عارفه يعني ايه - 3/4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عارفه يعني ايه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 3/4

3/4

روايه عارفه يعني ايه -بتخوني أختك مع خطيبها يا زبالة.. حامل من خطيبي يا قذر'ة صرخت بها زهرة بعدما فتحت باب غرفة شيماء بقوة، ومازالت ملامح الصدمة على وجهها؛ لتقوم شيماء مُرتبكة من السرير وتقول بتوتر: - ز.. زهرة! -بتخونيني يا حيوانة؟!.. بتخوني أختك يا قذرة؟! - زهرة.. انتي فاهمة غلط. صرخت فيها وهي تقول: - فاهمة غلط إيه؟!... فاهمة غلط إيه وانا سمعاكي بوداني بتقولي إن في بينكم علاقة كاملة وكمان حامل منه؟!.. حامل من خطييبي؟!.. من خطيب أختك.. يا حقيرة!.. ليه؟!.. ليه كده فهميني عملت لك إيه عشان تعملي فيا كده؟! اقتربت منها وهي تشعر بوجع في صدرها وقالت: - ليه؟!.. ليه عملتي فيا كده؟.. ده أنا أختك. ردت شيماء بجمود عكس التوتر الذي ينتابها وقالت ببساطة: - علشان بحبه. ثم تابعت حديثها: - أيوا بحبه ومقدرتش أشوفه معاكي. - بتحبيه!.. بتحبيه ازاي وبتحبيه ليه؟.. يعني ملقتيش في الدنيا دي كوووولها غير خطيبي تحبيه؟! ردت شيماء بتصحيح وقالت : لا.. أنا بحب أحمد من زمان.. من سنين.. بحبه من قبل ما يعرفك ولا تعرفيه.. وهو كمان بيحبني وكان هيخطبني أنا.. لولا انتي اللي دخلتي عليه بالشويتين بتوعك وسهوكتك وخلتيه يحبك. أكملت بغِل: - ااه ما هو ازاي؟!. ازاي حد يشوفك وميعجبش بيكي؟!.. لكن لا.. لا يا زهرة.. إلا أحمد.. أحمد من حقي أنا وعمري ما كنت هسيبه يتجوزك. ابتسمت زهرة بألم وقالت: - علشان كده روحتي حملتي منه وعلشان تشككيه فيا روحتي فبركتي صوري.. مش كده؟! شيماء بغِل : - وأعمل أي حاجة علشان يكون ليا أنهت جملتها لتتفاجأ بصفعة قوية على وجهها من زهرة، وضعت يدها على خدها بصدمة وقالت: - انتي بتضربيني. بترفعي ايدك علي أخت... قاطعتها زهرة وقالت: - اخرسي.. اوعي تنطقيها بلسانك القذر ده.. ليكي عين تقوليها!.. يا بجاحتك. ثم هزت رأسها بالرفض وهي تقول : - بس انتي أكيد مش أختي.. مستحيل. أكملت بصُراخ: - لأن مفيش أخت بتعمل في أختهاااا كدا. نزلت دموعها وقالت: - لو كنت أعرف إنك بتحبيه عمري ما كنت هدخل حياته.. عمري ما كنت هكسر قلبك ولا أخو'نك. صرخت فيها بغضب وقهر وما زالت دموعها تتساقط: - عمري ما كنت هروح أعمل زيك وأحمل من خطيب أختي. انا مش قادرة استوعب. ازاي قدرتي تعملي كده دخلت آمال والدتهما التي تفاجأت بالصراخ حينما دلفت إلي البيت بعد ما كانت بالخارخ، صراخ زهرة الذي يخرج من غرفة شيماء.. وهذا ما أزعجها، ثم قالت: - هو في إيه؟! نظرت إليهما وقالت: إيه اللي أنا سمعته ده؟! قالت شيماء سريعا وهي متوترة: -مفيش حاجة يا ماما. ولكن قالت زهرة: -مفيش ازاي؟!.. لا خليها تعرف بنتها المحترمة عملت إيه. ثم نظرت لوالدتها بجمود وقالت بسخرية: - ولا هي أصلا عارفة؟! تابعت بنفس الجمود: - كنتي عارفة إن بنتك ماشية مع خطيبي صح؟! آمال بدون فهم: - انتي بتقولي إيه؟!.. وماشية معاه ازاي؟.. وإيه حامل دي اللي أنا سمعتها وانا بره؟! وكانت تنظر إلى شيماء منتظرة منها أن تُكذب زهرة، ولكنها نظرت أرضًا ولم تنظر إلى والدتها من الأساس. نظرت زهرة إلى شيماء وقالت بسخرية: - بصي لماما وعرفيها حقيقتك.. عرفيها إنك زبا'لة وحامل من خطيبي يا قذ'رة. اقتربت آمال من شيماء وهي تقول بجنون: - اللي أختك بتقوله ده صح؟!.. انتي حامل من أحمد؟.. ردي عليا.. انطقي. أخذت شيماء نفسًا واجابتها بثبات: - أيوا يا ماما بحبه وغلطنا. ثم أكملت حديثها سريعا: - بس عادي احنا خلاص اتخطبنا أنا وهو وهنتجوز.. إيه المشكلـة. فاجأتها آمال حين صفعتها صفعة شديدة على وجهها كانت متعجبة من برود ابنتها فقالت بصُراخ: - إيه المشكلة؟!.. حامل في الحرام وشايفة إن مفيش مشكلة؟!.. انتي ازاي تعملي كده؟!.. ازاي تسمحي لنفسك تعملي كده وتفرطي في شرفك؟!.. ها.. عملتي كده ليه انتطقي ؟! - وهي تهزها بجنون لتقاطعها زهرة حينما قالت: - تربيتك يا ماما مستغربة ليه؟! ابتسمت بسخرية وهي من داخلها موجوعة، موجوعة منهم جميعا وقالت: - وبعدين انتي متفاجأة ليه؟!.. وشايفة إن في مشكلة إن بنتك تبقي حامل في الحرام.. فرقت يعني؟.. طب ما انتي كنتي موافقة إنها تتجوز خطيبي وشايفة إن الموضوع عادي إنه يسيبني ويتجوز أختي.. مفكرتيش فيا ولا فكرتي في كسرة قلبي.. مفكرتيش في الناس هيقولوا إيه؟! أشارت على شيماء وقالت: - بنتك المحترمة راحت شككت أحمد فيا وفبركت ليا صور علشان يسيبني ويبقى معاها.. إيه رأيك في الأذية اللي اتأذيتها على إديها ياماما؟! كانت آمال تقف مصدومة مما تسمعه، ثم تابعت زهرة بنفس وجعها وقالت بعتاب: - طول عمرك بتفضليها عليا.. عمرك ما عاملتيني زيها.. عمرك ما حسستيني بحُبك اللي مغرقاها بيه.. انتوا كلكم أذتوني.. لتهز رأسها بالرفض وتقول: -أنا مش عاوزة أعرفكم تاني.. مش عاوزة أعرفكم بجد. وخرجت من الغرفة واتوجهت لغرفتها، وبدأت تُلملم حاجاتها بدموع وقهرة، بعد دقائق خرجت بحقيبة ملابسها بعدما حدثت عمها الذي كان قد أخبرها أنه سيذهب ليقضي غرضًا حتى تنتهي، أخبرته أنها انتهت وجاهزة. كانت آمال جالسة على الأريكة، تضع رأسها بين يديها بهم، رفعت رأسها عندما وجدت زهرة تحمل حقيبة ملابسها ذاهبة من المنزل. - رايحة فين بهدومك؟ لترد زهرة بدون النظر إليها: - ماشية زي ما انتي شايفة. - رايحة فين يعني؟ لترد عليها قائلة: -رايحة في داهية.. إيه يهمك أوي أنا رايحة فين!.. أنا ماشية وسايبهالكوا لأني ميشرفنيش أعيش في وسطكم. وجرَّت حقيبتها وراءها وفتحت الباب وخرجت، لتتفاجأ بأحمد امامها؛ نظرت إليه نظرات استحقار ثم أكملت طريقها بعدما تجاهلته. -زهرة. ولكن زهرة لم ترد عليه وغادرت، وفي تلك اللحظة كان قد وصل عمها، ركبت السيارة واتجها إلى الصعيد. **** وصلا أمام ڤيلا كبيرة في الصعيد، دلف هارون ومعه زهرة، ومعهم البواب الذي كان يحمل حقيبة زهرة. - أحطها فين يا بيه؟ - سيبها هنا وروح شوف شغلك. كانت العائلة مجتمعة، وحينما رأووا زهرة أتوا بالترحيب والتسليم بحُب، هبطت زوجة عمها أمينة من الطابق العلوي والتي قد تفاجأت برؤيتها،تلقائي ظهر علي وجهها الضيق. - تعالي يا أم حمزة سلمي على زهرة. قالها زوجها هارون لتقترب منها وتقول بضيق لم تقدر علي اخفائه: - أهلًا يا حبيبتي. - أهلًا يا طنط. ردت بها زهرة بهدوء، اما هارون فنظر الي امينه وقال: - الغدا جاهز؟ اجابت أمينة وهي ما زالت تنظر إلى زهرة بضيق: - جاهز. - طب يلا مستنية إيه؟ تنهدت ونادت بصوت عالٍ: - يا نادية. لتخرج فتاة من المطبخ سريعا وهي تقول: -نعم يا ست هانم. - جهزي السُّفرة. - حاضر. ودخلت المطبخ كي تفعل ما امرتها به. - تعالي يا بنتي استريحي. قالها هارون لزهرة ثم نظر إلى أمينة التي كانت تنظر نحو حقيبة ملابس زهرة باستغراب، ثم قال: - خلي حد من البنات ينضف أوضة لزهرة عشان بعد ما تتغدى تطلع ترتاح فيها. رغمًا عنها قالت: - اللي تؤمر بيه يا حاج. بعد مرور بعض الوقت انتهوا من تناول الغداء، ثم صعدت زهرة إلى الغرفة. **** أما في غرفة هارون وأمينة. - ممكن أعرف بنت أخوك بتعمل إيه هنا؟!.. لا وكمان جاية بشنطة هدومها.. هو انت جايبها تعيش معانا ولا إيه؟! قالتها أمينة بضيق واضح وغضب لينظر إليها هارون للحظات متعجبا فيقول بحِدة: - أيوا هتعيش معانا.. انتي عندك مانع؟! لتنتبه أمينة لما قالته فتقول بتوتر: - لا لا معنديش بس ممكن أفهم ليه سايبة بيت أبوها وجاية تعيش معانا؟ ليصدمها هارون حينما اجابها: - علشان فرحها على حمزة بعد يومين. همت امينة واقفة ثم قالت : -نعم! لتكمل باندفاع: - ده استحالة يحصل.. على جثتي. -هو انتي اللي بتقرري إيه يحصل وإيه ميحصلش.. في إيه؟!.. نسيتي نفسك والا إيه؟ لتنته لحديثها للمرة الثانية لتدرك انه سيكلفها الكثير من غضب زوجها فقالت مرتبكة: - لا بس انت عارف يا حاج حمزة هيتجوز حبيبة بنت أختي. - وبنت أختك قدامه من سنين عمره جِه في يوم قالك أنا عاوزها؟!.. لو عاوزها كان اتجوزها من زمان. -ويعني هو بقى عاوز زهرة؟!.. ما هي كمان قدامه وسايبها من زمان اشمعنا دلوقتي يعني؟! - علشان الأول كانت مخطوبة كان هيتجوزها ازاي؟ -وهي السنيورة خطوبتها اتفكت ليه؟! ليقول هارون وهو ينهي النقاش: -مش عاوز كلام مالوش لازمة، وبحزم أكمل: - ابنك هيتجوز البت بعد بكرة.. يعني كلامك مش هييجي بفايدة.. ويلا طفي النور خلي الواحد ينام ساعتين. قامت أمينة وهي غضبة جدًا، أغلقت الأضواء وخرجت وهي تقول بغِل: - على جثتي الجوازة دي تتم. واتجهت إلى الغرفة التي بها زهرة واقتحمتها بعدما فتحت بابها بعنف ، كانت زهرة جالسة في السرير، لتتفاجأ بزوجة عمها امامها، نظرت إليها باستغراب وقبل أن تتحدث اتجهت إليها أمينة بشر وقالت لها بأمر: - اسمعي يا بت انتي.. انتي هتاخدي هدومك وتمشي ترجعي بيت أبوكي.. واللي هيسألك هتقولي مش موافقة على الجوازة دي.. فاهمة! ثم أكملت بتهديد صريح - وإياكي تجيبي سيرتي عشان متتأذيش.. يلا يتبع.... https://whatsapp.com/channel/0029VaGg0x63AzNRmRSoI107 روايات كل يوم رواية جديده 💖، [٦‏/٢، ١١:١٧ م] null: 4 اسمعي يا بت انتي.. انتي هتاخدي هدومك وتمشي ترجعي بيت أبوكي.. واللي هيسألك هتقولي مش موافقة على الجوازة دي.. فاهمة! لتتابع بتهديد صريح: - واياكي تجيبي سيرتي وتقولي إني قلت لك تعملي كده.. علشان متتأذيش.. يلا يا اختي.. لأني استحالة هوافق علي جوازك من ابني..فاهمه. كانت زهرة لا تفهم شيء، ولا تعرف لماذا زوجة عمها تتحدث معها هكذا؟!.. ولكنها قالت ببرود: - أنا كمان مش موافقة على الجوازة دي.. لو تعرفي تقنعي عمي يصرف نظر.. اقنعيه. - وعمك مش هيصرف نظر وانتي عارفة.. يبقى زي الشاطرة كدة تاخدي بعضك وتمشي.. مدام مش موافقة اشتري نفسك وبلاش تتجوزي غصب عنك ياختي.. صدقيني هتتعبي.. دا غير إني هعيشك هنا أسود أيام عمرك. - حضرتك بتهدديني!! - برافو عليكي.. اه بهددك. ومتفكريش تقولي لحد ثم اكملت بثقة: - هو عموما محدش هيصدقك.. فبدَل ماتجيبي لنفسك المشاكل امشي بهدوء أحسن لك.. انتي مش قدي ولا قد جبروتي. بلعت زهرة ريقها بخوف وهي ترى الشر والجبروت في اعين زوجة عمها، في تلك اللحظة كان حمزة يصعد السلم، وهو في طريقه لغرفته شاهد غرفة زهرة مفتوحة ووالدته بداخلها، دخل وهو يقول : - إيه اللي مسهركوا كده؟! لفَّت أمينة بتوتر وهي خائفة من أن يكون قد سمع حديثها، ولكنها اطمأنت حين وجدته يبتسم وهو يمسك يدها يقبلها ويقول: - عاملة إيه يا ست الكل؟ أمسكت أمينة يده المُمسكة بيدها وربتت عليها بحب وقالت: - كويسة يا حبيبي طول ما أنت كويس. نظرت إلى زهرة بابتسامة مزيفة وقالت: - عروستك كيف القمر. ثم نظرت إليه وقالت: - ألف مبروك يا حبيبي.. ربنا يتمم لكم على خير.. متعرفش أنا مبسوطة ازاي إن أخيرًا هتتجوز.. لا ومش أي واحدة.. دي زهرة حبيبة قلبي. كانت زهرة تقف مُستغربة هذا التحول الغريب المفاجىء، أما حمزة فتقدم وقبَّل رأس والدته وهو يقول: - أنا مش عاوز حاجة غير رضاكي عليا وتبقي مبسوطة يا ست الكل. ليتابع قائلا: - ممكن بقى أطلب طلب من ست الكل. -أنت تؤمر يا نن عيني. أمسك يدها وقبَّلها مرة أخرى وقال: -عاوز فنجان قهوة من الإيدين الحلوين دول عشان راجع مصدع أوي. أمينة بخضة: - ألف سلامة عليك يا نور عيني.. حالًا هعملك أحسن فنجان قهوة وهجيبهولك أوضتك. وقبل خروجها اقتربت من زهرة وقبَّلتها، بعدما قالت لها بحُب مزيف: - تصبحي على خير يا عروسة ابني. وهي تُقَبلها همست بجوار أذنها وقالت بصوت غير مسموع لحمزة: - عاوزة أصحى الصبح ألاقيكي مشيتي.. ها. ثم قبَّلتها مرة أخرى على رأسها بابتسامة وخرجت. كان حمزة يبحث عن شيء ما يُطفىء فيه سيجارته التي كان يدخنها، فقال وهو ما زال يبحث في الغرفة: مالك؟ لم ترد زهرة عليه؛ فهي كانت شاردة فيما قالته زوجة عمها وتهديدها لها، اقترب منها بعدما أخذ طبقًا وجده على المنضدة، بدأ يُطفىء فيه السيجارة، ثم قال بسخرية: - مالك يا عروسة؟ نظرت إليه لثوانٍ ثم قالت: - هو انت مرفضتش ليه؟! اصطنع حمزة الغباء وقال: مش فاهم. - لما أنت مش موافق وعارف إني كمان مش موافقة.. ليه مقولتش لأبوك لا؟! حمزة وهو يأخذ نفسًا من السيجارة وينفخه في الهواء قال بهدوء: - مينفعش أقول لأبويا لا.. هو قرر وانتي عارفاه عمره ما هيغير رأيه.. مادام قال هنتجوز يبقي هنتجوز.. يعني لا أنا هعرف أعمل حاجة ولا انتي هتعرفي تعملي.. فارضي بالأمر الواقع.. أما كل اللي ليكي عندي إني هعتبر جوزانا دا على الورق بس.. فمتقلقيش. وقبل أن تنطق بحرف تركها وخرج من الغرفة، جلست مكانها على السرير بوهن وبَكَت بشدة على حالها، وعلى ما يحدث لها من أقرب الناس إليها!!، أقرب الناس إليها هم للأسف سبب وجعها وحزنها. بقلم فريده احمد ظلت تبكي لقُرب الفجر، ثم تذكرت تهديد زوجة عمها لها؛ مسحت دموعها وقامت بسرعة تُلملم حاجاتها، ثم خرجت من الغرفة ولم يشعر بها أحد؛نظرا لـ سُكان البيت جميعا الذين كانوا نِيام. هبطت زهرة بهدوء من على الدرج، وفتحت باب الڤيلا بحرص وخرجت، كان البواب جالسًا على الكرسي نائم لا يشعر بشيء، مرَّت بجانبه بهدوء؛ كي لا يشعر بها، وبالفعل استطاعت الخروج تمامًا من الڤيلا، ظلت تمشي في الشوارع، تنظر حولها في قلق وخوف، لتسمع أصوات الكلاب الكثيرة؛ فازداد خوفها، حتى بدأت تركض برُعب، وبعد قليل رأت ثلاثة شباب داخل سيارة، فقال واحد منهم: - شايف يلا انت وهو اللي أنا شايفه؟ قال الشاب الثاني وهو يحرك لسانه على شفاهِه السفلى برغبة: - أيوا يا عم دي فرسة. قال الثالث: - دي شكلها مش من البلد يلا.. واضح من لبسها.. دي حاجة نضيفة ياض. أوقفوا السيارة وهبطو منها كلامهما، اقتربوا من زهرة، كانت تقف تلتقط أنفاسها؛ نظرا لتعبها من كثرة الركض، لم تدرك أنهم بالقرب منها، وفجأة انتبهت لهم وهم يقتربون منها ؛ ارتعبت وهمت تجري بسرعة، ولكنهم كانوا أسرع منها، فأمسكوها عُنوة، ظلت تصرخ وهي تحاول الفلات منهم وهي تقول: - سيبوني.. عاوزين مني إيه؟ قال شخص منهم: -اهدي يا بطل واحنا هنبسطك. كانت تنظر اليهم برعب وتقول : -سيبوني.. سيبوني حرام عليكم. وهي تحاول الهرب منهم، وتصرخ بصوت عالٍ علَّ أحد ينقذها، ولكن لم يكن هناك أحد غيرهم، نظرا لتاخير الوقت قال شخص منهم: اثبتي بقى وتعالي معانا.. بنقولك هتتبسطي. بصقت على وجهه وقالت بغضب: - سيبني يا حيوان يا قذر.. سيبوني. كانت تصرخ وهي تسبه، ولكن فجأة ضربها شخص منهم برأسه في رأسها؛ ففقدت الوعي، ثم حملوها ووضعوها في السيارة وغادروا. **** في الصباح. في ڤيلا هارون، كانت العائلة مجتمعة على طاولة الطعام؛ لتناول الفطور، وقبل ملاحظة الجميع غياب زهرة مثلت أمينة الحنية وقالت لابنتها: - روحي اطلعي يا دينا شوفي زهرة بنت عمك وقوليلها تنزل تفطر معانا. قالت عمتها: - أيوا بسرعة يا دينا.. البت دي واحشاني بشكل.. كان نفسي أشوفها امبارح لما جات. نظرت إلى هارون وقالت: - أحسن حاجة عملتها يا خوي إنك هتجوزها لحمزة.. زهرة دي حتة من قلبي كدة والله.. تختلف عن أمها وأختها. ثم نظرت إلى حمزة الذي يتناول إفطاره بهدوء وقالت بحب : - مبروك يا حبيبي ربنا يتمم لكم على خير يا رب. ليرد حمزة بهدوء: - تسلمي يا عمتي. هبطت دينا من الدرج بعدما صعدت لتنادي على زهرة ولم تجدها في الغرفة وهي تقول: - يا ماما.. زهرة مش في الأوضة. هارون بقلق: -كيف ده؟!.. يعني إيه مش في الأوضة؟! أمينة بسرعة: -يا بت شوفيها كويس.. تلاقيها في الحمام. لتقول دينا: - شوفتها.. زهرة مش فوق والله. قام حمزة من على الطاولة، وقاموا جميعًا يبحثون عنها، ولكن للاسف لم يجدها أحد منهم، كانت أمينة تدَّعي القلق عليها وتبحث معهم، ظلوا طوال اليوم يبحثون عنها ولكن لا أثر لها. **** مساءًا. في شقة مشبوهة، كان هناك مجموعة من الشباب والفتيات، كل شاب معه فتاة وفي غرفة بمفردهما، أفاقت زهرة، فتحت عينيها تنظر حولها باستغراب، لتقوم وهي تسعى بالتعب والإرهاق، نظرت حولها بخوف وقلق، حاولت التذكر ولكن لا جدوى، لم تتذكر شيء، ولكنها عندما رأت ملابسها المُمزقة أرضًا استنتجت ما حدث. ظلت تستند على الحائط وهي تشعر بالدُّوار، رآها الشباب والبنات الموجودين، قال واحد منهم: - الحق يا لا البت بتاعة امبارح فاقت. الثاني بعدما ترك الفتاة التي كانت معه: - فاقت يبقي تلزمني بقى. اقترب منها وهو ينظر إليها بشهوة، قاطعتهم فتاة من الموجودين تركض اليهم وهي تلتقت انفاسها وتقول بملامح مرتعبة: - يا لهوي يا لهوي البوليس جاي. وفي أقل من دقيقة وقبل أن يستوعبوا، هجمت الشرطة على الشقة، وقبضت على كل الموجودين بما فيهم زهرة، التي لم تكن تُصدق ما يحدث لها يتبع...... https://whatsapp.com/channel/0029VaGg0x63AzNRmRSoI107 روايات كل يوم رواية جديده 💖،