الذاكره المظلمه - الفصل 21 - بقلم Nouf | روايتك

اسم الرواية: الذاكره المظلمه
المؤلف / الكاتب: Nouf
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

الفصل الواحد والعشرون والاخير تمت خطوبه رامي ولورا... وحصلت اشياء كثيره ما كانش البعض متوقعها منها الوحشه ومنها الحلوه طبعاً الحياه زي البيانو لازم تكون ب الابيض والاسود عشان تدي ايقاع حلو ومناسب زي ما الحياه فيها الحزن والفرح. في شركه المنصوري كان محمد يراجع حسابات الشركه ويتاكد من العقود وشاف مين كان منسق الحفله هو ماكن بيعرف اي شركه لان الموضفين هم الذين اتعاملو معاها طبعاً الموضفين الموثوقين شاف اسم الشركه **** المديره مريام المنصوري محمد استغرب اول مره يسمع بهيك شركه لانها من قريب انتقل الفرع ع البلد محمد: لنفسه يعني مريام كانت طوال الحفل جنبي وانا مش واخذ بالي يعني الصوت اللي سمعته كان صوت مريام بجد ومكنتش بتخيل. المهندس رامي: ي استاذ محمد ساعه بحاكيك بس ماش بترد. محمد: قلت شي ي ابني اعذرني مكنتش واخذ بالي رامي: كنت بخبرك ان فيه مدام منتظراك بره محمد: مدام ايه وايش بدها رامي: تقول انها مديره شركه**** وتريد ان تقابل المدير محمد: دخلها رامي: اوكي محمد: نسيت بارك لك الف مبروك الشغل واخذني والتهيت اني بارك لك رامي: الله يبارك فيك يلا سلام🙂. محمد كان متوتر لانه بيعرف انها مريام لان من شوي عرف انها مديره لشركه**** محمد: يارب انا متحمس ومتلبك بنفس الوقت من زمان ماحكينا ولاحتى تقابلنا ياترى هي بتسامحني اولا. . رامي قال لمريام المدير مستنيها بمكتبه خبطت مريام ع الباب محمد :تفضل مريام حست ان ذا الصوت بتعرفه وماش غريب عليها ودق قلبها وايديها ارتعشو. مريام: لنفسها انا بتخيل هدي نفسك مافي شي من اللي براسك الموضوع مر عليه سنين. محمد كان حاسس ب الصراع اللي مريام عيشاه لانها تأخرت ب الدخول بعد شوي دخلت مريام مريام: السلام عليكم انا كنت جايه اوقع العقد اللي بيناتنا.(طبعاً مريام مكانتش واخذه بالها من اللي قدامها لانها كانت تحكي وهي شارده) محمد اقعدي: ب الاول مدام مريام. مريام استغربت وعقدت حواجبها لانها ماقلت له عن اسمها وكيف عرف مريام انتت ولم تكمل كلامها قام محدد ناحيتها لانه كان داير ضهره لها محمد اي انا فكراني او لا. مريام صارت دموعها ينزلون ك الشلال مريام: انت حقيقه مش عم بتخيل صح وتهز راسها لالا اكيد بتخيل محمد: لا مش بتتخيلي انا موجود ا مريام استوعبت ع حالها ومسحت دموعها محمد ب ابتسامه وشوق وحب لاخته فتح ذراعيه كدعوه صريحه انه سامحها مريام ركضت ع حضن اخوها وصارت تبكي وتشاهق وكأنها طفله لقيت امانها صار محمد يمسح عل رأسها وضهرها ويحاول يهديها محمد: بهزار كذا لساتك طغله كنت مفكرك كبرتي لساتك بكايه مريام: مسحت دموعها وابتسمت وانت غلس مثل ماكنت وصارو يضحكون ولاكأنهم من شوي كانو يبكون طبعاً كان اللقاء بين الاخوه مرره حلو مليء ب الحب والحنيه الاخوه شي لايوصف مهما كانت العواقب او المشاكل الذي كانت بيناتهم مصيرهم يتسامحو في وقت الشدة فقط ، تعرف من هم أحبابك ومن هم حثالة اختيارك ..! نروح لعند ادهم وهدى ونشوف ايه اللي حصل بيناتهم طبعاً الطلاق ماتم لان ادهم رفض انه يطلقها ادهم زي كل يوم بيروح ع غرفه هدى ويحط لها ورده وكارت مكتوب عليها عبارت حب ( “ﻑِ ﺍﻟﺤُﺐ ﻧﻤﺘَﻠﻚ ﭐﺭﻭَﺍﺣﺎً ﭐﺧﺮَﻯ ﻧَﻬﺘﻢُ ﺑﻬَﺎ ﭐﻛﺜَﺮ ﻣِﻦ ﭐﺭﻭَﺍﺣﻨﺎ) هدى خرجت من الحمام وزي كل يوم تروح تشوف على الكمدينا الورده والكرت هدى ب ابتسامه مشرقه صارت تقرى المكتوب عندما أحببتك كان قلبي ينبض بشدة لم أشعر بها من قبل كل لحظة كنت فيها بقربي كانت تحمل سحراً لا يوصف، وكانني كنت أعيش في عالم آخر حيث كل شيء كان يتناغم مع وجودك حبك أصبح جزءا من حياتي شعرت وكانني لا أستطيع التنفس دونك وكأنكي الهواء الذي أتنفسه، والأرض التي أعيش عليها. كل كلمة منك كانت تلامس روحي وكل ابتسامة كنت تهمس بها كانت تملأ قلبي بأجمل مشاعر السعادة. لم أعد أفكر في شيء سوى فيك، في حديثك في نظراتك في كل تفاصيلك التي أصبحت جزءا من حياتي اليومية. أحببتك بكل كياني ، حبك لي كان شيئًا لا يمكن أن يقاس بالكلمات كان شعورا عميقا يحاكي روحي . كنت اراوغ الحزن بابتسامة من ذكرياتك أحببتك كما لم أحب أحدا من قبل، وانتي وحدك من جعلتي حياتي مليئة بالمعاني التي لم أكن أعيها قبل أن القاكي. نشوف امل عامله ايه طبعا امل كان حاسسها قلبها انه صاير شي او راح يصير فمن كثر التفكير نعست قامت بعد كم ساعه من النوم راحت ناحيه جوالها وفتحت الفيس ع طول وشافت ان اكرم باعت لها كم رساله فابتسمت (اخخ ي امل الابتسامه بعد شوي بتتحول لحزن وجرح عميق مابتنسيهم مدى حياتك) اكرم: امل سامحيني لو في يوم زعلتك او حتى جرحتك انا حبيتك اكثر من حالي انتبهي لنفسك العمليه فشلت وانا ماكنت حابب خبرك عشان ما تزعلي امكن اليوم اخر يوم نحكي صدقيني انتي حدا منيح وماني مناسب لك. مع السلامه ي اغلا حاجه في حياتي🫶🏻💔 امل كانت تقرا الرسائل ودمعوها على خدها زي المطر ماكنت مصدقه ان اليوم اللي كانت خايفه منه حصل وبذي السرعه امل لا لا انت بتمزح صح ماصاير لك شي ارجع لاتتركني بنص الطريق انت وعدتني انك حتضل جنبي اكرم الله يخليك ليش تعمل فيني هيك اكرم لارد لانه أصلاً بند حسابه امل حاولت تسترجع الحساب لانها كانت تعرف كلمه المرور بس للاسف كان عليه حمايه ماقدرت تدخله بس رجعته. صارت تبكي وتبكي الى ان اغمي عليها من كثر البكي (`التعلق ليس مزحة` حرفياً تشعر بألم جسدي عندما تفقد ذلك الشخص..) عبير دخلت على غرفه امل لاقيتها نايمه بس لون بشرتها تغير وتحول للون الازرق صارت تصحيها بسس للاسف عبير ماامممه رامي الحقوني امل بتموت الكل سمع صوت عياط عبير واسرع الى غرفه امل كانو يصحوها ولا من فايده حملها رامي وركبو ب السياره وانطلقو بسرعه ع المستشفى الدكاترة دخلو امل غرفه العنايه والكل كان منتظر في السيب وعبير وامها يعيطو ام امل: ي بنتي ي مسكينه ايه اللي جرالك رامي وابوه كانو رايحين جايين وزعلانين مره على فلذه كبدهم بعد شوي الدكتور خرج والكل راح ناحيته الدكتور بوجه متجهم وكان يفكر كيف بيخبر اهل المريضه الكل( عائله امل) خير ي دكتور طمنا كيفها امل الدكتور : بعمليه انتو ناس مؤمنين وبتعرفو قضى الله وقدره رامي: ايه اللي انت بتقوله مش فاهم الدكتور: البقيه في حياتكم امل اعطتكم عمرها رامي هجم على الدكتور وصار يضربه ويعطيه اللكمات ام امل اغمي عليها من الفاجعه وخساره فلذ كبدها وعبير كانت تعيط على اختها وامها اللي مرميه على الارض ومحدش ملاحظ انه اغمي عليها رامي: كذاب اختي مش حتموت امل قويه انت دكتور فاشل قول انك مابتقدر تعالجها وانا بوديها عند اشطر دكتور في البلد الناس تجمعو حولهم وصارو يحاولن يفكو رامي عن الدكتور طبعاً الدكتور كان مقدر حاله رامي النفسيه بسب الخبر اللي وصله وماعمل محضر تهجم ابو رامي ولاكان حاسس ب ايه اللي بيحصل حواليه كان يبكي من جواه الدموع مانزلو كان يحس بجمر جوات قلبه (خساره الابن شي وخيم الله لايفرجي حدا هيك وجع) لورا تلفونها كان يرن لورا: الوووه المتصل: انتي انسه لورا لورا: نعم عايز حاجه المتصل: تعي على ذا المستشفى... لورا: مين انت وواخذ تلفون رامي ليه ادهم: انا صديق رامي (طبعاً رامي وادهم كانو اصدقاء عمل) لورا: ايه اللي حصل رامي صاير له شي ادهم: لا بس.. لورا: بس ايه احكي ادهم: امل اخت اكرم توفيت لورا: ايش اللي بتحكي انا جايه حالا. استقلت لورا احد التكاسي ودموعها بدات تنزل على امل وتفكر ايه اللي حصلها ماهي كانت مبارح كويسه و زي الفل وصلت لورا ع المستشفى وراحت لاعند الاستعلامات وسألتهم وادو لها رقم الغرفه اللي بيكونو فيها. احد الموضفين: الغرفه رقم107 في الدور الثاني لورا: شكراً وراحت ع الدور الثاني وخبطت على الغرفه ودخلت لقيت ام رامي فوق السرير لاحول لها ولاقوه وابو رامي قاعد فوق الكرسي والحزن مكسي وجهه وعبير بتعيط ورامي ما كان موجود لورا البيقه بحياتك عمي ابو رامي هز براسه وماحكا راحت لورا ناحيه عبير وحضنتها مسكينه عبير كانت مقطعه حالها من البكي... ادهم كان بجانب رامي ويحاول يواسيه ويخف عليه محنته الدكتور اجا ناحيتهم واعطاهم تقررير الوفاه وقلهم شوي لحتى يخلصون اجرا خروج الجثه ادهم اخذ التقرير ب النيابه عن رامي بدا ادهم بقراءة التقرير وكان سبب الوافه نوبه قلبيه حاده (الله حرم الارتباط والعلاقات المحرمه لانه بيعرف عواقبها بتكون وخيمه خواتي واخوتي انتبهو هيك علاقات بتكون مسمومه ونهايتها مش حلوه) طبعاً احب اوضح لكم اكرم مش مرضان سرطان ولا فيه شي ولاحتى كان يحب امل هو حب يتسلى بيها ولما مل منها قام استغل كذبه مرضه وتخلص منها وامل المسكينه اللي كانت عل نياتها وزي اي بنت بتصدق كذبه الحب، الحب لعنه واي شخص تصيبه لعنه الحب بيدمر الله لايوفقك ي اكرم ولايفوق اي شب لعب على بنات الناس الدنيا دوراه صدقني بيجي اليوم اللي بينلعب على اختك او بنتك.. اكره ان اشمت بأحد لكن يعجبني الزمان حين يدور (يأخذ الإنسان دروسه المؤلمة من الأشياء التي أدخلها قلبه `واستأمنها عليه`) لاتوثق بحدا الناس مالهم امان لاتتعلق بشي خليك مستقل بحياتك الدنيا دواره صدقوني اي شعور حسسته لحدا مهما كان حلو او بشع بيرجع لك ب المثل. بس والله ثم والله اكرم او غيره ان الله بيحاسبهم وبترجع في مكالفهم (كما تدين تدان) بعض الّنهاياتِ مُرّةً كالقَهوة، ولكنّها تجعلُكَ شخصاً مُستيقظاً، مُتنبهاً خذو العبره من امل ولاتكررو نفس غلطها Nouf