من هي / 7
أحم استحيت و أنا أكتبه 😭✋🏻 شعرت بشوي فراشات 🫠💔
طبعا ما حبيته كتير لأني نادرا ما أكتب هيك طبعا أحب يكون حلال 😭✋🏻 تفضلوا :
لقد كان كل ما نطقتُ به هو " ماذاااا ؟ " رأيته يرفع يده و ينزلها بهدوء قائل : " كما سمعتي أختاه " أشار إلى قلبه ليتابع : " منذ أعوام أشعر بشعور غريب و بالأمس قابلتها مجددًا فخفق قلبي " رفعتُ حاجبيّ بإستنكار قاطعته و أنا أجز على أسناني : " ما هذا الهراء الذي تتفوه به ؟ يا واطي كيف تقول هذا ؟ و بجرأة!؟ تعني بقولكَ أنكَ تحب فتاة ؟!" نظر لي مؤكدًا فكرتي ، أجبته : " و كيف أساعدكَ ؟ " قال لي : " الأمر بسيط بما أنها فتاة مثلكِ أي أنكِ تعرفين ما تفضله الفتيات عادةً " نظرتُ له شرزًا و قلتُ بغضب : " ماذا ؟ أتقِ الله يا رائد إن تحبها اذهب أخطبها تكون حلالكَ و خيرٌ لكَ من هذا العذاب قل لأمي أن تخطبها لكَ و لكن من هي ؟"
تنهد ثم قال : " هذا الأمر مستحيل "
_ " و لمّ مستحيل ها ؟ " لقد كنتُ غاضبة فعلًا أنتظرتُ جوابه لكنه خفض رأسه فقلتُ : " إذًا غادر بيتي فأنا لستُ رومانسية أو ما شابه قل لي من هي ؟" تردد و قال : " أنا متأكد من أختيارها لكن لماذا كل هذا الرفض منكِ ؟" تنهدتُ أجيبه : " لستُ أرفض إنما أريدكَ أن تجعلها حلالكَ لتفعل معها ما تشاء " تنهد قائلًا : " أفهمي يا نيبال أنا أريدكِ أن تقنعي أمي أن تتوسطي لي فالفتـ" قاطعته قائلة: " لن أساعدكَ بهذا يكفي عاطفتي تعبتُ من مشاكلكَ آخرها هذا الكلام !؟ " تنهد ثم غادر اما أنا أفكر من عساها تكون ؟ لم أتوقع أن يتفوه رائد بهذا أبدًا ! قال يحب قال بووف هراء ، أظنني تصرفتُ جيدًا .
في صباح اليوم التالي استيقظتُ و صليتُ و أنا ينتابني الفضول عندما دخلتُ الصف لاحظتُ غياب ألين سألتهم فأجابت ليني : " يبدو أنها غائبة" غائبة ؟! هل يعقل أنها مريضة ؟! امم أريد زيارتها و لكن لا أعلم أين منزلها ؟ آه لاحظتُ أنها لا تملك أصدقاء بالمدرسة و لا احد يعلم أين تسكن ؟ أنتهى الدوام و بالي مشغولٌ عليها
سألتني هدى بابي ؟ فقلتُ لها تنهدت و قالت : " هيا اليوم و الغد لا لا تقلقي" صمتُ أفكر ثم قلتُ : " إمم هناك خطب برائد" سألتني : " و ماهو ؟" فتحتُ فمي ناطقة لكنها قاطعتني قائلة : " لا لا تقولي شيء إمم ل لا يهم أمور الأخوة لبعض" تعجبتُ فعلها مابها ؟ قلبتُ عينيّ ثم قلتُ : " حسنًا هدى ما رأيكِ أعد كعكة بالشوكولاتة" نظرت لي و قالت بضجر : " لماذا ؟ مالمناسبة " قلتُ ببساطة : " سأعدها لألين " حدقتني لثوانٍ ثم غادرت م ماذا ؟ إنها تتصرف بغرابة! لحقتُ بها أنادي اسمها لتوقفني قائلة : " لا تتبعيني يستحسن أن تحلي موضوع شقيقكِ الذي لا أعرفه" ثم تابعت المسير عدتُ للبيت حزينة آه كل شيء أنهال عليّ ربما أقول لعُلا موضوع رائد!
ذهبتُ لمنزلها و أخبرتها فضحكت قائلة : " دعيه يحب مالضير في ذلك َ أتمنعي سعادته؟" حدجتها بنظرة غاضبة و قلتُ : " هيهي لا لا سعادته تهمني و لكن يا يخطب الفتاة ليكون جائزًا يا يبتعد عنها ليست عائلتي بفاعلة الفواحش أخشى أن تكون تخدعه أو أن تكون سيئة ربما ليست النصيب" قالت لي عُلا : "" إذا تتبعيه و أعرفي من تكون" إمم هي محقة أنا لا أرغب بالتجسس و لكن هذا أخي و هو أبله هكذا أساعده! شكرتها ثم غادرت أحاول أن أعرف من هي ؟ من تكون هذه الفتاة ؟
خطوتُ خطواتي إلى منزل أمي طرقتُ لتفتحه متعجبة : " يالها من زيارة مفاجأة ! " قبلتُ رأسها و أنا أدخل معها: " أكيد يا حبيبة اللبن " ضحكت ثم قالت: " ما سبب مجيئكِ ؟ لستُ حمقاء أعرف أنكِ أتيتي هذا اليوم لسبب" ضحكتُ و قلتُ : " أمي ذكية ! نعم اسمعي لماذا لم يتزوج رائد بعد ؟" تفاجئت و قالت: " أشش أنتِ أكبر منه و لم تتزوجي بعد ما سبب هذا السؤال المفاجئ ؟ " تنهدتُ لأجيب : " مجرد سؤال ، صحيح أين هو ؟ " أشاحت وجهها منزعجة و هي تقول: " هذا الأبله منذ أن عاد من تلك الليلة و الابتسامة البلهاء لا تفارقه آااه لقد عجزتُ بهذا الولد إممم أتعرفين سببها ؟ " ترددتُ ثم قلتُ ببساطة : " يحب فتاة" ماهي إلا ثواني و ها هي تفقد وعيها ، هرعتُ بقربها و أنا أفزع ، أحاولُ أن أوقضها لعلها صدمة بحياتها أخذتُ قطراتٍ من الماء أبلل وجهها بخفة ، نظرتُ بقلق ثم و ببطءٍ شديد فتحت عيناها ابتسمتُ مرتاحة ، نظرتْ لي ثم أمسكتني بقوة قائلة : " هل ما قلتيه حقيقي ؟"هززتُ رأسي أؤكد صحة كلامي توقعتُ أن تغضب ، أن تنزعج لكنها فاجأتني بفرحها !! قالت : " آه أبني يكبر و يريد أن يؤسس عائلة آه" قلتُ مصححة: " أحم قلتُ يحب و ليس خاطبًا" تجمدت قائلة : " أتعنين أنه لم يفكر بعد بالزواج ؟ فقط حب عابر!؟ "
بصراحة لا أفهم هذه الأمور كثيرًا و لا تعنيني صمتُ فقالت : " حسنًا سأنتظره حتى يقول بنفسه : أمي أريد أن أخطب" قلتُ لها هازئة: " و متى هذا ؟ عوضًا عن ذلك لا أعرف من تكون الفتاة ؟ " قالت مستغربة: " لا تعرفين ؟! آه يجب أن تعرفي" قلتُ : " لا تقلقي من هذه الناحية سأتكفل بها أنتِ فقط أرتاحي" قالت : " يا بنت ساعدي أخاكِ " توقفت شفتاي لثانية عن الكلام ثم ذكرتُ رائد الذي قال : ' أقنعي أمي' حسنًا يعتبر ساعدته لم يحتاج الأمر إقناعها فهي مقتنعة أساسًا أفاقني من تفكيري صوت أمي القائل : " لكن أخشى أن تكون خيارًا خاطئًا" آه أخيرًا أحد يرى وجهة نظري وافقتها قائلة : " لذا يجب أن نعرف من هي ،، " أخخ هذا اليوم كررتُ فيه هذه الجملة وافقتني قائلة : " زوريه غدًا" أومئتُ لها و ودعتها متجهة لمنزلي تعبتُ اليوم أسرعتُ خطاي و أمام بيتي كان واقفًا ببسمة مترددة آه صدف الدنيا تجمعني! ناديتُ اسمه ألتفت قائلًا : " أخيرًا أتيتي " قلبتُ عينيّ ضجرًا و فتحتُ الباب و أنا أركله داخله ( مجازيًا طبعًا 😅) بعد أن دخلنا حتى قال : " إذًا هل تساعدـ" قاطعته أقول بملل : " لا تكثر من الكلام سأساعدك إن قلتَ لي من هذه الفتاة ؟" أخفض عينيه بخجل آه الوضيع! ثم قال : " ستنصدمي" قلتُ ببلاهه : " ها ؟!" رفع صوته قائلًا : " هذه الفتاة أنتِ تعرفينها " صفعتُ خده قائلة : " قصر صوتكَ هذا أولًا ثانيًا ها أعرفها كيف ؟! "
ضحك ؟! أمسك بطنه و هو يضحك حدقت به و عيناي فارهة ثم قلتُ : " هل كنتَ تكذب عليّ ؟ هل أنتَ لا تحب أحد؟" لوح بيده بعشوائية و هو يزيل دمعه سقطت منه : " كلا كلا أنا فعلًا أحب و لكن نظراتكِ تجعل الواحد يموت ضحكًا ههههههههههههههههههه" و أستمر بضحكة العالي سئمتُ من هذا رميتُ عليه وسادة و قلتُ : " توقف عن الضحك قل لي من هي ؟!!!" لم يستمع بل استمر في الحقيقة أنا ينتابني الفضول حول هذه الفتاة بصراحة أشعر بسعادة من أنه يحب شخصًا لكن كان عليّ أن أظهر للجميع أنني قلقة و أنا فعلًا كذلك سعيدة لكن حذرة قد تكون سيئة فليس كل ما يلمع ذهبُ أقتربتُ منه أمنعه من الضحك لكنه قد نااام! هذا الفتى سيفقدني صوابي أخذتُ اللحاف و غطيته و أنا أبتسم فقد ذكرتُ لحظات زمان آه تلك السعيدة راقبته أنتظره أن يستيقظ ،،