صديقتي اسلام مجنون🤣🤣🤣🤣
والله ما صدّقت إني بصير صديقة إسلام! يا بنت، إسلام دي إعصار! إعصار من الفوضى المُرتّبة، ضحكتها عالية، قلبها طيب، وعقلها مُبدع، بس شوية... مجنونة! التقينا في ثانوية الأمل، في فصل الفيزياء، والله المحاضرة الأولى كانت كافية أخليني أعرف إن حياتي ما رح تكون مُملة أبداً.
بدأت القصة من شنطتها. يا سلام، شنطة مو شنطة عادية! شنطة مليانة كتب، وأقلام ملونة، وزجاجات ماء، وحتى علبة بسكويت مفتوحة! والله كأنها مكتبة متنقلة!
"يا هلا! أنا إسلام!" قالت بصوت عالي، كأنها بتعلن عن وصول ملكة جمال! وبعدين ضحكت ضحكة عالية، خلت الكل يضحك معاها.
أنا كنت مصدومة، أنا هادية، ومنّظمة، بس إسلام بكلمة وضحكة كسرت كل حاجز.
"يا بنت، أنتِ من كوكب تاني!" قالت لي إسلام بعد المحاضرة، ونحن خارجين من المدرسة.
"أنا؟!" قلت مُندهشة.
"اي، أنتِ منظمة زيادة! أنا بحب الفوضى!" قالت مُبتسمة.
من هون، بدأت صداقتنا، صداقة مجنونة، مليانة ضحك، ومشاكل، ومغامرات. بس هل رح تستمرّ هذه الصداقة مع إعصار إسلام؟بعد المحاضرة، قررت إسلام إنها لازم تتعرف عليّ أكتر. يا سلام، أخذتني على الكافتيريا، و طلبت لنا عصير برتقال، وبسكويت، وقبل ما تخلص الكلام، طلبت كمان سندويشات!
"لازم نحتفل بصداقتنا الجديدة!" قالت إسلام وهي تضحك.
بدأت أسألها عن حياتها، وعن عائلتها، وعن هواياتها. يا بنت، إسلام بتحب الرقص، والغناء، والرسم، وكتابة القصص، والطبخ، والسفر، وحتى تربية القطط! والله ما قدرت أصدق!
"يا سلام، أنتِ بتعملي كل شيء!" قلت لها.
"اي، أنا بحب الحياة!" قالت إسلام، وهي تبتسم.
وبعدين، حدثت كارثة. يا سلام، بينما كنا نضحك ونتكلم، سكبت إسلام العصير على دفتر ملاحظاتي!
"يا حرااام!" صرخت، وأنا أغطي وجهي بيديّ.
"يا حبيبتي، لا تزعلي! أنا آسفة!" قالت إسلام، وهي تحاول مسح العصير بمناديل ورقية.
بس يا سلام، بدل ما تزعل، بدأت أضحك! والله، حتى الكارثة مع إسلام بتصير مُضحكة!
في نهاية اليوم، ودّعت إسلام، وعرفت إن حياتي رح تتغير معها للأبد. يا سلام، صديقتي إسلام مجنونة، بس مجنونة بطريقة حلوة!يوميات المدرسة راحت بسرعة البرق مع إسلام! ضحك، هبل، ومغامرات! بس أنا ميس، صديقتها المقربة، لاحظت شغلات غريبة فيها. إسلام كانت تختفي فجأةً، وترجع بعد شوي وجهها متغير، كأنها شايلة سرّ كبير!
في يوم من الأيام، شفت إسلام بتخبّي شي في شنطتها. شنطتها دايماً فوضى، بس هالمرة كان في شي مختلف. شفت شي لامع، زي قلادة صغيرة.
بعد المدرسة، قررت أواجه إسلام. لقيتها في الحديقة، وقعدت جنبها.
"إسلام، في شي بتخبّيه عني؟" سألتها بهدوء.
إسلام في البداية عملت نفسها ما بتعرف. بس أنا أصريت أعرف الحقيقة. بعد شوي صمت، إسلام بدأت تبكي.
"ميس، أنا... أنا مشاركة في مسابقة كتابة قصص!" قالت إسلام بصوت مهزوز. "كتبت قصة روعة، بس خايفة ما أفوز."
فجأةً، فهمت كل شي! القلادة اللي شفتها هي جائزة المسابقة! إسلام كانت بتخبّي حماسها وخوفها مع بعض!
"يا إسلام، يا بنت، هذا مو مصيبة! قصة روعة تستاهل الفوز!" قلت لها، وأنا بشجعها. "رح أساعدكِ! رح أقرأ قصتكِ، ورح أساعدكِ تصلحيها."
وهيك، بدأت أنا وإسلام رحلة جديدة، رحلة زي المغامرة، مليانة تحديات، وضحك، وأمل.بعد ما ساعدت ميس إسلام على قصة المسابقة، صار شي غريب تاني! في يوم من الأيام، إسلام جابت للمدرسة كعكة كبيرة، وزخرفتها غريبة شوي.
"يا سلام، هيدي كعكة عيد ميلادي!" قالت إسلام، وهي بتوزّع الكعكة على صحباتها.
بس لما البنات بدأن يأكلوا الكعكة، اكتشفوا شي غريب! الكعكة كانت حارة! مو شوي حارة، لا، حارة نار!
"يا الله، هيدي الكعكة حارة زيادة!" صرخت وحدة من البنات.
"يا حراااام، أنا آسفة!" قالت إسلام، وهي بتضحك. "نسيت أطلعها من الفرن!"
طلع إن إسلام، بسبب انشغالها بالمسابقة، نسيت الكعكة بالفرن! خلتها ساعات طويلة، لحتى احترقت شوي. بس بدل ما يزعلوا، الكل ضحك! الكعكة، مع حرارتها، كانت لذيذة!
"يا إسلام، أنتِ مجنونة بجد!" قلت لها، وأنا بضحك.
"بعرف!" قالت إسلام، وهي بتضحك هي كمان. "بس هيدي أنا!رنّ جرس الباب! ما توقعت حدا يجي، خاصةً بهالوقت المتأخر من الليل. لما فتحت الباب، لقيت إسلام واقفة قدامي، لابسة قناع شبح، شايلة شنطة كبيرة.
"ميس، تعالي معي!" قالت إسلام بصوت مخيف، وسحبتني من إيدي للبرا.
أخذتني إسلام لمكان غريب! بيت قديم، مهجور، منظر مُخيف! لما دخلت، خفت كتير! البيت كان ضلمة، مليان دمى قديمة، وأشياء غريبة. هياكل عظمية مُزيفة، وأدمغة مُزيفة، وخيوط عنكبوت مُزيفة بكل مكان!
"إسلام، شو عم يصير هون؟" سألتها، وأنا عم أرجف من الخوف.
"مفاجأة!" قالت إسلام، وهي بتضحك. "عملت بيت رعب الك!"
أخذتني إسلام بجولة مرعبة بالبيت. ورّتني كل شي مخيف عملته. في الآخر، شالت قناعها، وبانت ابتسامتها.
"يا إسلام، أنتِ مجنونة!" قلت لها، وأنا بضحك من الخوف والدهشة مه بعض سمعوا صوت اسلام عمل نفسها خائفة ترجف و أنا قريب أعمالها على حالي اسلام الله لا يوفقك أجا مهرج وضرب اسلام بفاس و أنا ما ستوعبت ألا بعد ما شافت إسلام "ميتة" من ضربة المهرج، انفجرت بالبكاء والصرخات. إسلام، من تحت القناع، بدأت تضحك، وقالت: "ليش عم تبكي؟"
ردت ميس بصوت مختنق بالبكاء: "لأنك موتيتي!"
حاولت إسلام تهدئة ميس، وكشفت لها إنو كل شي كان مقلب. بس ميس ما صدقتها، وبدأت تجري وراها وهي عم تصرخ: "راح أقتلكِ!"
بعد مطاردة طويلة، ميس مسكت إسلام، وسألتها: "مين المهرج؟"
فجأةً، ظهر المهرج من جديد، بس هالمرة شال قناعه، وبانت وحدة صغيرة، بابتسامة لطيفة. كانت ملاك!
"ها؟" قالت ميس وهي مصدومة.
"كنت بدي أفاجئكِ!" قالت ملاك.
"ليش المهرج قصير كتير؟" قالت ميس، وهي لسا مصدومة. النبرة كانت فيها استغراب أكثر من غضب.وملاك.انفجرت وقالت اش تقصدين ونزعت شبشب من رجالها و دورنا البيت كلو و أسلام تضحك عشان عارف لو ملاك مسكتني يبأ تقرو علي سورة فاتحة بعد الصدمة لما عرفت إنو كل شي كان مقلب، ميس بدأت تستوعب. يا سلام على المقلب المحكم! الغضب والدهشة اختلطوا، وبعدين انفجروا بضحكة عصبية.
بهاللحظة، إسلام، اللي كانت مختبئة طول الوقت، انفجرت ضحك بصوت عالي. ضحكتها كانت مزعجة لميس اللي لسا زعلانة ومصدومة.
"ياااا إسلام! شو هالمقلب المجنون!" صرخت ميس، وبعدين بدأت تشتم إسلام بكل اللغات اللي بتعرفها، مع خلط من الضحك والغضب. الشتائم كانت خليط من كلام عامي وكلام قبيح، بيبين غضبها اللي عم يزيد وبعدين بيروح بضحكة هستيرية.
إسلام، وهي بتضحك، حاولت تهدي ميس، بس ما قدرت توقف ضحكها العالي على ردة فعل صاحبتها.بعد "بيت الرعب"، قررت ميس تنتقم من إسلام لمقالبها الكتيرة. استنت ميس الليل، وبعدين خططت لمقلبها الخاص.
أول شي، حطت ميس دمى صغيرة مخيفة بكل مكان ببيت إسلام، حتى بمكان ما تتوقعه، زي جوا الأدراج، وورا الستائر. وبعدين، حطت ملاحظات صغيرة مخيفة على المرايا، وعلّقت خيوط بيضا رفيعة من السقف، تكون زي خيوط العنكبوت.
بعدين، اتصلت ميس بإسلام، وقالت لها إنها بدها تشوفها بالحديقة. لما وصلت إسلام، لقيت ميس مستنية إياها بابتسامة غامضة.
"ميس، شو بدك؟" سألت إسلام، وهي خايفة شوي.
"مفاجأة!" قالت ميس، وبعدين سحبت إسلام لبيتها.
لما دخلت إسلام البيت، شافت الدمى المخيفة، والملاحظات المخيفة، وخيوط العنكبوت. صرخت إسلام من الخوف، بس ميس كانت تضحك.
"يا ميس، أنتِ مجنونة!" قالت إسلام، وهي بتضحك من الخوف.
"بعرف!" قالت ميس، وهي لسا بتضحك. "هيدي الطريقة الوحيدة لأنتقم منكِ!"بعد موجة الشتائم والضحك، هدأت الأمور بين ميس وإسلام. جلسوا مع بعض، يتبادلوا النظرات، بينما الصمت عم يملأ المكان. بعدين بدأت ضحكة خفيفة، ثمّ تانية، لحد ما انفجروا ضحك من جديد، هالمرة من القلب. لقد تجاوزوا غضبهم، ورجعوا لصداقتهم القوية، اللي تجاوزت كل المقالب والمواقف الصعبة.
مرت السنوات، كبرت ميس وإسلام، وتخرّجوا من الجامعة، كل واحدة منهم حققت أحلامها. بس صداقتهم بقيت قوية، بل وأكثر جنونًا. فقد استمرت مغامراتهم ومقالبهم، بس هالمرة بموافقة كل واحدة منهم، وبروح رياضية عالية! فقد تعلّموا إنو الصداقة الحقيقية بتجاوز حتى أكثر المقالب جنونًا. و هكذا، استمرت صداقتهم القوية، مليئة بالضحك والمرح، دليلًا على أنّ الصداقة الحقيقية بتقدر تتجاوز أيّ شيء.