتا لو الموضوع زي ما بتفكري و جدي فعلاً هوا اللي عرض عليا الجواز اكيد مش هتجوز غصب عني لان مفيش راجل بيتغصب على حاجه ممكن البنت توافق تحت ضغط من اهلها بس احنا ك رجاله لا و برضو عايز اشيل فكرة اننا اخوات او اني كبير عليكي و الهبل دا كله لان مش بالسن ولو جيتي تحسبيها فرق السن بنا معقول مش كبير : تميم أنت بجد متترفضش و الف واحده تتمناك بس انا لا يا تميم متظلمش نفسك معايا عشان الشفقه او لانك شايف ان مفيش حد هيتقبلني في حياته وانا بالوضع دا شاور بصباعه على فمه بالسكوت في حركة تحذير بمقاطعه: تاني مره لما اكون بتكلم متقطعنيش لاني مش بحب حد يقطعني و انا بتكلم الف واحد يتمناكي ولو مكنتيش من نصيبي ربنا هيرزقك بحد غيري احسن مني كمان بس ادي لنفسك فرصه المره دي بجد تفكري و تختاري بنفسك مش تبقي مجبوره وانا معاكي و هحترم قرارك إين كان هوا ايه لمعت في عنيها الدموع واتكلمت بخوف: بس انا حامل يا تميم وأنت مش هتقدر تشيل مسؤولية طفل ش من صلبك : ابنك هيكون ابني قبل منك هوا مش ذنبه حاجه ولا ذنبك و لو كان بيدك كنتي منعتي اللي حصلك متشغليش بالك بالموضوع ده و شليه خالص من دماغك وفكري في مستقبلك و درستك و ابنك اللي كلها تسع شهور و يبقى على ايدك و في حضنك اتكلمت بصوت مخنوق: حاولة بس مش عارفه اتخطا اللي حصل معايا : عايزك توفقي بس وانا اوعدك هخليكي تنسي كل حاجه وبعدين هيكون فيه فتره خطوبة هقدر اخليكي تنسي وتتخطي كل حاجه و اشيل الفكره اللي خدتيها عننا : اشمعنا انا ما قدامك البنات كتير اللي من سنك واللي هتبقي انت اول واحد في حياتها : ومين قالك اني مختارتش واحده هكون اول شخص في حياتها انا ميهمنيش اين كان مضيكي ايه... اللي يهمني من دلوقتي من ساعت ما شوفتك و فكرة فيكي اعتبري نفسك اتولدتي من جديد من اول ما بقينا مع بعض وانسي كل حاجه حصلتلك قبل كدا لانها مش فرقه معايا و في مرور الوقت هخليها مش فارق معاكي أنتي كمان مد ايديه مسك ايديها برقة: هوا فعلا سنك صغير بس دماغك اكبر من سنك مش هكدب عليكي و اقولك اني مفكرتش قبل ما اخد الخطوه دي لا انا فكرة كويس وشوفت انك بنت كويسه و محترامه من بيت كويس عارفه ربنا وبتصلي و قبل اي حاجه تكون ام صالحه لـ ولادي وتحافظ عليهم و عليا في غيابي قبل حضوري تكون متعلمه حتا لو تعليم متوسط عشان تنفع عيالي عقلها يبقا ناضج و عارفه هي متجوزه مين و بتتعامل مع مين واهم حاجه ان شوفتك مراتي و حبيبتي و ام لـ ولادي احمرت وجنتها من الخجل: هفكر في الموضوع تاني وردي هيوصلك مع جدتي رجع بضهره على الكرسي بابتسامة جذبه: هتوفقي إن شاءلله هتوفقي شايف قبول على وشك بعدت نظرها عنه بابتسامة رقيقه خجوله ممع زادها جمالاً "سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. بعد سبع شهور الساعه اتنين بعد منتصف الليل اتجمع البيت كله على صوت صريخ... ليالي اللي هز اركان المنزل خدها تميم وراح المستشفى و معاه جلال و عبدالله فضل تميم رايح جاي قدام غرفة العمليات بقلق و خوف شديد كان حاسس ان قلبه مش في مكانه من خوفه عليها وشكل ليالي وهي بتتوجع مش رادي يروح عن خياله بصله جلال بطرف عنيه باستغراب من الحاله اللي هوا فيها بس معلقش لان عقله كان مشغول باليالي خرجت الممرضه وهي شيله طفل قربت عليهم بابتسامة: بنت زي القمر يتربه في عزك تميم بقلق ولهفه: ليالي عامله ايه دلوقتي الممرضه: هي كويسه بيفوقها جوه ربع ساعه و هتتنقل الاوضه جلال شال الطفلة وبصلها بنظره غريبه هوا معرفش يفصرها وكبر في ودانها فتحت عنيها بتعب لقت تميم جنبها غمضت عنيها: هوا ايه اللي حصل عبدالله مرر ايديه على شعرها بحنيه: متفكريش كتير أنتي وقعتي من طولك و جبناكي المستشفى و جالك بنت زي القمر كدا شبهك بصتله بدموع بتلمع في عنيه: بجد طب هي فين عايزه اشوفها سعدها تميم انها تقعد وحط وراها المخده شالت الطفلة بصتلها بمشاعر متلغبطه وضمتها لحضنها بحنان تميم كان متابعها بصمت رهيب رفعت وشها بصتله بحيره من سكوته ونظراته اللي مقدرتش تفصرها تميم بص لـ ملامحها المتعبه بابتسامة حنونه: هتسميها ايه مسحت دموعها وهي سنده رأسها على كتف جلال بتعب: بتول... ماما فين مجتش ليه معاك : قاعده مع نيللي وانتي ساعه بالكتير و الدكتور هيجي يطمن عليكي و يكتبلك على خروج هزت رأسها و هي بصه لـ تميم ابتسملها بحب بدلته ليالي نفس الابتسامة في القاهرة... كانت ندى نايمه في حضن عامر صحيوا على صوت تليفون عامر و هوا بيرن بصلها وهي بتتململ على السرير بضيق من صوت التلفون بص على اسم المتصل و الساعه و اتعدل بفزع.... بعتذر جداً على التاخير عليكوا... ومش اول مره بس سمحوني لاني بكون مش فاضيه حتا ابص في التليفون اتمنالكم قراءة ممتعه بحبكوا جداً 🤎🤎🤎🦋. ال 23/24 الفصل الثالث والعشرون كانت ندى نايمه داخل احضانه صحيوا على صوت تليفون عامر بصلها وهي بتتململ على السرير بضيق... من صوت التلفون شاف عامر اسم المتصل و الساعه و اتعدل بفزع عامر بخوف: ايه يا ماما... أنتوا كويسين حد حصله حاجة فردوس بصوت مبوح من البكاء: تعالي بسرعه على البلد اختك تعبت... و خدوها المستشفى عامر قام من على السرير بخوف: متخفيش يا روحي هتبقي كويسه... مسافة السكه وهبقي عندك رما التلفون على السرير و اخد ملابسه من على الاريكه ارتداها بستعجال ندى شالت الغطا من عليها و بصتله بقلق: انت خارج عامر: هسافر البلد ليالي... تعبانه ولازم اكون معاهم هناك ندى قامت هي كمان تطلع لبس: هاجي معاك غيرو لبسهم و نزلو من غير ما حد يحس بيهم خد العربيه وساق بأقصى سرعه عدنه لانه حاول يوصل لـ حد منهم بس الظاهر ان مفيش شبكه... لغيط اما عدا عليهم الليل وبقه في نص اليوم التاني واطمن على ليالي انها رجعت البيت ندى حاولة تخفف عنه قلقه و خوفه و قطعت الصمت: قدمنا كتير عقبال ما نوصل مبصلهاش و هوا بيرد ودا شئ ضيقها و اتكلم بقلق: احنا خلاص قربنا نوصل اخر استراحه الجايه بصلها شافها مرهقه جدا... ولون وشها متغير اتغباء نفسه انه سبها فتره طويله من غير ما تاكل حاجه وقف قدام مطعم في الطريق: انزلي نتغداء و نشرب حاجه نزلت من غير ما تتكلم دخلت معاه المطعم و هي لسه مضيقه منه انه كان ملهوف و خايف على ليالي حتا بعد ما اطمن عليها و مفتكرهاش عامر مسك ايديها و هوا بصصلها بأسف: أنا اسف خوفي على اختي خلني نسيتك خالص ندى ديرة وشها بعيد عنه: عادي ولا يهمك رجع بضهره للخلف سند على الكرسي بتعب بصتله ندى بطرف عنيه و اتعدلة بقلق: مالك يا عامر... أنت تعبان ابتسم بحب لما شاف خوفها عليه: مصدع شويه فتحت حقبتها دورة فيها و طلعت حبوب: خد المسكن دا هيخففلك تعب... دماغك شويه لغيط اما نوصل و نرتاح انت منمتش من امبارح و عقلك مشغول باليالي عامر خد منها الحبوب تناولها: تحبي تاكلي ايه ندى بخوف عليه: اطلوبلي ذيك عامر طلب الاكل ورجعوا ركبوا العربيه تاني حست ندى ان نفسها بدأ يتقطع... حاولة تتمسك وتتظاهر بالثبات بس جسمها كله ساب و حست بدوخه و ألم شديد اسفل بطنها ندى حاولة تطلع الكلام بالعافيه: عامر... وقف العربيه عامر بصلها بقلق: مالك يا حبيبتي أنتي تعبانه : مش عارفه حسيت مره واحده بدوخه و صداع هيفرتك دماغي وب طنها وجعتني : شكلك خدتي دور برد شديد لانك نزلتي من البيت متأخر ومبنش غير بعد ما اكلتي اول ما نوصل هخليهم يعملولك حاجه دافيه تشربيها و تنامي همست بصوت منخفض و هي شبه فاقده الوعي: لا يا عامر مش قادره وقف العربيه عامر قلقه زاد عليها لما اتلقي وشها اصفر... مره واحده وظهر عليها التعب الشديد غير طريقه لانه كان قرب يوصل السرايه و طلع على اقرب مستشفى : خير يا دكتور التعب اللي عندها دا من ايه الدكتوره: المدام حامل... و التعب اللي حصلها دا من قعدتها في العربيه فترة طويلة و هي لسه في الشهور الحمل الأولى محتاجه راحه تامه بالذات الشهرين الجاين دول و مفيش سفر او مجهود لغيط ما الحمل يسثبت و ياريت كمان تبتدي تتابعي مع دكتور اخصائي على الحمل عشان تطمني على صحتها وصحة الجنين اكتر عامر كان حاسس انه ساعتها بقا يملك العالم كله من الفرحه و ندى كانت لسه مستوعبتش كلام الدكتور بس حست بشعور غريب جواها و لما شافت عامر مبسوط من حملها اتبسطت اكتر على فرحته ومن فرحتها عيطت و هي بتدعي ان ربنا يكملها على خير خدها عامر ووصله السرايا كانت فردوس منتظرهم بشوق لانه بقاله سبع شهور مشفتهوش اول ما دخل حضنته فردوس بحب و اشتياق وعرفهم عامر على حمل ندى و كلمت ندى و الدتها عرفتها بحملها و فرحت جداً و عرفتها انها هتقعد فتره لغيط اما حملها يثبت وكانت هبه طيره من الفرحه "سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. بعد مرور اسبوع... مروه صحيت قبله لقته لسه نايم قعدت جنبه على السرير و هي تتأمل ملامحه بعشق مدت ايديها تلقائية مرراتها على شعره مروه همست برقة: خالد... اصحى هتتاخر على الشغل خالد اتململ على السرير بنوم: سبيني شويه لسه بدري : لا مفيش شويه يلا قوم عشان تلبس و تنزل تفطر و تروح الشغل يلا قوم و انا هجهز الحمام ادخل خد شاور اكون جهزتلك هدومك خالد فتح عنيه اتلقها قدامه ابتسم بحب: يا صباح الورد ابتسمت بخجل: صباح النور لفت عشان تقوم أتفجأة بيه بيشدها عليه واتكلم بهدوء: رايحه فين : رايحه اجهزلك الحمام سلامتك ما انا لسه قيله ليك : اجي اساعدك رفعت حاجبها و هي بتبعد عنه: لا بطل دلع و قوم اجهز دخل الحمام بعد ما جهزته خرج بعديها اتلقها مطلعه ملابسه و حطاها على السرير زي عدتها ارتداها دخلت مروه اتلقته واقف قدام المرايا بيزرر القميص شبت على طراطيف صوابعها تربطله الجرافته مسكها خالد من خصرها بلطف: هتفضلي كدا كتير بصتله في عنيه بهدوء وحد: كدا اللي هو ازاي خالد بعتاب: تفضلي بعيده عني انا مشوفتش منك اي تأثير في اي حاجه بس أنتي مش معايا يا مروه مروه بعصبيه خفيفه: وأنت مش عارف ليه أنت اتهمتني بقتلك... يا خالد يعني النفوس شايله من بعض أنت اه مبتعملش حاجه تضيقني او بتغصبني... على حاجه بس جوا قلبك ميت شك من يمتني و عقلك عمال يجيب و يودي عايز تعرف ازاي كنت انا فعلا اللي حطيت السم... ولا الشغاله اللي بعد عملتها السودا اختفت خالد مسك ايديها و هوا بيبصلها بعتاب: أنا عمري ما شكيت فيكي ولو على الزعل المفروض انا اللي ازعل لان كنت انا المقصود في الموضوع ده مش حد تاني والحمد الله انه كنت أنا لان لو كان حد فيكوا حصله حاجه كنت هموت... كل يوم من حزني انا اسف لو تفكير الزائد انتي فهمتيه حاجه تانيه بس انا عايز اعرف مين اللي ورا دا كله لو تلحظي ان انا و اختي المستهدفين هي حد يطلع يضرب... عليهم نار... وعربيه تخبطهم وانا يضرب عليا نار... ولما ممتش... قاله يخلصه مني بحاجه اسهل بجد عقلي عمال يجيب و يودي من خوفي عليكم انا مش فارقه معايا حياتي اهم حاجه عندي هي أنتوا يا مروه لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين.. خبط على الباب ودخل كانت شيله بتول اللي بتعيط و مش عارفه تسكتها و هي بتعيط على عيطها تميم بقلق: ليالي... أنتي بتعيطي ليه مالها بتول ليالي رفعت عنيها بصتله بدموع: مش عارفه مالها عماله تعيط ومش عارفه اسكتها خدها منها تميم ودلكلها جسمها... بلطف وشلها يتمشى بيها بقلق لغيط اما سكتت و نامت في حضنه بأمان بعد ما حست براحه حطها في سريرها برفق : كنتي شيلها غلط ولوحتيها قعدت قدامه و مسكت راسها بتعب: انا مش عارفه اتعامل معاها ولا اتصرف و ماما راحت تجاهز مع جدتي الأكل كملت باحباط ودموع انا منفعش ابقى ام تميم بابتسامة: كل الستات كدا اي ام مبتبقاش عارفه تتعامل مع اول طفل ليها و بتاخد فتره عقبال ما بتتعود وبتاخد على كل حاجه بس واحده واحده ليالي مسحت دموعها بضهر ايديها بتلقائية و هي بصه على صغيرتها النائمه بعمق: يعني مش انا لوحدي ابتسم على طفولتها و اترسمت الجديه على ملامحه: لا مش لوحدك... كنت عايزك في موضوع مهم و عارف انك هتفهميني بصتله بنتباه اتنهد تميم بحزن وحاول يهدي اعصابه: دلوقتي أنتي خلفتي وبقه معاكي بنت من واحد تاني ولازم ابوها يعرف عشان تتكتب على اسمه لان حرام شرعا وقانون انها تتكتب باسم واحد تاني غيى ابوها ليالي بخوف شديد: انا مستحيل اعرف حد مكاني اكيد اول ما يعرفه مكاني واني منزلتش اللي في بطني مش بعيد يموتوني... انا وبنتي حاول يمسك ايديها بس هي سحبتها منه بحد و قامت من قدامه بدموع: عايز تخلص مني بعد ما خلفت تميم بحزن: متصعبهاش عليا بالله عليكي يا ليالي ابو البنت لازم يعرف و تتسجل بأسمه انا معنديش مانع نتجوز انهارده قبل بكره بس دا نسب و فيها مشاكل كتير ممكن تحصل ولو بنتك كبرة و عرفت بحاجه ساعتها ولا انا ولا أي حد يقدر يتكلم ولو متسجلتش باسمه هتبقي... سكت مره واحده و قدرش، يكمل كلامه ليالي بصتله بوجع: سكت ليه ما تكمل هتبقي بنت حـ رام... مش كدا بصلها تميم بحزن: انا مقصدش اقولك حاجه توجعك... بس هي دي الحقيقه ولازم تعرفيها انا عامل عليكي أنتي وبنتك قبل ما اشوف نفسي اهم حاجه عندي هي أنتي مقدرش يشوف دموعها ولا نظرة كسرتها... اللي شافها في عنيها قدامه اكتر من كدا و خرج من الغرفه قبل ما يفقد اعصابه و يخدها في حضنه يخبيها بين ضلوعه حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم.. نزلة الجنينة و هي مش قادره تاخد نفسها من كتر العياط وقفت قدام الزرع و هي بتاخد اكبر كمية هواء في المكان حاسه ان نفسها بيتقطع... من كتر العياط أتفجأة برائحة ملت المكان اللي مبتكرهش... قدها التفتت حوليها بضيق وخنقه لغيط اما اتصدمت اول ما شفته قدامها اتسعت عنيها من الصدمه و الغضب بان على معالم ملامحها مراد قرب عليها و عيونه بتلمع بالدموع حاول ينطق اكتر من مره وب العافيه قال: ليالي... ليالي كانت بتبصله بقوه و غضب رهيب اول مره يشوف النظرات دي في عنيها لدرجة انه ارتبك مراد نزلة دموعه بالم... و هو شايفها خست النص ووشها شاحب و دبلانه و عنيها حمرا دم... من البكاء اتكلم بوجع: سامحيني انا.. انا مش عارف ازاي عملت حاجه زي كدا فيكي... انا انا اسف ليالي مسحت دموعها و هي بصله بقوة و قالت بغضب: أنت ايه اللي جابك امشي من قدامي مش عايزه اشوف وشك مراد خاف عليها من الحاله اللي دخلت فيها جه يمسك ايديه: ليالي... اهدي نفضت ايديه من عليها و رجعت خطوه للخلف بصريخ: بقولك امشي مش طايقك اشوف وشك امشي مراد لسه هيرد قاطعه تميم بغضب: ما قالتلك امشي أنت مبتفهمش مراد بصله و اتوتر منه تميم قرب عليه من غير اي مقدمات ولكمه في وشه وقع على الارض من شدتها ولسه هيقرب منه وقفت قدامه ليالي بخوف : سيبه يا تميم ارجوك هوا ميستهلش تدخل السجن فيه اتنفضت من مكانها برعب لما سمعت صوت زيدان الغاضب جاي عليها من بوابة السرايه وقفت وره تميم و هي مسكه فيه بخوف وبكاء شديد زيدان بغضب: بتهربي... مين انا والله وجه اليوم اللي تقعي فيه تحت ايدي واخد حقي منك يا "" "" تميم بعصبيه: لو ليك الحق يبقي عنده هوا مش بنتك نيللي بصوت مرتفع و هي بتجري عليهم: الحقي يا ليالي بنتك بتعيط بصلها الكل بصدمه شديدة و ذهول و كانت الصدمه الاكبر لـ مراد قرب منها يمسكها وقف قدامه تميم يمنعه الفصل الرابع والعشرون مراد قرب عليها بغضب مكتوم وقف قدامه تميم يمنعه بصله مراد بحد و اتكلم بعصبيه: أنتي منزلتيش... اللي في بطنك مكنش باين منها حاجه بسبب انها كانت مستخبيه ورا ضهر تميم اللي بيبصله بغضب رهيب مراد بصوت مرتفع غاضب: ما تنطقي و تردي عليه أنتي هربتي... من غير ما تنزلي... اللي في بطنك " زاد عصبيته لما مردتش عليه اتكلم بصوت جمهوري " انطقي اه و لا لا اللي جوه دا ابني ليالي اتنفضت برعب و بصتله بغضب و اتكلمت بعصبيه: أنت جاي ليه يلا امشي من هنا مراد بصلها بتحدي و اتكلم بعصبيه: جاي اخد مراتي اللي فهمتني انها نزلت... ابني اللي في بطنها تميم قرب عليها بندفاع : مراتك مين أنت اتهبلت رفع حاجبه بضيق و غيره من عصبيّة تميم و اندفاعه و ليالي اللي بتتحامه فيه دا خله قلبه يولع... من الغيره : ليالي مراتي اتجوزتها من ست شهور بعد ما هربت من اخوها اتسعت عين تميم من الصدمه بص لـ ليالي بألم و دموع بتلمع في عنيه اول مره تشوفهم فيه قربت عليه بصدمه و هي بتحاول تتكلم قالت بالعافيه: الكلام اللي بتقوله دا صحيح زيدان بهدوء: ايوا صحيح انا مش هتلقي حد يحبك اكتر من مراد هو جه و كلمني و اعترف بغلطه و انه ندمان و قد اي هو بيحبك عشان كدا جوزتهولك ليالي بدموع: طب و انا فين رأي جوزتني ليه من غير ما حتا تاخد موفقتي الجوازه دي بطله لانها من غير موفقتي مراد: هتوافقي يا ليالي احنا بقا بنا اطفال و ابني او بنتي هما اللي هيخليكي توافقي سبتهم و دخلت المنزل لما صوت بكائها زاد راحت عند فردوس و شالتها على ايديها و هي بتحضنها بقوة و دموع دخل مراد وراها هو و زيدان و عادل ومعاهم تميم خبطت فردوس على صدرها بخضه اول ما شفتهم رمقها زيدان بعصبيه وفضل الصمت ليالي بصت لـ مراد بغضب: أنت ايه اللي جابك ورايا امشي اطلع برا مش عايزه اشوفك مراد بصلها بصدمه بس معلقش على كلامها لانه كان عارف و متاكد ان ردت فعلها هتصدمه قرب منها و بص على بتول بحب كبير و لسه هياخدها من ايديها بعدت عنه و هي بتبصله بحد و بتتكلم بغضب: اياك تقرب من بنتي أنت فاهم مراد: بس دي بنتي يا ليالي و انا ليا فيها زيك بالظبط و حقي انك متحرمنيش منها كفايه انك فهمتيني الفتره دي كلها أنها ماتت و كنتي عايزه تحرميني منها ليالي مسكت بتول بقوة و اتكلمت بغضب: لا مش حقك يا مراد عشان دي بنتي انا و بس أنت ملكش حق فيها واوعى تنسى أنت عملت فيه ايه و لا هي جت ازاي أنت خرجت من حياتي خالص يوم ما رفضت تتجوزني مع انك عارف نتيجة اللي عملته و ان هيجي يوم و هحمل فيه بس أنت قولت ايه انا مش هلبس نصيبة... غيري و جاي دلوقتي تقولي ندمت و تقولي دي بنتي و انا ليا حقوق فيها أنت متعبتش فيها و لا تعبت في فترة حملي بيها و مكنتش ليها اب في اكتر وقت انا كنت محتجالك فيه و لا هتكون أنت بقيت بالنسبالي ميت... يا مراد و مش هتكون غير كدا بالنسبالي وبالنسبه لـ بنتي يلا اطلع برا و امشي من حياتي انت ليه مصمم كل ما استقر و اقول الحياة بدات تفرحني تيجي تعكر حياتي امشي يا مراد من هنا و اعتبرنا مش موجودين مراد بصلها بالم و اتصنع الجمود: خلصتي كلامك يلا اطلعي لمي هدومك أنتي وبنتي من غير كلام عشان نمشي من هنا انا مش هسيبك هنا ثانيه واحده مش هسمحلك تبعدي عني و مش هسمحلك تحرميني من بنتي تاني ليالي بعصبيه: مش جايه معاك في حتا و انت هتمشي و هطلع برا دلوقتي لوحدك مراد كور ايديه و هو بيحاول يتحكم في غضبه: يلا يا ليالي مش هعيد كلامي كتير و بلاش تختبري صبري اكتر من كدا و كفاية اوي انك هربتي... و لسه بنتي عايشه في بطنك و اخوكي فهمنا غير كدا بتول بدأت تعيط لما صحيت مفزوعه على صوتهم العالي بصلها مراد بهدوء: هاتيها انا هسكتها عقبال ما تلمي هدومك ليالي مسكت فيها اكتر و هزت راسها بمعنى لا بخوف مراد بغضب: ليالي انا ابوها فاهمه يعني ايه ابوها هتيها واطلعي لمي هدومك و متخلنيش اخدها منك بطريقه مش هتعجبك حبيبه صعب عليها شكل مراد رغم ان كلامه معجبهاش بصت لـ ليالي المرعوبه بهدوء: اديله بنته يا ليالي هوا ابوها مينفعش تمنعيها عنه بصتله ليالي لحضات بخوف بس ادته بتول و هي مطمنه نوعن ما من وجود اهلها معاها... مراد ضمها ليه بقوة و حب كبير و ابتسم بحب و هو حاسس بمشاعر كتيره و غريبه عليه يمكن عشان اول مره يبقا اب و يشيل قطعه منه من الانسانه الوحيده اللي عشقها و حبها قبل وشها بحب والدموع على خده و هو بيبصلها و هي بتبتدي تستكين وتسكت في احضانه و اترسمت ابتسامه بسيطه على شفايفها مراد ابتسملها بحب و هو بيضمها اكتر بحب مراد بصلها بابتسامة: أنتي لسه واقفه عندك اطلعي لمي هدومك عشان نمشي قدمنا طريق سفر طويل قطعه صوت جلال اللي دخل من الباب بهدوء: بس ليالي مش هتمشي من هنا و لو أنت اتجوزتها حقيقي وريني قسيمة الجواز خرجها عادل من جيب الجاكت: عامل حسابي و جيبها معايا و انا جاي عشان عارفك كويس يا جلال اخد منه القسيمه واتاكد انها حقيقية بصله و اتكلم ببرود شديد: قسيمة الجواز مظبوطه بس برضو ميمنعش ان ليالي مش هتتحرك من هنا و تروح معاكو محدش هيغصبها على حاجه عبدالله: روحي يا ام عامر مع امك جهزه السفره عشان الجماعه ياخده وجبهم و يمشه زي ما قال مراد لسه قدمهم طريق طويل عقبال ما يوصله زيدان اضيق من طريقة تردهم ليالي راحت عند مراد خدت منه بتول و رجعت وقفت مكانها جنب والدتها جلال: هخلي قسيمة الجواز دي معايا أنتوا عرفين البنت لسه متسجلتش و هنعوزها واحنا بنطلعلها شهادة الميلاد بس اول ما اسجلها هبعتهالك على طول بصله عادل بغضب و هو خارج: مراد حصلني على العربيه بصلها مراد نظرة اخيره و خرج و هو قلبه معاها هي و بنته هو و زيدان عبدالله: فين الغداء لسه مجهزش ليه قعدت ليالي على الاريكه و هي بصه لـ تميم الواقف قدامها متابع الحوار بصمت راحت فردوس و حبيبه يجهزه الأكل و جلال طلع غرفته و عبدالله دخل المكتب _ حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم.. في الأعلى كانت قاعده داخل احضانه يشم رائحتها التي يعشقها و همس في اذنها: الجميل ماله رفعت وشها بصتله بهدوء: حاسه بألم بسيط في بطني بس بيروح و بيجي عامر بقلق: تعالي نروح عند الدكتور نطمن عليكي ندى بتعب: لا مفيش داعي هقوم اروح الحمام و هبقي كويسه قامت من جنبه راحت الحمام بصلها عامر بقلق سمع صوت جاي من الحمام جري عامر على الحمام بفزع: في ايه مالك افتحي الباب ندى برعب: مش عارفه فتح الباب و دخل اول ما ندى شفته جريت عليه استخبت في حضنه بخوف شديد عامر بقلق : في ايه... حصلك حاجه ندى بخوف: صرصار وقف في مكانه بصصلها بذهول ثواني يستوعب و دخل في نوبة ضحك على طفولتها لدرجة ان عينه دمعت من الضحك ندى بتذمر طفولي: والله بتضحك عليا سكت و بصلها في عنيها بجمود: ينفع تجري و أنتي حامل هتبطلي امتا حركات العيال اللي بتعمليها دي و عقلك يكبر دا كله عشان صرصار نزلت رأسها في الأرض بأسف رجع شعره للخلف محاولة التخفيف عن غضبه: كلمت الدكتوره و قالتلي تخدي مسكن عادي فتح درج الكومود طلع حبوب مسكنه خدتها ندى بصمت ونامت على السرير و ادته ضهرها لفها ليه و هو بصصلها في عنيها بحب: متزعليش : اكيد انا مقصدش اجري عشان اضر اللي في بطني ياريت تبقى عارف أنت بتقول ايه يا عامر قبل ما تتكلم عامر ميل قبل خدها بحب و هو بيمرر ايديه على بطنها بلطف: حقك عليا بس متعمليش الحركه دي تاني عضت على شفايفها بخجل شديد: حاضر عامر: هتنامي دلوقتي ليه لسه بدري جبتلك الفلم اللي طلبتيه قام جاب الاب توب بتاعه و شغل الفيلم و قعد جنبها سحبها داخل احضانه سندت رأسها على صدره و هي مستمتعه بوقتها معاه و هو يتأمل ملامحها بعشق و مش مصدق انه قاعد معاها بيتفرج على كرتون أطفال لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين.. في المديريه رجع بضهره لـ الخلف بارهاق فتح عينه لما سمع صوت خبط على الباب و الظابط دخل بحترام اسامه بابتسامة : ازيك يا باشا عامل ايه خالد: الحمدلله في اي جديد اسامه حط قدامه ملف و اتكلم بجديه : في جديد بخصوص العربيه اللي خبطت... الهانم الصغيره دا عنوان واحد من الرجاله اللي كانو في العربيه الكاميرات اللي في المكان قدرة تجيب وشه و بعد تحريات كتير عرفنا ان عليه احكام في سبع قواضي قبل كدا منهم قواضي تحرش... و سرقه و مشاغبه و اخر حاجه كان ضارب... واحد بالمطوه... و لسه خارج من السجن بقاله تسع شهور خالد قام و هو بياخد مفتاح العربيه: جهز نفسك هنروحله يتبع..... (~الكاتبة المجهول ~)