الفصل5/6
* _ࢪﯡاެيــۿ|| غَـࢪامَ الـِࢪ࣪يـٍــטּ🫶🏻🌚𐙚 »))_
*══════ •『 ♡ 』• ══════*
*اݪـبــ٥ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.*
*اݪـبــ٦ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.*
مرت أيام والقصر كأنه سجن بارد. كل ما زين يحاول يدخل لغرام الأوضة عشان يواجهها أو يضغط عليها، تنتهي المواجهة بصراخها ووقوعها في انهيار عصبي بيفقدها الوعي. زين بقى عايش في جحيم، جواه وحشين بيقطعوا في بعض.
زين كان واقف في البلكونة، بيفتكر زمان.. لما كان مجرد شاب لسه بيبدأ طريقه، وشاف “غرام” في الجامعة. كانت هي “غرام الزين” في خياله قبل ما تكون حقيقة. أبوها “عزمي” عرف بالحب ده، واستغله أسوأ استغلال، خلاه يآمنله ويسلمه شقى عمره والملايين اللي حوشها، وفي الآخر هرب بالفلوس وساب بنته “رهينة” وهو عارف إن قلب زين مش هيطاوعه يأذيها.. أو ده اللي كان فاكره.
زين بصوت مخنوق: “لعبتها صح يا عزمي.. عارف إن نقطة ضعفي بنتك، بس اللي متعرفوش إن الحب ده هو اللي هيحرقها ويحرقك.”
دخل زين أوضة غرام، لقاها قاعدة قدام الشباك، وشها دبلان وعيونها باهتة. أول ما سمعت صوت خطواته، جسمها اتنفض وبدأت تنهج بصعوبة، ونظرات الخوف رجعت تملى عيونها.
زين بجمود مصطنع: “لحد إمتى الحالة دي؟ لحد إمتى هتفضلي تمثلي الانهيار عشان تهربي مني؟”
غرام برعشة وهي بتضم جسمها: “أنا مش بمثل.. أنا بموت. كل ما بشوفك بفتكر عرضك القذر.. بفتكر إنك عايز تشتري شرفي بفلوس بابا.”
قرب زين منها وعينه لمعت بوجع قديم، ومسك دراعها بحدة:
زين: “أبوكي اللي باعك يا غرام! أبوكي اللي استغل حبي ليكي زمان عشان يسرقني.. هو عارف إني كنت بعشقك، وعارف إن وجودك هنا هو اللي هيخليني مقتلوش.. انتي مجرد وسيلة ضغط، وأنا غبي عشان لسه مش قادر أشيلك من قلبي.”
غرام بصتله بصدمة، ودموعها نزلت: “حب؟ انت بتسمي ده حب؟ اللي بيحب بيحمي.. مش بيذل ويساوم ويشتهي بجبروت.”
زين بعصبية وهو بيقرب وشها منه: “أنا اتحولت لده بسببكم! شقى عمري ضاع في لحظة بسبب ثقتي في أبوكي اللي كنت فاكره حمايا المستقبلي! ودلوقتي، أنا عايز حقي.. يا الفلوس يا انتي يا غرام.. اختاري.”
غرام بدأت تترعش أكتر، ونفسها بدأ يضيق، واللون بدأ يهرب من وشها.. صرخت صرخة مكتومة وهي بتشد شعرها بانهيار: “كفاية.. كفاية حرام عليك! مش قادرة أسمع تاني!”
وقعت في حضنه وهي بتشهق بهستيريا، وزين غمض عينه بوجع وهو بيضمها بقوة، كان بيشم ريحتها اللي لسه بتجننه، وفي نفس الوقت عايز يكسرها عشان يطفي النار اللي جواه.
زين بهمس وجع: “ليه يا غرام.. ليه خلتيني أحبك وليه أبوكي عمل فينا كدا؟”
شالها وحطها على السرير بعد ما فقدت الوعي للمرة الألف، وخرج وهو حاسس إنه بيموت بالبطيء.. مابين حبه اللي رافض يموت، وبين كرامته وفلوسه اللي مش قادر ينساهم
البـارت السـادس
في شركة “الجارحي للمقاولات”، كان زين قاعد في مكتبه الضخم اللي بيطل على القاهرة كلها من فوق. الموظفين برا كانوا بيمشوا على طراطيف صوابعهم، لأن “الزين” انهارده شرارة ونار، والاجتماع اللي خلص من شوية كان عبارة عن وصلة توبيخ لكل المديرين.
زين كان ساند ضهره على الكرسي الجلد، وماسك في إيده قلم بيلعب بيه، وعينه مش على الورق اللي قدامه.. عينه كانت سارحة في الفراغ، وبيرسم ملامح غرام. كان بيفتكر تفاصيل جسمها اللي شافها وهي مغمى عليها، والمنظر مش راضي يفارق خياله.
زين في سرّه وهو بيبلع ريقه بصعوبة: “وبعدين معاكي يا غرام؟ بقيت بسرح فيكي وسط شغلي.. ريحتك في مناخيري، وجسمك المرسوم ده مبيغبش عن عيني.. أنا شكلي هتهور وأكسر كل القواعد
كان بيفتكر لمعة جلدها تحت النور، والمنحنيات اللي بتجنن أي راجل، والشهوة بدأت تنهش في عقله وقلبه. هو عايزها.. عايزها بكل ذرة فيه، بس عايزها “تخضع” الأول. قطع سرحانه دخول السكرتيرة بخوف:
“زين بيه.. الملفات دي محتاجة توقيعك.”
بصلها بنظرة حادة خلت الورق يقع من إيدها، وقال بزئير: “اطلعي برا! مش عايز حد يدخل عليا!”
أول ما الساعة جت ستة، طار على القصر. دخل وسأل الدادة: “أكلت؟”
الدادة بقلة حيلة: “رفضت يا بيه، وحابسة نفسها وبتعيط وصوتها مبحوح.”
طلع زين الأوضة، وفتح الباب ولقى المنظر اللي خلى قلبه يتقبض. غرام كانت واقعة في الأرض، هدومها متبهدلة من كتر العرق والانهيار، ووشها بقى لونه أصفر زي الليمونة، وجسمها كان بينتفض وهي فاقدة الوعي تماماً.
زين بخضة: “غرام! غرام ردي عليا!”
شالها بين إيديه، وحس بقد إيه هي رقيقة وضعيفة في حضنه، وجمالها رغم التعب كان بياخد العقل. دخل بيها الحمام، وشغل الدش على المية الباردة وهو لسه شايلها، عشان تفوق من حالة التشنج اللي كانت فيها. المية نزلت عليهم هما الاتنين، وهدومها لزقت على جسمها وبقت مفصلة كل حتة فيها قدام عينيه.
زين النفس عنده بقى تقيل، وعينه بدأت تلمع بـشهوة وهو شايف المية نازلة على صدرها وخصرها المرسوم. كان بيحاول يسيطر على نفسه وهو بيمسح المية عن وشها، وإيده كانت بتلمس جلدها الناعم “الحرير” اللي خلاه يفقد تركيزه تماماً.
زين بهمس محموم: “انتي بتعملي فيا إيه.. ليه بتعذبيني بجمالك ده وانتي ميتة بين إيدي
بدأت تفتح عينها ببطء، وأول ما شافته صرخت صرخة مكتومة وحاولت تبعد، بس هو كان محاوطها بقوة. شالها وخرج بيها، وحطها على السرير وهي بتترعش من البرد والخوف.
غرام بضعف: “ابعد عني.. انت عايز مني إيه؟”
زين بصلها بنظرة كلها رغبة، وقرب منها ومسك فوطة وبدأ ينشف شعرها بقسوة ممزوجة بحنان غريب:
زين: “عايزك تفوقي.. وعايز أغيرلك الهدوم المبلولة دي بدل ما تموتي مني.”
غرام بشهقة: “لا! أنا هغير لنفسي.. ابعد!”
زين ضحك ضحكة رجولية مرعبة، وقرب من ودنها وقال:
زين: “انتي فاكرة إني مستني إذنك؟ أنا اللي شايلك، وأنا اللي جبتك هنا، وأنا اللي هغيرلك.. وجسمك ده بقى يخصني أكتر ما يخصك يا غرام. وعينيا اللي انتي خايفة منها دي، مش هتشبع منك غير لما آخد اللي أنا عاوزه.”
بدأ يفك زراير هدومها بإيد بترتعش من كتر الرغبة اللي بيحاول يكتمها، وغرام كانت بتبكي وتغطي وشها بإيدها وهي حاسة بقمة الذل والضعف قدام هيبته وشهوته اللي ملت الأوضة. زين في اللحظة دي كان تايه بين إنه يغتصب اللحظة وياخدها في حضنه، وبين إنه يفضل “الزين” اللي كلمته سيف.
خلص تغيير هدومها وهو بيحاول ميبصش كتير عشان ميفقدش أعصابه، وغطاها وسابها وهي في حالة ذهول وكسرة، وخرج وقف ورا الباب وهو بيتنفس بسرعة، وعروق إيده بارزة من كتر الضغط على نفسه.
يتبع…