الفصل 17
الفصل السابع عشر
"الذاكرة المظلمة "
في بيت رامي
عبير بتشوف التلفاز
وام عبير بتطبخ
نبيله: (ام رامي) ي عبير
عبير: نعم ي مامه
نبيله: شوفيلي اختك امل تجي تساعدني من كم شهر وهي مو على بعضها ودايم بغرفتها
عببر: حاضر ي مامه الحين بنادي لها
عبير تخبط على باب غرفه امل
امل: ادخل
عبير: امل مامه عيزاك تساعديها شوي
امل: حاضر شوي اغير هدومي وجايه
طبعاً امل كانت تحكي مع اكرم زي كل يوم..
امل: اكرم ارخص لي مامه عوزاني
اكرم: خذي وقتك
امل: شوي وراجعه لبين ما انت تاكل وتاخذ ادويتك اكون رجعت
اكرم: ماشي يلا سلام
امل: دير بالك عحالك سلام.
امل كل يوم تتعلق ب اكرم زياده
واكرم كل يوم حالته تدهور وبياخذ ادويه والله الشافي
في شركه المنصوري حيث يقام اكبر حفل حصل ب المنطقه
ادهم وهدى وصلو لمكان الحفل
واول ما اجت هدى تدخل مسك بيدها اكرم ودخلو
وهدى ما عارضته ب العكس تشبثت ب ايدو اكثر وكانها تستمد منه القوه ادهم لاحظ انها خايفه
طبعاً هدى بنت بسيطه واول مره تحضر هيك حفل والصحافه مغطيه المكان لهيك توترت وخافت
ادهم: هدى شو بكي
هدى: ولا شي بس متوتره
ادهم استغرب ان هدى حكت له وخبرته انها متوتره ما كان متوقع انها تفصح عن مافيها
ادهم: لاتخافي انا جنبك وحضل جنبك
هدى: ابتسمت وماحكت اي شي
وبهذا الوقت لورا بتكون داخله من باب الشركه فبتخبط بشي صلب
لورا: اههه ايش ذا
رامي: ههههه ماتشوفي قدامك
لورا: استحت وقالت انت ي باش مهندس رامي
طبعاً هي خبطت برامي
رامي: م خلاص احنا رفقات بلاش باش مهندي ولا ائيه
لورا: ماشي يلا بينا احنا تاخرنا
رامي: يلا
رامي: ي لور ا
لورا: نعم
رامي: ايه الحلاوه دي
لورا: شكراً
وهم ماشيين لورا حست بشي غريب وكان قطعه من روحها كانت مفقوده وتنادي لها
وشافت لا وراها ودورت كانت تدور ومابتعرف على ايش بدور حاسه ان فيه شي بينادي لها بس مابتعرف شو هو بالضبط
ونفس الشي حصل لهدى كان قلبها يدق وحست بسعور مرره غريب
ادهم: هدى ايه اللي بيحصلك
هدى: مش عارفه حاسه بشعور غريب
ادهم: استهدي ب الله
فجأه اجت بنت مايعه وشعرها صابغته اشقر ولابسه فستان لافوق الركبه ملابس بتفضح اكثر ما بتستر وحاطه ميكب اوفرر
وراحت ناحيه ادهم وباستو على خدو
البنت: هاي بيبي وحشتني
ادهم ما عرف اش يرد وهدى اللي وجهها تحول للون الاحمر
البنت: ادهم اشتقتلك من زمان ما اجيت مع الشله وينك مختفي
ادهم: الشغل
البنت: ههههه ومن متى ادهم بيهتم ب الشغل
هدى: ماتبطلي كذا مياعه وتغوري من وشي
البنت: اي ادهم مين السنيوره دي ولاهي من اللي بتطلع معاهم كل يوم
ادهم كان حيرد
بس تفاجأ من اللي هدى عملته
هدى ضربت البنت كف بكل ماعندها من قوه
هدى: انا بنت محترمه ومو مثلك كل يوم طالعه مع شب
واللي بتحكي معاه ده بيطلع جوزي
ادهم ماكان مصدق اللي هو شايفه هدى البنت الهاديه واللي بتتكسف يطلع لها مخالب معقوله هي تغير عليه
ادهم: شد على ايد هدى وقال اي هي مراتي واحلى حاجه حصلت بحياتي
البنت: تضرب منك وليها ناس بيئه ومشيت
اجت هدى ترد عليها بس ادهم اشر لها بمعنى تسكت.
طبعاً ادهم من لما هدى دخلت حياته تغير 180درجه وماعد يشرب ويسهر مع رفقاته صار شب منيح ويهتم بشغله وبيته
محمد واسراء كانو يستقبلون الضيوف والصحافه تصورهم
ف محمد حس انه سمع صوت بيعرفه ومن زمان ماسمعه
محمد: لنفسه لا مش معقول هو صوتها لا امكن اني بتخيل
اسراء: محمد بتحكي شي
محمد: لا لا وحاجه.
كان القرسون ماشي من جنب لورا فوقع عليها العصير ب الغلط
القرسو: انا اسف ي انسه بعتذر ارجوكي لاتخبري مديري والله بتقلع من الشغل وانا عندي اولاد اسف
لورا: عادي حصل خير
القرسون: عنجد ي انسه ما حتبلغي علي لعند المدير
لورا: لا لانك ماسويت شي غلط هو مجرد حادث بسيط وطبيعي يحصل مع اي حدا
القرسون: شكراً ي انسه روحي الله ينور طريقك ويبعث لك ابن الحلال اللي يسعدك
لورا راحت ع الحمام عشان تغسل فستانها وتنضف بقع العصير اللي عليه..
ادهم: هدى اسمعيني ي هدى مو مثل مانك فاهمه.
كان ادهم يحاول يبرر موقفه
هدى: ادهم لهون وبس اللي شفتو كفايه
ادهم اجى يحكي بس هدى اشرت له بمعنى خلاص وتركت ايده وراحت ناحيه الحمام.
ي ترا صوت مين اللي سمع محمد؟
وهل حياه ادهم وهدى بتتأثر او لا؟
وكيف بيكون لقاء الاخوات في الحمام او بيحصل شي ومابيلتقون توقاعتكم؟
الكاتبه نوف