الفصل الخامس: الحقيقة المرعبة
في لحظة، انقض الوحش. أدريان تفادى الهجوم بأعجوبة، لكن عندما استدار ليجد ليانا، كانت تجثو على ركبتيها، عيناها مغرورقتان بشيء يشبه الذعر… أو الندم.
"إنه…" تمتمت بصوت بالكاد يُسمع.
أدريان رأى الدماء تتساقط من يدها، ونظر إلى الوحش مرة أخرى. وفجأة، بدأ يدرك الحقيقة.
"إنه ليس مجرد وحش…" قال ببطء. "إنه…"
أخفض الوحش رأسه، وكأن الألم أصابه. زأر بصوت جعل الأرض تهتز، ثم—
تغير.
تحول جسده، تلاشت الأنياب والمخالب، وحلّ مكانه رجل ذو شعر داكن وعينين تشبهان عيني ليانا.
حدق أدريان في الرجل، ثم التفت إلى ليانا، التي تمتمت بصوت مخنوق:
"إنه… أخي."