الفصل الثاني: اصوات من الماضي
لم يكن أدريان يعلم أن لقاءه مع ليانا سيغير مصيره. كانت تحاول الابتعاد عنه، لكنه كان يرى في عينيها خوفًا يكاد يكون مألوفًا له. وحين بدأت الجثث تظهر في أنحاء القرية، مشوهة ومفرغة من الدم، أدرك أن الظلام الذي طارده طوال حياته قد وجده أخيرًا.
لكن ما لم يكن يعلمه، هو أن ليانا نفسها كانت مفتاح اللعنة… وأن قلبه قد بدأ يخونه بالسقوط في حبها.
—