خبر يغير الأحداث / 2
كنتُ مستلقية على الفراش أفكر ماذا يخبئ لي القدرُ ؟
كنتُ أنظر للجدار الذي يقبع أمامي نظرة تململ ، آاه كان اليوم شاقًا ، أغمضتُ عينيّ ؛ لأشعر بشيء يهتز بين يديّ ، فتحتهما دون إكتراث كان الهاتف يرن ، نظرتُ للمتصل ' السيد أسامة' آه إن كنتم تتسائلون من يكون ؟ فهو مدير المدرسة بشعره الداكن ، و عيناه السوداء تحت النظارة ذو شاربٍ مستفز ، نعم إنه أكثر شخص أتجنب حديثه ، لماذا يتصل ؟ هل حدثت مشكلة ؟ فكرتُ عن سبب إتصاله لتأتيني أكثر فكرة مرعبة ، ماذا لو كان السبب طردي ؟ هل يفصلني ؟ آه و الطلاب ؟
أستجمعتُ شجاعتي ، و نقرتُ اتصال ليأتيني صوته السخيف ،
_ " آه آنسة نيبال آخيرًا قررتي أن تجيبي"
نظرتُ لجانبي و أنا أقلب عينيّ ثم قلت : " هههه طبعًا ، سيد أسامة أهناك خطبٌ ما ؟"
سمعت صوته و هو يقول : " لا و لكن لدي خبر "
_ " خبر ؟ حقًا و ماهو ؟ " قلتُ محاولة الحفاظ على هدوئي .
.
.
.
.
بعد أن أنهى قول الخبر ، حدقتُ بالفراغ بلا وعي ثم قلتُ ، و إبتسامتي تتسع شيئًا فشيئًا : " أانت جاد ؟ حقًا ما تقول؟"
سمعته يقول بلا مبالاة: " نعم " صرختُ بأعلى صوت من الفرحة أجزم أنه أبعد هاتفه قليلًا ليقول : " سيدة نيبال _" لم أدعه ينهي كلامه فقد قطعتُ الإتصال و ألقيتُ بهاتفي على السرير ثم نهضتُ بسعادة ، هذا أفضل خبر أحصل عليه منذ أيام يااااي يجب أن تعرف هدى ، أرتديتُ العباءة بسرعة رتبتُ شكلي هههه هذا رائع ، خرجتُ و بدأتُ أجري ثم تذكرتُ أنه غير لائق على أمرأة أن تجري وسط الشارع بين الناس فمشيت أوه لا أطيق صبرًا لأخبر هدى ، بعد مدة وصلتُ إلى بيتها أخيرًا لماذا بيتها بعيد ؟
_ " أحم إنه بقرب بيتكِ حرفيًا"
أقشعر جسدي و ألتفتُ كانت هدى من قالت هذا ، و كانت تنظر لي مستغربة كيف عرفت بما أفكر ؟
" كيف عرفتِ ؟ " قلتُ هذا لتجيبني ضاحكة: " قلتِ هذا بصوت مرتفع " ماذا ؟ أحمر وجهي بحرج ، هززتُ رأسي و نظرتُ لها : " أوه صحيح لدي خبر رائع لكِ "
_ " خبر ؟ لي أنا ؟" قالتها و عيناها تلتمع فقلتُ : " إمم ليس حقًا و لكن هو يفرحني"
ألتمعت بسعادة و قالت و هي تدخلني للبيت: " إذًا ماهو ؟"
تنفستُ و قلتُ لها بحماس : " غدًا سيكون لدي طالب جديد"
نظرت لي لثواني ثم قالت و كأنها لا تستوعب مالذي يفرحني : " ماذا؟ مهلًا ماذا ؟ كل هذه الضجة من طالب جديد سينتقل لديكِ "
نظرتُ لها بإبتسامة بلهاء و أنا أهز رأسي بشعلة من الحماس: " أها نعم"
ظلَّتُ أبتسم بإتساع لكن إبتسامتي خفت عندما لم أرها تبدي أي أهتمام أو تعبير ، توترتُ ،، هدى قولي شيئًا أي شيء رأيتها تنظر لي ثم قالت أوه و أخيرًا: " هذا رائع أثق بأنكِ ستجعلينه أو هي يتعلم بسرعة فأنتِ أفضل معلمة أعرفها"
قالتها ببسمة دافئة ، نظرتُ لها و أنا أدمع عانقتها و قلتُ : " شكرًا أنا محظوظة بكِ لا أعرف ماذا كنتُ سأفعل لولاكِ ؟"
" لا شكر على واجب " قالتها ببسمة خفيفة ثم أخذت الوسادة و ضربت بها رأسي " ماذا علينا أن نمرح ؟ "
قالتها ببراءة لأضحك و آخذ الوسادة الأخرى ، و تبدأ حرب الوسائد ، ضحكنا ، و تحدثنا ثم لوحت لها مغادرة لا أصدق عندما أكون معها أنسى الوقت فهاهي قد أظلمت ، عدتُ للمنزل و أنا سعيدة آه طالب جديد! ياللروعة ، فتحتُ النافذة لأنظر للسماء يا ربي سبحانك ! نهضتُ لأصلي العشاء.
أتى الفجر لأستيقظ مبكرًا كالعادة ، أصلي الفجر ، و أدعو الله أن يكون يومًا مبهرًا ، أتت هدى و ذهبنا.
" نيبال ؟ "
" همم " رديتُ عليها
" آه خذي" نظرتُ لها تعطيني زهرةً جميلة ثم قالت : " حظًا سعيدًا "
آه حضنتها شاكرة أنا فعلًا أحتاج للحظ ، ودعتها عند محلها ثم ذهبتُ للمدرسة يا ترى كيف سيكون ؟