﴾Part (22)﴿
———
في بيت أبو الوليد، بعد العصر
،،،
غيداء قاعده مع أمها بالصاله يسولفون
،،،
غيداء بضحك: ههههه، ماما بالله عليك شوفي هذه القطوه ابغاها، حتى انها معروضه للبيع
أم وليد بحده: غيداء مو من جدك تبغي قطوه، أنا مو ناقصه لها
غيداء برجاء: يمممه الله يخليك والله إنها حلوه وبريئه وباين إنها أليفه مررره، يالله ماما واف......،،،،،،،، سكتت فجأه تمسك راسها وتصرخ بألم،،،،،،،، ااااااه يمممه ااااه
أم وليد فزت بخوف عليها واتقدمت تمسك يدات غيداء اللي ماسكه راسها: غيداء يمه وش فيك،، غيداء
غيداء كانت تسمع صوت صفير براسها وتحس كأنه في شي يتحرك فيه وكانت تبي تصرخ بأعلى صوتها لكن كل ما تبي ترفع صوتها تحس بالألم يزيد أكثر وأكثر تكلمت بصوت عالي شوي وتصيح ودموعها تنزل: يمه راسي يمه، مثل كل مره بس الحين زياده، يممه بمووت من الوجع
أم وليد قامت بخوف واتصلت على وليد اللي كان قاعد بالإستراحه مع خوياه عشان يتكلمون على الإختبارات، وكلمت وليد وبعد دقايق جاء وشالوا غيداء اللي كانت فاقده الوعي،
————————————————
في بيت أم خالد
،،،
البنات قاعدين في غرفة نسيبه يسولفون وفجأه جاء إتصال لشيماء من وليد،وبحكم إنه شيماء كانت بالحمام، راحت ليان تشوف مين المتصل واستغربت من الإسم المكتوب(W)،وكانت بترد لكن شافت شيماء أخذت الجوال من يدها وردت بثقه وهدوء
،،،
شيماء:هلا
وليد بصوت تعبان وخايف،وقال كلامه بسرعه: شيماء عادي تجين المستشفى، غيداء جاها الصداع مره الثانيه بس بقوه، وابغاكي تكونين معها
شيماء انصدمت وخافت بنفس الوقت وقالت بسرعه وابتفهم: اوكي دقايق وبجي، وسكرت بدون أي كلمه ثانيه
،،،
ليان بتساؤل: وش في من ذا شيماء؟ ليكون وليد
شيماء هزت راسها ودموعها شوي ويطيحون، وراحت بسرعه لبست العبايه، ونزلت تكلم امها انها بتروح
،،،
أم عمر بخوف: طيب ي بنيتي أجي معك
شيماء مو عارفه وش تسوي تبغى تروح تتطمن على صديقتها الوحيده واللي بمثابة أختها: يمه ما ادري ما ادي، بسرعه خلي عمر يجي يوصلني
أم عمر اتصلت على عمر اللي كان عند غسان، وجاء هو وغسان وأخذوا شيماء، وهي رفضت أحد يروح معها لأنها مو حابه يعرفون مرض غيداء
————————————————
صـ,ـلـ,ـيـ,ـ عـ,ـلـ,ـى نـ,ـبـ,ـيـ,ـنـ,ـآ مـ,ـحـ,ـمـ,ـډ
،
أسـ,ـتـ,ـغـ,ـفـ,ـر آلـ,ـلـ,ـهـ,ـ
،
سـ,ـبـ,ـحـ,ـآنـ,ـ آلـ,ـلـ,ـهـ,ـ
،
آلـ,ـحـ,ـمـ,ـډلـ,ـلـ,ـهـ,ـ
،
لـ,ـآ إلـ,ـهـ,ـ إلـ,ـآ آلـ,ـلـ,ـهـ,ـ
،
آلـ,ـلـ,ـهـ,ـ أكـ,ـبـ,ـر
،
لـ,ـآ حـ,ـۅلـ,ـ ۅلـ,ـآقـ,ـۅةّ آلـ,ـآ بـ,ـآلـ,ـلـ,ـهـ,ـ
————————————————
في بيت أبو غسان قبل المغرب بساعه
،،،
ندى تبكي من الألم: اااااه يوجع فطووم يوجع
فاطمه اللي قاعده تحط لندى المعقم وبعدها ربطت الشاش، قالت بعصبيه: أقوول اسكتي، عندي تقولين يوجع، وغسان لمن يسألك يوجع تقولين،،،،، وقامت تقلدها بدلع ومصخره،،،،،،لاااا
ندى ضحكت من بين وجعها: هههه، قسم إنك قاسية القلب
فاطمه اللي تغسل إيدها من ريحه المعقم،: هااا هين أوريك أنا،،،، وقفزت لعندها تدغدغها
ندى بضحك وتحاول تبعد فاطمه عنها:هههههه، فطوووم لاااا بليز لاااا، والله بطني صارت توجع ههههه، ابعدي، ههههه
فاطمه قامت، وصارت تشبك يدينها بخجل وثقه تبغى تسأل ندى: احممم، ندى بسألك سؤال
ندى بضحك: هههه اتفضلي
فاطمه بسرعه: غسان أخوي طلب مني أقولك لأنه يبغى يعرف ردك قبل ما يجي يتقدم،،،،،، وسكتت شوي وشافت لندى وواضح إنها ما فهمت بعدها تكلمت،،،،، احممم غسان أخوي وده يتقدم لك
ندى ضلت مفهيه ومصدومه ومو مصدقه إنه بيصير بذه السرعه، ضحكت بخجل وعدم استيعاب: ههههه، تتكلمين جد
فاطمه: هههه، ايه والله، بسرعه وش ردك
ندى باحراج هزت راسها وقالت: موافقه ومليون موافقه، دامني بتزوج واحد عنده أخت مثلك
فاطمه راحت لها وحضنتها بحب: يحليلك انتي ولسانك المعسول،،،،،، وصرخت بصوت عالي،،،،، يا ناس أحبها
ندى ضحكت على حركات فاطمه وضلت تفكر بحياتها كيف اتغيرت للأحسن وصار كل شي حلو، حصلت على أخت وأم وأب وشخص بيكون زوج لها عن قريب، حصلت بذي الأسره على الحب والحنان والعطف والإهتمام، وحضنت فاطمه أكثر
————————————————
في المستشفى
،،،
شيماء وغسان وعمر، وصلوا، وشافوا أم وليد ووليد قاعدين منتظرين بالكراسي،شيماء كان ودها تروح لعند وليد تسأله لكن بوجود عمر مستحيل تروح،لكنها راحت لعند أم اللي قاعده تبكي
،،،
أم وليد بدموع: ااااه ي بنيتي ما ادري وش فيها، مسكت راسها وصارت تصارخ وتبكي، وما قدرت تقول لي وش فيها
شيماء بكت معها: خلاص ي عمه خلاص اهدي، إن شاء الله مافيها شيء،،،،، وعطتها علبة مويه،،،،،، خذي ي عمه اشربي وادعي لغيداء
أم وليد شربت الماء وهدأت شوي، وشيماء راحت لعند العيال عشان تسأل وليد كيف حالة غيداء
،،،
شيماء بدموع خفيفه،سألت وليد تسوي نفسها مو عارفه: وش صار عليها
وليد يسايرها، عشان العيال ما يحسون بأنهم كانوا يدرون من قبل بمرض غيداء: جاها صداع وإن شاء الله مافيها إلا كل خير، واشوي وندخل لعندها
عمر: شيومتي تبغين مويه
شيماء هزت راسها ب لا
عمر ببرود: خلاص روحي اقعدي جنب خالتي لا تخلينها وحدها
شيماء هزت راسها بمعنى تمام وراحت
،
عمر التفت لعند وليد: ارتاح ي وليد
وليد جلس على الكرسي، ومو عارف وش يسوي، خايف لو أمه تعرف، لكن ما عنده خيار إلا إنه يكلم الدكتور على إنفراد
،،،
بعد دقايق جاء الدكتور
،،،
الدكتور:الحمدلله على سلامتها، مافيها إلا الخير، تطمنوا، الحين هي تحت تأثير المنوم عشان كذه دقايق وانخليكم تشوفونها، وبعدها التفت لعند وليد وغمز له لأنه هو نفس الدكتور إللي كان يشرف على حالة غيداء،ووليد راح معه بدون مجادله مع أحد
،،،
وليد سكر باب الغرفه وجلس عالكرسي: ها دكتور محمود بشِّر
الدكتور محمود: الله يهديك ي ولد، كم مره كلمتك خلينا نستعجل بالعمليه قبل ما الورم يكبر، ألحين الورم كبر شوي على قبل والآلام براسها راح تزداد، وبيتورم راسها شوي شوي، ولا قدر الله بيصير السرطان أساسي فيها وانت تعرف اللي بيصير بعدها
وليد بهدوء وضيقه: طيب الحين قول لي وش اسوي، مو عارف وش اسوي، مافي أحد يعرف إلا أنا وبنت عمي
الدكتور: بنت عمك هنا
وليد باستفهام: اييه، ليه؟
الدكتور بهدوء: خليها تدخل
وليد هز راسه وراح يناديها، ودقايق وجوا الإثنين وقعدوا على الكراسي المتقابلة
،
شيماء: سم ي دكتور وش تبغى
الدكتور:بدون مقدمات، ابغى منك تكونين مع غيداء دايم هالفتره وما تتركينها، وابغاكي تفتحين موضوع العمليه لها، وتحاولين معها عشان ترضى
شيماء بصوت مبحوح من البكي، تنحنحت توضحه: احممم،،، بس خايفه من ردة فعلها وخايفة لو ماترضى
الدكتور: انتي إبدئي حاولي وشوفي كيف، واحنا بعدها بنبدأ بالتجهيزات
شيماء: ابشر، لكن متى أخبرها
الدكتور:بكره، عشان الأسبوع الجاي نبدأ بالتجهيزات للعمليه
وليد بسرعه: بس ي دكتور الأسبوع الجاي إختباراتهم
الدكتور مسح وجهه بغضب: افففف لا حول ولا قوة إلا بالله، خلاص بنحاول نأخر العمليه أسبوع، بنشوف لو مافي خطر
وليد هز راسه: إن شاء الله خير
شيماء بلهفه: نقدر نشوف غيداء الحين
الدكتور هز راسه: ايه، تعالوا معي
،،،،
————————————————
في بيت أبو خالد
،،،
أم عمر: الحمدلله ي خيتي تطمنت عليها وقالت إنها تمام ومافيها شي وقالت إنها بتروح معها لبيتهم
أم خالد ابتسمت: الحمدلله، الله يعين أمها
أم عمر: إي والله، الحمدلله على كل حال
أم خالد بابتسامه عريضه: اقوول ي ام عمر
أم عمر، ضحكت عرفت إنه وراها شي: قولي ي خيتي قولي
أم خالد: احممم، خالد وليدي يبي يخطب
أم عمر بفرحه: هذي الساعه المباركه، ومين بيغى
أم خالد ابتسمت وغمزت لها: ليوونه
أم عمر استوعبت: هههه،والله لنا الشرف نناسبكم، بس الشور شور أبو عمر وليان
أم خالد: كلميهم ي خيتي وعجلي بالموضوع ابغاه يتزوج بسرعه
أم عمر: ابشري،،،،،، وبعدها ابتسمت،،،،، والله طلعتي مو بهينه، تقدرين تخبين علي، ليه ما كلمتيني من أول ما قلتي إنه يبي يخطب
أم خالد تنهدت: والله خالد ما كان يبغى يعرس من الأساس ولمن أنا إخترت له مها بنت خالته، قال يبغى ليان
أم عمر:إن شاء الله خير، لا تكلمين ليان ولا أحد إلين ما أكلم أبوها
أم خالد: ابشري
،،،،،،،،
بنفس البيت بغرفة نسيبه
،،،
ليان قاعده تشرح لنسيبه اللي صار لها مع خالد بالتفصيل: وهذا كل اللي صار
نسيبه: يااااي يصير نخلي حياتكم مسلسل أو روايه
ليان: تونا بالبدايه، وش صار حتى تتحمسين
نسيبه بحده: لازم تتزوجون
ليان تسايرها بعباطه: يالله نروح نملك
نسيبه تضحك: ههههه، يالله
،
ليان أخذت جوالها تشوف مكالمه،وحبت تسوي مقلب بنسيبه، وردت بحب
،
ليان: هلا والله بعمري وحياتي
......: هههههه،غريبه اليوم في رومانسيه،لتكونين
مريضه
ليان بحده ضحكت وفتحت سبيكر: حبيبي أخبارك طمني عنك
نسيبه فتحت عيونها مصدومه، وأشرت لليان بمعنى من المتصل، وليان طنشتها تكمل مقلب
.......: بخير والله دامني سمعت هالصوت
ليان: هااا، بيبي وش تبغى
.......: ي سخيفه على من تكذبين حرام عليك
ليان عصبت: افففف، أنس وش ذه خربت المقلب
أنس: هههههه، ليه من تمقلبين
ليان التفتت على نسيبه وضحكت من شكلها المصدووم: هههه، نسيبه بنت خالتي
أنس:نفسي أشوف وجهها المصدوم
ليان بمزح: أقوول استحي على وجهك، وبعدين أخبارك وأخبار أبوي
أنس: الحمدلله تمام دامكم تمام،طمنيني عنك وعن أمي وعمر وشيماء
ليان: والله كلنا تمام، ناقصنا شوفتكم
أنس بفرحه: بكره إن شاء الله واحنا عندكم
ليان بفرحه: احلف
أنس: والله
ليان صرخت بصوت عالي، وأنس بعد السماعه عن أذنه: يوووه بسم الله، ي بنت اذني ابغاها
ليان بحده: اسمع والله لو تكذبون علينا مثل كل مره إني لأزعل منك
أنس: أبشري ي قلب أخوك، والله مالك إلا إللي يسعدك
ليان بفرحه: فديتك ي أحلى أخو بالدنيا، يالله الحين باي بروح أكلم أمي،،،،، وصح أبوي جنبك والا وينه
أنس: لااااااالا تكلمين أحد خليها مفآجأه خاصه أمي لا تكلمينها
ليان ضحكت: ههههه، اوكي اوكي، تبغى شي ثاني
أنس: شوف شوف الخاينه، بذي السرعه تركتيني، ما عاد تبغين تكلميني
ليان بدلع: أنوووس
أنس يسايرها بنفس الدلع: ليووونه
ليان بحده وتهديد: يا ويلك تنسى الهديه لي أهم شي أنا
أنس: هههه، هديتك جاهزه من أسبوع، لمن قال أبوي المرة الأولى بنسافر رحت أشتريها بسرعه، وللأسف ما سافرنا، وترى هديتك ثنيتين مو وحده، وحده مني وحده من أبوي
ليان بفرحه: يااااي متحمسه
أنس: إن شاء الله خير، يالله الحين سلام بروح أخلص شغلي
ليان: بااي
،،،،،
نسيبه ضربت ليان من كتفها: ي حيوانه بغى قلبي يطيح، صدقت مقلبك حسبتك تخونين أخوي
ليان: ههه، بعدين والله واثقه إني بتزوج أخوك
نسيبه: إييه ليه فرحانه
ليان: أبوي وأنس مسافرين بكره، بيجون
نسيبه: حلوووو،اكيد وحشك
ليان: بالمووت،،،، وبعدها سكتت لمن شافت ملامح نسيبه تغيرت لأنها تذكرت أبوها
،
ليان:يالله ننزل، ولا تكلمين أحد إنهم جايين قال يبغاها مفاجأه
نسيبه: اوكي يالله
————————————————
في بيت الجد حاتم
،،،
ساره بصدمه تنزل من الدرج ولابسه عبايتها: يمه يمه
الجده نوره: بسم الله وش فيك
ساره: يمه اتصلت علي علياء وقالت إنه غيداء بالمستشفى، جاها ذاك الصداع مره ثانيه
الجده نوره شهقت بخوف: بسم الله عليها، يالله خلينا نروح لها وين أبوك
ساره: كلمته من اشوي وقال دقايق ويجي يأخذنا
الجده نوره راحت تلبس وساره راحت تلبس الطرحه والنقاب
————————————————
في المستشفى عالمغرب
،،،
الكل عند غيداء بالغرفه
،،،
شيماء: هاا غيودتي كيفك الحين
غيداء بهدوء: الحمدلله بخير
أم وليد بحنيه: ي بنيتي تبغين شي
غيداء مسكت يد أمها: لا يمه تسلمين،،،،، وبعدها التفتت لعند شيماء،،،،،، عادي تخلوني أقعد أنا وشيماء لو حدنا لو سمحتوا
غسان بمزح: إيييه بالأول الدكتور يطلب شيماء لحالها والحين غيداء، ااااه واحنا لنا الله
الكل ضحك على كلامه، وبعدها خرجوا
،،،
شيماء: هااا غيوده وش تبغين
غيداء: وش قال الدكتور
شيماء بتوتر: قال مافيك إلا العافيه، وشوية صداع تستخدمين له شوية علاج ويروح إن شاء الله
غيداء التفتت لشيماء بحده: شيماء قولي الحقيقه أدري إنه مو صداع بس
شيماء تنهدت: غيداء أوعدك إني بكلمك لكن مو هنا بالبيت، وتراني بجي عندكم يعني افرحي
غيداء ابتسمت: هههه، اوكي،،،،،، وبهدها سمعت صوت الباب يدق، وشافت عمتها ساره وجدها حاتم وجدتها نوره يدخلون مبتسمين وبيدهم ورد
الجد حاتم: اااه ي بيتي بتضلين تخوفينا عليك كذه
غيداء ضحكت: هههه، ي جدو وش اسوي لازم اتدلع عليكم
الجده نوره: تدلعي علينا ي بنيتي لكن مو بالمرض، قسم إنه قلبي بغى يطيح من الخوف
غيداء: الله يخليكم لي
ساره بمزح: وأنا تراني خفت عليك
غيداء: هههه، عميمه أكيد مصدقتك
،
وبعدها دخلوا البقيه وجلسوا يسولفون وخرجوا غيداء من المستشفى وكل واحد راح بيته إلا شيماء راحت مع غيداء
————————————————
🌼
وبكذا انتهى البارت الثاني والعشرون
🌼
سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صلي على نبينا محمد