دماري
تجمدت لم أستطع الحراك
ظهر ذلك المشهد المروع في بصري مجددا وأعماني..
تكاد عيوني تخرج من مكانها من صدمتي،
أرتعش كأني رأيت وحشا و قد رأيته بالفعل !!
في لحظة صمت شعرت كأن العالم يدور حولي كأني لم أستطيع الوقوف،
عيني لم ترى بشكل جيد حتى...
سقطت فاقدة وعي ما اتذكره بعد ذلك سوى صراخ ناس و صوت سيارة الإسعاف ....
فتحت عيني لكن ليس في الواقع بل في كابوس لست متأكدة حقا هل حقيقة أم لا ؟
المهم إذ كانت حقيقة فقد إنتهيت !
وجدت نفسي في منزلي القديم لكنه مهجور فارغ يعمه الظلام و الحشرات مهلا ماهده رائحة الكريهة؟
بدأت أقترب من مصدر رائحة في كل خطوة أخدها اسمع صوت ألأرضية من الخشب المهترأة حتى رأيت شيئ الذي جعلني اتمنى الموت!
أخي....!
هو جثة متعفنة مليئة بديدان الذي تنهش لحم أخي المسكين ...!
بعد هدا آستيقظت من هدا الكابوس الذي أفقدني نفسي بقت روحي و عقلي عالقين فيه و لن أنساه قط...
كنت في المشفى كالعادة.
لكن !!
بروح الطفلة الخائفة منذ ذلك اليوم لم أعد انا .
سيطرت علي الكوابيس الأوهام حاولت أنت أحرر نفسي..
لكن لن يجدي نفع ربما كان يجب أن أعيش في جحيم طوال حياتي.
بقيت بلا درب فقط في فراغ أفعل لا شيئ !!
أخي أرحم فكري ...اكره حياتي فهي دوامة لا تنتهي .
الكاتبة : فـاطـمـة✨️