﴾Part (17)﴿
————————
في بيت أبو خالد، الساعه: 4:30م
،،،
نسيبه: يمممه، والله مايصير كل البنات بيروحون إلا أنا، وشفيه خالد مو راضي
أم خالد: ي بنيتي والله إني حاولت معه لكنه مو راضي، أخوك وتعرفينه، يقول مو حلو تنامين هناك وفي عيال
نسيبه بقهر: يممه وشو من عيال كلهم أصغر مني، وبعدين إحنا بنقعد لوحدنا،، يممه أمانه كلميه مره ثانيه
أم خالد بملل: اففف نسيبه والله مالي دخل، أخوك راسه سميك وعنيد ووالله لو أحاول معاه لبكره ما بيرضى،،، روحي إنتي كلميه
نسيبه نزلت دموعها: اييه انتم كذه، ما تخلوني أستانس أبدا وكل ما أبغى أخرج وأغير جو من ذه البيت الكئيب إنتم ما ترضون لي وتكدرون علي وش ذه أنا ملييت من ذي العيشه،،،،،، ورفعت صوتها بقهر،،،،، ياليته أبوي عايش كان خلاني أروح وما زعلني،،،، أكرهكم
خالد كان نازل من الدرج وسمع كل إللي قالته نسيبه وعصب مرره واتوجه لعند نسيبه وعطاها كف سكتها: يالوقحه لا تعلين صوتك
نسيبه ضلت مصدومه وساكته: ......... ١
أم خالد شهقت، أول مره خالد يمد يده على أخته: خالد يمه وش سويت، اهدي ي وليدي ونسيبه ما كانت تقصد
خالد بغضب مخلوط مع برود: يمه لا تدافعين عنها، تراها يبالها تربيه من أول وجديد، وأنا إللي حربيها،،،،، سكت شوي بعدين قال،،،،، تتمادى وترفع صوتها وتقول تكرهنا عشان وش عشان ما سمحنا لها تروح، وش ذه الدلع، بعدين أنا لمن أقول مافي روحه يعني مافي روحه،كلمتي تنسمع ولا والله بتشوفين وجهي الثاني
نسيبه نزلت دموعها وتكلمت بصوت عالي: مشكور ي اخوي مع إني ما هجيتها منك لكن اليوم إتبين لي إنك واحد ما تهتم إلا بنفسك وسمعتك، وإحنا تاركنا هنا زينه، تخلينا بالبيت مثل المحابيس
خالد الشياطين كانت تتطاير من عيونه، ورفع يده يبغى يعطيها كف ثاني لكن أم خالد بسرعة وقفته:ي وليدي عشاني لا تمد يدك عليها،، الله يرضى عليك إجلس، ومالك إلا يرضيك، ونسيبه ما بتروح ولا مكان إلا لمن انت توافق
نسيبه بغضب ودموع ورفعت صوتها: إييييه، أكيد ولدك الكبير بتدلعينه أما أنا ما حد يهتم فيني، اخخخخ لو كان أبوي عايش كان عوضني عن حنانكم واهتمامكم،، إنتو خلوني كذه مثل المحبوسه بذا البيت كل البنات يجتمعون ويستانسون وانا أجلس بذا البيت مع نفسي،،حتى جمعه او خرجه عائليه ما قد اجتمعنا او خرجنا،،،،،،، وضلت تشهق وتبكي وقالت،،،، ياليتني اموت واروح لأبوي لأنه العيشه معكم ما تنطاق،كنت احسب انك بتعوضني عن حنان ابوي لكني كنت غلطانه،،،، وراحت لغرفتها
خالد انقهر على اخته، هو حاس فيها وعارف إنه كل وقتها من المدرسه للبيت ومن البيت للمدرسه، وإنها دايم تطفش وتقهر لمن تشوف غيرها يستانس، لكنه يخاف عليها ومو عارف ليش كل ذه الخوف مع إنه عادي تروح بس هو عنده كلمته ما تنعاد،، وانقهر اكثر لمن تكلمت عن أبوها، حس بالذنب وإنه شخص مو قد المسئوليه
،،،،،
أم خالد: ي وليدي لا تتضايق من كلامها، هي زعلانه الحين،ومعصبه، وشوي ترجع لطبيعتها
خالد التفت لأمه وقال بقهر: يمه أنا ماني بقد المسئوليه،، أنا ما أقدر أعوض نسيبه عن حنان
أبوي
أم خالد: ي حبيبي أنت أبوها بعد أبوك الله يرحمه ونسيبه قلتلك ما تقصد وكله بسبب إنها معصبه،،،،،وقامت وقالت،،،، وأنا الحين بروح أشوفها واخليها تعتذر لك
خالد مسك يد أمه: لا يمه إجلسي، أنا إللي بروح لها
أم خالد بخوف: متأكد ي وليدي
خالد مسك كتفها: إييه لا تخافين،،،، وقام وراح لغرفة نسيبه
،،،،
————————————————
في المول، ندى وفاطمه قاعدات يحوسين في العبايات، وغسان قاعد مع عمر بكوفي يشربوا قهوه قريب منهن، وغسان كان ملتفت عليهن
،،،
عمر بطفش: الحين ودي أعرف ليه مخليني أجي وأجلس بين ذه الطفش
غسان اتكلم ولساته ملتفت لعند البنات وبالتحديد على ندى: جبتك عشان ما عندي أحد أجلس معه، لأنه أنت عارف بيقعدون ساعتين يشترون
عمر: ي ولد شكلك تحب
غسان بصدمه: وش عرفك
عمر بضحك: هههه باين من عيونك، وبعدين قولي الحين وش قصة ذي البنت
غسان حكى لعمر كل القصه: وهذا كل اللي صار، وطبعا للحين ما ني عارف وش اسوي، ابوي يقول مو حلو تجلس بالبيت وانا موجود لأنه الناس بيتكلمون عنا لو عرفوا، وأنا ما ودي أخليها تروح،، وللحين أفكر إني أستأجر لها شقه قريب مننا، بس بكون خايف عليها لأنها بتكون لوحدها
عمر: ي ولد إستأجر لها بيت وارتاح وبعدين ليه بتخاف وهي قد عاشت مع أخوها لوحدهم وبظروف صعبه ثلاث سنين تبغاها الحين تخاف
غسان بحسره: لااا ما اقدر ي عمر، احبها حب غير طبيعي، ما ادري كيف صار لكن ذي الحقيقه
عمر ببرود: طيب بسيطه عندي لك الحل
غسان بسرعه التفت له: وشو
عمر بنفس البرود: اخطبها وملك عليها وخلوا الزواج بعد سنه يعني تقريبا بتكون انت خلصت جامعه وحصلت شغل إن شاء الله
غسان ابتسم بفرحه: ياخي قسم انك دافور، فديت عقلك
عمر بضحكه: ههههه، ادري
غسان اتكلم بوناسه: خلاص الحين بقعد وانا مرتاح
عمر يمثل الزعل: إييه واحنا لنا الله،،،،، اه ه ه متى تجي فارسه أحلامي بس
غسان: ههههه، بتجي بتجي لا تخاف، شوف أنا كيف صار لي كل شي فجأه وانت إن شاء الله بتحصل نصيبك
عمر ببرود وضحكه خفيفه: اساسا هي موجوده، ما يحتاج اسوي فلم آكشن مثلك
غسان: من هي بالله
عمر:لاا، لو قلت خايف تعصب وتزعل مني
غسان: لا عادي قول قول
عمر التفت له وقال ببرود: بنت عمي عبدالله
غسان قعد يفكر ثواني وبعدين انصدم وقال: فاطمه أختي
عمر هز راسه وظل ساكت خايف من رد غسان:....... ١
غسان: والله والنعم فيك ويشرفني اناسبك لكن القرار بالأول والأخير لأختي وأبوي
عمر ارتاح: يعني انت موافق
غسان: اكيد موافق، وين بلقى أحسن منك بالله
عمر ابتسم له: فديتك والله، ويلوموني ليه أحبك
غسان بمصخره: أنحرج ترى، هههه
عمر: هههه
،،،،،،،
في نفس المكان، لكن في منطقه بعيده شوي،، ندى وفاطمه بعد ما خلصوا من العبايات راحوا لمحل الإكسسوارات
،،،،
فاطمه: ندووش شوفي الشكل ذه يجنن
ندى: واااو يهبببل
فاطمه تكلم البايع:بنآخذ اثنين
البايع: متل ما بدك
ندى باحراج: فاطمه بالله عليك خلاص يكفي شوبينج، شوفي كم في أكياس
فاطمه: أقوول إسكتي وشو من يكفي، ترى أنا أجي لهنا بالشهر حسنه وتقولين يكفي، بعدين ترى أبوي قال خذوا من المول إللي تبغونه، يعني لا تخافي، هههه
ندى:أعتقد بعد هالمره ماعاد بيجيب لك البطاقه أبدا
فاطمه بجديه ومرح: الحين صار عنده ثلاث بنات وولدين، يعني لازم التدليع والعدل
ندى استوعبت إنه فاطمه إعتبرتهم جزء من العائله، وراحت ضمتها: يووه فديت أختي الصغيره
فاطمه: اقوول لا تصدقين عمرك، تراني أصغر منك بسنه بس، والحين يالله خلينا نروح آخر شي لمحل البجائم
ندى بضحكه: يالله
،،،،
بنفس المكان، عند عمر وغسان
،،،
غسان يدقق بالنظر على البنات: شوف شوف بالله، قاعدات يحضنين بعض
عمر: إييه وش فيها، بعدين لتكون تغار من أختك
غسان: لا وشو أغار من أختي، بس إستغربت
عمر بتفكير وبرود: إلا غسان متأكد إنه البنت تمام التمام
غسان باستفهام: كيف يعني
عمر: أقصد دامها كانت معهم وكانوا بيغتصبوها،،،، يعني انت افهمني
غسان بشوية عصبيه: عمر ترى بزعل منك،، البنت نظيفه وما فيها شي وانا متأكد من ذه الشي
عمر: كيف إتأكدت
غسان وهو يلتفت على البنات يخرجون رايحات لمحل البجايم: قلبي حاسس
عمر بمصخره:يعني بتجلس حاسس ليوم الزواج
غسان بجديه: أنا متأكد من ذه الشي،،،،،،،وبعدها قال بمصخره،،،،،،،،، وبعدين ي غبي إستحي على وجهك وش عرفك بذي الأمور
عمر: لا بالله،، إذا انا وش عرفني، وانت وش عرفك
غسان ضحك: ههههه، أنا بما إني مقبل على الزواج لازم أتعلم
عمر: هههه، سخيف
غسان: مثلك
عمر: شكراً
غسان: العفو
،،،
————————————————
في بيت أبو خالد
،،،
نسيبه قاعده تبكي تحت البطانيه، وفجأه سمعت صوت الباب وضلت ساكته:....... ١
خالد من ورا الباب: نسيبه ترى بدخل،،،، ودخل شافها مغطيع نفسها بالبطانيه ما يبان إلا قليل من شعرها وقال: نسيبه قومي خلينا نتكلم
نسيبه من تحت البطانيه: ما في بينا كلام، وخلاص لو سمحت روح ابغى انام
خالد: نسيبه خلاص بطلي زعل البزران ذه، وقومي نتفاهم
نسيبه قامت بعصبيه، وعيونها كانت حمراء، ومتورمه، وخدها اليسار كان أحمر خفيف: أنت حتى الإعتذار صعب عليك
خالد مسك خدها بحنان وأسف وقهر: آسف
نسيبه حست بشعور غريب، شعور حنان مفقود، شعور إنك قدامك شخص تعتبره أبوك، بس هو أخوك، حاولت ما تبكي وقالت: لييه تسوي فيني كذه، ليه تمنعني أخرج أشوف العالم، ليه مافي إلا أنت بالعائله إللي يسوي كذه،، أنا أزعل لمن أشوف البنات يخرجون وانا لا، كل يوم أصبر واقول يمكن خالد أخوي يلين ويتغير، لكن انت ما تغيرت ولا راح تتغير
خالد: خلاص نسيبه، يكفي كلام ما منه فايده، والحين يالله قومي نروح
نسيبه لفت جسمها كله وعطت خالد ضهرها: ماودي أروح مكان
خالد قام وحضنها من ورا وقال بضحكه: نسيبووه ترى بزعل منك، يالله قومي لا تخلين ليان تنتظرك كثير
نسيبه مسحت دموعها المتبقيه:ماعاد ودي اروح، وليان بكلمها واقول لها مرضت اشوي
خالد سوى نفسه مو مهتم واتوجه لعند الباب يبي يطلع: اوكي براحتك
نسيبه بقلة حيله: اقوول خلاص تعال وديني،، انت حتى الإلحاح ما عندك
خالد: هههه، شكرا لك
نسيبه: خالد
خالد: عيونه
نسيبه: ههههه، لا خلاص ما عاد بقدر أقول
خالد: هههه، قولي قولي
نسيبه: آسفة، كنت معصبه وزعلانه وما وعيت على نفسي
خالد فتح الباب: خلاص اللي فات مات والحين احنا اتصالحنا، ويالله انا بنتظرك بالصاله
نسيبه: اوكي
،،،،،،،
ونزل خالد لعند أمه
،،،،
أم خالد: ها ي وليدي، وش سويت
خالد قعد على الكنبه: إعتذرنا من بعض واتصالحنا، والحين هي بتنزل وبوديها بيت خالتي، ومن اليوم بحاول أكون أخرجها كثير
أم خالد: الله يخليكم لي يارب
خالد:وانتي بعد يالغاليه
،،،،
نزلت نسيبه
،،،
نسيبه: يالله أنا جاهزه
خالد قام وأخذ مفتاح السياره ولبس الكوفيه،: إلا يمه ليه ما تروحين مع نسيبه
أم خالد: والله كان ودي بس راسي يعورني بقووه، إن شاء الله، المره الثانيه، ولا تنسى ي وليدي ادخل سلم على خالتك واقعد اشوي بعدين روح
خالد: ابشري ي الغاليه،،،،، وراح باس راسها، ومشوا
،،،
————————————————
🌼
وبكذا انتهى البارت السابع عشر
🌼
سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صلي على نبينا محمد