غزالت الاسد - الفصل الثاني عشر - بقلم حنين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غزالت الاسد
المؤلف / الكاتب: حنين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

روحوا أسد و غزال و أسد مدايق و غزال خايفه طلعت تاخد شاور و طلعت وأسد دخل بعديها اخدت الدوا وخبته و أسد طالع واقف قدام المرايا غزال بدموع أسدي أسد من غير ما بيص/ممممممم غزال بدموع/آسفه أسد لف ليها وقال/على إيه غزال بدموع/عشان أطريت تقول هناك اني مراتك و اكيد انت زعلان عشان انا مش غنيه و لا معايا فلوس أسد /هو انتي عبيطه يا غزال أنا مش زعلان من كد أنا زعلان عشان مكلمتنيش ولولا دنيا ماكنتش عرفت وبعدين أنا بحبك لو مش بحبك مكنتيش مراتي دلوقتي و قاعد علي السرير وادابها ضهره غزال قربت منه و بسته من شفايفه كاسف و جت تبعد أسد التعمق اكتر و دابو في بحور عشقهم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . عند دنيا كانت بتتمشا وبتفكر في اللي حصل ليها من سنين فلاش باك دنيا كانت في تانيه ثانوي و مرواحه من الدرس و سرحانه وكان في عربيه هتخبطها بس وقفت في اخر لحظه طلع شاب من العربيه وقال/أنتي يا بت عاوزه تموتي و تجبيلي مصيبه دنيا رفعت راسها/اسفه الشاب/يلهوي في قمر علي الارض كده دنيا بقلق جات تمشي الشاب مسكها وقال /رايحه فين دنيا بدموع/ابعد ابعد الشاب /أنا هريحك ياقمر دنيا بعياط/ ابعد عني و فاجئه يظهر شاب من عدم ونزل في الشاب ده ضرب لحد ما أغمي عليها راح لدنيا كان أغمي عليها راح شيلها و اخدها المستشفى و بعد شويه فاقت الشاب بابتسامة/أنتي كويسه دنيا/أيوا و شكرا جدا الشاب بابتسامة/لاشكر علي واجب وأنا أسر دنيا بابتسامة/وأنا دنيا اخدها و روحها الشقه بتعاتهم بعد ما اخد رقمها و كان بيكلمها يومياً لمدة ست شهور وبعدها طلب يقابلها وافقت وراحت على العنوان وشافت الدنيا ضلمه دنيا بقلق/أسر يا اسر النور فتح و كان المكان متزين و رومانسي جدا أسر بحب/قابلتك من ست شهور وكنت بسعدك اعتبرتك اختي وبنتي و صاحبتي و من غير ما احس حبيتك بقيتي حبيبتي اللي مقدرش اعيش من غيرها أنا بعشقك يا دنيتي دنيا بحب/وأنا بحبك يا أسر أسر بفرحه اطفال/بجد دنيا هزت راسها بأيوا حضنها ولف بيها و قال/اوعدك ما تخلصي تالته هاجي اتقدملك و عمري ما ازعلك و أنا عارف اني اكبر منك بعشر سنين بس والله هعتبرك بنتي وعمري ماهزعلك في يوم دنيا/عارفه يا حبيبي عاوده من الفلاش باك دنيا بعياط/ليه يا أسر دانا والله حبيتك ليه تعمل فيا كده و بعد ده كله لسه بحبك للاسف انت اكبر غلطه في حياتي روحت وطلعت تاخد شاور و طلعت تسرح شعرها فلاش باك بعد امتحانات الثانويه دنيا/الإمتحانات خلصت يا اسر هتيجي أمتي أسر بابتسامة/واخيرا يا دنيتي هتكوني بتاعتي بصي هاجي الاسبوع الجاي دنيا /ليه مش بكره أسر/لأن في صفقه مهمه الاسبوع ده معلش استحملي الاسبوع ده و خلاص دنيا/ربنا معاك يا حبيبي بعد يومين أسر /دنيتي دنيا/قلب دنيتك أسر/تيجي نخرج دينا/تمام ياحبيبي دنيا راحت علي العنوان وشافت أسر شكله مش طبيعي دنيا بقلق/مالك يا اسر أسر بلا وعي/أنتي جيتي يا قمر تعالي نشرب الشاي دنيا بقلق و ضحك/شاي ايه بس انت لازم تروح واخيرا بعد معاناه روحت دنيا أسر الشقه بتاعته وجت تمشي أسر مسك أيديها دينا بقلق/أسر سيب أيدي أسر لأ يشعر بها جذبها في أحضانه و تعدا عليها انتهك برائتها ضيعها منه وهي قامت بكل قوتها بس هيا بالنسبة له ولا حاجه أسر بعد عنها بعد ما اخد روحها أسر بنص وعي/ايه ده أسر بدموع/دنيا أنا اسفه مكنتش في واعي سامحيني يا دنيا قومي اصرخي متسكتيش خدي حقك مني قومي يا دنيا ااااااااااه يا دنيا قوووووميييي ودنيا لا حياه لمن تنادي لا تبكي ولا تصرخ ماتت الحياه بعينها كيف لها ان تعيش و من أخذ الحياة كان من تحب أسر بعياط/محفظتش علي وعدي عارف اني غلطان بس مكنتش في واعي سامحيني يا دنيا سامحيني يا دنيتي أتصل بها والديها و غزال و اخوها بعت لهم رساله وقال (أنا هبت عند مريم صاحبتي عشان والدتها تعبانه بعد اذنكم طبعا أنها الرد أنهم موافقون) ذهب ليحضر لها ملابس وهو يبكي كالاطفال علي مفترفه في حقها وأنها لن تسامحه مدا الحياة دنيا قامت اخذت حقيبتها بهدوء ولاتتحدث لم تصرخ يكفيها ان تخرج لجأت لصديقتها اتصلت على غزال و حضرت لها غزال علي الفور حكت لغزال وهي ترتعش و تبكي بانهيار قالت لها غزال ان لا تحكي لأحد ماحدث وان الله لا يرضي بالظلم لعباده وأنها ستأخذ حقها عاجلاً أم آجلا بعدها انتقل أهل دنيا من شقتهم الفخمه الي الفيلا و لم تعرف اي شيء عن أسر منذ ذلك اليوم عاوده من الفلاش باك دنيا و هي تمسح دموعها/حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا اسر هيجي يوم و اشوفك و مستحيل اسامحك حرمتني من اني اعيش حياتي زي اي بنت حسبي الله ونعم الوكيل . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . في الليل تتوصد غزال صدر أسد و هو بيلعب في شعرها أسد/غزالي غزال بتعب اخفته /عيوني أسد/هو انتي ليه مش بتشيلي المانكير و الروج ليه غزال بكذب/المناكير لاني بحبهااوي و الروج كنت عند دنيا و جربته طلع مش بيتشال و بصراحه لونه حلو و مش واضح فا محولتش اشيله أسد بغزل/ونبي انت اللي حلو غزال بخجل/بيئه اوي غزال/حبيبي أسد/عيونه غزال/ينفع تجبيلي اشرب أسد /شكلك اخدتي عليا غزال باسته أسد /ادام كده ماشي وراح يجيب وهي قامت بالعافيه تاخد الدوا ورجعت تاني أسد أداها الميه و شربت أسد /غزالي انتي فاكره اني هحجبك غزال/ايوا يا حبيبي أسد /اليوم ده هعلن عن جوازنا للصحافة يعني اللي هو بكره و هننزل النهارده نشتري لبس محجبات ليكي ماشي يا بابا غزال/ماشي يا حبيبي قامت جهزت و وصلوا المول أسد اشتري ليها دريسات كتير و فساتين و و مرديش يخليها تخرج من المول اللي بالبس الحجاب و انبهر بجمالها كانت رقيقه جدا و هاديه اوووي روحوا و هي راحت ترص الحاجات و أسد بدأ بعزم الناس و الصحافة و عزم عيله محمد و بدأت التجهيزات علي قدم و ساق . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تاني يوم التجهيزات علي قدم وساق وكيف أن لا تكون هكذا وهي لأكبر رجل الأعمال في الشرق الأوسط غزال بتكلم أسد غزال/يا أسد عاوزه انزل أسد /لا يا غزال مش هخلي اي حد من العمال يشوفك اهدي بقا مزعلكيش أنا غرتي واحشه انتي حره غزال/طيب أنا جعانه عاوزه اكل أسد /هجيب ليك الاكل وقفل جه لاسد واحد من العمال وقال /أسد باشا محتجين حضرتك تشوف الزينه بعد ساعة و نص كان أسد مشغول مع العمال و نسي غزال خالص غزال في الجناح /أنا عاوزه اكل ماشي يا أسد أما تجيلي بعد نص ساعة أسد مطلعش و غزال اتصلت به وهي بتعيط غزال بعياط/تعال يا أسد الحفني أسد بخضه /مالك يا غزال بس غزال قفلت أسد طلع جري علي الجناح وشاف غزال قاعدة في الأرض بتعيط جري عليها أسد /بتعيطي ليه يا غزالي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .