أسيرة الشيطان الجزء الثاني - بقلم دينا جمال - مكتملة | روايتك
فتحت عينيها ببطئ لتعيد إغلاقهما سريعا عندما صدمتها إضاءة الغرفة القوية لتعاود فتحهما مرة اخري بتمهل الي أن اعتادت علي الاضاءة لتطل علي الدنيا من جديد ليكون وجهه المبتسم أول ما قابلها
جاسر مبتسما بحنان : حمد لله على السلامة
وضعت يديها علي الفراش تحاول الاعتدال ليسرع باعاداتها مكانها
يهتف بلهفة ؛ زي ما انتي انتي عاملة عملية في القلب يا ماما
تكملت بصوت ضعيف : هي العملية نجحت
ضحك بقوة حتي ادمعت عينيه ليرد من بين ضحكاته : لاء فشلت وأنا بتكلم مع عفريتك
ابتسمت ابتسامة شاحبة لتشعر بالخمول يعاود...