الفصل الرابع عشر ♡
– فخ المشاعر
غادرت حلا القصر وهي تشعر بمزيج من الراحة والتوتر. صحيح أنها تمكنت من إقناع ريان بالسماح لها بالذهاب، لكن طريقته في الحديث معها جعلت قلبها يخفق بقلق.
ماذا قصد بقوله "هنحسبها سوا"؟ هل كان يخطط لشيء عندما تعود؟
وصلت إلى منزل عائلتها، حيث استقبلتها والدتها وشقيقتها بفرح، لكن لم يكن بإمكانها إنكار أن عقلها ظل مشغولًا بشخص واحد… ريان.
لم تتوقع أن تجد نفسها تفكر فيه طوال الوقت، تشتاق حتى لطريقته المستفزة في الحديث. لكنها كانت مصممة على استغلال هذه الأيام للراحة بعيدًا عن سيطرته.
---
في المساء، كانت جالسة مع والدتها على الشرفة عندما تلقت رسالة على هاتفها. كان اسم ريان يلمع على الشاشة.
ريان: "مشغولة أوي عند أهلك؟"
ضيّقت عينيها بانزعاج، ثم ردت ببرود:
حلا: "أيوه، في حاجة؟"
لم يتأخر رده كثيرًا:
ريان: "مفيش، بس ماشي… خلي بالك من نفسك."
كان رده بسيطًا، لكن شعورًا غريبًا انتابها، وكأن هناك شيئًا غير مريح في هدوئه.
بعد دقائق، تلقت اتصالًا غير متوقع… من ليلى، صديقتها المقربة.
"حلا! إنتي مش هتصدق إيه اللي حصل…"
رفعت حاجبها بتوتر وسألت:
"في إيه؟"
"ريان كان في حفلة النهاردة… ومعاه واحدة شكلها مش غريب عليا… أظن إنها نور!"
تجمدت ملامح حلا، وقلبها خفق بقوة. لم تكن تعرف كيف يجب أن تشعر… غضب؟ قلق؟ أم أن هذا مجرد جزء من خطته لجعلها تشتعل بالغيرة؟
لكن هناك شيء واحد كانت متأكدة منه… هذه اللعبة لن تنتهي بسهولة!