ليالى العشق - الحلقه 8.9.10.11.12 - بقلم الكاتبة المجهول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليالى العشق
المؤلف / الكاتب: الكاتبة المجهول
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه 8.9.10.11.12

الحلقه 8.9.10.11.12

*روايـــه/لـيـالي الـعــشـق🥹🩷* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ~الكاتبة المجهول ~ الباࢪت 8 الباࢪت 9 الباࢪت 10 الباࢪت 11 الباࢪت 12 _*لـيـالـۍ الـ؏ـشـق*_ ال 8/ 9 الفصل_الثامن خرجت من المدرسه وأتفجأة بـ مراد مستنيها قدام المدرسه بالعربيه ، ندى مشيت من جنبها وهي بتتجاهل وجوده بس أتفجأة بيد بتشدها عليه بحد مراد بعصبيه مفرطة: أنتي مش شيفاني واقف مستنيكي ندى بصت حوليها بحراج: أنت عايز ايه مني سيب ايدي يا مراد ببرود: اطلعي يا ندى العربيه احنا مش هنتكلم هنا ولا أنتي عجبك اناس تسمع بينا في الشارع : ولا تسمع بينا ولا متسمعش انا همشي لوحدي فتح الباب وشاور بيده تدخل: اركبي عايزك رجعت خطوه للخلف ببعض الخوف: أنت مبقتش اخويا زي ما انا كنت فاكره ومينفعش يحصل بينا اي تجاوز... فـ لو سمحت سبني امشي ماما قصدي طنط هتقلق عليا شدها من ايديها دخلها العربيه ورزع الباب ولف ركب جنبها: ادام الكلام مش جايب معاكي نتيجه نشوف حاجه تانيه ندى بعصبيه: أنت عايز ايه تاني هتعمل فيا زي ما عملت في ليالي مراد بعصبيه حاول اخفئها: متجبيش سرتها تاني على لسانك انتي فاهمه واخرصي مش عايز اسمع صوتك كشت في نفسها بخوف وتوتر شديد لأنه مش أخوها وشكل ليالي لسه بيدور في بالها بصتله بدموع وخوف... : نزلني هنا انا هكمل الطريق مشي ومش هقول لـ بابا ولا ماما اني قبلتك لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير 🤎🤎🦋. بصلها في عنيها بحزن: ندى انتي خايفه مني انا انتي لو هتخافي من الدنيا كلها متخفيش مني ندى بدأت في البكاء: لا اخاف منك يا مراد انت اكبر مخاوفي... في الحياة كل حياتك انك تضرب... وتهين.. وتغل عليا عشان شايف ان ماما بتحبني اكتر منك وجيت اغتـ صبت... البنت اللي بتحبها وضربتني عشان مقولش الحقيقه وخليت ماما تكدب وقولت مش انا اللي عملت في ليالي كدا وخليت عمي يجوز ليالي لواحد متجوز ومخلف شوفت انت وحش ازاي خربت حيات كام واحد مراد بندم: مكنتش اعرف ان دا كله هيحصل من ورا راسي كبريائي ورجو لتي... مخلتنيش استحمل غرورها وعجرفتها عليا في الكلام او انها ترفضني : ليها حق ترفضك انا و هي لسه صغيرين لسه قدامنا اربع سنين عشان نجيب سننا القانوني وانت جاي عايز تتجوزها دلوقتي في مستقبل عايزين نحققه درستنا وشهادتنا واخر حاجه نفكر فيها هي الجواز أنت اناني يا مراد عايز كل حاجه تبقي ملكك حتا المشاعر بس دي الحاجه الوحيدة اللي مش ملك لحد ولا بيد حد فينا وانت أكتر شخص عارف شدها لحضنه وهو بيحاول يهديها: أنا اسف على كل اللي عملته الشطان وسوس في دماغي و خسرت كل حاجه أهلي والبنت الوحيده اللي حبتها وأنتي يا ندى خسرت أختي خرجت من حضنه ببعض العصبية: انا مش اختك يا مراد والي حصل دلوقتي ميتقررش تاني انا كنت بسمحلك انك تحضني وكل حاجه كانت مسموحه ليك قبل ما اعرف الحقيقه بس دلوقتي لا وصلني البيت : مش قبل ما اعرفك انا عايز اقول ايه مسحت دموعها بقوة وهي بصله بتركيز، كمل مراد بحزن : أنا عايز ارجع ليالي ليا ومش عارف بعد ما اتجوزت خالد ومفيش غيرك أنتي اللي هتعرفي تخليها ترجعلي لانك صحبتها واقرب حد ليها : هترجعها ازاي وانت لسه قايل بنفسك أنها اتجوزت... اعقل يا مراد ليالي بقت مرات اخوك يعتبر ومينفعش تفكر فيها تاني لانها حتا لو متجوزتش عمرها ما هتوافق بيك بعد اللي عملته معاها ممكن بقا توصلني لان كدا الوقت اتاخر وماما هتقلق عليا وانا مش عايزها تتعب نفسها كفايه اللي هي فيه أنطلق مراد بصمت قطع الصمت بعد دقايق مراد: تحبي تتغدي برا البيت ونقعد نتكلم مع بعض اكيد هنوصل لحل : حل ايه يا مراد بعد اللي أنت عملته ليالي كانت بتفكر في الموضوع لان عمي فتحها فيه تاني بس هي متردده خايفه منك لانها شايفه انك بتعملني بحد بس انت عملت ايه استغليت ان السطح بعيد عن شقة عمي او بتنا وعملت عملتك لانك متاكد وعارف ان محدش هيسمع صوتها وهي بتستنجد باي حد لولا ستر ربنا اني جيت وشفت بعيني عشان بابا يصدق مكملتش كلامها... لتنصدم بشدة لما سمعت صوت ضرب...نار على سيارة مراد مراد بخوف شديد على ندى: ندى انزلي تحت بسرعه ومتطلعيش ندى نزلت بخوف شديد: مين دول وعايزين منك ايه : معرفش بس متخافيش مفيش حاجه هتحصل مراد سرع فيه السياره... ودخل في طريق مختلف وهو بيحاول يهرب... منهم بس هما كانوا ملحقينه طلعت ندى التليفون من الشنطه برعشه وخوف اشد لما حد فيهم ضرب... نار على زجاج النافذة ووقع عليها : مراد حاسب اعمل ايه هرن على الشرطه : لا كلمي بابا واهدي مفيش حاجه هتحصلك يا روحي مسكت التلفون بالعافيه جابت رقم عادل ورنت عليه - سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🤎🤎🦋. دخل الغرفه وهو ماسك صنية الطعام في ايده ابتسم بهدوء: عملتلك الفطار بيدي كلي وخدي الأدوية بتاعتك رفعت عنيها المنتفخه أثر البكاء: مش عايزه يا عادل قطع من العيش وحطه في القشطة ومد ايده قدام بؤها: هتكسفي ايدي بعد العمر دا كله بدأت تأكل من ايديه بهدوء والدموع بتلمع في عنيها : كفايه عياط أنتي مبطلتيش عياط طول الليل ودا غلط عشانك ولا انتي عايزه تتحجزي في المستشفى قطع كلامهم رنة التلفون... فتح على ندى وقال بخوف شديد : أنا جاي حالا بس خالي بالك على نفسك انت واخوكي وأنا مسافة الطريق وهكون عندكوا هبه بصتله بستغرب: فيه ايه يا عادل عادل وهو بياخد سـ لاحه من الدرج: في حد بيضرب... نار على مراد وندى هبه بصدمه شديدة وخوف: انت بتقول ايه طب هما كويسين حصلهم حاجه عادل وهوا خارج: معرفش قومي انزلي معايا قامت بخوف نزلت معاه شقت فردوس عادل بخوف : خليكي هنا ولو حد جه او خبط محدش يفتح ولو حصل اي حاجه عرفوني... بص لـ فردوس هوا فين زيدان فردوس بخوف : خرج من بدري معرفش راح فين : خلاص انا هكلمه وزي ما قلتلكم متفتحوش الباب - سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋. زود السرعه أكتر وهو بيحاول يهرب.. منهم بس هما مسبهوش لغيط اما حد فيهم ضرب... نار على كوتش العربيه مراد حاول يتحكم في العربيه بخوف شديد على ندى مش عليه وهو بيخرج من الطريق اللي كان ماشي فيه، صرخت ندى برعب وهي شايفه العربيه جايه عليهم خبطت عربية مراد ومشيت بسرعه... بعد ساعه كانت سيارة الأسعاف وصلت ونقلوهم على المستشفى عادل فضل رايح جاي بخوف بعد ما وصل المستشفى و زيدان جانبه لحد اما طلع عليهم الصبح وهم على اعصابهم لحد أما خرج الطبيب عادل جري عليه بخوف: ولادي كويسين مش كدا الطبيب بصله بحزن ظاهر على معالم وشه: أنت مؤمن بقضاء الله ومفيش حاجه بعيده عنه البنت دخلت في غيبوبه أما الولد فـ هوا محتاج يدخل عمليات لازم رجله تتبتر.... الفصل_التاسع رجله مبقتش شيله من الصدمه كان هيقع، لولا ايد زيدان والطبيب اللي سندوا بحزن شديد عادل بصله بصدمه و دموع: يعني ايه يا دكتور رجله تتبتر... مفيش حل غير دا انا ممكن اسفر برا مصر يعمل العمليه بس بلاش رجله الطبيب بحزن: الحاله متستحملش تخرج من المستشفى وتسافر لان حالته وحشه و مش هينفع يخرج من هنا، و لو قدمنا حل غير البتر... كنا هنعمل احنا عملنا اللي نقدر عليه ولازم موافقتك على عمليه زي دي لانك والده زيدان بحزن شديد: اعمل الازم يا دكتور المهم يقوم بالسلامه فضلوا كلهم منتظرين بخوف... وكانت هبه منهاره من البكاء في حضن فردوس، اللي مسبتهاش لحظة عادل بص لـ هبه المنهار بحزن وخوف... بس مقدرش يروحلها لانه كان عايز اللي يقف جنبه ويوسيه زيدان: هيكون مين اللي عمل كدا واتجرأ وضرب... نار عليهم خالد بغموض: نطمن على مراد وندى الأول بس وهعرف مين اللي عمل كدا توحيده بدموع: هتولي بنتي يعني يوم ما تعرف اني أمها يحصل معاها كدا زيدان بصلهم بعصبيه: بس أنتي وهي وبطله ندب... مش عايز اسمع صوت واحده فيكوا تاني لغيط ما نطمن عليهم فضلوا منتظرين امام غرفة العمليات بخوف وانهيار.... لحد اما خرج الطبيب، جريت عليه هبه بلهفه هبه بخوف: ابني كويس يا دكتور طمني عليه : متخافوش حالته استقرت الحمدلله وهننقله غرفه عادية ساعتين وهيفوق توحيده بخوف: وبنتي يا دكتور هتفوق امتا : احنا هنخليها تحت الملاحظة اتنين وسابعين ساعه في العنايه، لو مستجبتش مع العلاج وفاقت هتبقي دخلت في غيبوبه والله واعلم هتفوق منها أمتا - سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋. مروه حطت ايديها على كتف خالد بلطف: هتبقي كويسه إن شاءلله بس انت ادعلها بصلها بحزن ورجع بص لـ إلا شئ قعدت جنبه واتكلمت برقه : خالد أنت كويس مسك رأسه بين ايده بحزن: يا ريتها مكانت راحت المدرسه انهارده مكنش هيحصلهم اللي حصل أنا شوفتها وهي سايحه في د مها... قدامي وانا واقف زي العا جز... مش عارف اعملها اي حاجه اعرف بس هما مين ومش هرحم حد فيهم هدفعهم التمن غالي اوي : حاول تهدى يا خالد عشان حتا مرات عمي انت شايف حالتها عامله ازاي قدامك بص خالد لـ والدته بحزن طبطبت مروه على كتفه برقه بعد ساعتين بدأ مراد يفوق تدريجياً، لاقى العيله كلها في الغرفه ظاهر عليهم الخوف وهبه قاعده جنبه مسكه ايده ومستني يفتح عينه بفارغ الصبر هبه بدموع ولهفه: حمدالله على سلامتك يا قلب امك بصلها مراد وابتسم بتعب لما شاف لهفتها وخوفها عليه: عايز اتعدل ساعدته يتعدل هي وعادل تحت نظرات الشفقه... من الكل مراد بخوف: ندى ايه اللي حصلها هبه بارتباك: هي كويسه يا حبيبي بس في أوضة تانيه مراد: انا عايز اروحلها حد يساعندي اقوم هوا انا حاسس بتنميله... في رجلي ليه هوا الدكتور قلكوا ايه هبه مقدرتش تمسك نفسها قدامه اكتر من كدا وبكت بنهيار في حضن فردوس مراد باستغراب: مالك يا ماما ما انا سليم وزي الفل قدامك بتعيطي ليه انتوا متاكدين ان ندى كويسه توحيده بدموع: هي كويسه هتفوق بس وهبقى اخدك تشوفها بس أنت اهدى مراد حط ايده على رجله بألم: انا مش حاسس برجلي الشمال شال البطانيه من عليه اتصدم اول ما شاف رجله الشمال مبتوره... بص لـ عادل بدموع: هيا فين رجلي يا بابا اخذه عادل في احضانه بحزن شديد على حالته : دا قدر ربنا يابني واحنا راضين بيه - سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🤎🤎🦋. في المساء دخل مراد غرفة ليالي، بعد ما العيله كلها مشيت على كرسي متحرك بصلها مراد بحزن على حالتها : ليالي ممكن ادخل اتكلم معاكي ليالي اتعدلت بهدوء: انت دخلت خلاص اتحرك ناحيت السرير وهوا باصص في الارض: مش عارف ابدأ منين ولا ليا عين اتكلم معاكي بعد اللي حصل بس أنا اسف... كمل بدموع بتلمع في عينه انا حبيتك يا ليالي من اول ما اتولدتي وشلتك بيدي وانا حاسس بمسؤليه اتجاهك واخترت اسم ليالي... عشان تبقي اليالي اللي هشوفها معاكي تبقي ليالي العشق كنت كل يوم بشوفك بتكبري فيه كان حبك بيتملك قلبي أكتر... كنت بعد الأيام عشان تكبري واتقدملك ونتجوز وتبقي في حضني ليل نهار بس مستحملتش... استني سنين تانيه من عمري من غيرك أنا حبيتك لدرجة خلتني مبقتش عارف اتحكم في عقلي ولا قلبي لما بشوفك أنا اتقدمت بدل المره عشره... وكنت بتمنالك الرضاء ترضي بس انتي مكنتيش شيفاني كنت عايز اعمل اي حاجه اضمن... بيها أنك تبقي معايا انا عمري ما فكرت اني ازيكي بس كانت لحظه ضعف ليالي بدموع: لحظه ضعف... هتخليني عايشه ومش عايشه في نفس الوقت شوفت انا فين بسببك ولا حصلي ايه كان ممكن اسامحك على الغلطه دي لو كنت اتجوزتني واعترفت بغلطتك بس أنت عملت ايه جيت عرفت بابا اني مشي مش بطال... وشوفتني بعينك كملت بعصبيه مفرطة وبكاء: انت شوفتني بعينك يا مراد أنت اتهجمت... عليا وكسرتني قدام نفسي وقدام الناس هبص في عيون الناس ازاي بعد ما بقيت واحده متفركش عن بنات الليل... في حاجه ما مشيها بطال بقا وبتاخد واحد فوق السطح يا ابن عمي دا انت حتى مبصتش لـ عمك ولا ابوك اهم حاجه عندك انك ترضي غرورك وكبريائك ازاي مراد اللي البنات تتمنى يبصلهم يترفض... مراد الدكتور صاحب محلات دهب و مجوهرات يترفض دا فاتح شركة تصنيع المجوهرات او ليه خمسين في المايه من الأسهم لانها بتاعت والده مش بتاعته دي حتا عيب في حقه انه يترفض مراد مسك ايديها بخوف: وربنا جبلك حقك بقيت عاجز... زي ما انتي شايفه رجلي اتبترت... انا عارف ان المواجهه صعبه بس متصعبهاش عليا اكتر من كدا سحبت ايديها منه بحد: انا لو كنت طولت رقبتك في ايدي كنت موتك... يا مراد بس ربنا جبلي حقي اللهم لا شماته بس دا ذنبي ذنب بنت لسه في اعدادي اتدمرت... من قبل ما حياتها تبتدي امشي يا مراد اللي انت عايزة مبقاش ينفع انا دلوقتي متجوزه ابن عمتك ولو جه دلوقتي هتحصل مشكله وانا مش عايزه مشاكل كفايه اللي حصلي لغيط كدا بسببك اتحرك بالكرسي خرج من الغرفه بص لـ الطبيب: دكتور حسين انا عايز اشوف ندى اختي : دكتور مراد انت عارف ان كدا غلط عليك انت محتاج الراحه _ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋. مراد بحزن: لازم اشوف اختي واتابع حالتها بنفسي مسك حسين الكرسي و اتحرك لانه عارف ان مراد عندي وبينفذ اللي في دماغه: هتابع حالتها وانت تعبان بالشكل دا انت دكتور وعارف ادخلي بس متتاخرش دخل الغرفه بحزن شديد مسك ايديها قبلها وعيط لأول مره زي الأطفال : كل دا بسببي انا اسف اني عرضتك للخطر معايا بدل ما تيجي وقت زعلك عشان اسندك... انا اللي جيلك وبقولك اني محتاجلك اوي يا ندى معايا محتاج كتف اميل... عليه طلعت وحش اوي اذيت... كل اللي حوليا وانا معمي ضيعت ليالي وضيعتك واتحرمت من اهلي ومن نعمه ربنا انعمها عليا بيها بس انا راضي بكل حاجه حتا لو هعيش طول عمري عاجز بس مش هقدر اعيش من غيرك أنتي وبابا وماما فضل جنبها لغيط... اما طلع عليه الصبح وهوا قاعد جنبها بدأت ندى تفوق تدريجياً... وهي بتهمس بأسم واحده فقط وهوا: مراد... مراد حاسب مسك ايديها بقلق وخوف وهوا بيحاول يفوقها بابتسامة: ندى فوقي فتحي عنيكي... أنا معاكي هنا وجنبك يا روحي بدات الرؤيه توضح قدامها بصت لـ الجروح الماليه وشه: أنت ايه اللي عمل في وشك كدا مراد بابتسامة وتعب: لما العربيه دخلت فينا ندى بدموع: هما مين دول انت تعرفهم مراد بعصبيه: معرفش حد فيهم بس هعرفهم ومش هسيب حقك ندى باستغراب: انت قاعد على كرسي متحرك ليه أنت كويس مراد بحزن: الحـ ادثه... أثرت على رجلي واتبترت شهقت ندى بفزع وبدات في البكاء بنهيار قرب الكرسي اكتر على السرير مسح دموعها بحنيه مفرطة... وهوا بيملس على وشها برقه : بتعيطي ليه دلوقتي أنا راضي بكل حاجه اهم حاجه عندي هوا انك بقيت كويسه مسكت ايده قبلتها بلهفه وبكاء مراد بابتسامة على خوفها عليه : مش عايز اشوف دموعك بس انتي سامحيني على اي حاجه عملتها معاكي ندى بصتله وبدأت في البكاء مره تانيه: مسمحاك والله مسمحاك : يا حبيبتي والله انا كويس بس اهدي أنتي بعد مرور شهر دخل خالد عليها الاوضه شافها وهي قاعده على السرير بـ ملابس بيتي مريحها حاول يتلاشى النظر اليها بعصبيه: قومي حضريلي الحمام قامت بخجل مفرط... دخلت الحمام حضرته وخرجت وهي رأسها في الارض من الكسوف: الحمام جاهز خد شاور عقبال ما احضرلك الأكل خالد ببرود: لا كلت في الشغل دخل الحمام وهي قاعدت على السرير تفرق في ايديها بتوتر خرج خالد من الحمام وقف قدامها: ايه هتفضلي كدا كتير وقفت قدامه بارتباك: انا مش فاهمه انت تقصد ايه خالد وهو بيسحبها من خصرها: أنت فاهمه كويس يا ليالي انا اقصد ايه... ولو مش فاهمه فـ افهمك أنا اوعي تنسي اني جوزك وليا حقوقي الفصل_العاشر خالد وهو بيسحبها من خصرها: اوعي تنسي اني جوزك وليا حقوقي جسمها كله بدأ يترعش من لمسته ليها: أنا مش فاهمه يا أبيه أنت تقصد ايه فـ لو سمحت ممكن تبعد بصلها في عنيها بقوة: أنتي فاهمه كويس يا ليالي اقصد ايه انا كلمتك مره واتين ودي تالت مره اكلمك فيها... مش عايز غير انك ترجعي تاني تروحي المدرسه بتاعتك لان من حقوق الزوج ان مراته... تسمع كلامه في كل حاجه وتنفذها وانتي مفيش كلمه واحده بتسمعيها بقول ممكن صغيره وعنيده بس العنيد يتكسر... راسه قدام مش عارف مصلحته فين ليالي بدموع: مش هقدر ارفع عيني في وش الناس خالد بعصبيه: ليه مش هتقدري عشان مراد أنتي بتدمري نفسك بنفسك... يا ليالي مهما ايه اللي يحصلك متسبيش تعليمك لان هو سلاحك الوحيد اللي ممكن تستعمليه في كل حاجه المدرسه هترجعيها من بكرا... وانا اللي هوديكي بنفسي كل يوم ادام انتي مش موافقه تروحي هاجي على نفسي واخر الشغل عشان اتاكد انك روحتي مدرستك حاجتك جبتهلك عشان ميبقاش في حجه مترحيش بيها المدرسه أنتي أمانه هنا... ولغيط اما ارجعك لـ ابوكي تسمعي الكلام لاني مبحبش اعيد كلامي مرتين وانتي مصممه تكسري... كلمتي ليالي بخوف: أنت هترجعني لـ بابا تاني : أنا مقدرش اخون... مراتي ولا اجرحها ومش هحب غيرها ولا هتقبل حد ياخد مكانها انا اتجوزتك فتره وهطلقك عشان الناس تعرف انك مطلقه وكنتي متجوزه... مره تانيه مدخلش اشوفك بلبس دا حتا لو في اوصتك مفهوم هزت رأسها بخجل مفرط: مفهوم - سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🤎🤎🦋. سابها وخرج من الغرفه دخل غرفة مروه قعد على السرير بتفكير خرجت مروه من الحمام وهي ترتدي قميص... نوم كانت في غاية الجمال قربت عليه بخجل مفرط نامت في حضنه بشتياق مروه باستغراب: غيرت هدومك فين أنت روحت عندها رجع شعرها النازل على وشها برقه: غيرت وجيت كان لازم ادخلها ماما زهقتني من الموضوع ده مروه بدموع: أنت خلاص كدا هتفضل متجوزها عليا وتقسم بنا بالعدل مسح دموعها بحنيه مفرطة: فين اللي بقسم بنكم انا ببات عندك كل يوم... انا دخلت عندها عشان كنت عايزها في كلمتين وغيرت هدومي هناك بس مقربتلهاش... لاني عارف تفكيرك هيروح لفين مروه بدموع: غصب عني مش مستحمله اشوف حد يجي جنبك مش تتجوز عليا انت متعرفش النار... اللي جوايا عامله ازاي بسبب جوازك منها : انا عمري ما هبصلها غير انها بنتي... وعلى جوازي منها فتره وهطلقها وغير كدا انا حاسس بالذنب اتجاهها انا متجوز وبحب مراتي وعمري ما هشوف غيرها ومخلف... وهيا لسه عيله صغيره عايزه اللي من سنها مش واحد اد عمرها مرتين شدها لحضنه وهو بيدفن وشه في رقبتها بحب: هتفضلي كدا كتير رفعت عنيها بصتله باستغراب وقالت برقه: كدا اللي هوا ازاي قبل رقبتها بحب: من اول يوم جواز وانتي مصممه تجننيني كل يوم أكتر ضحكت مروه برقة اكمل خالد بهدوء: هودي رتياج وليالي بكرا المدرسه ادام منشفه دماغها ومش موافقه مروه بضيق: هصحيها الصبح قبل رأسها بحب ابتسمت مروه برقه ولفت ايديها على رقبته. لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋. في الصباح دخلت توحيده غرفة ليالي من غير ما تخبط كانت نايمه على السرير : انا عارفه انك صاحيه يا ليالي قومي بطلي تمثيل شالت الحاف من على وشها: تعالي يا عمتي : ينفع اللي بتعمليه دا انتي كدا بتجيبي المشاكل لنفسك ابعتلك مروه ورتياج يصحوكي مترديش عليهم ليالي بعصبيه: انا مش عايزة اروح المدرسه مسكت ايديها بدموع انا بقيت اخاف من كل حد حواليا حاسه انهم بيبصولي كأنهم عارفين اللي حصلي... مش عارفه اعيش ولا اتعامل مع حد مش عايزه اروح المدرسه ولا عايزه اكمل تعليم توحيده بحزن: انا عارفه وحاسه بيكي بس مينفعش مينفعش مترحيش المدرسه ولا تتعملي مع اللي حوليكي هتعيشي مع جوزك ازاي او تخلفي... منه ازاي وانتي بالشكل دا بعيدا عن ان خالد عصبي ومش بيقرر كلامه مرتين حتا ليا بس انتي لازم تتعلمي لان دا لمصلحتك أنتي مش حد فينا ولو مكنتش لمصلحتك مكنش خالد صمم على كدا قومي يا حبيبتي ربنا يهديكي غيري لبسك لان خالد زمانه نازل وهيتعصب لو متلاقيكيش جاهزه قامت خرجت من الغرفه نزلت تحت كان خالد واقف في نص الصاله وهو في قمة غضبه منها خالد بعصبيه: هي فين منزلتش معاكي لغيط دلوقتي ليه مش عارفه اني مستنيها وعندها مدرسه : اهدى عليها شويه انت شايف هي عامله ازاي هي برضو لسه صغيره ومش عارفه فين مصلحتها واللي مرت بيه مكنش سهل عليها برضو : دي عنيده جدا انا بحاول على قد ما اقدر متعصبش عليها لانها لسه صغيره واللي هي مرت بيه بس مش كدا قطع كلامهم نزول ليالي وهي بملابس المدرسه وهي بصه في الارض وقفت قدامه بارتباك من نظراته الغاضبه: انا خلصت خلاص خالد بهدوء: اتفضلي على العربيه قدامي مشيت قدامه هي و ريتاج ركبوا العربيه... وأنطلق ليالي بصت لـ رتياج بحزن شديد من معاملة خالد الحنونه معاها وافتكرت معاملة والدها وقف بالعربيه قدام المدرسه : يلا انزلي عشان متتاخريش يا حبيبتي قربت عليه ريتاج قبلت خده عمدا قدام ليالي بابتسامة: هتوحشني يا بابي خالد بحب: وانتي كمان يا قلب بابي خالي بالك على نفسك فتحت ليالي الباب بهدوء و نزلت بصمت دخلت المدرسه من غير ما تستنا ريتاج بصلها خالد بحزن وانطلق بعد ما اطمن ان ريتاج دخلت هي كمان فضلت ليالي طول الحصص... قاعده سرحانه ومش قادره تركز مع شرح المدرسين فاقت من شرودها على صوت مستر علي الغاضب منها بشده : تقدري يا استاذه ليالي تشرحيلي كنت بقول ايه ليالي فرقت ايديها بتوتر ودموع: أنا اسفه يا مستر مكنتش مركزه مع حضرتك علي بهدوء: طيب اتفضلي اقعدي مكانك وبعد الحصه ما تخلص تجيلي على مكتبي هزت رأسها بهدوء وقعدت بتوتر شديد لغيط... اما الحصه خلصت خرجت من الفصل وراه خبطت على المكتب ثواني وامر بالدخول فتحت الباب ودخل بتوتر ليالي كان وشها في الارض: حضرتك طلبتني علي بهدوء: ايوا طلبتك مبتبقيش مركزه مع المدرس طول الحصه وتغيبي شهر كامل وبرضو ترجعي تبقي سرحانه هوا فيه مشكله عندك او اي حاجه برضو ندى مكنتش بتيجي المدرسه ليالي بارتباك: كنت عامله حادثة انا وندى بصلها بشك من ارتباكها: الف سلامه اتفضلي روحي فصلك بس ركزي بعد كدا الامتحانات خلاص على الابواب لان المره الجايه هديكي فصل نهائي من المدرسه ليالي بدموع: أنا اسفه يا مستر علي مش هتتقرر تاني خرجت من المكتب دخلت غرفة السباحه قاعده على طرف المسبح ببكاء أتفجأة بيد بتتحط عليها رفعت عنيها بصدمة - سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋. دخلت هبه غرفة مراد بصتله بحزن شديد حاولة ترسم الابتسامة وهي بتقرب عليه حطت ايديها على كتفه برقه: هتفضل قاعد في البلكونة ليل نهار كدا مراد بهدوء: اتحرم عليا اخرج برا البيت فـ بشوف الناس من هنا قاعدتي في البلكونة وانا بتفرج على اللي رايح واللي جاي عرفتني ان البشر احلى من بعيد مسحت دموعها قبل ما تنزل ويشوفها: انا حضرتلك الفطار تعالى افطر عشان تاخد الادويه ومش عاوزك تقولي لا انت مغلبني في الاكل بتاعم حاسه انك صغرت مش كبرت : ياريتني لسه صغير يا ماما مكنش كل دا حصل قعدت قدامه على الارض و مسكت ايده بحب: دا كله قدر ومكتوب ياريتني مش بتغير النصيب دا نصبها ومكتوب اها مكنش ينفع وانك غلطان اوي كمان بس مش يمكن دا حصل عشان تبقي من نصيب خالد شلها من قلبك يا مراد ليالي مش ليك وهون على نفسك يابني انت كدا عايز تموتني بحسرتي عليك مسحلها دموعها بحنان مفرط: دموعك بتعزبني كل اما اشوفها لاني سببها انا راضي بكل حاجه مسكت ايده قبلتها بحب وبكائها : انا مليش غيرك انت واختك ليه عايز تقطع... قلبي عليك يا مراد شدها لحضنه بحنان مفرط مسكت فيه هبه بنهيار وهي بتحاول تهدي نفسها على الأقل قدامه خرجت من أحضانه مسحت دموعها وهي بترسم الابتسامة : انت نستني كنت داخله ليه يلا اختك مستنيانه برا على السفرة سحبت الكرسي خرجت من الغرفه سابته قدام السفره وبدات تحطله الأكل في الطبق: عملتلك كل الأكل اللي بتحبه كل يا حبيبي بالف هنا بدا ياكل وهو بيبص لـ والدته وندى من الحين للأخر : امال فين بابا لسه بيتهرب و مش عايز يشوفني هبه بارتباك: لا يا حبيبي هوا بس عنده شغل ونزل بدري اتحرك بالكرسي: انا شبعت عن اذنكم مشي من قدامهم دخل الغرفه بصت هبه لـ طيفه بحزن شديد وهي بتمسك رأسها بتعب قامت ندى بهدوء : سيبيه يا ماما انا هجهزله الأكل وادخله بنفسي هزت رأسها بحزن دخلت ندى المطبخ جهزت الطعام حطته على الصنيه ودخلت الغرفة كان واقف على رجله اليمين ساند على الكمودينه... حطت الصنيه على المكتب بسرعه وسندته قعد على السرير وغطته وجابت الصنيه حطتها قدامه : انت مكملتش أكلك برا مراد بعصبيه: انا قولت مش عايز اكل أنتي مبتفهميش مسكت الأكل حطته قدامه: لا بفهم يا ابيه بس لازم تاكل عشان ادويتك والجـ رح مراد بحزن: ندى انا اسف اتعصبت عليكي وانتي ملكيش ذنب شاورت بعنيها على ايديها: هفضل ماده ايدي كدا كتير : لو بتحبيني بجد سبيني واخرجي دلوقتي انا مش عايز حد معايا ندى ببعض العصبيه بس حاولة اخفائها: مش هخرج من هنا غير لما تخلص أكل يا مراد بصلها شويه وبدا ياكل منها فضلت تأكله بيديها لغيط اما خلص الأكل وادته الادويه ندى بابتسامة رقيقه: تيجي نلعب شويه ادام انت مش هتنام مراد برفع حاجب: والمزكره بتاعتك قعدت جنبه وفتحت جهاز البلاستيشن: لما ابقي ارجع المدرسه هبقي اذاكر وقفت هبه قدام الباب تبصلهم وهما بيلعبه وعملين يضحكوا من قلبهم لان الباب كان موارب بحب - سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋. بصتلها ليالي بصدمه: ريتاج أنتي سايبه فصلك وجايه ورايا ليه قعدت جنبها بهدوء: لانك صحبتي يا ليالي و دايما بنبقي مع بعض انا وانتي وندى مسحت دموعها بضهر ايديها: انتي عرفتي منين اني هنا : روحتلك الفصل البنت اللي هناك قالت انك في مكتب مستر علي روحت على هناك وشوفتك وانتي جايه هنا سكتت شويه وقالت انا سمعت كلامك امبارح انتي وبابا بصت بعيد بخجل مفرط: انا عمري ما كنت اتخيل اني اتجوز ابيه خالد بس كان غصب عني بابا كان عايز يتخلص مني باي شكل : اللي حصل مكنش سهل على جدي زيدان وكان لازم تتجوزي انتي عارفه الناس مش وراها غير الكلام دي اتجوزت ودي اطلقت الموضوع مش سهل... ولا انا متقبله فكره ان بابا يتجوز على ماما بس في نفس الوقت عذراه لان مكنش ينفع يشوفك كدا وميتصرفش بس انتي بسببك بقا في خلافات بين بابا وماما وبقا الوضع متوتر جدا بنهم انتي فاهمني عارفه يعني واحده تدخل بين واحد ومراته حتا لو هوا مش بيحبك وشايفك بنته زي ما بيقول بس انتي مراته وطول ما انتي موجوده انا مش بعيد اخسر ماما او بابا وهبقي متعلقه بين الطرفين وانتي ميرضكيش كدا يا ليالي : انتي مفكره اني كدا مبسوطه او راضيه بالوضع اللي انا فيه انا بس مش عارفه اعمل ايه قامت ريتاج بهدوء: احنا لو فضلنا قاعدين هنا المدرسه هتتقفل علينا مسكت شنطتها وقامت خرجت من المدرسه ركبه الباص قعدت ليالي جنب الشباك وهي بصه لـ الطريق بتفكير في كلام ريتاج، وصله بعد فتره قدام الفيلا نزله من السياره اول ما ليالي دخلت طلعت على السلم بصمت توحيده: ليالي يابنتي مش هتاكلي مردتش عليها وطلعت على طول دخلت ريتاج بعديها توحيده بقلق: مالها ليالي حد ضيقها في المدرسه ريتاج بلا مباله: معرفش اهي عندك روحي اساليها توحيده بشك: يعني انتي مقلتلهاش حاجه زعلتها : وانا هقلها ايه يعني ولو قلتلها دا حقي انتي ناسيه انها مرات ابويا عن اذنك يا جدتي هطلع اغير هدومي عقبال ما تحضره الغداء قامت ندى تفتح الباب بعد ما رن الجرس اختفت ابتسامتها و وقفت متسمره مكانها اول ما شفته واقف قدامها فردوس باستغراب: مين يا ندى مالك اتسمرتي كدا ليه ندى بدموع بتلمع في عنيها: دا عامر يا مرات عمي رجع من السفر... ال...الكاتبة المجهول.. 11/12 قامت ندى تفتح الباب وقفت متسمره في مكانها اول ما شفته واقف قدامها بعد غياب السنين دي كلها فردوس باستغراب: مين يا ندى مالك اتسمرتي كدا ليه ندى حاولة التظاهر بالقوة رغم الألم التي تشعر به: دا عامر يا مرات عمي رجع من السفر قامت فردوس جريت على الباب بلهفه حضنها عامر بشتياق فردوس بحب: حمدالله على سلامتك يا حبيبي جيت امتا من السفر ومعرفتنيش ليه على الأقل كنت استنيتك في المطار عامر وهو باصص لـ ندى بشتياق: لسه واصل مصر حالاً نزلت اول ما خالد كلمني وعرفت اللي حصل هبه بخوف وارتباك: تعالى يا حبيبي ادخل هتفضل واقف عندك كدا فردوس بصت على ايده بتسأل: امال فين شنطتك : تحت قدام الشقه رنيت الجرس لان معيش مفتاح محدش رد قولت اكيد انك هنا جريت عليه نيللي شالها عامر اللي ملامحه اتغيرت لـ الغضب اول ما شاف مراد خارج من الغرفه: قلبي اللي كان وحشني نيللي باست خده برقه: جبتلي ايه وأنت جاي من السفر فردوس: نزلها يا عامر نيللي تقيله عليك وانتي استني حتا اما اخوكي يرتاح من السفر انسحبت ندى من وسطهم من غير ما حد فيهم يحس و دخلت غرفتها... قفلت الباب و سندت عليه وهي حاطه ايديها مكان قلبها اللي بينبض بشده من ساعت ما شفته... ملامحه الرجوليه اللي متغيرتش... بل زاد و سامه و شموخ عن قبل نظرات عنيه القـ اتله... المليئه بالكره... والأنتقام بص عامر لـ طفها قبل ما تقفل الباب و استاذن و نزل مع فردوس ونيللي _ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋. طلعت ندى فوق السطح تشم هوا... و هي كل تفكرها فيه مسكت خصله من شعرها لفتها على سبابتها و هي باصه في السماء وشارده فيه أتفجأة بيد بتحيط خصرها من الخلف وبيحضنها... و هو بيستنشق عبير راحتها التي اشتاق إليها طول فتره غيابه: هي دي المقابله اللي مستنيها بقالي سنتين لفت وشها ليه بصتله بقوة رغم حزنها: تسافر من غير ما تودعني ولا تعرفني وليه تسافر وتبعد... عني أنت عارف قد ايه انا بحبك... ومقدرش اعيش من غيرك كان ممكن تبني نفسك بنفسك من غير ما تسبني... و تسافر كملت بدموع في اكتر وقت احتاجتك فيه مكنتش جنبي انا محتجالك اوي انا بمر بـ فتره كان نفسي تطلع حلم مش حقيقه وهصحى منه عامر بصدمه واستغراب من الحاله اللي هي فيها: أنتي بتقولي ايه بصت في الارض بكسره... ووجع: انا اسفه لو كلمتي ضيقت حضرتك يا أبيه حست بدوخه من فرط غضبها... مسكها قبل ما تقع في حضنته وبكت: أنت سبتني وسافرة ليه مسح دموعها بحنيه مفرطه وهوا تايه في بحر عنيها : كنت عايز ابني نفسي بنفسي بعيد عن فلوس... بابا عشان احس بفخر من نفسي بعد ما ابني الشركه اللي نفسي فيها انا اشتغلت وقدرت اجمع مبلغ بس بعد ما خالد كلمني وعرفني اللي حصل... طلبت تحويل كل شغلي على هنا في مصر وقررت استقر هنا ومش هرجع تاني واشوف مستقبلي وحياتي واتجوز بعد ما اجيب حق ليالي ندى همست بصدمه حقيقية: تتجوز طب وأنا هبه من الأسفل بصوت مرتفع: ندى يا ندى بتعملي ايه فوق السطح انزلي قبل ما ابوكي يجي من الشغل اتجمعت في عنيها الدموع... لملمت نفسها أمامه و دفعته بكل قوتها... بعيد عنها بغضب... وجريت على تحت ببكاء خرج خالد البلكونة يعمل مكالمه شغل من غرفة مروه... شاف ليالي واقفه في الجنينه في حضن شاب... ولان الدنيا كانت ضلمه والشاب مديله ضهره مقدرش يعرف هوا مين نزل بجنون - سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋. ليالي خرجت من حضنه بدموع: شوفت ايه اللي حصلي من غيرك اتبهدلت اوي عامر بحزن: عرفت كل حاجه عشان كدا انا نزلت انتي متستهليش يحصلك كدا يا ليالي... ولا ليكي ذنب في حاجه هوا اللي كـ لب مشي وراء رغباته صرخت بألم لما خالد شدها من ايديها بعـ نف: أنتي ايه اللي موقفك... اكمل بتفاجئ عامر رجعت امتا من السفر عامر بص لـ ايده اللي مسكه بيها ليالي بغضب: جيت انهارده من السفره وقولت اجي اشوف اختي عندك مانع بصلها خالد في عيونها الحمراء اثر البكاء وفق قبضة ايده: انا اسفه اتعصبت لما شوفتك في حضن واحد عامر وقف قدامه ببرود: بس انا مش ايه واحد انا اخوها يا خالد وجاي اخدها وامشي من هنا... ليالي ملهاش حد يحميها غير اخوها وانا رجعت عشان اخد حقها من كل حد أذاها وجه جنبها حتا لو هقف قصاد ابويا حطت ايديها على بطنها بألم... هي حاسه بألم من الصبح بس الألم زاد عليها أكتر بسبب الخوف والتوتر عامر بقلق وخوف مبالغ فيه: ليالي مالك انتي كويسه ليالي مقدرتش تتحمل الوجع اكتر من كدا وبكت: مش قادره بطني بتوجعني اوي يا ابيه الحقني عامر سندها بقلق: بطنك وجعاكي ازاي يعني شلها بخوف مفرط لما اتلقي بكائها زاد... خرج من المنزل وخلفه خالد حطها في العربيه... وصل المستشفى في رقم قياسي... من السرعة اللي كان ماشي عليها وتفاده كذا حادثه لانه مكنش شايف قدامه غير ألم ليالي وانه يلحقها في اسرع وقت الممرضه: لازم حد ينزل يكتب بيانات الحاله ويدفع مبلغ تحت الحساب لغيط اما الدكتور يخرج خالد: ماشي خليك انت يا عامر وانا هنزل اخلص الاوراق نزل خالد والدكتور خرج جري عليه عامر بخوف: هي كويسه يا دكتور : هي في بداية الحمل... والحمل غلط عليها... لان سنها صغير اوي هي عايزه الراحه ومتتحركش كتير طول التسع شهور عشان ميحصلش اي مضاعفات... وياريت تهتم بأكلها لان جسمها صغيف جداً ومفيهوش اي كلسم لـ الجنين هي فاقت جوا تقدر تدخلها دخل عامر الغرفه كانت قاعده منهاره... من البكاء قعد جنبها بهدوء سحابها لحضنه بحنان مفرط وهوا بيحاول يهديها ليالي اتكلمت من وسط بكائها: هوا اللي انا سمعته دا بجد انا حامل مسح على شعرها بحزن: انا عارف اللي في بطنك... دا نتيجه ايه بس مش عايزك تعيطي و هنتلاقى حل لـ الموضوع رفعت وشها بصتله بدموع: متقولش لـ ابيه خالد ولا لاي حد عشان خاطري يا ابيه متقولش لحد دخل خالد الغرفه من غير ما يخبط مسكت ليالي في عامر برعب... و جسمها كله بيتنفض من الخوف والزعر خالد بقلق: مالها ليالي الدكتور قالك ايه عامر بهدوء: شوية مغص من التوتر بس الاهم انا نازل عشان اطلق... ليالي واخدها أنت كتر خيرك كتبت عليها وجيت على قلبك واستحملت مشكلك بينك وبين مراتك... لغيط هنا وكفايه انا دلوقتي نزلت وهاخد ليالي وهمشي من هنا هروح اي مكان هي تحبه بس طلقها الأول خالد بصلها بهدوء: وانا كنت مستنيك تنزل عشان اطمن عليها و انهي الموضوع دا أنتي طالق يا ليالي بتلاته وورقتك هتوصلك بكرا الصبح خلص كلامه وخرج من الغرفه على طول من كأنه ما صدق يخلص منها ومن كم المشاكل والصداع اللي كانت بسببها سندت رأسها على صدره العريض بتعب: انت هتخدني فين انا عايزه اروح عند ماما عامر همس بحنينه: اول ما المحلول يخلص هاخدك اوديكي عند ماما رفع وشها بحنان مفرط: مش عايز اشوف دموعك تاني ولا الخوف... اللي في عنيكي عايزك تعرفي ان معاكي راجل لو حصلك حاجه انا في ضهرك وعمري ما هخلي خد يجي جنبك طول ما انا عايش بتدفن وشها في حضنه ببكاء... ضمها عامر بحب و حاول يهديها، لغيط أما غمضت عنيها بتعب ونامت وهي حاسه بأمن داخل احضانه - سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋. خرج خالد من الحمام وهوا بينشف شعره بصلها وهي قاعده على السرير ترتدي بيجامه بحملات... رفيعه وهوت شورط تنظر لـ الشاشه بتركيز دخل خالد غرفة الملابس وخرج على طول : مروه فين التشرت الرمادي بصتله بطرف عنيها بضيق: عندك في الدولاب هيروح فين خالد بعصبيه من تجاهلها ليه: معلش هقطع عليكي المسلسل وتعالي انتي دوري عليه بنفسك سابت الريموت وقامت دخلت غرفة الملابس سند بضهره على الباب ببرود: انا طلقت ليالي سابت اللي في ايديها ولفت وشها بذهول: انت بتتكلم بجد خالد بهدوء: وانا ههزر في موضوع زي دا ليه... مالك اتفجاتي ليه مش دا اللي انتي كنتي عايزه رجعت بصت لـ الدولاب بابتسامة وفرحه متتوصفش طلعت التشرت من بين هدومها: متفجائتش بس استغربت مكنتش مفكره انك هطلقها بالسرعه دي... عندك ميت تشرت اشمعنا دا مش عارفه كان في الدولاب ولا لا خالد حصرها في الدولاب وهوا مركز مع ملامحها بعشق: ظلمك انا والتشرت بتاعي كان بيعمل ايه وسط هدومك مروه وشها قلب احمر من الخجل همست برقة: مكنتش مركزه وانا بتطبق الغسيل بيدفن... وشه في رقبتها بهمس وشجن: مكنتيش مركزه ولا كنتي لبسه وبدل ما تحطيه عندي حطتيه عندك مروه حطت ايديها على كتفه برقة: انا مش قادره اوصفلك فرحتي عامله ازاي انك طلقتها شهقت لما خالد شلها وخرج من غرفة الملابس حطها على السرير برفق: عشان عارف انك هتفرحي طلقتها انا مكنتش هقدر اكمل معاها وانا شايفك زعلانه مني وبتبعدي عني بعدت عنيها عنه بارتباك: خالد هوا انا ممكن اسالك سوال خالد بهدوء: سوال واحد قولي اللي انتي عايزه بصتله بلهفه: أنت حصل بينك وبنها حاجه يعني خالد بمقطعه: محصلش حاجه يا مروه ومتجبيش سراتها تاني ليالي صفحه واتقفلت لفت ايديها على رقبته برقة: طب متزعلش مش هجيب سرتها تاني كفايه عندي انك بقيت ملكي انا لوحدي ومفيش في دماغك ولا عقلك حد غيري قبلها بحب: أنتي عقلي وروحي أنتي كل حياتي يا مروه كان قاعد على السفره بيتناول العشاء بصلها بهدوء: مبتكليش ليه ولا الأكل مش عجبك حطت الأكل قدام نيللي: مليش نفس كل أنت : وانتي هتفضلي كدا كتير عايشه على مفيش ولا بتكلي ولا بتشربي و دايما حابسه نفسك في الاوضه فردوس بصتله بعصبيه مفرطه: عايزه اعمل ايه اكل واشرب وافرح وانا متحرم... عليا اشوف بنتي انت جبت جمودية القلب دي منين ضرب... ايده على السفره بعصبيه: يادي ام السيره اللي تسد النفس انا مش قولتلك متجبيش سرتها قدامي تاني بنتك ماتت... خلاص فردوس بصوت مرتفع: بنتي ما متتش... يا زيدان عشان مجبش سرتها ولا ليها ذنب... الذنب ذنب ابن اخوك طلعت متفرقش عنه اي حاجه هوا كـ لب مهمهوش عمه وانت رمتها زيدان بتحذير: صوتك ميعلاش مره تانيه عليه فردوس تظهرة بقوة رغم الخوف اللي حاسه بيه: لا هيعلى انا لو كنت سكتلك فـ عشان انا متربيه وبنت ناس بس انت مش عايز اللي تسكتلك وهوريك تعمل ازاي في بنتي كدا انا هسبلك البيت وهمشي واخلي اهلي هما اللي يرجعه حقي انا وبنتي : عايزه تفضحي بنتك وتعرفي اهلك بالي عملته انتي لو خرجتي من هنا هتخرجي بطولك زي ما دخلتي بطولك وهتسيبي نيللي ومش هتاخديها على الأقل اعرف اربيها بدل ما تبقي زي الكبيره فردوس صرخت فيه بعصبيه: انا مستحيل اسيب بنتي عايزني اسبها عشان يحصلها نفس اللي حصل لـ اختها دا انا اتبرد قلبي شويه لما عمل الحادثه... ربنا رجعلها حقها عشان شايف انك واقف تتفرج يوم ما عملت عملت ايه تردته من البيت كدا رجعت حق بنتي اللي قتل... طفولتها وبرائتها بعملته الشنيعه دي قلم قوي... نزل على وشها بعصبيه مفرطه: اخرصي مش عايز اسمع صوتك عايزه تمشي غوري... في ستين داهيه بس بطولك شد نيللي مسكها بعـ نف وهي كانت بتعيط بخوف شديد وهي عايزه والدتها فردوس مسحت دموعها بقوة: انا هعرفك ازاي تمد ايدك على بنت المعلم عبدالله انا لو كنت سكت فـ كنت بسكوت عشان ولادي اللي انت ضيعتهم سفرت الكبير ورميت الصغيره في الشارع وعايز تاخد البت اللي حلتي مش هسبها يا زيدان كفايه اللي راحه مني بسببك بنتي هاخدها منك بالذوق بالعافيه هاخدها مسكها من شعرها بعـ نف صرخت فردوس من الألم وهي بتحاول تفق شعرها من بين ايده جريت نيللي عليهم تبعد والدها عن والدتها بس زيدان زقها وقعت على الأرض : بتهدديني يا فردوس وبتعلي صوتك لا والله باين الادب يابنت الحسب والنسب جرس الباب رن جريت نيللي على الباب فتحته بخوف شديد وقف زيدان بصدمة شديدة من الاتنين اللي دخله... الفصل الثاني عشر دخل عامر وهوا شايل ليالي في ايديه فاقده الوعي جريت عليه فردوس بخوف ورعب: مالها يا عامر ايه اللي حصلها عامر وهوا ينظر بقوة لـ والده: اغم عليها وودتها المستشفى بس الدكتور طمنى عليها متقلقيش زيدان قطعه بحد: ومرحتش بيت جوزها ليه... جيبهالي انا هنا اعمل بيها ايه عامر مشي من قدامه دخل غرفتها... حطها على السرير برفق وخرج وقفه زيدان بعصبيه : انا مش بكلمك جيبهالي هنا ليه... مش عايز اشوفها روح وديها مترح ما جبتها عامر حاول يتكلم بهدوء: ليالي اطلقت من خالد اتسعت عين فردوس بذهول... و لم تقدر على الكلام من الصدمه زيدان زعق بصوت افزع كل من فردوس ونيللي: اطلقت... يعني ايه جيالي بعد شهر جواز... وهي مطلقه مش كفايه الفضـ يحه... اللي عملتها بصله عامر بخذلان شديد: الفـ ضيحه... اللي هي عملتها كانت بسبب مين بسبب ابن اخوك روح رجعلها حقها منه بدل ما انت واقف بتزعق... هنا انا اختي مغلطتش الغلط كله على الكـ لب... اللي قاعد فوق و لا على باله و لا هامه اللي هوا عمله فيها زيدان بعصبيه: بتعلي صوتك عليا ما تيجي تديني قلمين... بالمره ما هي خلفه عا ر : احنا مش خلفه عا ر احنا متربين... احسن تربيه بس انت هتفضل طول عمرك كدا اخواتك احسن مننا بس لا محدش احسن مننا وحق امي اللي انت ضربتها... دي هيرجع انا هقف قدام العالم دا كله احمي اختي وامي حتا لو كنت هقف قدامك أنت قلم... قوي نزل على وشه لدرجة ان شفايفه نـ زفت زيدان بعصبيه: لا دا انت متربتش و عايز تترابه من اول وجديد بتقف قدامي وبتتحدا ابوك عشتك برا نستك اصلك يا ابن زيدان مسح الـ دم اللي على شفايفه... وبصله بقوة والدموع بتلمع في عنيه: انا عارف تربيتي كويس واقف قدام العالم كله تقدر تقولي بتعمل معانا كدا ليه نبرة صوته عليت عايز مننا ايه ضربت... بنتك وجوزتها عشان تداري غلطه ابن اخوك عمالها ومعترفش بيها لسه برضو مش مصدق ان هوا اللي عمل فيها كدا دي حاجه ترجعلك أنت مش احنا ضربت... امي الست اللي استحملتك طول السنين دي كلها وجاي ترفع ايدك وتمدها... عليا حتا بنتك بنتك الصغيره مسلمتش منك عايزها تبقى كويسه بعد ما شافت جحودك علينا أنت مش ابويا لو بنتك ماتت... بالنسبالك زي ما بتقول يبقا احنا اتيتمنا... وابونا مات من النهارده لا من الحظه دي مسكه زيدان من دراعه زقه برا الشقه وقفل الباب في وشه اتنفس بعـ نف... وهوا بيبصلها باعينه الحمراء من شدت الغضب بصتله فردوس بخوف وهلع وهي ترا غضبه وصدره يعلو ويهبط... من شدت الغضب وعروق رقبته ظاهره بوضوح لعن نفسه تحت انفاسه... وهوا يرا نظرة الرعب والذعر في عينها هي وابنته حاول اخفاء غضبه وقال بهدوء: فردوس أنا اسف بس انتي شايفه الضغط... اللي انا محطوت فيه اخويا وبنتي الدنيا بايظة حواليا ومش عارف اعمل ايه قرب عليها وهي بترجع الخلف لغيط اما لزقت في الحائط: فردوس مش عايزك تبقي خايفه... مني أبدا انا مش ممكن اذيكي... رفع ايده ملس على وشها بحزن يارب كانت ايدي تتقطع قبل ما امدها عليكي دماغي مش فيه ولا عارف افكر ومش عارف اللي بعمله دا صح ولا غلط شدها لحضنه رغمن عنها وهوا بيدفن وشه في رقبتها بدموع: محتاجك جنبي وأنتي جايبه الوم... كله عليا طول الوقت وانا مش في ايدي حاجه اعملها غير اني اجوزها حد اكون عارفه وواثق فيه عشان ميخرجش سرها برا اما مراد اللي رجعني عن اللي كنت عايز اعمله فيه هوا الحادثه... اللي عملها في ايه اكتر من عقاب... ربنا انه بتر رجله نار جوه قلبي مش عايزه تهدى وطول ما انا شايفها قدامي قلبي هيفضل مولع... ومش قادر ارفع عيني في وشها لان اللي حصلها كان في بيتي مقدرتش احميها... حتا وهي في حميتي وفي بيتي ولو على اخويا مقدرش ابعد عنه النفوس شايله من بعض بس مكنتش هقدر اشوفه في اذمه و مقفش جنبه ولا اسنده بس انا خلاص قررت هاخدك انتي والولاد وامشي من هنا مش هقعد في البيت دا تاني فردوس اتكلمت من وسط بكائها: احنا اللي هنسيبلك البيت ونمشي يا زيدان ضيعت... بنتي وتردت ابني ومش عارفه راح فين انت اذيت كل واحد فين بشكل مختلف لو بتحبني بجد سبني امشي من هنا مش هقدر اعيش معاك بعد اللي أنت عملته زيدان: مش هسيبك يا فردوس انا عارف انها لحظة غضب وهتروح لحالها وعامر سبيه دلوقتي هيرجع لما يهدى - سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋. خرج البلكونة وهوا ساند على العكاز... نظر إلى الأسفل رأها وهي واقفه ترتدي تشرت بنص كم نظر إلى الزرقان الملي ايديها بحزن شديد فضل يتامل كل تفصيله فيها بشتياق وحزن شديد لغيط اما دخلت الغرفة اتنهد تنهيد طويل يخرج منه كبت الألم... اللي حاسس بيها ودخل هو كمان قعد على السرير سند العجاز على الحائط وطلع صورتها في التلفون همس بدموع بتلمع في عينه: وحشتيني اوي يا ليالي في الأسفل القت بجسدها على السرير بتعب وهي بتلمس على بطنها بمشاعر متلغبطه بين الفرحه و الاشتياق و الكره... الشديد مدت ايديها جنبها طلعت نوت بوك من الكمودينه وقلم وبدأت تكتب " يأتي الليل و هدوءه ليثبت لي أن الضجة بداخلي و ليست حولي، و أتظاهر بالهدوء وداخلي ضجيج كالبحر. ومن الصعب أن أوصف ما بداخلي، لقد أسرفت بالكتمان حتى تآكلت أضلعي ، كنت صامتًا مسكونًا بألف صوت كنت هادئًا أيها القلب بالرغم من كل شيء، و تبقى الذكريات قصصًا صامتة تركت بقلوبنا أثرًا لا يزال موجودًا، في بعض الأحيان يكون أسوأ مكان يمكن أن تكون فيه هو رأسك، لم تكن خيبة فقط إنما كانت صفعة جعلتني أحذر للأبد، ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖُ ﺑﺨﻴﺮ ﻫﻨﺎﻙَ ﺷﻲﺀ ﻳﺨِﻨﻘﻨﻲ بالداخل ﻭ دمع ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ أطراف ﻋﻴﻨﻲّ ﺣﺘﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﺟﺪًّا." Hapipa_Elshahed نظرت إلى الصفحه الماليئه بدموعها قطعتها... ميت حتا ورمت النوت بوك من ايديها ومسحت دموعها بقوة : انا مش ضعيفه عشان توجعني بالشكل دا انا قوية وهنسى وهتخطى الموضوع وهعيش لـ ابني اللي جاي _ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋. قعد على القهوه اللي قدام منزلهم و الغضب متملك منه شافها خارجه من البيت اتعصب اكتر قام قرب عليها وملامحه لا تبشر بالخير أبداً ترجعت ندى خطوات لـ الخلف من الخوف عامر بعصبيه مفرطه: أنتي ايه اللي منزلك في الوقت ده انتي مش عارفه الساعه كام ندى ببعض الخوف: رايحه الصيدلية اجيب العلاج لـ ماما لانها تعبانه وبابا لسه مرجعش من الشغل عامر بحد: قوليلي اسم الدواء بتاعها وانا هروح اجيبه ندى ربعت ايديها ببرود: مفيش داعي انا عارفه الطريق كويس هروح اجيبه وهاجي على طول عامر بصوت مرتفع بعض الشئ بعصبيه: قولتلك انا اللي هجيبه و مفيش خروج ويلا اطلعي فوق ومشفكيش برا البيت مره تانيه في الوقت دا ندى ادته الورقه اللي فيها اسم الدواء وجريت دخلت بسرعه ودموعها على خدها من معملته معاها، رجع شعره للخلف بضيق وجاب الادويه من الصيدلية وطلع يدهلها فتحت ندى الباب بعد ما الجرس رن خدت منه الادويه بصمت وكانت هتقفل الباب في وشه حط ايده تمنعها ندى مسكت ايده بلهفه وخوف: ايدك ازرقت عامر بصلها بدموع وهوا لا بيالي بألمه: فداكي روحي وعمري مش ايدي بس ندى ميلت راسها في الارض بارتباك: خليك هنا ثانيه هجيب حاجه وارجعلك دخلت غرفتها غابت دقايق ورجعت وفي ايديها مرهم سحبته من ايده... دخل قعدت على الاريكه جنبه وبدأت تحطله المرهم على ايده بخفه وهوا بيتأمل معالم ملامحها ولا يبألي بألم ايديه رفعت عنيها بدموع: بتوجعك بعد نظره عنها بجمود: لا دي خبطه بسيطه ندى ببكاء: بسيطه ازاي وهي وارمه... انا اسفه بس انتي برضو اللي غلطان لانك حطيت ايدك عامر بعصبيه: لانك مبتسمعيش الكلام ودماغك نشفه خليتي الناس كلها تتفرج علينا ندى بنفس عصبيته: ما انت اللي عايز تتحكم فيه بأي شكل وانا مش هسمح لـ حد يمحي شخصيتي سكتت لما لحظة ايد زيدان الطرقه اثر على وشه رفعت ايديها لمست وشه بلطف واتكلمت بحزن: ضربك غمض عينه بألم وهوا يتزكر: اتخنقت معاه ندى بحزن: بسبب مراد مش كدا فتح عينه الحمراء اثر الغضب وبصلها بقوة: هوا فيه غيره سحبت ايديها بخوف من نظراته: شكرا تعبتك معايا سحابها لحضنه هوا محتاج الحضن دا يستمد منه القوة و همس بصوته الدافئ: محتجلك جنبي اوي يا ندى لما بعدت عرفت اني بحبك ومقدرش اعيش من غيرك بنسى نفسي والدنيا كلها قدام عنيكي، لو طولت اخدك في حضني واخبيكي بين ضلوعي كنت عملت كدا حسيت ان قلبي بيروح مني اول ما سمعت من خالد انك دخلتي في غيبوبه كنت عايز انزل مصر اشوفك باي طريقه بس اللي كان معجزني... هوا حجز الطيارة ولما نزلت وشوفتك روحي ردت جوايا من تاني كان نفسي اخدك في حضني ساعتها بس مقدرتش غمضت عنيها مستسلمه لـ حضنه بس افتكرت كلامه بعدت عنه بدموع: بس أنت اخويا يا عامر كانت كلمه كفيله تهز كيانه بأكمله حس بغصه قوية في قلبه من كلامها، مسك ايديها بعصبيه مفرطه: انا مش اخوكي يا ندى لا نفس الأم ولا نفس الأب عشان ابقي اخوكي نفضت ايديه من عليها بعنف: امال انا ابقا ايه في حياتك عشان مبقتش فاهمه مسك ايديها وبص في عيونها بح يتبع..... (الكاتبة المجهول)