الفصل السادس: الحب واللعنة
أدريان لم يصدق في البداية. كيف يمكن أن يكون هذا الوحش أخاها؟ لكن عندما رأى الألم في عينيها، أدرك أن هذه الحقيقة كانت تؤلمها أكثر مما تؤلمه.
"كيف…؟" سأل، لكنه لم يكمل سؤاله، فقد شعر بأن الإجابة ستكون أسوأ مما توقع.
نظرت ليانا إلى السماء، حيث بدأ القمر يفقد لونه الدموي. همست بصوت متحجر: "هذه اللعنة ليست مجرد قصة. إنها حقيقية، وهي تجري في دمائنا."
أدريان اقترب منها، رفع يده نحو وجهها لكنه توقف. "وهل أنتِ…"
أومأت ببطء، عيناها تمتلئان بالحزن. "أنا التالية."