الفصل3/4
* _ࢪﯡاެيــۿ|| غَـࢪامَ الـِࢪ࣪يـٍــטּ🫶🏻🌚𐙚 »))_
*══════ •『 ♡ 』• ══════*
*اݪـبــ3ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.*
*اݪـبــ4ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.*
مرت كام ساعة وغرام قاعدة في الركن بتموت من الرعب، لحد ما الباب اتفتح ودخل زين، بس المرة دي مكنش داخل يتكلم في الشغل.. كان داخل وعينه فيها نظرة غريبة، نظرة خلت غرام تلم جسمها بإيدها وهي حاسة إنها عريانة قدامه.
زين قعد على المكتب وحط رجل على رجل، وفضل باصص لجسمها بجرأة ووقاحة، وعينه ماشية على تفاصيلها بـشهوة واضحة وصريحة، كأنه بياكلها بعينه.
زين بصوت واطي ومرعب: “قربي يا غرام.. متبعديش كدا، أنا مبيفصلنيش عنك مسافات لو عوزت.”
غرام برعشة: “أرجوك يا زين بيه.. بصاتك دي بتخوفني، أنا عاوزة أروح لبابا.”
ضحك زين ضحكة سخرية عالية وقام وقف، وبدأ يتمشى حواليها زي الصياد اللي بيحاصر فريسته، وعينه منزلتش من على جسمها اللي الفستان كان بيفصل كل حتة فيه
زين بوقاحة: “أبوكي؟ أبوكي سرق ملايين يا حلوة، وهرب وسابك لقمة طرية في بقي.. وتفتكري أنا هسيب حقي يضيع؟ لا طبعاً.. أنا لازم أسترد كل قرش، وبما إن أبوكي معوش يدفع، فإنتي اللي هتدفعي.”
غرام بدموع: “أدفع إيه؟ أنا معيش حاجة!”
زين وقف وراها وحط إيده على كتفها وبدأ ينزلها ببطء على دراعها، وهو بيهموس في ودنها بأنفاسه اللي خلت جسمها يتشنج:
زين: “معاكي كتير يا غرام.. معاكي جسم يخلي أي راجل يدفع فيه دهب. الحسبة بسيطة.. تبيعي نفسك ليا، وتقضي معايا ليالي بمزاجي، وكل ليلة بخصم من دين أبوكي مبلغ.. لحد ما تخلصي تمنك.”
غرام لفت وضربته بالقلم بكل قوتها وهي بتصرخ بانهيار: “انت حيوان! انت فاكرني إيه؟ أنا أموت نفسي ولا إني أعمل كدا!”
زين ملامحه اتغيرت مية وتمانين درجة، وعروق رقبته برزت من الغضب، ومسكها من وسطها بقوة خلتها تتأوه من الوجع، وقرب وشها من وشه وهو بيضغط على جسمها بجسمه القوي.
زين بصوت زي فحيح الأفعى: “القلم ده حسابه تقيل أوي.. بس تصدقي؟ وانتي متعصبة وجسمك بيترعش في حضني كدا، بقيتي أحلى بكتير. الشهوة اللي في عيني دي انتي اللي بتغذيها بضعفك وجمالك ده.”
ضغط على خصرها أكتر وبص لعيونها بتحدي:
زين: “هتبيعي يا غرام.. بمزاجك أو غصب عنك، لأن مفيش حد هينجدك مني. أنا الزين، ولما بعوز حاجة باخدها، وأنا دلوقتي عوزتك انتي.. وتمنك غالي أوي عندي.”
غرام بدأت تضعف من كتر الخوف والضغط النفسي، وحست إنها هتقع من طولها، لكنه سندها بقوة وهو بيستمتع بريحتها وقربها، وعينه لسه بتفحصها بـشهوة مرعبة خلتها تحس إنها خلاص ضاعت
زين: “فكري كويس.. قدامك للصبح، يا إما تفتحي الباب ده وتجيني أوضتي برجليكي، يا إما هخلي الحرس اللي بره دول يتسلوا عليكي ببلاش.. اختاري!”
سابها وخرج وهو بيخبط الباب وراه، وغرام وقعت على الأرض وهي بتعيط بحرقة، ومش عارفة إزاي هتحمي نفسها من وحش بيفكر فيها كإنها سلعة بيشتريها بجسمها.
يتبع…
البـارت الـرابع
غرام الزين
الفصل الرابع
زين كان قاعد في مكتبه، ماسك كاس في إيده وعينه على الكاميرات اللي مراقبة أوضة غرام. كان جواه صراع كبير؛ هو مش كدا، وعمره ما كان واطي لدرجة إنه يساوم بنت على شرفها، بس ناره من أبوها كانت قايدة.
زين لنفسه بغل: "لازم أحرق قلبك عليها يا (عزمي).. زي ما سرقت شقا عمري وهرّبت الملايين، هبعتلك صور بنتك وهي مكسورة ومذلولة عشان تيجي راكع."
مسك الموبايل وبعت رسالة مشفرة لأبو غرام فيها صورة لغرام وهي بتعيط ومنهارة، وكتب تحتها: "بنتك تمنها بيخلص كل ليلة في أوضتي.. لو عايز تلحق اللي فاضل منها، هات الفلوس وتعال."
في الأوضة، غرام كانت وصلت لمرحلة من اليأس مفيش بعدها. بصت حواليها، لقت فازة ورد إزاز على التربيزة. بلمحة عين، خبطتها في الحيطة كسرتها، ومسكت حتة إزاز حامية، وإيدها بترتعش.
غرام بانهيار: "يا رب سامحني.. بس الموت أهون بكتير من اللي هو عايزه مني."
في اللحظة اللي غرام غمضت فيها عينها وجرحت عرق إيدها، زين كان بيراقب الشاشة وفز من مكانه زي المجنون لما شاف المنظر. جري على الأوضة وفتح الباب بضربة رجل واحدة، ودخل لقاها واقعة في الأرض والدم بدأ يغرق السجاد.
شالها بسرعة وضغط على الجرح بقميصه الأبيض اللي اتصبغ باللون الأحمر في ثواني.
زين بصراخ وهستيريا: "إنتي غبية! عايزة تموتي وتضيعي مني؟! مش هسمحلك.. فوقي يا غرام!"
غرام فتحت عينها نص فتحة وبصتله بضعف وقالت بصوت ميت: "سيبني أموت.. ارتاح مني ومن قرفي."
بعد ما طلب الدكتور الخاص وربط الجرح وبقت حالتها مستقرة جسدياً، زين وقف قدامها وهو بيغلي، ومسكها من كتافها وهزها بعنف وقسوة:
زين بزعيق: "انتحار؟! مفكرة إنك بكدا هتهربي مني؟ ده أنا أجيبك من تحت الأرض! إنتي حتة ممتلكات تخصني، ومحدش بيموت حاجته بإيده! إنتي فاهمة ولا لأ؟!"
غرام بدأت تضحك ضحك هستيري قلب بصرخات مكتومة، ودخلت في حالة انهيار عصبي حاد. بدأت تضرب في صدره وتخربش في هدومه وهي بتصوت:
"أنا بكرهك! بكرهك وبكره بابا! كلكم وحوش.. كلكم عايزين تنهشوا فيا! اقتلني يا زين.. اقتلني وخلصني، بدل ما انت بتدبح فيا كل دقيقة بنظراتك دي!"
زين شدها لحضنه بقوة عشان يثبت حركتها، وهي كانت بتصرخ وتتنفض بين إيديه لحد ما جسمها ارتخى تماماً وفقدت الوعي من كتر التعب النفسي.
بص لوشها الشاحب، ولأول مرة عينيه اللي كان فيها شهوة وقسوة، بقوا مليانين ندم وحيرة.. شالها وحطها على السرير وغطاها، وخرج وهو حاسس إن اللعبة بدأت تخرج عن سيطرته.