Am I happy?
لم يجب نيكي عن سؤال يونهي فتجاهلت ذلك
شعرت يونهي ببعض السرور في داخلها بعد قضاء وقت طويل
مع نيكي الذي كان يضحكها و يحاول ادخال البهجة الى قلبها
• نيكي : مارأبك ان امر عليك بالغد لنذهب الى المدرسة معا
فمنزلي قريب من منزلك
• يونهي : اه عل تعرف منزلي!؟؟
• نيكي: اجل بالطبع فكلما رجعت الى المنزل اراكي و ايضا
من نافذتك عندما تكون مفتوحة ههه
• هاه ماذا هل تعيش بالقرب من منزلي؟ حسنا لا يهم (بتوتر و
خجل) ااء... بخصوص عرضك اانا موافقة لا بأس في ذلك
تدخل يونهي الى المنزل منهمكة و سعيدة بعد سنوات من
الحزن، هاهي تبتسم و تريد الذهاب الى المدرسة للقاء نيكي
الشاب المشاكس الذي يريد اسعادها مع انه لا يعرفها...
في الصباح الباكر على السادسة تتجهز يونهي بخفة و ترتدي
ملابسها المدرسية و تجهز حقيبتها و تمسك شعرها الى الخلف
و تقوم باخذ بعض المال لشراء الفطور من الكفيتيريا
ترن ترن ترن(صوت الجرس)
• يونهي : انا قادمة، صباح الخير
• نيكي :(بابتسامة) صباح الخير، كيف حالك اليوم؟
• يونهي : اانا بخير
• نيكي : جيد إذن فلنذهب
في الطريق
• نيكي : ما رأيك ان ندرس معا العام المقبل؟؟ و هذا الصيف
لنخطط للذهاب الى البحر مع بعض الاصدقاء؟؟؟
• يونهي : لا اعرف، ربما
عم الصمت طريقهما حتى تنهد نيكي و قال
• نيكي :(بجدية) يونهي هل يمكنني سؤالك سؤال؟
• يونهي : اه اجل بالطبع
• نيكي : لماذا لا تتحدثين مع اي احد و لا اراك دوما عندما
يكون هناك تجمع و لا تبتسمين مطلقا؟
بقت يونهي صامتة لا تعرف ماذا تقول، فجأة تشعر بذيق
لسبب هذا السؤال فهو جتلها تتذكر جميع مآسي التي عاشتها
و عن حقيقتها
• نيكي : انا اسف ان ازعجك سؤالى، احم حسنا لقد وصلنا...
• يونهي : لا لم انزعج. هذه عادتي و انا هكذا دوما
• نيكي :(في داخله) انتي لا تجدين الكذب فعيناك تفضحك
دوما...
يتبع...