كنتُ لطيفة معها : لأنها ذكرتني بها - صدمة! / 3 - بقلم أريام - تشان | روايتك

اسم الرواية: كنتُ لطيفة معها : لأنها ذكرتني بها
المؤلف / الكاتب: أريام - تشان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: صدمة! / 3

صدمة! / 3

كنتُ متحمسة للطالب الجديد ، دخلتُ الفصل و أنا أبتسم بإتساع ، رأيتُ الأطفال مستغربين ، لكنني لم أتكلم أنتظرتُ ،،، أنتظرتُ حتى رأيتُ قدمانِ خلف الباب ، أبتسمتُ بسعادة ثم صفقتُ بحماس ؛ لأجذب أنتباههم. بعدما رأيتُ أنهم ينظرون إليّ جميعهم قلتُ : " حسنًا يا أولاد ، و يا بنات ، لدينا طالبٌ جديد أرجو الترحيب به ، تفضل بالدخول." بعدما أنهيتُ جملتي فُتح الباب لتطل منه فتاة !! ألم يقل طالب لا طالبة ؟ هذا لا يهم لكن... ما إن تقدمتْ و رأيتُ وجهها بوضوح أتسعتْ عينيّ البنية بصدمة ، حلّ مكانهما سوادٌ داكن هذا مستحيل ميسم ؟! ي يجب أن أكون هادئة ، يجب ألا أُقلق الأطفال ، هادئة كوني هادئة يا نيبال أخذتُ نفسًا و قلتُ بإرتباك : " ت تفضلي، و عرفينا عن نفسكِ" هزت رأسها بإجاب و قالت بحماس : " هاي مرحبًا أنا ألين، و أرجو أن نكون متفاهمين " اسمها ألين ؟ همم اسم جميل حسنًا هذا لا يهم ل لقد أربكتني ههه نظرتُ لها بدفء و قلتُ : " تفضلي بالجلوس بقرب بقرب" يا إلهي مع من سأجعلها ؟ إنها الغيرة لن تفهموا موقفي ، بعد برهة أشرتُ إلى ليني أكثر تلامذتي إجتهادً و قلتُ : " نعم أجلسي بقرب ليني." أومأت ألين ببسمة يا إلهي هذه الفتاة تهوى السعادة ؟! إنها مختلفة لكن هي هي آااا أعرف أبدو الآن غريبة لكن أعدكم ستفهمون لاحقًا قلبي مرهق الآن ، أخذتُ الطبشور و بدأتُ أكتب لكن في كل مرة كنتُ أنظر إلى ألين ؛ لأتأكد إن ما أراه حقيقي ..... إنه حقيقي يا إلهي! ماذا جرى لي ؟ رن الجرس ، و ذهبوا للإستراحة سمعتُ أحدهم يهمس لزميله : " هل رأيت ؟ لم أرَ المعلمة نيبال متوترة هكذا" حسنًا هو محق عادةً أكون صارمة ، جريئة ، لكن الآن أنا مرتبكة للغاية ، أتجهتُ لمكتب المدير يجب أن أحدث هذا الأخرق ، طرقتُ الباب و لم أنتظره ليوافق بل دخلتُ مباشرةً و قلتُ : " سيد أسامة " علينا بالحديث قليلًا لنتفاهم " قلتُ ، و أنا إجزُ على أسناني ، نظر لي و هو يتنهد بضجر ثم قال:" هاتِ ما عندكِ بسرعة، و إلا أنصرفي" طبعًا لن أضيع وقتي معه لأنصرف طبعًا سأبقى ، جلستُ بالكرسي الثاني و قلتُ : " أريد تفسيرًا لهذا ، و في الحال" _ " تفسيرًا لماذا ؟ " قالها بنبرة هادئة لتستفزني و قلتُ : " لا تختبر صبري ، أنتَ قلتَ أنه طالب لا طالبة، لماذا هي طالبة؟ لماذا هي فتاة؟ ها" _ " و ماذا إن كانت فتاة ؟ ليس لديكِ عنصرية بهذا صحيح ؟ أي معلمة ستكونين إن كان لكِ أفضلية تجاه الأولاد ؟ ها أجيبي يا م.ع.ل.م.ة. ني. باال" قالها بتهكم ، قال اسمي ببطء شديد لكنني عوضًا عن ذلك أخفضتُ رأسي و تممت لنفسي بصوت منخفض : " ليست المشكلة في كونها فتاة ." نظر لي و قال: " ها هل قلتِ شيئًا" نظرتُ له بغضب و قلتُ بصوتٍ عالِ : " لا شيء لم أقل شيئًا" نهضتُ ، و أخذتُ حقيبتي لأنصرف و أنا أخفض عينيّ بيأس هذا الأبله لا يفهم ، أخرجتُ هاتفي و أتصلتُ بهدى. أنتظرتُ لترد ، هيا هيا أجيبي أنا على أعصابي سمعتُ صوتها أخيرًا أجابت قائلة : " أهلًا نيبال أعذريني أنا مشغولة لديّ زبائن كثيرة اااه سنتكلم لاحقًا أوكي " . مهلًا ماذا ؟ نظرتُ لهاتفي لأجدها قد أغفلت الخط آه سحقًا حتى أنتِ ! عدتُ لفصلي ، و مع تقدم الدوام كنتُ أتوتر منها ، انتهى الدوام أخيرًا ، أسرعتُ خطاي لمتجر الزهور و ناديت بصوت عالي: " هدى هددددى يا هدى هنااااا " نظرت لي و قالت : " سمعتكِ من أول مرة ألا تعرفين أن صوت المرأة عورة ؟ " قلتُ لها : " لا وقت لأشرح صراخي هناك أمر يجب أن نتحدث فيه" نظرتُ لها بجدية و من ثم.............. _ " إذًا أتضح أن الطالب طالبة " هززتُ لها رأسي مؤكدة لتنظر لي بغير فهم قائلة : " و ماذا في هذا ؟ " قلتُ لها بتشنج: " الطالبة تشبه ميسم في ما عدا الاسم و تسريحة الشعر ، و الشخصية إلى ما نحو ذلك تتشابهان بالشكل حرفيًا أنهما نسخةٌ طبق الأصل" نظرت لي لثواني قبل أن تنفجر ضاحكة ، ثم قالت و هي تمسح دموعها الوهمية : " أوه هذا جيد تؤام لميسومة ههههههههه" نظرت لها بملل من سخريتها بينما هي تابعت الضحك ، ثم خفت ابتسامتها و هي تنظر إليّ بصدمة قائلة : " أوه لستِ تمزحين ؟!" نظرتُ لها بهز رأسي بثقة ، فرغ فاهها و قالت بنبرة مرتبكة بل أشد من خاصتي : " ل لا مستحيل ك كيف ؟ أوه صحيح يخلق من الشبه أربعين أليس كذلك ؟ إذا مجرد فتاة تشبهها لا غير في الشكل كما قلتِ لا تتوتري فهي ليست ميسم و لا يمكننا جعلها عامليها كالباقي" ألتمعت عينيّ حينها و قلتُ : " أو يمكننا هههه " نظرت إليّ بأستغراب ناطقة بقلق : " ماذا تعنين ؟ لن تفعلي شيئًا خطيرًا صحيح ؟" أمسكتُ كتفها و قلتُ : " ههههه لا تقلقي يا هدى لا شيء خطير سيحدث هذا وعد هههههههه" شكرتها قبل أن أخرج أما هي فظلت تنظر لي بقلق ، إنها تبالغ عدتُ للمنزل . عُلا أجهز لكِ مفاجأة عندما تعودين ، لا أعرف لماذا أرتبكتُ ؟ يجب أن أفرح بهذه الصدفة نظرتُ للسماء أفكر أن قضاء ربي عجيب هاقد منحتني فرصة ثانية يجب أن أستغلها جيدًا شكرًا يا الله.