البطتان والسلحفه - . - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: البطتان والسلحفه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: .

.

البطتان والسلحفاة زعموا أنّ غديراً كان عنده عشب وفيه بطّتان. وكان في الغدير سلحفاة بينها وبين البطتين مودّة وصداقة. فحدث أن غيض ذلك الماء، فجاءت البطتان لوداع السّلحفاة وقالتا: السّلام عليك. إنّنا ذاهبتان عن هذا المكان بسبب نقص الماء عنه . فقالت: إنّما يبيّن نقص الماء على مثلي. فأنا كسفينة لا أقدر على العيش إلاّ بالماء. أمّا أنتما فتقدران على العيش حيث كُنتما، فاذهبا بي معكما. قالتا لها: نعم. قالت: وكيف السّبيل إلى حملي؟ قالتا: نأخذ بطرفيّ عود وتتعلّقين بوسطه، ونطير بك إلى الجو، وإيّاك إذا سمعت النّاس يتكلّمون أن تنطقي. فأخذتاها فطارتا بها في الجوّ. فقال النّاس: عجيب،‍ سلحفاة بين بطّتين قد حملتاها! فلمّا سمعت السلحفاة ذلك، قالت: فقأ الله أعينكم أيّها النّاس! فلمّا فتحت فاها بالنّطق وقعت على الأرض، فماتت.