15/16
[٢١/٢، ٧:١٣ م] null: "نـور وفيصل🔥"
البـارت ١٤
"الكاتبة:سماح عبدالله "
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6xg1FGpLHY4naqIa2O قناة الروايات
••
ضحك ناصر بسخريه ونطق:ماذا تفعلين هنا؟
اريانا وعيونها على نور ردت عليه:وماذا في ضنك؟
ناصر شتت أنظاره وابتسم بسخريه ونطق بحده:الا تعتقدين بأن الافضل ان تختفي قبل ان يعلم فيصل بوجودك هنا
اريانا حولت نظرها له وضربت الطاولة بعصبيه ونطقت:وهل يهمني الذي تسميه فيصل الا ترا حبي لك
نور كانت تناظرهم بفضول وصدمه واستنتجت من عصبيه ناصر ان الوضع مب عاجبه وباين من كلام البنت انها تحب ناصر بس ناصر مب عاطيها وجه
توقف تفكير نور وهي تشوف البنت تفرض نفسها على ناصر وتحاول تتقرب منه بطريقه وسخه
ناصر بعصبيه وحده مسك معصم يدها الي كانت حول ياقة قميصه ورفع يده الثانيه ودفها عنه بقرف ونطق بتهديد:ان تجرئتي وفعلتي شي اخر سأجعلك تندمين حقاً هذه المره
انقهرت اريانا من كلامه ونطقت وهي تحول نظرها لنور وبغيره:هل هذي هي حبيبتك ؟
ناصر مسك يد نور وهو متجاهلها ونطق:نور خلينا نـ
سكت ناصر بصدمه وهو يشوف الرجال الي دخلوا عليهم وكان باين انهم رجال اريانا
لف على نور بخوف عليها وشد على قبضة يدها وحول نظره لأريانا ونطق:ماذا تريدين؟
اريانا ابتسمت بخبث ونطقت بصوت اشبه للهمس:اريدك انت
ناصر حس أن في مصيبه جايه ناظر نور الي كانت تناظره بخوف أشر لها على جوالها
نور فهمت عليه بسرعه بس ما كانت قادره تسوي شي لن عيونهم عليهم
ناصر كان يناظر اريانا وبنفسه(وش ذي المصيبه من وين جت)حول نظره على الرجال الي كانت اجسامهم ضخمه جداً وكان مستبعد فكرة أنه يقاتلهم لن كان واضح انه بيقضون عليه من بنية أجسامهم الضخمه
نطق بعد تفكير:حسناً دعيها تذهب وانا سأذهب معك
نور نطقت بسرعه:ماذا هل جننت لا سأذهب معك
اريانا ناظرت نور ونطقت وهي تقرب لها:من انتي؟
ناصر تقدم وصار قدام نور ونطق:هل تريدين أن نذهب ام ماذا ؟
اريانا بضحكة خبيثه لفت ظهرها ونطقت وهي توجه كلامها لرجالها:اخذوهم
هنا ناصر بعد ما اخذ نظره شامله على المكان سحب يد نور بسرعه وركض لداخل مطبخ المطعم
وصاروا رجال اريانا يركضون وراه
نور الي كانت تركض وتناظر بعشوائيه تدور مكان يتخبون فيه بس من سحبت ناصر القويه الي لقاء مكان يتخبون فيه بغت رقبتها تروح فيها
ناصر كان يناظر الرجال الي كانوا يدورون عليهم
نزل راسه لنور الي كانت تحاول تاخذ انفاسها بخفه عشان لا يحسون عليهم
هنا ناصر حس بنبضات قلبه تزيد من قرب نور ومن لمسات يداتها الي كانت حول خصره
للحضه حس بحر فضيع ومنغير وعي همس بذوبان:نـور
نور همست وهي تناظر للرجال الي كانوا يبعدون عنهم:ها
ناصر ابتسم على ردها ولا رد وحس خلاص شوي وينفضح لن كانت نبضات قلبه سريعة وقويه
اما نور الي مسكت يده بسرعه ونطقت بهمس:امشي بسرعه قبل لا يرجعون
ناصر صحى على نفسه ومشى شوي شوي لحد ما وصلوا للمصعد ونزلوا بغرفة نور
اول م دخلوا غرفة نور زفرو براحه
نور ناظرته بسرعه ونطقت بتوتر:مين ذولا وش يبون؟
ناصر الي كان يناظر الباب وحط إصبعه ع شفايفه بمعنى "اص"
نور بهمس:طيب مين هذي المجنونه؟
ناصر بعد من الباب وجلس على طرف السرير واخذ جواله ودق على فيصل الي جاه صوته من اول رنه
ناصر قبل لا ينطق فيصل نطق بسرعه:الو؟
فيصل الي كان يناظر الترتيبات وتنظيم العرض نطق بهدوء:هلا ناصر؟
ناصر مادرا وش يقوله بس نطق بحيره:اسمع لو فاضي تعال على فندق..
فيصل وعيونه على العارضات الي يتدربون:أن شاء الله بس وش فيه ووش تسوي بفندق..
ناصر يناظر نور الي اختفت من أنظاره ونطق:تعال وبس وإذا جيت ادخل من الباب الخلفي انتبه هاه
فيصل شاح بنظره من العارضات ونطق بهدوء:وش صاير فيه شي اقلقتني
ناصر ما رد عليه وفصل الخط
قام من مكانه وهو ينادي:نور وينك؟
نور كانت تسمعه ردت وهي تضغط على نفسها:انا بلحمام
ناصر عقد حواجبه من صوتها المكتوم بس استوعب انها بلحمام مسك نفسه لا يضحك ونطق بغباء:حتى نور تسويها!!
نور الي سمعت كلامه وبغت تموووت من الإحراج صرخت تحاول تبعد الاحراج عنها وانها يعنني مب مستحيه:وجعع يلحمار انقلع علبالك ايش ماني أنس جنيه انا روح من هنا
ناصر هنا جته نوبة ضحك من كلامها ونطق وهو يحاول يغطي على فمه: أن شاء الله أن شاء الله خذي راحتك جده
نور بحلطمه وبنفسها (جده فعينك يـ..)
••
"عند اريانا"
ـ
من بعد ما كانت تراقب ناصر خلال فترة انفصالها عن فيصل ولحد الحين، لمدة ٣سنوات عيونها كانت على ناصر لحد ما جاها علم بأن ناصر يمشي برفقة بنت هنا قررت تكشف نفسها بعد غياب ٣سنوات
اريانا وعيونها تقدح شرارة نطقت بحده لواحد من رجالها:ان لم يكن ناصر هنا خلال ساعة سأمحيك من الوجود
بلع ريقه بخوف لن اريانا تكون قد كلمتها ونطق بخوف:حـ ـحـسناً
اريانا ابتسمت على جنب بخبث وسحبت سلاحها وبكل برود وبخفه يد طلقت النار بنص راسه ونطقت بصوت هادي:اكره الذين يشعرون بلخوف ويجعلوني اشعر به كذلك
••
"بعد مرور ساعات"
بأحد الحدايق
ـ
كانوا ثلاثتهم جالسين على طاولة وحده ونور كانت مكتفه يداتها ببرود وتناظر الرايح والجاي واما فيصل كانت عيونه على نور ويحاول ينطق ويعتذر منها بس حروفه ما كانت تطلع معه
وناصر الي كان شابك يداته ببعض ويفكر إذا يقول لفيصل عن اريانا أو لا لحد ما نطق:فيصل
فيصل شاح بنظره عن نور ونطق ببرود:هاه
ناصر بتردد:فيصل تذكر اريانا!
فيصل رفع نظره له واستغرب انه جاء على ذكرها وهز راسه بنفي ونطق:مب لحين
ناصر فهم عليه ونطق:نور تدري عنها معليك
فيصل ابتسم بغباء:كيف تدري عنها مين قال لها عنها؟
ناصر:انا لن صـ
فيصل بيتكلم بس قاطعه ناصر بسرعه:اريانا جاتني انا ونور على الفندق
فيصل عقد حواجبه بستغراب ونطق بعدم استيعاب: كيف جاتكم تستهبل انت ترا مرت٣سنوات كيف جاتكم؟
ناصر ما يدري كيف يقولها خاف على مشاعر فيصل وبنفسه(لحين وش اقوله ليتني سكتت وبس)
نور كانت تناظر الناس بس اذونها معهم تنهدت بصوت مسموع ونطقت ببرود:جات لن عيونها على ناصر من قبل لا تعرف واحد مثلك
ناصر ناظرها وعيونه مبققه بمعنى "اسكتي"
بس نور كملت بعدم اهتمام وهي تكرر كلام ناصر الي قاله لها:بختصار لمن اريانا بدت تتقرب لك كان مقصدها ناصر ما كانت حتى تدري عن وجودك كل الي كانت تبيه هو ناصر بس من ثقل ناصر ما قدرت توصله ولقتك وسيلة بأنها تتقرب منه المهم بيوم من الايام قالت لناصر انها تحبه هو مب فيصل ولمن ناصر رفضها أول مره ما استسلمت بلعكس كانت تحاول تتقرب منه وتحاول تكسب ناصر بس ناصر ابد مب عاطيها وجه وبعدها قررت تنهي علاقتها فيك لن السبب الي كان في انها تدخل بعلاقه معك ما نفع وتركتك ببساطه وطول هالفتره كانت اعتقد اممم
ناظرت ناصر وهي تحاول تتذكر ونطقت ببرود:كانت تراقبك صح اي تراقبه وبهذي الفتره درت ان في بنت يمشي معها ناصر وفجاه ضهرت من العدم سبحان الله وبغت تخطفنا بسم الله علي رجال مب حرمه هذي
وبس والله بعدين قدرنا نهرب انا وناصر وبس هو بيكمل الباقي بخليكم لحالكم شوي
قامت من الطاولة بكل براءة كأنها ما سوت شي ونطقت بهدوء وهي ترجع خطوتين لفيصل وهمست: بصراحه ما الومها مين يقدر يحب واحد لئيم مثلك اصلاً
وكملت مشيها وتركت فيصل الي سمع كلامها وبنفسه(وش الي تقوله هذي الغبيه)
ونطق بهدوء وهو يحاول يكون طبيعي:وش تقول هذي!
ناصر صح كان معصب من سرعة نور في الكلام وبدون ما تعطيه خبر بس بنفس الوقت كان مرتاح لن خففت عليه ثقل الكلام الي بيقوله لفيصل نطق والتردد مالي حروفه:فيصل انا اسف انا ادري اني غلطت المفروض اقولك من الأول انها ما تحبك وانها تخدعك بس قلبي ما طاوعنا ان اكسر فرحتك وانا اشوفك كيف مبسوط معها قلت بعطيها فرصه يمكن تقدرك وتحبك ما قدرت صدقني حاولت كثير مرات اقولك انها تخدعك بس كل بكل مره اتراجع وانا اشوف فرحتك معها صح يمكن خليتك بموقف الغبي بس مب قصدي والله
فيصل كان يناظر ناصر بتمعن وكان يسمع كلامه ونطق بهدوء وهو يحاول يفهم كلام ناصر ونطق بعد تفكير وهو يحاول يخلي نفسه طبيعي جداً:انت تبيها؟
ناصر بأنفعال:لاا وش ابيها ما ابيها بـ
فيصل قاطعه:اجل بطقاق!
ناصر ركز بفيصل ونطق بشك:فيصل ليه انت باردد انت كنت تدري؟
فيصل ابتسم بهدوء متصنع ونطق:كنت ادري بكلشي يصير بس كنت منتظر اليوم الي تجي تصارحني فيه!
ناصر بصدمه:كنت تدري انها ما تحبك!!
فيصل بصوت هادي:كنت ادري بس كنت مسوي نفسي الغبي ابي اشوف لوين توصل وابي اشوف وش بتسوي انت صح انه مزعج انك تتظاهر بلغباء بس ابي اشوف نيتها مع ان ما اكذب انا ملت لها وحبيتها بأول فترة علاقتنا بس بعد ما عرفت وش نيتها كرهت نفسي من غباي وكرهتها بسبب استغفالها بي بس مع ذلك كان صعب علي اني ابعد حبها من قلبي مع انها تلاعبت بمشاعري
سكت ثواني وحس بكرهه لنفسه ونطق:معلينا منها
ناصر يقاطعه بعتب:كيف معلينا منها انا ابي افهم!!كيف قدرت تسكت كل هالسنوات وتحط نفسك بمكان الغبي الي مب فاهم شي
فيصل بهدوء:ببساطه لني ابي اشوف وش بتسوي وش بيكون موقفك
ناصر ما استوعب كلام فيصل وعدل جلسته يبي يفهم اكثر
بس وقف فيصل ونطق بتهرب:اسمع بعدين نتكلم معي مشوار ضروري وانت لا تفكر بشي وترا ما نسيت انك كذبت علي بخصوص سفر نور الزبده خذ نور على فندق ثاني
ناصر قام ونطق بسرعه:مب ناوي تقولها تجي معك البيت
فيصل الي عطاه مقفاه ونطق بأستعجال:بعدين نتكلم بعدين
طلع فيصل من المكان بكل ثقه وغرور لحد ما وصل سيارته وحرك من غير اي وجهه محدده
جنب السياره عالشارع وهو مب قادر يشوف الشارع من الضباب الي عمى عيونه
ونطق بصوت مهزوز والدموع متحجرة بعيونه وهو يحس بلغدر وألم شديد بقلبه:انا يستغلوني انا فيصل ينلعب علي كيف قدروا يحطوني بمكان الغبي الي ضحكوا عليه طول هالثلاث سنوات
سند راسه بكرسي السياره ويده اليسار تضغط على قلبه ويده اليمين كانت على جبينه يحاول يستوعب الي قالوه نور وناصر
ونطق بهمس يحاول يفهم:لحين اريانا كانت تلعب علي تلعب بمشاعري بس عشان تحاول تتقرب من ناصر كل هالمده بس عشان ناصر
وكمل بقهر وألم وهو يحس انه اكثر شخص غبي بالعالم:طيب وانا وش ذنبي!!
نزل يده من على صدره وضغط على زر الشباك وفتحه غمض عيونه بضيق وهو يحاول ياخذ نفس وبدت نسمات الهواء تداعب وجهه
بس نزلت دموعه على خده واجتاحت قلبه مشاعر كثيره منها ألم وخذلان وخيانه وغضب وحزن وكلاً منهم لها دورها
فتح عيونه وناظر الشارع بعشوائيه بس خنقته الغصه الي حاول يكتمها واطلق العنان لدموعه وشهقاته وصار يتكلم ببكى وهو يتخيل ناصر واريانا قدامه:ليه استغفلتوني ليه انا من بين الكل ليه يناصر ليه انا،
وبصوت حزين:اريانا انا حبيتك حقيقه بس غيابك طول هالثلاث سنوات غطى على حبك بس حتى ولو ما يحق لك انك تلعبين على مشاعري
سكت ثواني وهو مقهور من ضعفه ودموعه الي نزلت عشانهم وهم ما يستاهلونها مسح دموعه وحاول يمسك نفسه ويضبط مشاعره بس نطق بألم عميق: والله لأوريك كيف ينلعب على فيصل يا اريانا
حرك السياره وصار يفكر بكلشي ونطق بهدوء:بما اني سويت نفسي اني على علم من قبل بكلشي اجل خل امشي على كذا ما ابي يشوفوني بموقف الغبي الي انضحك عليه اصلاً انا غضبان من نفسي على استغفالي من نفسي
ابتسم على جنب وهو يحس بقهر ويحس قلبه يوجععه
من الي سمعه مب قادر يتخطى الي سمعه بس استنتج من كل هذا ان ناصر ماكان قصده أنه يتسغفله ونطق بسخريه من أفكاره:لو ناصر مب قصده يستغفلني اجل بتقول اريانا انها مب قصدها تستغفلني لنها تبي ناصر
فيصل بغضب عماه وقهر قال بنفسه(اضبط موازينك فيصل واعرف مع من تتعامل وخليك بعشر عيون لا تصير غبي زياده اعتقد صار وقت انك تكون شخص سيئ عشان يحطون لك اعتبار لن الطيبه ما تنفع مع احد)
••
"عند ناصر ونور"
ـ
نور وهي تسحب شنطتها الصغيره وتلبس شنطتها الظهر جات عينها على كيس الأغراض الي اخذتها من المكتبه سحبتهم بخفه وسكرت باب السياره
ولحقت ناصر الي دخل الفندق
بس عقدت حواجبها وهو تشوف كيف الموظفين رحبوا بناصر
استنتجت انهم يعرفونه بس ما كانت تدري ان ناصر يكون صاحب ذا الفندق
ناصر لف على نور ونطق بهدوء:بياخذوك على جناحك انا ما اقدر اجلس اكثر معـ
نور بسرعه:بس ناصر اخاف تجي المجنونه
ناصر مع انه كان معصب من نور ومقرر ما يعطيها وجه عشان تعرف غلطها ابتسم بهدوء ونطق:معليك بحط حراس امن وإذا صار شي الموظفين بيعطوني خبر
نور بفضول:عندك معارف هنا؟
الموظفين كانوا يناظرونهم بغباء لنهم م يفهمون وش يقولون لنهم يتكلمون عربي
ناصر لف على الموظفين ونطق بهدوء:حسناً انا سأذهب إذا حدث شي اتصلوا بي فوراً وسأتي بحراس حالاً
نور صارت تناظره وتناظرهم وهنا فهمت من وضعهم الي كان واضح جداً ان ناصر هو المدير وهم الموظفين نطقت بهمس:مدير الفندق اجل!
ناصر أعطى الموظفين نظره بمعنى"اخذوها "ومشى
نور مشت معهم بكل هدوء من بعد ما اخذو منها الشنط
نطقت بفضول:ناصر يكون مدير الفندق؟
ردت الموظفه:لا انه صاحب الفندق!
نور كملت مشيها ونطقت تصحح للموظفه:هل تقصدين بأنه مدير الفندق
نطقت الموظفه بغرابه:لا انه صاحب الفندق
نور الي كان عبالها الفندق يرجع لفيصل ابتسمت بغباء ونطقت بهمس:اثاري ناصر صاحب الفندق وانا احسب فيصل
الموظفه بابتسامه هاديه:تفضلي إذا تريدين شي يمكنك الإتصال بنا وسنأتي حالاً
نور ابتسمت بخجل وهي تحس نفسها اميرة دخلت الجناح بس وقفت وهي تشوف الحراس الي وقفوا وبدو يتكلمون مع الموظفه بأن ناصر هو الي ارسلهم
نور بهدوء:هل يمكنني الدخول ؟
الحارس الي كانت بشرته فاتحه نطق بصوت ضخم يليق بضخومة جسمه:يمكنك الدخول سيدتي نحنا سنبقى هنا لا تقلقي
نور ابتسمت بتسليك وهي تحس ان ناصر زودها شوي وبنفسها (وش ما اقدر احمي نفسي يعني عشان يجيب لي حراس ناقصني انا)
الحارس الثاني الي كانت بشرته غامقه بس ملامحه جميله جداً وجسمه كان في الوسط مب ضخم ولا ضعيف نطق:هل تريدين شي سيدتي؟
نور رفعت نظرها له وبعيون زايغه وبنفسها(وش ذي الحلاوة ماشاءالله):لا لا اريد شي لكن يمكنكم أن تخبروني إذا أتى ناصر
الحراس مع الموظفه بصوت واحد:حسناً
نور طارت عيونها من ردهم وسكرت الباب وهي تحس نفسها شخصيه مهمه
••
"ناصر"
ـ
كان يناظر الأرض الي فيصل يستثمر فيها بفلوسه الخاصه بعيد عن فلوس امل
ارض كبيره وبنايات كبيره على وشك الاكتمال ناظر العمال الي يشتغلون بجهد ونادا رئيس العاملين الي يكون المهندس المعماري المسؤول عن الأرض بكبرها
ونطق بهدوء:هل كلشي على مايرام ؟
المهندس:نعم استاذ ناصر ويمكنني القول بأن اوشكنا على اكتمال البناء
ناصر ابتسم ونطق:ولكنني لا احبذ أن تناديني استاذ انك تكبرني سناً ولست براضي عن لهجتك الرسميه معي
هل يمكنني ان اناديك سيدي ؟
المهندس ضحك بخفه ونطق:لا افضل بأن اتكلم برسميه حتى لو كنت اكبركم سناً لا اريد ان ادخل علاقتنا القديمه بأمور العمل
ناصر ابتسم ونطق:حسناً ستأتيك رساله بأن تم ايداع مبلغ بحسابك
المهندس ابتسم على كرمهم الزايد ونطق:اشكرك انت وأستاذ فيصل ولكنني افضل ان يكون المال بعد اكتمال العمل اريد ان ارى بأنني استحقه انا وعمالي
ناصر ابتسم على كلامه وتواضعه مع انه من اهم المهندسين ومعروف بـ بأعماله المميزه والغريبه نطق:انني اتسأل عن سبب تواضعك حقاً هل انت حقاً متواضع ام لأنك صديق قديم لوالد فيصل
ابتسم المهندس ونطق:الكثير يقولون بأن تواضعي مبالغ ولكن التواضع صفه جميله جداً
ناصر ابتسم بهدوء وكمل:حسناً إذا تريدون شي اخبروني
المهندس:أضن بأننا نحتاج أسمنت وطوب سأرسل لك رساله بكل الأشياء التي نحتاجها دعني أشرف على عملي
ناصر ابتسم وهز راسه مشى خطوتين ورفع جسمه وهو يجلس بمقدمة سيارته ويناظر المكان بس فجاه هاجمه موقف فيصل وبدا يكرر شريط موقف فيصل لمن تكلمت نور لحد ما قام من الطاولة تنهد ونطق:ليه تصرف بغرابة وبعدين كيف قدر يبين لنا انه ما يدري عن شي
اثاري فيصل داهيه وانا ما ادري
ابتسم براحه وكمل:بس الحمدلله انه يدري لن لو كان ما يدري عن شي مدري كيف ببرر موقفي ولا وبعد ما ادري كيف بيكون شعوره بس الحمدلله انه فاهم كلشي انا مرتاح
وبصوت عالي شوي وهو يكررها:مرتاااااححح
نزل من مقدمة السياره ودخل السياره وحرك
••
"فيصل"
ـ
اثاري كل هالحزن والألم الي مريت فيه بسبب حبي لها هباء اثاري يشوفوني واحد غبي ،هو انا صدق غبي ولا من كثر الحب الي بقلبي أنعمت عيوني
تنهد بشبه راحه ونطق:بس الحمدلله ان قدرت امسك نفسي وسويت نفسي ان عندي علم بكلشي ولا ما كنت ادري وش كنت بسوي مستحيل اسمح لأحد يناظرني بشفقه افضل اكذب واعيش وجعي لحالي بدل لا يحسسوني اني غبي اهخ
بس احمد الله ان قدرت ابعد حبها من قلبي والحمدلله اعطتني سبب مقنع عشان اكرهه اكثر من قبل
"هذا كلام فيصل بينه وبين نفسه"
شتت نظره بعشوائيه ولمح رجال جاي من وراء الأشجار ونطق بجمود بعد ما عرفه:هل جلبت الذي اخبرتك به؟
الرجال وهو يمد يده ويناوله الملف الي يضم داخله معلومات شامله عن اريانا:نعم استاذ فيصل تفضل
فيصل سحب الملف وأشر له بيده بأنه يروح ونطق بهدوء:لا تعلم احد عن مكاني!
تنهد بضيق وهو يناظر مقفا الرجال يحتاج راحه يحتاج يكون لوحده يحتاج احد يطبطب عليه شخص يمسح على راسه ويقوله بأن كلشي بيكون تمام لا تفكر بشي يفيصل ترا هم الخسرانين انت مب الغلطان يحتاج شخص يفضفض له ما وده يكتم شي بداخله تعب من الكتمان
بس ما يقدر يفضفض لاحد لأن ببساطه تعود يخبي كلشي ويكتم كلشي يوجعه ويألمه بداخل جوفه حتى لو يموت ما يقول الا إذا اهله فهموا من نفسهم انه مب بخير
ناظر الأشجار الي تضرب بعضها من قوة الهواء وكل الي قدر يسويه صرخ بأقوى ما عنده لعل وعسى تهجد البركان الي داخله وتخمد النار الي تشعل صدره
"فكرة أن في ناس يستغفلونك ويشوفونك غبي مزعجه جداً جداً جداً"
نهاية البارت.
[٢١/٢، ٧:١٣ م] null: "نـور وفيصل🔥"
البـارت ١٥
"الكاتبة:سماح عبدالله "
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6xg1FGpLHY4naqIa2O قناة الروايات
••
"بعد مرور ليلتين"
"الغابه"
بيت متواضع جداً أشبه بكوخ متهالك
-
نايم بأمان على فرشه بالأرض بس تقلب بتكاسل وهو يسمع صوتها فتح عيونه وناظر حوله بعشوائيه وهو يشوفها رايحه جايه تقدم الأكل بسفرة الارض
ارتسمت ابتسامه جانبيه على وجهه وقام عالحمام غسل وجهه ونزل
ام اسيل بابتسامه حنونه:يلا سمي بالله وتعال افطر
فيصل ما رد بس ابتسم وابتسامته كانت كفيله بأن توضح حبه لأم اسيل وراحته لما يكون معها
وجلس عالسفرة وبدا ياكل بهدوء
ام اسيل وهي تصب له شوربه:مرت يومين فيصل ما ودك تروح تشوف اشغالك
فيصل اخذ قطعه من الخبز وبدت تختفي الابتسامه من وجهه بشويش ونطق بهدوء:ما ودي احس باقي مب مستعد
ام اسيل وهي تقدم له الشوربه:بس ترا احب اقولك بكذا انت تعطيهم مجال عشان يفكرون بكثير أمور اولها مثل انك تأثرت بلي سمعته من نور وناصر مع ان موقفك وقتها كان العكس بس اختفائك مفاجى لهم ولا تنسى ناصر ذكي ويفهمك اكثر من الكل انت تعتقد أن ناصر مصدق كذبتك
فيصل ابتسم بهدوء ونطق:انتي تدرين ليه اجي هنا كل ما ضاقت بي الوسيعه؟
ام اسيل تسحبت لعنده وبحنان مسكت كتوفه ونطقت:فيصل انت تدري ليه احبك واغليك وبكل مره تجي افتح لك بابي منغير تردد!
فيصل ابتسم بحب وهو يحس شوي وتنزل دموعه من قوة الحنان الي بصوتها والحب الي يشع بعيونها بس ما يكذب عليكم فيصل كان خايف من انه ينخدع فيها مثل ما انخدع من اريانا وغيرها
نزل راسه لأجل ما تنزل دموعه ونطق ببحه:ادري
ام اسيل ابتسمت لنها صارت تقريباً تفهم على فيصل وتعرف وش يفكر ببساطه شخصيته وملامحه ونظرة عيونه تخلي الشخص الي قدامه يعرف وش يفكر فيه من غير اي جهد لن ملامح فيصل بأي موقف يصير معه هي الي تتكلم اكثر من لسانه حتى لو حاول يبين العكس
نطقت بهمس وهي تساعده عشان يتمدد وتحط راسه على رجلها وصارت تمسح على راسه بعطف:انا ادري بلي تفكر فيه بس ما اقدر امنعك من التفكير كونك عشت كثير تجارب واكثرهن موجعه ولحين تجربه جديده وعرفت حقيقة ان حبيبتك الي توجعت بانفصالها عنك ما كانت تحبك من الأساس ف شي طبيعي انك تحس بعدم الأمان شي طبيعي انك تحس بتوتر والقلق وشي طبيعي انك تكون اناني وتأخذ بريك من كلشي وشي طبيعي انك تفكر اني مثلهم وان تسحب ثقتك بكل شخص
فيصل قاطعها باعتراض على كلامها:لا تقولين كذا صح افكاري ما توقف ويمكن كلامك صحيح بس انا ادري انك مب مثلهم بس ما اكذب انا احس بالوحده واحس بغضب داخلي بسبب غبائي الزايد
ام اسيل ابتسمت وهي باقي تمسح على راسه:فيصل تذكر وش قلت لك قبل يومين لمن اخذت ملف الي اسمها اريانا؟
فيصل غمض عيونه يحاول يتذكر ونطق بهدوء:قلتي ان الشخص قبل لا يسوي اي تصرف متهور خصوصاً شخصيه مثلي متسرعه ومتهوره المفروض يسمع الشخص ويعرف وش أسبابه وليه سوا كذا وتفكر بمنطق اكثر وبعدها إذا اقتنعت بأسبابه وتشوفه يستاهل الي سووه وإذا تقدر تسامحه أو لا
ام اسيل ضحكت بخفه ونطقت:ماشاءالله حافظ الدرس
فيصل ابتسم بهدوء وباقي مغمض عيونه
بس فتح عين وحده وضحك ضحكة قويه وهو يسمع صوتها الطفولي وكلامها المكسر الي يفهم نصه
اسيل بغيره طفوليه وصوت عالي:وش تثوي هنا مب دلت بتلوح البيت يعني مثر انك تعثبني ي فثيل وبعدين هذي اميي وش تثوي بحضنها (وش تسوي هنا مب قلت بتروح بيتك يعني مصر انك تعصبني يا فصيل وبعدين هذي امي وش تسوي بحضنها)
فيصل رفع راسه من رجل ام اسيل وصرخ بتفاجى متصنع:اهه مين هذي اسوله هنا يوه انا اسف خلاص رايح
اسيل سوت حركه بيدها بمعنى "فكه"
هنا فطسوا ضحك
بس قاطعهم صوت دق الباب
ام اسيل بسرعه:انا بشوف
فيصل بسرعه:لالا خليك هذا مساعدي الشخصي
ام اسيل بستغراب:مساعدك الشخصي!من متى وظفت مساعد شخصي وبعدين مب المفروض تكون حذر متى تعرفت عليه عشان تخليه مساعدك الشخصي
فيصل ناظرها وابتسم بهدوء:لا تخافين اعرف من زمن بعيييد واثق فيه وبعدين قبل يومين وظفته حاولت افكر كشخصيه مشهوره وكامدير أعمال ناجح ومشهور اضن اني تأخرت في فهم بعض الأمور ف انا جالس اصحح
المهم
ناظر اسيل وكمل بحزن يحاول يكسب ود اسيل:اسوله جد تبيني اروح من هنا؟
اسيل ابتسمت له ونطقت وهي تاكل:اي
فيصل ضحك على شكلها وطلع
قابل المساعد الشخصي ونطق بصوت ثقيل وهو يفكر يحط حدود مع موظفينه ويوقف حده معهم لأجل ما يفكرونه لقمة سهله مع ان جون يكون صديق فيصل من صغره بس ما كان قريب منه كثير بس انه شخص ينوثق فيه استنتج هذا الشي الوحيد بسبب كم موقف صار له مع جون:تحدث يا جون؟
جون:الأستاذ ناصر قلق بشأنك وقد بدأ يسأل عنك، الأنسة نور تقضي معظم وقتها في الفندق خلال اليومين الماضيين، وعندما تخرج، تذهب عادةً إلى مطعم الفندق ثم تعود إلى الفندق
فيصل:وماذا بشأن الأعمال هل تسير الأمور على ما يرام كم تبقى من عرض الأزياء ؟
جون:ان الأعمال تسير بشكل جيد لا شي جديد الاستاذ ناصر يفعل ما بوسعه لكي يهتم بكلشي
وحفل عرض الأزياء قد تبقى منه ايام قليله وقد حلت مشكلة المصمم وأتى الاستاذ ناصر بمصممـ
فيصل بمقاطعه:حسناً حسناً اريد ان اعرف كيف حال والدتك ؟
جون ابتسم ونطق:انها على ما يرام واشكرك على مساعدتك لوالدتي على العنايه الطبيه التي قدمتها لها
فيصل ابتسم بهدوء ونطق:لا بأس انها تحبني منذ صغري وانا احبها لذلك فعلت هذا
جون ابتسم بهدوء ونطق:هل تريد شي اخر
فيصل:اريد منك أن تخبر اريانا بأنني اريد لقائها
جون:حسناً
فيصل تنهد بهدوء وهو يسمع خطوات جون تبتعد عنه
لف راسه عالكوخ وناظره بتمعن ونطق بهدوء:اكثر مكان ممكن ارتاح فيه
••
"نور"
-
الي كانت تحاول ترسم بكل تركيز بس ما كانت قادره تركز برسم بسبب الإخبار الي تسمعها عن اختفاء فيصل وبسبب نومها المتقطع سحبت الورقة بعد انكماشها بتملل ورمتها عالارض بقلق
لفت نظرها على بعض الرسومات الي سهرت عليها وكانت راضيه عنها كل الرضاء
تنهدت بتعب وقامت من الكرسي وتمددت على السرير ونطقت بهدوء:خليني انام يمكن إذا صحصحت اقدر ارسم
مدت يدها لبطنها وهي تحس بمغص لنها ما اكلت وطول الليل تشرب قهوه
تلحفت وغمضت عيونها تحاول تنام وهي تتجاهل مغص بطنها
••
"الشركة"
القاعة
ـ
كانت القاعه تعج من العارضين الي يتدربون والمصممين الي يشرفون على بعض الأزياء الي كانت جاهزه وبعض العاملين الي ينضمون ترتيب القاعه وتنسيق المسرح
ناصر الي كان منشغل جداً وبهلحضه بذات صارت عنده عشر عيون
مشى بخطوات سريعة ونطق:اسمع خذ هذا الفستان واعطيه العارضه الأساسيه
مشى خطوتين ولف نظره على المتدربه الي تدرب العارضات عالمسرح لف نظره بسرعه على العامل الي يكلمه:تفضل؟
العامل:هل يمكنني ان اضيف عالمسرح بعض الورد الابيض ؟
ناصر ربت على كتوف العامل ونطق: افعل الذي تراه مناسباً وإذا لم يعجبني سأخبرك حسناً
لف راسه وهو يناظر بعشوائيه ونطق بصوت عالٍ شوي: سكرتيرة روز هل يمكننك المجيء لدقائق ؟
السكرتيرة وهي تتقدم لعنده:تفضل استاذ ناصر؟
ناصر:هل بقية التصاميم جاهزه؟
السكرتيرة ابتسمت لأجل تريحه:نعم لا تقلق حيال شي انا اشرف على كلشي ولكن تصاميم الانسة نور لم تجهز بعد وعلينا ان نجهزها اليوم لأجل أن نرا أن كانت تحتاج بعض التعديلات
ناصر تنهد بقلق ونطق:حسناً هل يمكنك الاعتناء بكلشي لساعه واحده فقط
السكرتيرة هزت راسها ونطقت:بكل تاكيد
ناصر ابتسم براحه ممزوجه بتوتر وقلق ونزل من القاعه بخطوات سريعة وبدا يتكلم مع نفسه بحلطمه:وينك يا فيصل وينك تاركني مع كل هالاشغال يحيوان مب لاقي وقت اتنفس فيه
طلع سيارته وكمل:أن شاء الله تكون نور جهزت تركتها يومين كامله لأجل ترسم اتمنى تكون خلصتهم اتمنىى ياررب
••
"بمكان يبعد ساعه عن المدينة الي عايشين فيها ابطالي"
-
اريانا وهي تسمع طلب مقابلة فيصل لها صغرت عيونها بتساؤل ونطقت:حسناً أخبره بأن سنلتقي بعد الظهيرة في كوفي الـ...
هز راسه العامل وراح يوصل الكلام لجون
قامت اريانا من مكانها ومشت كم خطوه ودخلت لمكتبها الفخم جلست على كرسيها المتحرك ونطقت بستغراب:لماذا طلب مقابلتي بعد مرور ٣سنوات،هل يعقل بأن اكتشف بأنني لا احبه خلال فترة علاقتنا!!
تنهدت بهدوء وطلعت من المكتب دخلت المصعد ونزلت على القبو!
ابتسمت ابتسامه شريرة وخبيثه وهي تسمع اصوات البنات والشباب والموسيقى ناظرتهم بعشوائية وكملت مشيها
••
"الفندق"
-
فتحت عيونها بكسل وناظرت حولها بس رجعت تسمع صوت دق الباب
قامت من السرير وهي تناظر الساعه الي كانت على الـ١٠:٤٤
تنهدت ونطقت بصوت ثقيل:ما نمت الا ساعة ونص
مشت للباب ونطقت:من؟
ناصر:انا ناصر افتحي؟
نور ما ردت وراحت تلبس طرحتها وعبايتها فتحت الباب ولفت ظهرها من غير ما تشوفه ونطقت وهي تمشي بتكاسل:هلا ناصر وينك من يومين مغيب!
ناصر دخل وهو يشوف مشيتها الي توحي بأنها كانت نايمه نطق:ابد كنت مشغول مره وبعدين قلت تاخذين وقتك عشان ترسمين!
نور وقفت عند المغاسل وغسلت وجهه ونطقت بهدوء:يعني جاي عشان التصاميم وانا كنت احسب تطمن عني
ناصر الي جلس على الكنب ونطق بهدوء:المهم اخبارك ؟
نور مسحت وجهها وجلست على طرف السرير وهي تعدل طرحتها نطقت:بخير الحمدلله بس ناصر بسألك
ناصر ناظرها بس فجاه حس انه فقدها طول هاليومين ابتسم بهدوء ونطق وعيونه عليها:قولي؟
نور حطت يدها على فمها تتأوه ونطقت:سمعت ان فيصل مب موجود مختفي وينه؟
ناصر بمزح:يعني يهمك اخوك؟
نور ناظرته بنص عين ونطقت:تراه اخوي بالنهاية وبعدين ماني مثله قليلة خير
ناصر ابتسم ونطق يريحها:معليك بخير بخير تلقينه مريح راسه بشي مكان
نور استغربت ونطقت:مب العرض بقى عليه يومين مدري يوم وبعدين وقت راحه هو الشغل كله فوق ظهرك حرام كذا اقسم بالله رحمتك
ناصر ضحك بخفه ونطق:معليك متعود وترا كلشي بأجره المهم رسمتي تكفين لا تقولين لا لن ما بقى وقت والله
نور ابتسمت له ونطقت:رسمت رسمت لا تخاف بس علشانك سهرت الليل كله ولا نمت الا الصباح وبعد ساعه
ناصر ابتسم وناظر الغرفه بعشوائيه:وريني الي سهرتي عليهم ؟
نور قامت وسحبت الأوراق من على الطاولة مدتهم له ونطقت:مدري اذا بيعجبونك أو لا في النهايه كل شخص وذوقه بس لما كنت ارسم تركت العنان لأفكاري ولا قيدت نفسي بشي وحاولت ادقق اكثر بتفاصيل بحيث ان ما يكون تصميم قد شافوه الناس قبل يعني لمسات خفيفه وحركات خفيفه كذا
ناصر الي كان يسمعها ويشوف التصاميم ونطق بهدوء:اممم في منهم تصاميم غريبه حرفياً ومدري إذا في ناس بيلبسونها بس هذا جميل وفي تصاميم احسها مرغوبة أن تنلبس وتنزل موضه بعد بس الحركات واللمسات اللطيفة ممكن انها تميزك
بس هذا الفستان احس ما ينفع لنه ثقيل يعني احس مدري بس العرض عن ازياء خفيفه وبسيطه مب فساتين ثقيله مدري
نور كانت تناظره وجلست جنبه تبي تشوف الي يتكلم عنه نطقت:وينه هذا؟
ناصر الي كان مركز مع التصاميم بس ارتبك لمن جلست جنبه وصارت أطراف جسمهم شبه متواصله نطق بتوتر يخفيه:احم هذا اي
نور وهي تدقق بتصميم ونطقت بسخريه:انت بعيونك شي!هذا فستان هذا يا غبي هذا بلوزه وتنوره بس انها من تصاميمي ورسماتي الي رسمتهم زمان ترا في تصاميم من زمان راسمتهم ضفتهم مع المجموعة الي تبونها المهم خذوا الي تبونه والي تشوفونه يناسب عرضكم
ناصر الي كان يحس بشعر جسمه قام من قربها نطق بصوت اشبه للهمس:هاتي التصاميم الباقيه
نور استغربت همسه ونطقت:وش تقول؟
ناصر ابتسم وقام من مكانه ونطق:اقول هاتي بقية التصاميم
نور قامت بسرعه وجابت له البقيه
ناصر عقد حواجبه ونطق بستغراب وهو يحسب التصاميم:بس هذولا ٧ تصاميم
نور ضحكت بغباء ونطقت:ادري ان باقي ٣ بس تعبت وانا ارسم وكنت محتاجه انام ف نمت وبعدين بصراحه ما قدرت اركز بالرسم لن كنت افكر بفيصل
ناصر بجديه:نور تكفين معك لين بليل وابيهم جاهزين لن ترا ما بقى غير تصاميمك الي مب جاهزه وبكرا بتتم خياطتهم وبمر اخذك عشان تشرفين على تصاميمك
نور هزت راسها وحمدت ربها انها أعطاها لين بليل ونطقت:أن شاء الله ولا يهمك بخلصهم
••
"فيصل"
-
الي كان يلعب مع اسيل بس ركض بسرعه وهو ياخذ جواله الي يرن
نطق:الو؟
المحامي:اهلاً سيد فيصل لقد تحدد موعد محكمة السيدة امل
فيصل تنهد بضيق ونطق:متى؟
المحامي:بتاريخ...
فيصل وهو يحسب بعقله نطق:بعد ٦ايام حسناً حسناً هل يمكنك ان تخبرهم بأنني اريد زيارتها
المحامي:سأخبرهم بذلك إلى القاء
سكر فيصل ودخل جواله بجيبه
لف نظره على ام اسيل الي كانت تلعب اسيل ابتسم على منظرهم الي كان لطيف جداً
وبنفسه كان يحمد ربه أن وحده مثل ام اسيل موجوده بحياته وتخفف عنه وقت تعبه كانت ام اسيل مثل المرهم بنسبة لفيصل ولا شاف منها إلا كل خير
"نبذه عن ام اسيل:ام اسيل حرمه في الاربعينات بس شكلها يوحي بأنها اصغر من عمرها بكثير ،
فقدت ابنها البالغ من العمر ٦سنوات في حادث سير في السعوديه،وكان سبب طلعوها للسعوديه انها تدور على اب ابنها،
حبت واحد سعودي وعاش معها بلندن حوالي٤سنوات وتعلمت منه اللهجه السعوديه بس بعد ما درا الولد السعودي انها حامل تركها ورجع السعوديه،
طبعاً ام اسيل مب مسلمه وابنها كان غير شرعي
،وبسبب الفراغ الي كانت عايشه فيه قررت تتبنى طفل وتبنت اسيل من ٣ سنوات لنها عايشه لوحدها ووقتها تعرفت على فيصل بملجاء اليتامى الي كان احد الملاجىء الي يقدم لهم المساعدة
وساعدها عشان تتبنى اسيل لن كانوا رافضين بسبب ضروفها الماديه ولنها غير متزوجه ،ومن وقتها فيصل وام اسيل بقوا على تواصل وطبعاً لقب ام اسيل حطه لها فيصل لنه ما كان يدري عن ولدها الي اسمه"بوراك"
وكانت ام اسيل تتميز بـ انها شخص مستمع للغير بشكل جيد وكذا ارتاح لها فيصل وحبها مثل حبه لأمه بينما هي كانت تشوفه مثل طفلها "بوراك"
"اختصر لكم علاقة فيصل وام اسيل مثل ام وولدها"
(طولت صح بس كان لازم اوضح لكم عشان لا تتشوشون)
"وحالها حال اي مواطن عايش بلندن"
••
تنهد فيصل ومشى خطوتين لعندهم بس وقف وهو يطلع جواله ويرد على جون: مرحباً.. حسناً.. متى.. حسناً.. الي إلقاء
سكر وناظر الساعه الي كانت على الـ١١:٩رفع نظره على ام اسيل وهو وده ياخذ منها كم كلمه تشجعه قبل لا يطلع بس ابتسم بهدوء ونطق:معركتك ي فيصل وانت الي بتخوضها من غير لا تشاور أو تكلم حد ي تطلع خسران أو ربحان
طلع لسانه وهو يبلله شفايفه ونطق بصوت عالي شوي:انا طالع ي ام اسيل
ام اسيل ابتسمت واشرت له بباي
طلع عالكوخ ودخل الغرفه المتواضعه جداً وسحب من شنطته قميص ابيض أكمام طويله وبنطلون رمادي طلع جزمته البيضاء "اكرمكم الله"وقام وهو يرتب قميصه وينزله تحت بنطلونه شمر اكمام القميص وسحب حزام بني وحطه على خصره سحب عطره ورش منه رشتين ولبس ساعته الفضيه الفخمه اخذ نظره على شعره وهو يمرر يده عليه وطلع من الكوخ ومن الغابه بكبرها
بعد ما مشى كل هالطريق وقف قدام الكوفي الي قالت عنه اريانا وناظر الساعه بستغراب ونطق بغباء:مب كأنه بدري شفيك فيصل وش متلهف على شوفتها
سكت ثواني ثم رد على نفسه بسخريه:هذا زمان لمن كان باقي حبها بقلبي بس لحين ابد تشوف فيصل جديد كلها كم سؤال وإذا جاوبت بعدها اقدر اشوف اي تعامل ممكن ينفع معها
سحب الملف الي بدرج السياره ونطق بستحقار واستهزاء وعيونه على الملف:اجل من عصابة مافيا وانا ما ادري
شتت أنظاره عالشارع ورمى الملف باهمال على كرسي السياره وسحب فلاشه وحطها بجيبه وطلع من السياره دخل الكوفي وجلس بعد ما طلب له عصير البرتقال
رفع نظره على طاولة بنات وكانت أصواتهم عاليه شوي
بس رجع نظره بسرعه على العامل وهو يحط العصير قدامه سحب العصير واخذ رشفه منه بس كح بارتباك وهو يشوف اريانا تدخل وبنفسه(مب من عوايدها تجي بدري)
مسح فمه بباطن يده بغباء ونطق بهمس:شفيك انهبلت فيصل الي يشوفك ما بيقولون انك فيصل صاحب اشهر شركات عالميه
ابتسم بهدوء وهو يشوفها تمد يدها لأجل تسلم عليه: مرحباً
فيصل رفع نظره لها ونطق من غير ما يسلم:تفضلي
اريانا حست بالاحراج وجلست نطقت بهدوء:كيف حالك؟
فيصل كان يناظرها بهدوء وبتمعن وبنفسه(كيف انخدعت بهذا الوجه لسنين صدق اني غبي الشر باين من عيونها)
اريانا وعيونها على فيصل ابتسمت ونطقت:لا تخبرني بأنك طلبت مقابلتي لأجل أن نعود لبعض
فيصل رفع يده بسرعه وكأنه يرفض رفض تام عودتهم لبعض ونطق:لا لا شكراً
اريانا استغربت طريقته ونطقت:لماذا إذا نظرك علي
فيصل شبك يداته ببعض ونطق بتساؤل متصنع:احاول ان ارى مدى الخبث الذي ممكن ان يكون بعينيك انني اتسأل حقا كيف انخدعت بك
هنا اريانا تأكدت أنه يدري بشي ونطقت بغموض: ماذا تريد دعك من هذا الكلام الفارغ!
فيصل ابتسم بهدوء ونطق:اريد أجابه على اسالتي فقط! هل كنت استحق بأن تستغفليني هكذا؟
اريانا وعيونها عليه وحست بلحزن للحضه بس ابتسمت بسخريه: هل ستقول بأنك حقاً احببتني!
فيصل ابتسم وهو يرجع راسه لورا ونطق:احببتك ام لا اعتقد بأن لا يهم هذا الآن اريد اجابه فقط لأجل اعلم كيف اتصرف ولأجل لا اندم لاحقاً اجيبيني؟
اريانا ابتسمت ونطقت:لقد احببت ناصر ولكن لم يكن يعطيني اهتمام ولذلك فكرت بأنك لقمه سهله ويسهل خداعك وتقربت منك لكي اتقرب من ناصر ولكن للأسف مع كل مجهودي ولكن لم يهتم بأمري ابداً وتم رفضي كثيراً
فيصل للحضه نسى انه المفروض يمثل قدامهم انه يدري بكلشي من الأول بس ابتسم بهدوء ونطق:وهل تعتقدين بأنني لا اعلم بهذا لقد كنت اعلم بكلشي ولكنني اريد ان اراكم الى اين ستوصلون ولكن هذا لم يكن جواب سؤالي
اريانا انصدمت ونطقت:هل كنت فعلاً على علم
ياللهي انك اخطر مني حقا وانا كنت على وشك أن ابكي على طيبتك وغبائك ولـ
فيصل وهو يحاول يمسك نفسه ونطق: لماذا اتيت قبل أيام واعترضتي طريق ناصر؟
اريانا ابتسمت بخبث وهي تتذكر نور:لأن توجد عاهـ..ره تحوم حوله وانا اريد تأديبها بشده
فيصل ابتسم بهدوء ونطق:ابتعدي عنهم انا احذرك وإلا
اريانا وعيونها تلمع شر نطقت بقوه:وإلا ماذا؟
فيصل ابتسم بخبث وطلع فلاشه من جيبه وحطها قدامه ونطق بغرور:شاهدي هذا وستعرفين وإلا ماذا واعتقد بأن قدومي إلى هنا كان يستحق لأرى وجهك القبيح ولكنني لن اندم على ما سافعله بك لاحقاً
اريانا بغضب قامت من مكانها ونطقت:هل تهددني اما ماذا
فيصل قام من مكانه وابتسم بستهزاء ونطق بنبرة ثارت غضبها:الى القاء ي قبيحه وكدت انسى انظري الي نفسك بلمراة سترين لماذا رفضك ناصر ولماذا تتلقين معاملة بشعه من الجميع
وبسخريه اكبر نطق:ومن عائلتك بذات
لف وطلع من الكوفي بكل ثقه وهو يحس براحه بأن رد شويه من كرامته
دخل سيارته وهو يفكر وش ممكن تسوي اريانا بعد م تشوف الي بلفلاشه وبعد ما سمعت كلامه القوي نطق بهدوء:اعتقد بتجن وممكن انها تحاول تأذيني بس انا باخذ حذري
سحب جواله واتصل على ناصر الي رد من اول رنه
فيصل نطق وهو مبتسم:الو؟
ناصر ببرود:خلصت إجازتك؟
فيصل ضحك بخفه ورد:خلصت خلصت وين انت؟
ناصر بنبرة عتب:تشوف نفسك تمام انت؟
فيصل ابتسم بهدوء ونطق:وينك بجيك؟
ناصر الي كان منجد خايف عليه نطق بحده:مب شغلك باي!
فيصل فتح فمه بيتكلم بس انصدم وهو يسمع الخط تسكر
ضحك بخفه وكمل سواقته على الشركه وهو ناسي أنه سوا اتفاق مع نفسه بأن يصير شخصيه ثقيله ويتعلم من الي صار بس وش يسوي الواحد اذا كان يحب يكون على طبيعته
"بس ما ادري اذا هو ناسي أو يتناسى أنه عنده اخت"
نهاية البارت.