Surprise...
في صباح يوم الأربعاء استيقظت يونهي على صوة زقزقات
العصافير و الشمس الذهبية التي كانت تطل من النافذة
متجهة الى وجهها الرقيق الحساس، فركت عينيها و اخذت
هاتفها لترى كم الوقت لتجدها الثامنة الى و ربع، لتاخذ بعدها
نفس عميق و تقف متجهة للحمام تستحم بسرعة و ترتدي
فستانها الذي اشترته قبل اسبوع كان فضفاضا ذا لون
بنفسجي فاتح كان يصل الى ركبتيها و ارتدت حذائها الاسود
مع لمسات بنفسجية و ابقت شعرها منسدلا وراء ضهرها و
قامت بوضع القليل من المكياج الخفيف مما زاد بروز ملمحها
البريئة....
امسكة حقيبة ظهرها بعد ان جهزتها بالامس و خرجت من
المنزل على التاسعة لكي تأخذ جدتها لاحد جاراتها الوحيدة
السيد «ميني» التي لطالما اعتنت بيونهي بعد وفاة عائلتها
• يونهي : انا اشكرك يا سيدة «ميني» انا لن انسى جميلك
طول حياتي و مهما ما فعلت لن ارده فانت بمثابة ام لي...
كانت اول مرة تسمع السيدة «ميني» يونهي تشكرها و تتحدث
بلطف و بتفاؤل على عكس عادتها
• السيدة «ميني» : لا يا عزيزتي فهاذا واجبي، رؤيتك
سعيدة هو مصدر السعادة لي يا بنتي يونهي
ودعت يونهي السيدة «ميني» و جدتها و ذهبت مباشرة الى
المكان الذي دوما ما كان يلتقيان فيه هي و نيكي (الجسر)،
ركبت الحافلة و هي تشعر بالحماس، تنظر الى النافذة بتمعن و
هي تتنفس نفس نظيف و صافي، تتوقف الحافة و تمسك
حقيبتها و تنزل لتراه و كانه هو الشخص الوحيد في ذلك
المكان المليء بالناس
• نيكي :(بسخرية لطيفة و مضحكة) و اخيرا اتيتي يا
سندريلا
• يونهي : ههه توقف عن المزاح هيا لنذهب
• مجهول «.....» : نيكي، نيكييي...
التفت نيكي بسرعة و توتر بعد سماعه لذلك الصوت الذي
ناداه... يشعر بالثقل و بنخزات في قلبه و للحظة بدا بسماع
تنفساته الثقيلة و كان العالم توقف في ذلك الوقت
• نيكي : «توماهومي».....!؟؟
يتبع...