غرام الزين - الفصل 1/2 - بقلم آيه حنفي محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرام الزين
المؤلف / الكاتب: آيه حنفي محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1/2

الفصل 1/2

* _ࢪﯡاެيــۿ|| غَـࢪامَ الـِࢪ࣪يـٍــטּ🫶🏻🌚𐙚 »))_ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *══════ •『 ♡ 』• ══════* *اݪـبــ¹ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.* *اݪـبــ²ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.* كانت عقارب الساعة تشير إلى الثامنة مساءً، والهدوء يلف أرجاء “قصر الجارحي”، لكنه لم يكن هدوءاً عادياً، بل كان الهدوء الذي يسبق العاصفة. فجأة، انفتح الباب الحديدي الضخم وظهرت أضواء سيارات سوداء فارهة تخترق عتمة الليل. ​ترجل الحراس بسرعة، ووقفوا في صفين بانتظام تام، رؤوسهم منحنية أرضاً. ومن السيارة الوسطى، خرج هو… زين الجارحي. ​رجل في الثلاثينات من عمره، يرتدي بذلة سوداء رسمية كأنها نحتت خصيصاً لجسده الرياضي القوي. ملامحه حادة كالسيف، وعيناه تحملان نظرة باردة تجمد الدماء في العروق. لم يكن مجرد رجل أعمال، بل كان “الزين” الذي يرتعد له السوق بكلمة واحدة منه. ​دخل إلى ردهة القصر بخطوات واثقة لها رنين خاص على الأرضية الرخامية، وصوته الجهوري اخترق الصمت: زين: “نادر! فين الأمانة اللي وصلت النهاردة؟” ​تقدم نادر (مساعده اليمين) بقلق: “موجودة في المكتب يا زين بيه.. بس البنت مش راضية تسكت، وحالتها صعبة جداً.” ​توقف زين فجأة، والتفت لنادر ببرود: “أنا مشغل عندي دكتور نفسي؟ أنا قولت تتجاب هنا يعني تفضل هنا لحد ما أعرف الحقيقة من أبوها.” ​اتجه زين نحو المكتب، وفتح الباب بقوة لم تخلُ من الغطرسة. كانت تجلس هناك، منكمشة على نفسها فوق مقعد جلدي ضخم، ترتجف بشدة. ​غرام: (بصوت متقطع ومصحوب بالدموع) “أنا عملت إيه.. انتوا جايبيني هنا ليه؟ والله ما أعرفكم!” ​رفع زين حاجبيه، واقترب منها ببطء شديد حتى صار ظله يغطي جسدها الصغير. وضع يده على طرف المكتب وانحنى لمستواها، لتصطدم عيناه الخضراء القاسية بعينيها العسلية الغارقة في الدموع. ​زين: “اسمك غرام؟” غرام: (بشهقة) “أيوه.. غرام.” زين: “بصيلي كويس يا غرام.. وشوفي الوش ده، عشان من النهاردة مفيش خروج من هنا غير بإذني. أبوكي هرب بفلوسي، وانتي الضمان الوحيد اللي هيخليه يرجع يركع تحت رجلي.” ​غرام: (بصراخ وانفعال) “بابا عمره ما يسرق! انت أكيد غلطان.. انت مين أصلاً عشان تخطفني كدا؟” ​ابتسم زين ابتسامة جانبية باردة، وامتدت يده ليمسك فكها برفق مميت: زين: “أنا الزين.. اللي مبيغلطش في الحساب. ومن اللحظة دي، انتي ملكي.. لحد ما الحساب يتصفي.” ​تركت غرام يدها تنهار على وجهها وهي تبكي بمرارة، بينما خرج زين من الغرفة وأغلق الباب خلفه بالمفتاح، ليلتفت لنادر قائلاً بلهجة لا تقبل النقاش: زين: “تتحرس زي الياقوت.. ملمس منها يلمس الأرض، فاهم؟” نادر: “مفهوم يا زين بيه.. بس تفتكر والدها هيظهر؟” زين: “هيظهر.. غرام هي نقطة ضعفه الوحيدة، وأنا تخصصي اللعب على نقط الضعف.” يتبع… البـارت التـاني . عدى الليل طويل على غرام، وهي محبوسة في المكتب، لحد ما الشمس طلعت وبدأ نورها يدخل من الشبابيك العالية. الباب اتفتح فجأة ودخل “زين” بهيبته اللي بتقطع النفس. كان لابس قميص أبيض فكه أول زرارين منه، وشعره متسرح لورا، وريحته كانت مالية المكان. ​وقف قدامها وهو حاطط إيده في جيبه، وبصلها بنظرة فاحصة من فوق لتحت. غرام كانت نايمة على الكرسي بوضعية خلت فستانها القصير يترفع شوية، وجسمها الممشوق والمرسوم كان باين وواضح قدام عينيه. ​زين في سرّه: “يخرب بيت جمالك.. معقولة دي بنت الراجل اللي سرقني؟ دي زي ما تكون منحوتة.” ​غرام فاقت مخضوضة لما حست بوجوده، وقامت وقفت بسرعة وهي بتحاول تداري نفسها وتشد فستانها، وجسمها كله كان بيرتعش زي الورقة ​غرام بصوت واطي ومبحوح: “أنا.. أنا عاوزة أمشي من هنا، أرجوك.” ​زين قرب منها خطوة، وهي رجعت لورا لحد ما لزقت في الحيطة. حط إيده على الحيطة فوق راسها، وبقى مفيش بينه وبينها غير سنتيمترات. ​زين بصوت خشن وواثق: “تمشي؟ انتي فاكرة نفسك في فندق يا قطة؟ انتي هنا في مملكة الزين، والخروج منها بيبقى بكفني.. أو بأمري.” ​غرام بدموع: “حرام عليك.. أنا ماليش ذنب في اللي بابا عمله، سيبني في حالي.” ​زين عينيه نزلت على شفايفها اللي بتترعش، وبعدين بص لجسمها تاني بإعجاب مش قادر يخبيه، وقال بنبرة فيها تهديد ممزوج بـإعجاب ركيك: زين: “بصراحة يا غرام، جسمك ده خسارة في السجن.. بس انتي اللي اخترتي. لو كنتي عاقلة وسمعتي الكلام، كنتي هتعيشي هنا ملكة، بس طالما فيها عياط وتناحة، يبقى هتفضلي كدا لحد ما باباكي يظهر ويخلصنا.” ​غرام حاولت تزقه بإيدها الصغيرة الضعيفة، لكنه كان زي الجبل، متهزش ولا حركة. مسك إيدها الاتنين بإيد واحدة ورفعهم فوق راسها، وثبتها في الحيطة بجسمه القوي. ​زين بهمس مرعب: “إياكي تحاولي تمدي إيدك تاني.. إيدك دي لو اتمدت، هقطعها. انتي هنا مجرد (رهينة)، فاهمة يعني إيه؟ يعني ملكي.. أعمل فيكي اللي أنا عاوزه في أي وقت.” ​غرام غمضت عينيها وهي بتشهق من الخوف، وحست بأنفاسه السخنة على وشها. هو فضل يتأمل ملامحها الرقيقة وجسمها اللي كان بيتحرك مع كل نفس بتاخده، وحس برغبة غريبة إنه يفضل قريب منها كدا، بس كبريائه منعه ​بعد عنها فجأة وقال ببرود وهو بيعدل قميصه: زين: “الشغالة هتدخلك فطور وهدوم تليق بقصر الزين.. الفستان اللي انتي لابساه ده ميتلبسش هنا تاني، مش عاوز رجالة القصر تتفاجئ بصيد غالي زيك.” ​خرج زين وقفل الباب وراه، وساب غرام واقعة على الأرض بتعيط بانهيار، وهي مش عارفة القدر مخبي لها إيه تاني مع الوحش اللي اسمه زين الجارحي