﴾Part (21)﴿
في بيت أم خالد، قبل الظهر بنص ساعه
،،،،
ليان تحط الحلا في الثلاجه بعد ما جهزته، وابتسمت لنسيبه اللي قالت
،،،
نسيبه بعربجيه وهي تجهز الصحون عشان تشيلهم للسفره: يوووووه نياله زوجي المستقبلي، والله ما يحصل مثلي بالسنع
ليان ضحكت: لااااا، يالواثقه اللي بيسمعك بيقول إنك طبختي، وانتي حتى الصحون ما غسلتيهم، غسلتهم ميري
نسيبه مدت بوزها بمزح: ايه ايه قولي انك تغارين عشاني اسنع منك
ليان غسلت يدها: اقوول انقلعي انتي ووجهك، واثقه بزياده
نسيبه راحت، ورجعت بعد دقايق، وليان قاعده تطقطق بالجوال، وفجأه نسيبه نطقت تبي تنرفز ليان: يوووووه يا حليله اخوي خالد، شفته بالثوب والعقال، قسم إنه يخقق، نيالها من بتصير زوجته
ليان التفتت على نسيبه بطرف عيونها، وعقدت حواجبها، ونطقت بعصبيه: نسيبه وقسم ماني فاضيه لسخافاتك
نسيبه تقدمت لعندها بهدوء، وقالت بحماس: يا بنت وش فيك لا تستسلمين عشانه قال يعتبرك مثل أخته، وش عرفك بمشاعره وبعدين يمكن تغيرت مشاعره، وخاصه بعدما شافك مرتين، وحتى انا كل يوم امدحك قدامه واركز على ملامحه ابغى اعرف اذا تتغير لكنه للحين لا، وانتي اساسا تعرفينه بارد حييل ويكابر حتى لو حبك بجنون ما بيعترف لك إلا لمن يبغى
ليان ما تنكر انها ارتاحت اشوي من كلام نسيبه، وحست إنه في أمل، مع إنها ما تبغى تتعلق بشخص ما يبغاها، لكنها ما تقدر تتحكم بقلبها، تنهدت وردت وعصبيه: لييه تمدحيني عنده ماحد قلك تتوسطين
نسيبه مدت بوزها وزعلت: افااا بس هذا جزاتي عشاني ابغى اطور العلاقه بينكم
ليان ضلت ساكته، صارت متغيره كثير،هادئه ومكتئبه وتعبانه ومرهقه، وما تدري ليه صارت كذا، وبعدها بثواني دخلت أم خالد تنادي لنسيبه تروح المخزن تجيب صحون كاسات جديده لأنها حلفت لأم عمر بأنها بتخليها تآكل بالصحون الجديده، ونسيبه تأففت بزعل ما تبغى تروح،وانقهرت على الصحون اللي رتبتهم بالطاوله قبل شوي،، وطبعا نسيبه ما راحت، شافت شيماء بالطريق معها مناكير تحطهم لأظافرها، نست اللي قالته امها وراحت مع شيماء الغرفه تسوي مناكير لاضافرها،،، وبعدها بدقايق دخلت أم خالد للمطبخ وشافت ليان وسألتها عن نسيبه
،،،
أم خالد باستفهام: ليان نسيبه ما رجعت؟
ليان: لااا خالتي، ليه لساتها ما جابت الصحون؟
أم خالد: لاااا
ليان بسرعه: انا بروح ي خاله
أم خالد: لكن الله يخليك استعجلي، ما بقى على الغداء الا قليل
ليان هزت راسها، وأخذت جوالها، بحكم إنه المخزن بنازل ومظلم عشان تشغل الفلاش فيه، وراحت ونزلت تشوف الشكل المخيف، صح كان مرتب، لكنه كان مظلم وهادىء ومخيف، وكان فيه شبكات عناكب،، كان ودها ترجع وتأخذ نسيبه تخاويها لكنها خايفه تشوف خالتها وتعرف انها خايفه وتطيح من عينها، وخاصه خالتها ما يعجبها البنات الدلوعات، تقدمت بهدوء خايفه وتسمع صوت خطوات الأشخاص فوق بالبيت، وبدأت تنزل الدرج القليل وبعدها تقدمت لغرفة المخزن الكبيره، وفتحت الباب، وصارت تدور على مفتاح لمبه، تبغى ضوء عشان تقدر تشوف بوضوح وتدور على الصحون براحتها،لكن للأسف ما كان في لمبه فيه، تأففت بخوف، وضلت تدور بفلاش جوالها
عند أم خالد عصبت لأنه كل شخص تكلمه يروح يجيب الصحون يجلس ساعه وما يرجع، شافت خالد قاعد بالكنبه يطقطق بالجوال وقالت بسرعه، لأنه ما فيها حيل تروح: خالد يمه
خالد التفت لها: هلا
أم خالد: الله يخليك يمه روح جيب الصحون من المخزن، كلمت البنات وشكلهم نسوا أو خافوا
أم عمر بسرعه: انا بروح
خالد قام بسرعه: لااا خاله والله ما تروحين،، بروح أنا
أم خالد ابتسمت: والله مافيني حيل ولا كنت بروح انا ي وليدي
خالد ببرود: وشوله يالغاليه عشانك أسوي المستحيل،كم عندنا إيمان حنا
أم خالد ابتسمت بحب: فديتك
راح خالد ونزل بسرعه ما كان خايف ولا مهتم من خيوط العناكب ولااا من الظلام حتى إنه مع حبه للظلام نزل بدون ما يشغل كشافه، لأنه اساسا كان في ضوء خفيف من الشبابيك بالنسبه له يكفيه ذاك الضوء عشان يشوف امامه، توقف يشوف باب المخزن مفتوح وفي ضوء يتحرك وشخص يتأفف بتعب يدور في الكراتين، تقدم يشوفها كيف تدور بالكراتين وكان باين عليها معصبه وخايفه،وكل شوي تلف شعرها لورا لأنه كان منسدح على ضهرها ولمن تنزل ينزل معها ويعيق حركتها، ضل يناظرها بهدوء ما يدري ليه اتوقف واتجمد مكانه من الملاك اللي يشوفه قدامه، كانت ناعمه وعصبيه وحلوه وطفوليه بنفس الوقت مع إنها ما كانت واضحه له بس كان يقدر يميزها، وبحكم إنه ما شغل فلاش جواله ومشى بهدوء ما حست عليه،، ضل دقايق مفهي فيها وكأن الزمن اتوقف في ذي اللحظه
،،،،،
عند أم خالد اللي عصبت بالحييل، كل شخص تخليه يروح ما يرجع، ما تدري وش فيهم، قامت بعصبيه: اففف منهم كل واحد اكلمه ينسى وما يرجع،، والله ما اروح الا انا هالمره واجيبهم لو ضليت منتظره لهم بنتعشى المغرب
أم عمر ضحكت: ههههه، عنك ي خيتي أنا بروح
أم خالد: لا والله ما اروح الا انا،، اخاف انتي بعد تنسين وما ترجعين، هههه
أم عمر: هههههه
،،،
عند خالد اللي ضل مدكأ على الجدار جمب الباب، وماكان ينشاف لأنه المكان مظلم نوعا ما،، ليان ظلت تدور بالمخزن الواسع اللي فيه ما يقارب عشرين كرتون وكل كرتون تدور فيه غلط،قامت بتعب ونرفزه وتتأفف وتلف شعرها لورا: اففففف، حشى يكون هذا مخزن، هذا سوبر ماركت، ما شاء الله،،،،، سكتت اشوي واتجمدت من صوت شخص يضحك ضحكه تنفس بدون صوت، كانت معطيه الباب وراها تجمدت رجولها وركبها ماعاد يشيلونها، وشهقت بصدمه، تلف ورا وتوجه فلاش جوالها عليه، تشوفه مدكأ على دخلة الباب ومتكتف ومبتسب بشويش ويرمش بعيونه بسبب ضوء فلاشها اللي موجهته عليه، شافته قدامها، مافي الا مسافه قليله بينهم، شافته بطوله وعرضه وثوبه وشماغه، وكشخته وسماره اللي تحبه،وحواجبه المعقده اللي ما تحب تشوفها إلا عليه، شافت الشخص اللي غير حياتها بسبب جملته”أعتبرك مثل أختي”تذكرت إعترافها له واستحت، وبعد ثواني من الصمت والتأمل لبعضهم البعض، حسوا بنفسهم،وليان غطت فلاش جوالها، ونطقت بصوت هادىء خايف خجول زعلان: لييه جيت
خالد ببرود قرب شوي: لنفس الشي اللي خلاكي تجين له
ليان حست فيه يتقدم لها ولساته متكتف، ورفعت الفلاش لوجهه من خوفها
خالد بنرفزه: يا بنت عيوني لا يروحوا بسببك، من أول تناظرين لي بالفلاش وش رايك اشغل اللمبه
ليان ضحكت باستهزاء: اساسا مافي لمبه
خالد ضحك وفجأه تقدم لعند ليان، ومسكها من خصرها بيد وباليد الثانيه غطا فمها بهدوء، ولصقها على الجدار، ليان شهقت بصدمه، وصرخت بشويش وتحاول تفك يده من فمها، لكن خالد بكل برود قال: اششش، امي شكلها جايه، اجلسي ساكته لأنه مو حلو تشوفنا مع بعض
ليان هزت راسها، وتحس جسمها كله حراره من قربه كان ملتصق فيها ماسك خصرها، ويده ملامسه لفمها، وأنفاسه تلفح على وجهها، ظلت تناظر له تتأمله بهدوء ومو مصدقه اللي يصير كأنها بحلم، كان يناظر للباب بهدوء وجالس مثل موضعه ماسك فيها، وبعد مده تنهد براحه يسمع أمه تطلع الدرجه وتسفل فيهم لأنهم تعبوها وما جابوا لها طلبها،، التفت لها، كانت ملتفته له تتأمله وهو بعد تأملها وعيونهم تشرح الموقف، عيونهم اللي تعلقت ببعض وكل واحد حاس بمشاعره، حتى خالد القاسي والبارد، تحركت مشاعره بذي اللحظه وهو يناظر لعيونها اللي أهلكته من أول ما شافها، صحى على نفسه لمن حس بنعومة يدها تمسك يده تبغاه يشيل يده عن فمها تبغى تتنفس، وخاصة بذا الوقت لأنه تنفسها ضاع، ترك يده عن فمها وفك يده اللي محاوطه خسرها ورجع بهدوء لورا،وضلوا ساكتين شوي من هول الموقف اللي حصل واللي اخجلهم، بعدها قطع السكوت خالد اللي نطق
،،،
خالد: احمممم، ما كنت أقصد، بس كنت ما ابغاكي تصرخين، لأنه أمي لو سمعت وجت وشافتنا مع بعض بتفكر تفكير غلط
ليان ضلت مفهيه فيه:هااا، لاا لاا عادي انت صادق، اللي سويته صح
خالد ابتسم بسخريه: بعدين لييه تدورين على الصحون بذي الغرفه
ليان باستفهام: لييه وينهم؟،خالتي قالتلي انهم في المخزن
خالد ببرود: بيت خالتك وما تعرفين إنه في اثنين مخازن هنا،، الصغير لأدوات المطبخ وهذا الكبير لأدوات البيت
ليان اتنرفزت من بروده وسخريته وقالت بحده: ترى برودك مو لايق لك
خالد ببرود أكثر: ما طلبت رأيك
ليان ببرود تقلده: وأنا ما انتظر من أحد يطلب رأيي،،،،، وأكملت وحركت يدها بدلع،،،،رأيي أجيبه بدون طلب من أحد،،،،،، وزادت حركاتها المعتاده بالدلع عشان تنرفزه ونست إنها كاشفه وإنه ذا ما يحق لها، وما كانت عارفه إنه حركاتها خلت خالد يتوه بمشاعره، هو عنده عقده من الزواج بسبب الماضي، لكن بعد ما شاف ليان حس إنه يقدر يمحي هذه العقده وحركت شعرها لورا بدلع،،،،،،والحين لو سمحت ارجع ابغى اروح
خالد ضل مفهي فيها،وضحك من حركاتها اللي خلته يضحك غصبا عنه،كانت تتمايل بجسدها قدامه،ونسوا بعض وكأنهم يتابعون فلم، تحدى نفسه ولأول مره يسأل سؤال جريء سؤال بوقت ما كان حاسب حسابه ابدا، كان يبغى يتأكد، بعد ما شاف عيونها صار يعشقها مو بس يحبها، تقدم بشويش ولساته متأمل فيها مثل ماهي متأمله فيه وكأنهم يستغلون هذه اللحظه خوفا لو لم تعد مرة اخرى، تجمدت ليان بمكانها تسمعه يقول ببرود وابتسامه خفيفه: لساتك تحبيني؟
ليان ظلت مفهيه، مو عارفه هي بعلم ولا بحلم، مو مصدقه ولا مستوعبه، استغربت من سؤاله المباشر والجريء والغريب بنفس الوقت، ضلت ساكته تناظر فيه فاتحه عيونها بصدمه أول مره يتكلم معها كذا، وبعدها تلبست الغرور وقالت بكبرياء: ليييه تسأل؟
خالد بابتسمة نرفزه: لا تردين السؤال بسؤال، عطيني جواب لسؤالي بسرعه،،،،،،وسأل مره ثانيه،،،،،،، لساتك تحبيني
ليان هزت راسها ما تدري ليه، ضعفت أمامه واتكلمت بثقه:للأسف لساتني
خالد هز راسه ببرود وقال بهدوء قبل ما يمشي: حركات الدلع إللي سويتيها بتتحاسبين عليها
ليان عقدت حواجبها بعدم فهم وردت باستفهام: كيف يعني ما فهمت
خالد مشى وما عطاها جواب، وهي ظلت شوي تناظر لحولها بصدمه من اللي صار ثواني ولمحت شي يتحرك على كاميرا جوالها، لفت الجوال بشويش تشوف عنكبوت كبير، ما تدري من وين طلع للجوال بدون ما حست، رمت الجوال وصرخة صرخة شبه عاليه ما سمعها الا خالد اللي كان لساته يطلع الدرج يبي يروح، وفز من سماع صوتها،ورجع بسرعه خوفا لو صابها شي، وشاف جوالها طايح بالأرض وهي قاعده متمسكه بالجدار تبكي، تقدم لها مو فاهم شي وخاصه لمن شاف دموعها حس انه الموضوع كبير، خاف وقام يهديها، وينادي باسمها بصوت هادي وهي تبكي، ولمن شاف ما في فايده رفع صوته ينادي باسمها لمن فزت وخافت مره ثانيه، مسكها من اكتافها ويهز فيها، يهديها يبغى يعرف وش صار، وردت عليه
،،،
ليان بصوت باكي: عنكبوت، والله كان يخوف، اهىء اهىء، كان على كاميرا جوالي يمشي ما ادري من وين طلع، خفت وطيحت الجوال، خالد والله كان مخيف شوف وينه يمكن يرجع يجي مرة ثانيه
خالد بغى يموت من الضحك، مو داري اللي قدامه طفله ولا مراهقه، ضل ساكت شوي بابتسامه خفيفه، ورجع انفجر ضحك، بصوت عالي أول مره يضحك كذه بعد سنين وأول مره ليان تشوفه يضحك كذه، ضحكت معاه ما تدري ليه، حست بشعور حلو حست إنه الحياه رجعت لها من جديد، تخيلت لو إنها زوجته فعلا ويحبوا بعض ويخاف عليها ويهتم فيها ويدلعها واهم شي يبادلها نفس الشعور، ضلت تتأمل فيه وتضحك وعيونها مبلله من البكي، وخالد حس على نفسه، وحول ضحكته لبرود وتكشير وقال باستهزاء متصنع: قسم بالله بغيت أموت خوف، قلت بجي وأشوف جني مو عنكبوت
ليان ركزت عليه وقالت باستفهام: تخاف علي؟
خالد بهدوء: أكيد دامك بتكونين……،،،،، واستوعب على نفسه وقال بسرعه مرتبك،،،، يالله الحين خلينا نطلع بيسألون عنا، ومو حلو يشوفونا بالشكل ذه
ليان ما غاب عليها توتره وواضح إنه مخبي عليها شي لكنها تغاضت وقالت بسخريه: والله جلستنا اليوم بغيت أحس فيها إنه احنا متزوجين، الله يغفر لنا دامه حرام تشوفني كذه
خالد ببرود وتلميح: قريب إن شاء الله
ليان عقدت حواجبها من كلامه الغير مفهوم وبعدها استوعبت ولكنه للأسف راح وراحت عليها محاولة إنها تسأله اللي في بالها، حست بشعور فرحه لو يكون صدق اللي في بالها، ولكنها ما اهتمت وخافت لو امها تدور عليها، وراحت تشوف الكل عدا شيماء ونسيبه صوتهم يوزعون الأكل ويسألون خالد وين كان ورد بكل هدوء،(دورت الصحون وما شفتهم وجاني اتصال مهم ورحت الحوش ارد ونسيت اكلمك إني ما شفت الصحون،سامحيني يالغاليه تعبتك)، وأم خالد ردت بكل حنان،(والله ي يمه كلمت نسيبه وراحت وما رجعت وبعدها ليان وراحت وما رجعت وبعدها كلمتك وانت ما رجعت،رجعت استسلمت ورحت انا،،،،،، وكملت بمزح،،،،،، والله اعتقد إني لازم أجيب لكم علاج للزهيمر،عشان مره ثانيه ما تنسون)، ضحكت وسمعت خالد وأمها يضحكون، وراحت للمطبخ تشوف نسيبه وشيماء يأكلون ويتكلمون وما انتظروها حتى
،،،
ليان بعصبيه: ي حيوانات ليه ما تنتظرون لي
نسيبه بمزح: انتي اشبعي من حبيب القلب
ليان بصدمه ضربتها من كتفها وقالت باستفهام: ي السخيفه وش عرفك؟
نسيبه بصدمه واستغراب وفرحه بنفس الوقت، نطقت بحماس: صدق شفتوا بعض؟
ليان هزت راسها، وضحكت على شيماء ونسيبه يصارخون، ويستهبلون
،
شيماء بمسخره: نسيبه اضمن لك إنه الخطوبه بعد اسبوع، دامهم شافوا بعض للمره الثالثه
نسيبه تسايرها: وأنا ابصم لك بالعشر إنهم موافقين الإثنين
ليان تآكل وتناظر لهم تضحك وشوي وتختنق: قسم إنكم سخيفات، تراها شوفه بالغلط مو شوفه شرعيه
نسيبه بصدق وعزم: والله اليوم لأسأل خالد برأيه فيك، بشوف رده عشان أتأكد
ليان بثقه: كلميني على رده
نسيبه أشرت على عيونها: من عيوني،،،،، وبعدها غرفت لصحن ليان أكثر، تقول: كلي كلي يا عروستنا ترى أخوي يحب الجسم المتين اشوي
ليان بصدمه: يابنت بلا قلة أدب،اففف بس متى يجي زوجك عشان اضل انرفزك فيه
نسيبه بدلع تحرك خصله شعرها وتتكلم بثقه كأنه الكلام حقيقي مو استهبال: قريب إن شاء الله قريب، فارس أحلامي إتأخر شوي لأنه حصانه الأبيض حصل له كسر في الرجل اليمين، عشان كذه وقف في الطريق يعالجه ومنها يصبغه باللون السماوي،ما ابغى لون الحصان ابيض
شيماء وليان انفجروا ضحك على كلامها الواثق، وضلوا يأكون وبعدها نظفوا ولعبوا وسولفوا، وراحوا البيت
،،،
————————————————
🌼
وبكذا انتهى البارت الحادي والعشرون
🌼
سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صلي على نبينا محمد