كنتُ لطيفة معها : لأنها ذكرتني بها - الرحلة / 9 - بقلم أريام - تشان | روايتك

اسم الرواية: كنتُ لطيفة معها : لأنها ذكرتني بها
المؤلف / الكاتب: أريام - تشان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الرحلة / 9

الرحلة / 9

مر اليومان بسرعة و هاهو يوم الرحلة أرتديتُ عبائتي بسعادة ، و خرجتُ بسرعة إلى المدرسة لم أذهب لهدى لأنها قالت أنها ستذهب لمكانٍ ما أريد أن أعرفه لكن لا وقت وقفتُ أمام المدرسة ألهث و أجمع شتات نفسي ، زفرتُ بإرتياح و أنا أرى ألين موجودة أتجهتُ للباص ثم توقفتُ و أنا أبصر رجلٌ ما بدا غريبًا أعمل منذ سبع سنوات و لم أره! و لم أسمع بوجود أستاذ جديد!؟ أقتربتُ منه و أنا أقول : " أحم معذرةً يا سيد،،" ألتفتَ إليّ و هو يقول : " نعم يا عصفورة" ما إن قالَ هذا حتى صعقتُ لا أحد يناديني بعصفورة إلا أسامة! شعرتُ بغضب لا تفسير له من هذا المعتوه قلب عينيه و كأنه قرأ أفكاري و قال : " هذا أنا أسامة " لم يحتج الأمر سوى ثوانِ كي أنفجر ضحكًا و أنا ألوح له بيدي بسرعة : " مهلًا مهلًا أنتَ أسامة تبدو مختلفًا" لقد كان شعره محلوقًا و شاربه مرتبًا و لم يبدو سمينًا هل الملابس السبب ؟ قال بضجر : " بما أنها رحلة مدرسية فعليّ أن أبدو أنيقًا" رفعتُ حاجبيّ بإستنكار ثم قلتُ له محاولةً مني كتم الضحكة : " حسنًا حسنًا أراكَ لاحقًا فبعد قليل سنبدأ بالمسير "  لوحتُ له مغادرة لصفي و بصراحة كانت المرة الأولى التي أتسلى معه ياله من مديرٍ أبله!بدأتُ أعدد الأسماء ؛ لأرى الحاضر و الغائب و بعد أن أنتهيت ركبتُ الباص ، و ركبت بقربي ألين يالي من محظوظة! و بينما بدأنا بالتحرك أنتهزتُ الفرصة أسألها : " إذًا ألين كم أخت لديكِ ؟" نظرت لي متعجبة سؤالي ثم أجابت : " أنا الأبنة الوحيدة إممم و أنتِ ؟" نظرتُ لها مهمهمة ثم وضعتُ أصبعي تحت ذقني أقول : " لدي أخ واحد أصغر مني ، ههه و هو أحمق" نظرتُ للجانب الآخر و أنا أتذكر كلامه الأخير الحقير تركني مُعلقة! أستيقظتُ من شرودي و أنا أراها قد أرخت رأسها عليّ نائمة آاااه تبدو ظريفة للغاية!! لا يمكنني التحرك لا أريد أن أوقضها ظللتُ أنظر لها ببسمة ياه كيووت يجب أن أهدأ!! بالقرب مني تذكرتُ ميسم أهتز الباص لتنتفض تنظر لجانبها و تقول : " إممم معلمة نيبال هل وصلنا؟ " ابتسمتُ أجيب : " لا ليس بعد" ابتسمتُ و أنا أذكر أن الرحلة ستستمر ثلاثة أيام دار الحجر ، متحف ، نزهة بالحديقة إنها رحلة متكاملة سأقضي مع ألين أجمل اللحظات ، و فجأة وقعت عينيّ على أسامة وضعتُ يديّ بفمه شكله متغير أضحك عندما أتذكره بالمدرسة و أراه الآن فرق شاسع. ! و في لحظةٍ مباغتة ألتقت عينيه بعينيّ و من ثم نظرتُ للجهة الأخرى مرتبكة آه الآن سيظن أنني أحب إطالة نظري بالرجال! اااع سأوضح له أنني رأيته فجأة نعم رغم أنه نستفز إلا أنني أظن أنه متفهم ظللتُ متصلبة بمكاني و لم أنتبه لوصولنا إلا عندما نادتني ألين و هي تقول : " انظري لقد وصلنا" نظرتُ للنافذة أرى السماء ، عندما وقفوا و قال المدير أسامة : " هيا لقد وصلنا لننزل" نهضتُ نزل الجميع و عندما هممتُ بالنزيل نادى عليّ أسامة آه التوتر ذهبتُ إليه أسأله : " آاا ماذا تريد ؟ " رد عليّ : " كنتِ تنظرين نحوي صحيح ؟ " تجمدت كل عضلة بجسدي ماذا أقول ؟ الاعتراف سيد الفضيلة آه تنهدتُ و أجبته : " نعم"  و لكن قبل أن يتكلم قلتُ بسرعة في دفعة واحدة : " أنا لم أقصد فقط أردتُ التأكد فأنتَ الآن تبدو مختلفًا و شكلكَ لا زال يضحكني آسفة" وقف مشدوهًا ثم ضحك!! _ " أهدئي أهدئي يا عصفورة لن أؤذيكِ " صمت ثم قال : " أرى أنكِ أنسجمتِ مع ألين" قبل أن أتكلم قاطعني هو هذه المرة : " أعرف أنها تشبه ميسم لكن هي مختلفة " نظرتُ له ثم عقدتُ حاجبيّ الأبله فاجأني بكلامه! نظرتُ له بطرف عين : " لا أحتاج نصائحكَ ، لنذهب للطلاب أتوا للرحلة ليس لينتظروا" و أتجهتُ نحوهم بينما سمعت صوت ضحكاته المستفزة لثانية ظننتُ أنه سيقول كلامًا بلطف لكن كنتُ مخطئة هو مستفز و سيظل هكذا . وقفتُ أمامهم ثم قلتُ : " أحم أسمعوا هذه تعتبر من أهم الآثار لذا لا تعبثوا بشيء مفهوم ؟" قالوا بصوتٍ واحد : " مفهووم !! " دخلنا المعلم و كما المعتاد أنه جميل للغاية أنتهينا بالتجول ثم أتجهنا نحو مطعمٍ قريب بالمكان لنطلب الغداء كان أسامة هادئًا ليس من المعتاد بعد أن أنهيت الطلب أتجهتُ نحوه أسأله : " هيي أسامة هل أنتَ بخير" نظر لي و قال : " نعم غريب أنكِ تسألي هل حدث شيء يا عصفورة" أشحتُ بوجهي و أقول : " أنا المخطئة التي قررت أن تسأل" و ذهبتُ للطاولة الأخرى وسط دهشته كيف سأستحمل و هو هنا ؟ نظرتُ للفطور و هو يصل ،  و بدأتُ أوزع للجميع طلبه ثم أتجهتُ لألين أحدثها شعرتُ بنظرتين تكادان تحرقاني لا أعلم أصحابها ، و لم أهتم ، و بعد أن تحدثنا قال أسامة : " حسنًا سنتوجه الآن للمتحف" نظرتُ له باستغراب و قلتُ : " أبهذه السرعة ؟ ألا ترى أن الطلبة متعبون؟ دعنا نسترح قليلًا" قال بنبرته المعتادة : " و ماذا بعد ؟ علينا الإسراع" أجبته بغضب : " لا لا ألم تسمع بالمثل الذي يقول :' في العجلة الندامة ' ؟ " فرك جبينه بيده ثم تنهد و قال : " حسنًا يالكِ من مزعجة" ابتسمتُ بفرح ثم أتجهنا خلف أسامة لنقف أمام فندق نظرتُ له بسخرية حقًا أسامة!! قال الأخير : " سنبيت هنا " ياللعجب ؟ كان الأطفال سعيدون بينما قلتُ أنا : " هيييي مهلًا أنهم طلاب الثالث ابتدائي ألا ترى أنكَ تبالغ " نظر لي هازئًا و قال : " أبالغ ؟! الوحيد الذي يُبالغ هنا هو أنتِ ، كما أن الفندق ملكٌ لصديقٍ لي ، و قد أستعرته منه اليوم لذا لا يجب أن نضيع كرمه ، و كما للكل غرفة " فتحتُ فمي أتحدث لكنني أغلقته لقد أذهلني كلامه ، و لثانيةٍ فكرتُ أنني لا أستطيع العيش دون مشاجرته و التناقر معه أبعدتُ هذه الفكرة ثم صرفتُ وجهي عنه ، و دخلتُ الفندق و هاهو آذان العصر أشرف على مسامعنا صلينا ثم قال أسامة : " أسمعوا يا طلاب البنات بتلك الغرفة و الأولاد بتلك " نظرتُ إليه لقد فكر بكل شيء !! أتى المساء و قال إنه سيشتري العشاء لأوقفه قائلة : " لا لا هذا مضر سأعده أنا" نظر لي و هو ينزل نظارته باستهزاء : " أنتِ ؟ لا تضحكيني يا عصفورة " نظرتُ له بغضب أزمجر أسناني لأقول : " بلى بلى أضحك هذا ما ينقصني ! دائمًا أعد طعامي لنفسي و ياله من طعام من يتذوقه سيطلبه مرارًا و تكرارًا " ضحك ثم قال : " أكيد فمكانكِ بالمطبخ" شعرتُ بغضب خانق و داخل أعماق فكري تخيلتُ نفسي و أنا أخنقه و أضربه بالنعل لكن صمتُ فعلًا إنه أسوء شخص يمكن أن تقابله اتجهتُ للمطبخ بالفندق و بدأتُ أعد الطعام بهدوء لكن داخلي لا كم أبغضكَ يا أسامة ستدفع الثمن!!! أنهيتُ إعداد الطعام أنادي تلامذتي ، و بدأوا يتناولوا أما أسامة فقد قال : " و أين حصتي ؟ " نظرتُ له بطرف عين : " ليس لديك أخافُ أن يأتيك تسمم غذائي" ثم أستدرتُ عنه أظنه منزعج الآن يستحق هذا . ......................⁦✧⁠*⁠。⁩ ....................... ✿⁠ الراوية✿⁠ عند أسامة الذي أذهله تصرف نيبال معه كان داخله يقول : " سوف تندم هذه المرأة ، لستُ بفضلها " شعر بالإنزعاج من ردها و خرج ليشتري له العشاء و هو في كل لقمة يردد : " أكيد هذا أفضل من طهوها بكثييير" كان يعاند شيء ليس مفهومًا له. و في تلك الليلة نام الجميع مستعدون ليوم المتحف . ( أعرف أنه فصل عادي غير مثير أعتذر لأنكم أنتظرتوا يومان و في النهاية هكذا 😭😭)