الفصل 9/10
* _ࢪﯡاެيــۿ|| غَـࢪامَ الـِࢪ࣪يـٍــטּ🫶🏻🌚𐙚 »))_
*══════ •『 ♡ 』• ══════*
*اݪـبــ9ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.*
*اݪـبــ10ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.*
غرام الزين
الفصل التاسع
عدى الليل وكأنه سنة على أبطالنا. زين فضل قاعد في ركن الأوضة لحد ما الشمس شقشقت، وقام وقف ونفض هدومه ورجع لوشه "القناع" اللي مبيعرفش غير القسوة. بص لغرام اللي كانت صاحية وعيونها وارمة من كتر العياط، وبصلها ببرود تام كأن مش ده الشخص اللي كان بيعيط من شوية.
زين بصوت ناشف زي الحجر: "قومي اغسلي وشك وجهزي نفسك.. هنرجع القاهرة. ومفتكريش إن اللي حصل ده شفقة مني، إنتي مجرد (بضاعة) تمنها غلي شوية عشان حياة أختي، غير كدا إنتي ولا حاجة عندي."
غرام بصتله بـاشمئزاز ميتوصفش، وقامت وقفت وهي بتسند على السرير وتعدل هدومها بكرامة مجروحة.
غرام بصوت مليان كره: "أنا مش مستنية منك شفقة يا زين بيه. أنا بس قرفت من نفسي عشان في يوم تخيلت إنك إنسان. إنت والوحوش اللي برا واحد، ويمكن إنت أسوأ لأنك بتتلذذ بالذل."
زين ضغط على سنانه لدرجة إن فكه برز، وكان نفسه يروح يكسر كبريائها ده في حضنه، بس فضل مكانه وقال ببرود مرعب:
زين: "وفري كلامك ده.. لأن القرف الحقيقي لسه مجاش."
وصلوا الفيلا في القاهرة، وزين أول ما دخل لقى رسالة تانية من "عزمي" مستنياه، بس المرة دي كانت مكالمة فيديو مسجلة. فتحها زين وهو واقف في نص الصالة وغرام وراه بتسمع بصدمة.
ظهر عزمي بوشه البارد وهو بيدخن سيجار غالي:
عزمي بصوت واطي ومستفز: "أهلاً يا زين يا حبيبي.. أكيد الفيديو بتاع نورا عجبك. بس خليني أوضحلك نقطة عشان متفتكرش إني بلعب معاك عواطف. بنتي غرام دي أنا صرفت عليها كتير أوي، تعليم ولبس وعيشة ملوكية، وتمنها دلوقتي بقا أغلى بكتير من الملايين اللي أنا خدتها منك."
غرام شهقت وحطت إيدها على بوقها وهي مش مصدقة إن ده أبوها اللي بيتكلم.
عزمي كمل: "الملايين اللي سرقتها دي كانت (مقدم) تعب قلبي فيها. لو عايز نورا ترجع، وعايز غرام تفضل عندك (تتسلى) بيها زي ما إنت عايز.. يبقى تدفع 50 مليون كمان فوق اللي فاتوا. غرام بنتي آه، بس هي (مشروع) مربح، وأنا مش ببيع رخيص يا زين."
زين رمى الآيباد من إيده وهو بيضحك ضحكة هستيرية مليانة وجع وجبروت، ولف بص لغرام اللي كانت واقعة في الأرض من الصدمة، كأن خنجر مسموم دخل في قلبها من أقرب الناس ليها.
زين بجمود وقسوة: "سمعتي؟ سمعتي يا ست غرام؟ أبوكي مش بس بايعك، ده بيثمنك كأنك حتة أرض أو صفقة خسرانة. بيقول عليكي (مشروع مربح)! يعني حتى الشهوة اللي كنت ببص لك بيها، أبوكي عايز ياخد تمنها كاش."
غرام كانت بتهز راسها يمين وشمال وهي بتبكي من غير صوت، حالة الصدمة خلتها مش قادرة تنطق. بصت لزين بـاشمئزاز وقرف وقالت بكلمات متقطعة:
"إنت وهو.. أحقر من بعض. هو بيتاجر بيا.. وإنت بتذلني بفلوسك. أنا بكرهكم.. بكرهكم كلكم!"
زين قرب منها ومسكها من شعرها برفق مميت ورفع راسها ليه، وعينه كانت بتلمع بشهوة مخفية ورا ستار من الغل:
زين: "طالما كدا كدا مدفوع فيكي، يبقى من حقي أستمتع بكل قرش هدفعه ليكي يا غرام. من اللحظة دي، إنتي مكيش أب، ومكيش حد في الدنيا غيري. أنا اللي هشتريكي من (المزاد) بتاع أبوكي، وهخليكي تعيشي وتموتي تحت طوعي.. فاهمة؟"
غرام تفّت في الأرض قدامه وهي بتبكي بمرارة، وزين مسح وشه ببرود وسحبها وراه لداخل الفيلا وهو ناوي يدفع الفلوس فعلاً، بس ناوي يخلي "غرام" تدفع التمن من روحها وجسمها كل يوم.
غرام الزين
الفصل العاشر
مرت ساعات وغرام محبوسة في غرفتها، لكن هذه المرة لم تكن تبكي بانهيار، كانت تنظر لنفسها في المرآة ببرود مخيف. مسحت دموعها، ووضعت القليل من مساحيق التجميل لتخفي شحوب وجهها، وارتدت فستاناً حريرياً من الذي اشتراه لها زين، كان يبرز أنوثتها الطاغية بشكل يفتن الألباب.
نزلت غرام لأسفل، وجدت زين جالساً والشرار يتطاير من عينيه وهو ينهي ترتيبات تحويل المبلغ الضخم لعزمي. رفع عينه ورآها.. تجمدت ملامحه للحظة، وتاهت نظراته في تفاصيل جمالها الذي بدا الليلة مختلفاً، فيه "تحدٍ" من نوع خاص.
زين بصوت متحشرج: "إيه اللي منزلك كدا؟ وإيه اللي أنتي لابساه ده؟"
غرام مشت بخطوات واثقة، ووقفت أمامه تماماً، لدرجة أنها شعرت بلفح أنفاسه الغاضبة. وضعت يدها برقة "مصطنعة" على صدره، وقالت بصوت هادئ:
غرام: "زين.. أنا فكرت. بابا باعني، وإنت اشتريت. ومفيش مكان أروحله، والهروب منك بقى مستحيل. فقررت إني أسلم.. بس بشرط."
زين قبض على خصرها بعنف، وجذبها إليه حتى التصقت به، وعيناه تلتهم وجهها بشهوة وجوع:
زين: "وتسلمي ليه دلوقتي؟ أنتي كنتي لسه بتشئمزي مني. إيه اللي اتغير؟"
غرام بهمس أفعى: "اتغير إني عرفت قيمتي عندكم. أنا بقيت صفقة بـ 50 مليون.. وعايزة آخد حقي من الصفقة دي. مش هكون مجرد جارية في بيتك يا زين.. لو عايز تلمسني، أو تاخد اللي إنت بتموت عليه ده، لازم تتجوزني رسمي.. وعلى سنة الله ورسوله."
زين ضحك بسخرية وهو يضغط على خصرها أكثر:
زين: "أجوزك؟ أنتي مجنونة؟ أنا اتجوز بنة عزمي اللي سرقني؟ أنتي هنا عشان الانتقام والمتعة وبس!"
غرام أخرجت من طيات فستانها "مشرطاً" صغيراً كانت قد سرقته من عدة الحلاقة الخاصة به، ووضعته على عرق رقبتها بلمحة جنون:
غرام بصرامة: "يبقى مش هتاخد مني غير جثتي! لو لمستني من غير جواز رسمي، هنهي حياتي قدام عينك، وهتخسر الـ 50 مليون، وهتخسر غرام اللي كنت بتحلم بيها. اختار يا زين.. يا الحلال والرسمي وتملكني كلك، يا الدم والندم طول عمرك."
زين تجمد، الشهوة في عينه اختلطت بالرعب من فكرة فقدانها. كان يرى في عينيها أنها لا تمزح، غرام بالفعل وصلت لنقطة اللاعودة. نظر إلى شفتيها، ثم إلى المشرط، وشعر بضعفه القاتل أمامها.
زين بزفير حار: "أنتي بتلوي ذراعي يا غرام؟ بتستغلي إني مش قادر أشوفك بتموتي؟"
غرام بابتسامة نصر باهتة: "أنا بضمن حقي في المزاد اللي إنت وبابا عملتوه عليا. قولت إيه؟"
زين سحب المشرط من يدها بقوة رماها بعيداً، ثم هجم على شفتيها بقبلة عنيفة مليئة بالرغبة والغضب، وبعد ثوانٍ ابتعد وهو ينهج:
زين: "ال مأذون هيكون هنا بكرة الصبح. هتكوني (مدام زين الجارحي).. بس جهزي نفسك، لأن الجواز ده هيكون سجنك الأبدي، والحساب اللي كان بالقطارة، من بكرة هيكون من غير حساب."
تركها وخرج من الفيلا كالإعصار، بينما وقعت غرام على الأريكة وهي تتنفس بصعوبة.. نجحت في أول خطوة من خطتها، لكنها تعلم أن دخول "عرين الأسد" برضاها هو بداية الجحيم الحقيقي.